الفصل 2 | من 20 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الثاني 2 - بقلم نوران هشام

المشاهدات
19
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

اول ما وريث فتح الباب والكل اتجمع لقوا حياه نايمة وهي بتعيط وبتصرخ وكان واضح إنها بتشوف كابوس. حياه بعياط: لا لا ابعد متجربش يا ماما يا بابا متسبونيش. وفجأة صحت بسرعة وهي بتعيط جامد وضامة نفسها. وريث انصدم من منظرها وإيه الكابوس اللي يخليها بالمنظر ده. قرب منها: حياه انتي كويسة؟ صفاء: انتي كويسة يا بنتي؟ حياه بتعيط. صفاء بهدوء: اطلع برا يا وريث ويلا يا تيا انتي وجوزك وروحوا ناموا وأنا هفضل معاها.

وريث بص عليها وهي صعبانة عليه من منظرها ده وطلع. صفاء قربت من حياه: مالك يا حبيبتي إيه اللي حصل؟ وقعدت على السرير جنبها. حياه: ش ش شوفت كابوس وحش جوه. صفاء بهدوء: طب احكهولي يا بتي واحكيلي عني.

حياه بعياط: أنا ليا ابن عم اسمه عصام بيحبني وعايز يتجوزني غصب وأنا مش بحبه لأنه شمال. وعمي ومرات عمي وبنتهم خدوني من بعد أبويا وأمي ماتوا وهما اللي موتوهم عشان أبويا كان تاجر في السوق وكنا مبسوطين عن عمي وعياله. أنا شوفتهم بعيني وهما بيحطوا سم ليهم في الأكل. بس خوفت منهم إلا يقتلوني لأني كنت ساعتها طفلة عندي ١٠ سنين. خدوني معاهم في البيت غصب وشغلوني خدامة عندهم من وأنا طفلة لحد ما بقى عندي ١٥ سنة. وعصام ده بقى يبصلي

نظرة وحشة وأنا كنت بخاف. وفي مرة روحت قلت لعمي. عمي ضربني جامد في اليوم ده لحد ما اغمى عليا ومردوش يودوني المستشفى ولا يجبولي دكتور حتى. وفضلت على الحال ده لحد النهاردة. وكان عمي عايز يجوزني ليه بالعافية. ولما حاولت له ابنك شمال ضربني بالقلم ساعتها. فكرت إني أهرب لحد ما ظهر قدامي وريث بيه على الطريق وقالي اركبي. واللي حصل أهو. الكابوس اللي حلمته شوفته كان بيغتصبني فيه وعمال يعذبني فيه هو وعمي ومراته. ونسمة بنتهم بتبص

عليا بشماتة. وشوفت مشهد موت أبويا وأمي وانفجرت في العياط.

صفاء دمعت من هذه المسكينة. كيف لها أن تتحمل كل هذا العذاب. خدتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها لحد ما نامت. غطتها كويس وقفلّت النور وطلعت من الأوضة. كل ده ووريث بيراقبهم بصمت وحزن على حياه جدا. ودخل أوضته ونام على السرير وهو بيفكر في حياه لحد ما نام. في الصباح. الكل كان متجمع على السفرة ما عدا حياه. صفاء لـ ثناء: ثناء يا ثناء. ثناء: أيوه يا صفاء هانم. صفاء: روحي صحي حياه. ثناء: حاضر. طلعت وخبطت على باب حياه.

حياه فتحت الباب. حياه: أيوه. ثناء: صفاء هانم بتقولك يلا عشان تفطري. حياه بكسوف: لا شكرا مش عايزة. ثناء لاحظت كسوفها: متقلقيش صفاء هانم كويسة وكريمة جداً. حتى وريث بيه كده. حياه: بس. ثناء: صدقيني والله. بس البسي دي الأول. صفاء هانم ادتهالي. حياه: طيب. ودخلت تلبس الأول وبعدين نزلت. حياه كانت لابسة عباية سودة وطرحة سودة وحاطاها على وشها. وكان شكلها جميل جداً. نزلت. صفاء بابتسامة: صباح الخير يا حياه.

حياه بادلتها الابتسامة: صباح الخير يا صفاء. ها.. صفاء: لا لا لا اسمي ماما، اسمي إيه؟ حياه بدموع: ما ما. صفاء ابتسمت: يلا عشان تاكلي. حياه ابتسمت وقعدت جنبها. كل ده ووريث بيبص عليها. حياه بصت بسرعة كده عليه. لاقته بيبصلها. اتكسفت: الحمد لله. وقامت. وريث: اقعدي. انتي لسه مكلتيش. حياه: لا والله أكلت. وريث بحدة: أنا قولت كلمة يبقى خلاص. حياه قعدت غصب. حياه: صح. أنا لو هقعد هنا هشتغل خدامة. الجميع: إيه؟ يعني إيه؟

حياه بهدوء: أنا مقدرش أقعد هنا غير لما يكون فيه رابط بينا. لو كده يبقى مش هقعد وهمشي. وريث: إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟ خدامة إيه؟ حياه: وريث بيه. هشتغل خدامة يا أما همشي ومش هقعد هنا. وريث بغضب: لاااااااا. حياه: يبقى ماليش مكان هنا. وكانت جاية تقوم. وريث بغضب: خلاص اقعدي وهشغلك خدامة. حياه بهدوء: شكراً. وقامت طلعت أوضتها. صفاء: واضح إن دماغها ناشفة. تيا: فعلاً. زين: وريث يلا عشان نروح المصنع.

وريث بغضب من تلك العنيدة، بس مثل الهدوء: يلا. ومشوا. صفاء: بقولك يا بت يا تيا. الواد وريث ده هيحب البت حياه. تيا كانت بتاكل. تيا: إيه؟ إيه؟ يا ماما الكلام اللي انتي بتقوليه ده؟ صفاء: ماله يا بت بطني؟ البت قمر مش قمر واحد. تيا: يا ماما أنا مجولتش إنها وحشة. بس تمارا بنت أختك كنتي وعداها إنها لما ترجع من أمريكا هتتجوز وريث. صفاء افتكرت وقالت بصدمة: يلهويييي. تمارا جاية النهاردة. وبعدين.

تيا: يا ماما انتي عارفة إن وريث مش بيحب تمارا بسبب دلع خالتي فيها والمسخرة اللي هي بتلبسها دي. ووريث بيحب المرأة المحترمة. مش تجوليلي تمارا. صفاء بتوتر: وإيه العمل يا تيا؟ وريث ميعرفش إني جاية لتمارا إنه يتجوزها. وإيه العمل؟ تيا بخبث: هقولك. صفاء بصدمة: يلهويييي. البنت ممكن يجيلها جلطة فيها. تيا: يا ماما بقى الخطّة دي اللي لازم تحصل. وكمان أنا متأكدة إن وريث وحياه هيحبوا بعض حتى لو تمارا حاولت تبعدهم.

صفاء بتوتر: فعلاً. *** في المطار. بتنزل بنت من الطيارة. كانت لابسة توب أبيض مبين بطنها وبنطلون جينز ضيق وجزمة بكعب عالي ونضارة. تمارا بابتسامة: مجتش تاخدني يا وريث. بس مش مشكلة. ياااه أخيراً هشوفك. وحشتني أوي. وركبِت عربيتها متجهة إلى الصعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...