الفصل 15 | من 20 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نوران هشام

المشاهدات
21
كلمة
695
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حياه بصويت: حمزة ابنييييييييييييييي وريث اتخض وطلع يجري ناحيتها: في إيه ماله حمزة؟ حياه بعياط: اب ابني مش لاقياه، حمزة حمزة اتخطف يا وريث ابني هاتلي ابني حمزززززززه. وطلعت تجري على بره وركبت العربية بتاعتها وجاية تمشي وقفها وريث. وريث: استني انتي رايحة فين؟ حياه بعياط: وسع عايزة أشوف ابني راح فين. وريث بغضب: انزلي يا حياه انزلي، إلا تعملي حادثة. تعالي ندور عليه مع بعض.

حياه حست إن عنادها مش هيكون ليه لازمة دلوقتي. نزلت. وريث هو اللي ساق. كانوا ماشيين في مكان عامل زي الغابة كده، كان فيه أشجار كتير. ووريث كان بيحاول يدوس فرامل مش عارف. وريث بتوتر وخوف على حياه: افتحي الباب يا حياه. حياه بخوف: ليه في إيه؟ وريث: افتحي الباب وانطي، مفيش وقت. وفجأة سمعوا صوت عداد حاجة. بيبصوا ورا لقوا قنبلة. حياه بخوف: إيه ده! دي قنبلة يا وريث لازم ننط حالا. وريث بخوف وهو مش عارف

يتحكم في فرامل العربية: نطييييي يا حيااااااه. وفتح الباب وزق حياه. وفي نفس الوقت ده كان فيه تلة كبيرة وعالية. وكان خلاص على آخر لحظة. وريث بصوت عالي حياه سمعته: بحبكككككك يا حياااااه. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. وبم العربية انفجرت ونزلت في التلة ديه. حياه بعياط وصوت عالي جدا: وريييييييييييييييييييث. *** عند البوص. كان قاعد حاطط رجل على رجل وبيشرب. وقدامه حمزة مربوط وفاقد الوعي. وجاله تليفون ابتسم.

البوص: الو. فتحي: أيوه يا كبير، كله تمام. انت عايز البت في حاجة؟ البوص بخبث: وماله نتسلى. فتحي: تأمر يا كبير. فتحي اتنكر كأنه راجل عجوز وراح لحياه اللي كانت في نص الطريق وبتعيط وبتقول: وريث وريث وريث. فتحي: تعالي يا بنتي معايا. حياه بصت عليه ومتكلمتش. وبصت على مكان التلة. فتحي بخبث: تعالي يا بنتي معايا متخافيش. حياه بصت عليه ومتكلمتش، وبرضه بصت على مكان التلة تاني.

فتحي زهق راح مطلع مخدر وحاطه على بق حياه. وحياه كانت فقدت كل قوتها فمعرفتش تقاوم. فتحي مسكها من إيديها وجرها وراه. وركب عربية وطلع على مخزن البوص. *** عند زين. كان قاعد وهو ماسك صورة تيا في إيده بدموع: يا ترى لسه فاكراني يا تيا ولا خلاص نسيتيني؟ ولو نسيتيني هتكوني نسيتيني بالسهولة دي؟ أنا مش عارف أنساكي يا تيا، لأني محبتش قدك ولا غيرك. يااا رب شيل حبها من قلبي بقى. وقعد يعيط ودموعه كانت بتنزل على صورة تيا. ***

عند تيا. حست فجأة بوجع في قلبها: اااااه، إيه ده؟ أنا أول مرة أحس بالوجع ده. وقامت دخلت الحمام. بصت لنفسها في المراية وافتكرت زين ودمعت. وبعدين مسحت دمعتها واتوضت ولبست الإسدال وراحت تصلي. سجدت وقالت بعياط: يا رب انت عارف أنا عملت كده ليه. يا رب انت الوحيد اللي حاسس بيا. ماليش غيرك يا رب. أنا مش عارفة أنساه ولا أنسى حبه. يارب شيل حبه من قلبي بقى عشان أنا تعبت. خلصت صلاة

وراحت قعدت على السرير: يا ترى نسيتني يا زين ولا لسه فاكرني؟ بس انت للأسف متعرفش أنا عملت كده ليه. ونامت. *** في المخزن عند البوص. حياه كانت مربوطة وفاقدة الوعي. وحمزة جمبها وزيها بالظبط. حياه كانت بدأت تفوق: ااااااه. بصت قدامها لقت شخصين قاعدين وحاطين رجل على رجل ولابسين أقنعة. بصت جمبها لقت حمزة. قالت بفرحة: حمزة قوم يا حبيب أمي قوم. وحاولت تفك نفسها. البوص بخبث: تصدقي طلعتي مزة. حياه بخوف: انتوا مين وعايزين إيه؟

تمارا بخبث (بس حياه معرفتهاش عشان كانت متخنة صوتها وحاطة قناع على وشها) : تؤ تؤ، إحنا مش بنحب الأسئلة الكتير. عايزين ندخل في الموضوع على طول. ولا تبدأ يا بوص أنت؟ البوص بخبث وهو بيبص على حياه بشهوة: أنا بقول أبدأ أنا. والكلام لسه هييجي. وقام وراح ماسك إيد حياه. حياه بصويت: ابعد عنيييي. انت عااااايز ايييه. اعاااااااا. البوص ضحك بخبث: ههههههه، صوتي كمان محدش هيسمعك. وشدها بالكرسي من ورا وهي مربوطة وبتحاول تقاوم وبتصوت.

البوص دخلها أوضة كبيرة وفيها سرير، والسرير ده عليه دم وفي جثة مرمية جمب السرير. حياه من بشاعة المناظر فقدت الوعي. البوص ابتسم بخبث: كده أحسن. وقرب منها وفكها وحطها على السرير. ولسه بيقرب منها سمع صوت عركة برا. طلع لقى اتنين من حراسه بيتعاركوا. البوص بغضب: إيه دييييه يا بهايم انتوا بتعملوا إييييه؟ حارس: يا بوص هو اللي بدأ الأول. الحارس الآخر: لا يا بوص هو اللي بدأ.

البوص بغضب: بس أنا جايب عياااااال أختي. اخرسوااااا انتوا الاتنين. الحارسين سكتوا على طول خوفاً من غضب البوص. البوص دخل الأوضة على حياه لقا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...