الدكتور باسف: البقاء لله. وريث بصدمة: بتقول إيه؟ لا لا حياة مستحيل تسيبني. قولوا يا زين، طب قوليلوا إنتِ يا تيا. الكل كان بيعيط، حتى حمزة. وريث: حياة! الممرضة طلعت بسرعة بفرحة: يا دكتور، النبض رجع تاني والمريضة شكلها بتحلم وبتقول وريث، وريث بس! الدكتور دخل بسرعة والكل فرح، ووريث سجد من الفرحة. بعد وقت، الدكتور طلع بفرحة: فعلاً دي معجزة، بس الحمد لله قدرنا نخرج الرصاصة، كانت في ضهرها.
وريث بفرحة: الحمد لله يا رب. ممكن أدخلها؟ الدكتور: آه طبعاً، هي خلاص عدت مرحلة الخطر، تقدروا كلكم كمان. ساعتها وريث افتكر أمه صفاء، وقف فجأة ودار لزين وتيا: زين، ماما؟ تيا بخضة: في إيه؟ وريث طلع يجري بسرعة: خلوا بالكم من حياة عقبال ما أجي. وركب العربية وطلع على الصعيد بسرعة.
ولكن وصل، كانت السرايا كلها اتحرقت والناس بتحاول تطفي النار دي. لسه كانت كتير والنار ماسكة في كل حاجة. وطلعوا صفاء وثناء وهما بيحاولوا ياخدوا نفسهم. وريث جرى على أمه بسرعة: ماما، إنتِ كويسة؟ وحضنها بسرعة. صفاء بادلته الحضن بحب أموي: أنا كويسة يا حبيبي، متقلقش عليا. راح لثناء: إنتِ كويسة يا ثناء؟ ثناء: أيوه يا بيه، أنا كويسة. وريث: طب يلا يا ماما نطلع على المستشفى. صفاء بخضة: ليه يا ابني؟ كفاية الشر.
وريث: متقلقيش، تعالي بس وأنا هحكيلك كل حاجة في الطريق. صفاء: طب والسرايا يا وريث؟ ودمعت. وريث: مش لازم يا ماما، إحنا هنعيش في القاهرة. صفاء: القاهرة إيه يا ولدي اللي نعيش فيها دي؟ وريث: يا ماما، شغلي كله هناك، حتى زين وتيا هيعيشوا هناك. صفاء بفرحة: هما رجعوا لبعض؟ وريث: أيوه، اركبي بس وأنا هحكيلك كل حاجة. وفعلاً حكالها كل حاجة من الأول للآخر. صفاء بحزن على تمارا: رغم حزني عليها، بس هي اللي عملت كده في نفسها.
-وصلوا المستشفى عند حياة. كانت قاعدة هي وزين وتيا وحمزة وبيتكلموا مع بعض. صفاء بخضة وخوف على حياة: إنتِ كويسة يا حياة؟ حياة بخوف من شكل صفاء: إيه ده يا ماما؟ صفاء كان على وشها هباب من الحريق وهدومها متبهدلة. حمزة طلع يجري استخبى تحت السرير: عفريت، عفريت يا ماما تعالي استخبي معايا. تيا اتخضت هي كمان وطلعت تجري تستخبى ورا زين: خبيني، خبيني يا زين. يلهوي، هو عفريت فعلاً. انصرف، انصرف! وريث وزين كانوا بيضحكوا.
صفاء بغيظ منهم: لا يا أختي، إنتِ وهيا، أنا صفاء! حياة بصدمة: صـ صفاء مين؟ ما هو أكيد مش صفاء حماتي. تيا: وأكيد مش صفاء أمي. صفاء: أنا غلطانة إني جيت. روحني يا وريث، يلا. تيا راحت ليها: ماما، وحشتيني. عاملة إيه؟ صفاء: دلوقتي ماما؟ حياة: اقعدي يا صفصف، اقعدي، البيت بيتك. صفاء: بيت إيه يا أم بيت إنتِ، إحنا في مستشفى يا أختي. حياة: وريث، أنا عايزة أمشي من هنا، مش بحب المستشفيات. وريث: تمام، هروح أكتب لك على خروج.
