الفصل 16 | من 20 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل السادس عشر 16 - بقلم نوران هشام

المشاهدات
21
كلمة
688
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

البوص لما دخل ملقاش حياه طلع برا شاف تمارا مرمية على الأرض وفي دم نازل من راسها وحمزة الكرسي مفكوك. البوص بغضب وصوت عالي: يا بت الكلاب بقا بتهربي مني أنا بس هجيبك بردوا انتوا يا بهايم. الحراس جم بسرعة. البوص بغضب: هو أنا مشغلاكم ليه مدام هي قدرت تهرب، بس اقلبوا عليها الدنيا وهاتها راكعة تحت رجلي مفهوم. الحراس بخوف: مفهوم يا بوص. وبدأوا يدوروا على حياة وحمزة. عند حياة كانت شايلة حمزة وخدّاه في حضنها وبتجري

بأقصى ما عندها وهي بتدعي: يا رب خليك معايا. وفجأة سمعت صوت حارس وهو بيقول: تعالوا بسرعة أنا لقيتها. الحراس اتلموا حوالي حياة وكانوا محاوطينها من كل مكان وكان فيه بحيرة تحت. حياة كانت بتبعد وحاضنة حمزة جامد ودموعها بتنزل. واحد من الحراس: تعالي معانا أحسن لك. حياة مردتش وبعدت أكتر وقالت بدموع وبتحضن حمزة أكتر: هجيلك يا وريث أنا كنت وعداك يا نعيش سوا يا نموت سوا. ونطت في البحيرة.

الحراس اتصدموا من اللي حياة عملته وبصوا على البحيرة ملقوش ليها أثر عرفوا إنها ماتت. واحد من الحراس: البوص لو عرف مش بعيد يقتلنا كلنا واحد واحد. واحد آخر بخوف: طب نقوله إيه. واحد آخر بلع ريقه بخوف: هنعمل إيه. الحارس الأول: هنقوله هي اللي رمت نفسها ويالا نمشي. ومشوا. عند البوص. قال بغضب: انتوا أغبية أنا قولتلكم عايزها سليمة. حارس لسه هيتكلم، قاطعه طلقة قادمة من البوص اخترقت قلبه. وحارس آخر جات في دماغه.

الباقيين بلعوا ريقهم بخوف شديد. بعد وقت تمارا كانت فاقت حطت إيديها على راسها: آه. البوص: للأسف يا تمارا جالك شرخ في الجمجمة علشان الضربة كانت جامدة جدا. تمارا بدموع: إيه. عند تيا. حاولت تنام معرفتش كان زين وحشها جدا، ودي أول مرة من فراقهم تحس إنها مفتقداه جامد كده، قررت ترن عليه تسمع صوته بس. زين رد لما شاف اسمها: ألو. تيا بدموع لما سمعت صوته: ألو عامل إيه. زين

بدموع بس ضحك بوجع وسخرية: أنا أنا كويس جدا، تعرفي من بعد ما سبتيني وأنا بقيت كويس أكتر. تيا بعياط معرفتش ترد راحت قافلة في وشه. وفضلت تعيط. زين ابتسم رغم دموعه بس فرح إنه سمع صوتها بعد فراق خمس سنين. تيا كانت بتعيط بس قامت بتحدي وقالت: لا لازم زين يعرف الحقيقة وهرجعه ليا. وقامت تلبس ونزلت بهدوء على السلم علشان محدش يحس، بالرغم من تأخر الوقت كانت الساعة 3 بليل نزلت.

فضلت تتمشى ودموعها بتنزل: أنا لازم أسافر القاهرة من غير ما حد يعرف، لازم النهاردة كمان. وراحت قطعت تذكرة للقاهرة وركبت القطر وبعد شوية كان القطر بدأ يتحرك. بعد وقت طويل تيا كانت وصلت الساعة كانت 6 الصبح. طبعًا تيا كانت متأكدة إن زين هيكون في الشقة بتاعتهم، فضلت تتمشى عبال ما توصل للشقة وفجأة طلع عليها خمس شباب وواضح إنهم شاربين حاجة. واحد من الشباب: شايف يالا البت المزة اللي هناك دي.

شاب آخر صفر: يلهوي دي صاروخ، طب بتفكروا في اللي أنا بفكر فيه. كلهم بصوا لبعض وابتسموا بخبث. وفضلوا ماشيين ورا تيا. واحد منهم: إيه يا مزة متيجي معانا إحنا هنظبطك خالص. تيا كانت خايفة: امشوا من هنا. واحد من الشباب مسك إيديها: تعالي بس. تيا صوتت: ابعد عني يا حيوان أنت. في الوقت ده كان زين بيجري لأن طبيعة زين بيحب يجري الصبح. زين كان حاطط الهاند فري وبيجري سمع صوت صويت واحدة راح ليها وحطها ورا ضهره من

غير ما يبص ويشوف هي مين: طب يلا يا حلو أنت وهو من هنا. شاب: ههههههه إحنا خمسة يا أمور أنت وأنت لوحدك يا عيني. زين: طب يلا من هنا يلا أنت وصحابك دول بدل ما أخليكم من غير رجل أصلًا. ضحكوا الشباب: نشوف. زين نزل ضرب فيهم لحد ما مبقاش فيهم حتة سليمة وقاموا بصعوبة وطلعوا يجروا. زين حط الهاند فري وجاي يمشي سمع صوت خلاه ينتفض من مكانه. تيا بدموع: زين. زين بص ليها: تيا. تيا بدون مقدمات طلعت تجري عليه تحضنه وعيطت.

زين لاحظ الوضع وبعدها بسرعة وقال بغضب: انتي بتعملي إيه هنا. تيا بدموع وباصة في عينيه: وحشتني. زين كان هيفقد السيطرة على نفسه من عيونها الخضراء الجميلة وقال بدون وعي: وأنتي كمان. تيا بدموع: ارجوك يا زين اديني فرصة أشرحلك. زين رجع لوعيه: لا عن إذنك. وكان جاي يمشي بس تيا مسكت إيده. تيا بعياط: وحياتي عندك يا زين أنت فاهم غلط والله. زين حس إن فعلاً فيه حاجة لازم يعرفها: تعالي. تيا فرحت ومسحت دموعها ومشت وراه. وصلوا الشقة.

زين راح يجيب مايه كباية ليه وكباية ليها. زين ببرود عكس النار اللي جواه: احكي. تيا بدموع: ..................... زين كان بيشرب تف المايه: إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...