الفصل 18 | من 20 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نوران هشام

المشاهدات
23
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

سمعوا صوت ناس، بصوا لبعض بابتسامة خبث وقالوا: "جم لوحدهم." زين: "زي ما اتفقنا بقى، يالا. أنا هاخد تيا وحمزة معايا، وانت وحياة زي ما اتفقنا." وريث بقلق: "بس أنا خايف على حياة." حياة حطت إيديها على كتف وريث: "متقلقش يا وريث." زين مسك إيد تيا وشال حمزة وطلعوا يجروا يستخبوا. ووريث عمل صوت عالي هو وحياة عشان حراس البوص ييجوا عليهم. وفعلاً الحراس جم عليهم. حارس: "وأخيراً لقيناكم."

وراح على وريث وحياة وغموا عينهم وخدوهم على المخزن. *** في المخزن. البوص بصدمة: "إيه ده؟ إزاي؟ أنت لسه عايش؟ إزاي؟ تمارا جات بسرعة لما سمعت صوت البوص، بس مكنتش لابسة قناع: "فيه إيه؟ وبصت لقت وريث وحياة متربطين من إيديهم وبييبصولها باستحقار. وريث باستحقار:

"أنا عمري ما توقعت إنك بالحقارة دي. مش حياة، دي بردوا اللي خلتيني أشك فيها وأطلقها وأتجوزك أنتِ. وتيا اللي أكيد أنتِ اللي عملتي كده. أنتِ اللي حطيتيلها دوا للإجهاض وخلتيها تتطلق. بس أنا مش هستريح إلا لما أشرب من دمك." تمارا بخبث: "مدام أنت عارف كل حاجة، يبقى نلعب على المكشوف. وتعرف الصدمات اللي هتحصل. وبصت للبوص، مش كده يا بوص ولا إيه؟ البوص بخبث:

"فعلاً. بس الأول نحب نعرفك إحنا مين. زي ما شفت تمارا، الأول تحب تعرف أنا مين؟ وقلع القناع. وريث بصدمة واستحقار في نفس الوقت: "إسلام الزناتي! بس أنا كنت متأكد إنه أنت." البوص (إسلام الزناتي) بخبث: "لسه تالتنا مجاش. استنى خمس دقايق بس وتعرف مين التالت." بعد خمس دقايق فعلاً جه شخص لابس قناع بردوا. الشخص اتكلم بصوت تخين: "أهلاً أهلاً، نورتوا." إسلام بخبث: "مش لازم. هما خلاص عرفوا إحنا مين، فلازم أنت كمان تعرفهم أنت مين."

الشخص قلع القناع وطلع عصام (ابن عم حياة) حياة بصدمة: "ع... عصام؟ عصام راح لحياة وضربها بالقلم: "أيوه عصام يا فاجرة اللي هربتي يوم فرحك واتجوزتي وريث." وريث بغضب شديد: "بتقول إيه؟ أنت بتشتمني؟ أنا يا ابن الكلب! طب وربنا ما هسيبك. وكمان بتضرب مراتي بالقلم." عصام بسخرية: "لا لا لا، هدي نفسك كده. وبعدين مش كانت طليقتك بردوا ولا إيه؟ بس يلا نعرف الحقيقة بما إنكم هتموتوا كده كده. أحكي أنا يا بوص ولا أنت؟ إسلام بخبث:

"أحكي أنا. الصدمة الأولى يا وريث إنك ملمستش تمارا، والواد سيف مش ابنك. ده ابني أنا من تمارا. وده كله كانت لعبة مني أنا وهي." وريث وحياة بصدمة وقرف: "إيه؟ وريث بقرف: "تصدق بالله أنت راجل رخيص. وأنت أرخص منه. عيب عليكم والله. ده أنت قد بنته يا فاجرة يا رخيصة." "ولا صح، أنا بنصح مين؟ عصام راح ضرب وريث في بطنه: "احترم نفسك وأنت بتكلمنا." وريث بغضب رغم وجعه: "وأنا مبحترمش حد يا واطي." عصام بغضب: "تاني! ولسه رايح يضربه.