وخرج، وبعد شوية جه وكانوا كلهم بيتكلموا مع بعض وحمزة كان قاعد على رجل صفاء. وريث: يلا يا جماعة نروح، أنا هلكان جداً. الكل طلع، وتيا ساعدت حياة في اللبس، وبعدين طلعوا. وريث: أنا هطلع على المأذون. الكل: ليه؟ وريث: علشان هرد حياة. الكل فرح، وأولهم حياة. بعد شوية كانوا خارجين من عند المأذون وهما مبسوطين. طبعاً بعد لما المأذون اتخض لما شاف صفاء. وطلعوا على الشقق بتاعتهم
(ملحوظة: في القاهرة في برج باسم الصياد، ده بتاع عيلة الصياد، فصفاء ليها شقة لوحدها، ووريث وحياة لوحدهم، وزين وتيا لوحدهم، وفي جنينة تحت) طلعوا كل واحد على شقته على السلم. حمزة مسك في إيد صفاء: أنا هنام مع تيتا النهارده، خليكم إنتوا مع بعض. وغمز لوريث. وريث فهمه: ماشي يا حبيبي، يلا تصبحوا على خير. ومسك إيد حياة. حياة كانت لسه هتتكلم، قاطعها وريث وهو بيدخلها. حياة: شفت يا وريث، ابن... وريث قاطعها بقبلة رقيقة: وحشتيني.
حياة بكسوف: وإنت كمان. شالها وريث ودخلوا أوضة النوم بتاعتهم، كانت متزوقة بطريقة رومانسية جميلة، كان الورد على الأرض في كل مكان، وعلى السرير، والأرض عليها شموع، ومكتوب بالورد "حياة ووريث"، والمنظر كان جميل جداً. حياة: واو، مين اللي عمل كده؟ وريث: أنا وحمزة كنا متفقين. حياة: بس تحفة. وريث شالها وراح على السرير. (وغرقوا في بحور عشقهم) -عند زين وتيا.
دخلوا على أوضة النوم بتاعتهم، كانت متزوقة بطريقة رومانسية جميلة، كان الورد على الأرض وعلى السرير، وفي على الترابيزة عشاء رومانسي وشموع وبلالين، وعلى الحيطة بالإنجليزية "Happy Birthday Tia"، وكان المنظر رومانسي وجميل. تيا بدموع: واو، المنظر جميل. إنت لسه فاكر عيد ميلادي؟ زين وهو بيمسح دموعها بحنان: حد ينسى روحه يا تيا؟ وطلع انسيال دهب مكتوب عليها "Tia" ولبسهالها، وشالها وراحوا على السرير. (وغرقوا في بحور عشقهم)
-عند حمزة وصفاء. صفاء: أجيب لك تاكل يا حبيبي؟ حمزة: ماشي، أنا جعان. صفاء: هدخل أغير الأول وأجيب لك. حمزة هز راسه. بعد وقت مش طويل قوي، صفاء جات وهيا شايلة صينية عليها كوباية لبن وساندوتش جبنة وكوباية شاى. صفاء: خد يا حبيبي، كل الساندوتش ده واشرب كوباية اللبن، وأنا الشاي. حمزة: حاضر، بس هتحكيلي حدوتة. صفاء ابتسمت: حاضر. بعد ما حمزة خلص: يلا يا تيتا احكيلي الحدوته. صفاء خدته
في حضنها وخضته ونامت جنبه: بص يا سيدي، كان في ولد اسمه... بعد وقت، حمزة كان نام. صفاء باست راسه وطفت النور ونامت جنبه. -بعد سنة. حياة كانت جابت بنت، وتيا كانت جابت ولد. كان النهارده السبوع بتاعهم. وريث: هااا يا جماعة، كله جاهز؟ الكل: أيوه، يلا نبدأ. ولسه هيبدأوا، قاطعهم دخول شخص صدمهم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!