إسلام مسكه: "تؤ تؤ، إحنا عايزينه سليم لسه." إسلام بخبث وحزن: "الصدمة التانية، تحب تعرف مين اللي قتل أبوك زمان؟ أنا. أنا اللي قتلته. قتلته بدم بارد عشان مكنتش بحبه. كان واخد مني كل حاجة، حتى حب عمري اللي هي صفاء، خدها واتجوزها وخلف منها، وهي حبته هو ومحبتنيش أنا. أنا بقى، أنا إسلام الزناتي، متحبش. ده أنا كان كل البنات بتتمنى نظرة مني." وريث بغضب وحزن:

"تعرف أنت مريض. والله مريض. وبعدين أنا أمي حبت راجل شريف اللي هو أبويا. أيوه أبويا محمد الصياد، كان عمدة الصعيد من بعد موت جدي. حبت راجل شريف ومحترم، مش واحد رخيص ونجس زيك يا وسخ. تعرف أنت الموت والشتيمة حلال فيك والله. بس أنا مش هموتك عشان مش عايز أوسخ إيدي يا نجس يا قذر." إسلام ببرود وخبث رغم إنه عايز يروح يقتل وريث: "خلصت ولا لسه؟ أنا حابب أوريك حاجة صغننة كده." وطلع موبايله، وكان فيه تسجيل مسجل صفاء (أم وريث)

وهي واقعة على الأرض وحواليها نار في كل مكان. وريث بغضب وخوف على أمه: "والله ما هسيبكم يا ولاد الكلب. كلكم إلا أمي. والله هقتلكم واحد واحد." وفضل يشد في الحديد اللي كان في إيده. وحياة كانت بتعيط. عصام بخبث: "بس أنا حابب أتسلى يا حياة قبل ما تموتي. وبص لوريث: وهيكون قدامك هتشوف مراتك أو حبيبتك وأنا بغتصبها قدام عنيك." وريث كان خلاص وصل لمرحلة إنه مش عارف يعمل إيه. كانت صورة أمه وعياط حياة بييجوا قدامه:

"وربنا ما هرحمكم يا ولاد الكلب. أنا هوريكم." وفضل يشد في الحديدة بس كانت جامدة. راح عصام ضربه على دماغه، فقد الوعي. عصام راح على حياة وفكها. وحياة بتصوت وبتحاول تزقه: "أوعيييييييي! أوعي يا عصام! يا وريث فوق! يا وريث يالا! وحياة ابننا يا وريث يالااااااااا! فووووق! وعصام بيشدها. وفي نفس الوقت ده الشرطة كانت محاوطة المكان كله. وزين وتيا وحمزة كانوا واقفين وطلعوا بيجروا على وريث وحياة.

عصام كان ساب حياة وكان بيحاول يهرب، بس الشرطة مسكته. ومسكوا إسلام وتمارا اللي كانت بتصرخ وبتقول: "هرجع تاني وهقتلكم كلكم! وراحت ماسكة مسدس من ضهر الضابط وراحت ضرباه في حياة. في اللحظة دي وريث فتح عينه. زين كان فكه وكان بيحاول يقومه: "ح... حياة! وطلع يجري عليها وهي واقعة على الأرض والدم حواليها. وريث بدموع: "ح... حياة! حيااااااه! قومي يا حياة! قومي! حياة بابتسامة وحطت إيديها على خد وريث:

"خلي بالك من حمزة. بحبك يا وريث. بحبك." وغمضت عينيها. وريث: "ح... حياة! حمزة بعياط: "مامى! فوقي! أنت وعدتي حمزة إنك مش تسيبيه! مامييييي! وانهيار في العياط. وزين حضنه جامد. وتيا كانت بتعيط. في اللحظة دي الإسعاف جات وخدوا حياة بسرعة. في المستشفى. طبعاً حياة كانت دخلت أوضة العمليات علطول. الدكتور طلع بحزن: "البقاء لله." الكل اتصدم. وريث بصدمة: "أنت بتقووووول إيه؟ حياااااااااااااااه و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...