الفصل 13 | من 20 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نوران هشام

المشاهدات
22
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

الشخص ده اللي هو زين: استنى. الكل بص لمصدر الصوت، لقوا زين. تيا بصت عليه ودموعها نزلت. وريث قام بغضب: انت بتعمل إييييييه يا حيوان؟ انت برااااااااا. زين بهدوء: شكلك نسيت يا وريث إن ده بيت جدي الصياد، اللي هو جدك برضه. على العموم، أنا مش جاي أقول كده، أنا جاي أقول إن بما إنك هتطلق حياة، يبقى أنا كمان هطلق تيا.

وريث بغضب: كويس إنك جيت لوحدك، لأن كده كده كنت هخليها ترفع عليك قضية خلع. وانتي يا محترمة يا شريفة، كنت عايز أرفع عليكِ قضية زنا، بس قلت أستر عليكِ ومفضحكيش. حياة بدموع بتحاول تداريها: كتر خيرك والله. وريث بسخرية: هو فعلاً كتر خيري، لأن لو أي حد مكاني ودخل، يلاقوا مرررراته في حضن راجل غريب. وللأسف الراجل الغريب ده صاحبي وصاحب عمري، كان زمانه دبح"ها. صفاء بصدمة: إيه؟ في حضن رااااجل؟

زين: تعرف يا وريث، أنت كان خسارة فيك الواد اللي كانت مراتك حامل فيه، لأنك كنت هتكون أب فا"سد. لأنك شكاك وموثقتش في مراتك. وتعرف، هي مش خاينة، أنت اللي خاين. وانتي يا تيا هانم، أنتِ خسارة حبي ليكي. في الآخر جاية تقوليل لي إني خاين وقذ"ر؟

بس انتوا الشياطي*ن عمياكم وهتندموا على ده. وفي يوم الحقيقة هتبان. انت عارف يا وريث، أنت هتروح لحياة مراتك وتتمنى إنها ترجع لك، وساعتها هي اللي هتختار. بس أحب أقول لكم إن انتوا اللي خاينين مش إحنا. انتي طال*ق يا تيا، طال*ق، طال*ق بالتلاتة. ومشى وسابهم. الكل اتصدم من كلام زين، بس تمارا حاولت تبان إنها متأثرة. حياة بدموع مكتومة: يالا يا حضرة الشيخ، خلصني، عايزة أطلق. الشيخ كانت حياة صعبة عليه: قول ورايا يا ابني...

وريث ببرود عكس إنه عايز ياخد حياة في حضنه: انتي طال*ق، طال*ق، طال*ق بالتلاتة. حياة في اللحظة دي دموعها نزلت. غمضت عينيها ومسحت دموعها بعنف وقالت بصوت حاد: آخر كلمة هقولها لك وهتسمعها مني، إنك هتندم يا وريث. وطلعت على فوق. وريث بص عليها بحزن وحاسس إن في حاجة غلط، وإن ده فخ ليهم. تمارا بدلع وتلزيق وبتحط إيديها على خده: متأخدش في بالك يا بيبى، ديه مش تستهلك. وريث ببرود: يالا يا حضرة الشيخ، اكتب.

المأذون: بارك الله لكما وجعل بينكما في خير. سلام عليكم. ومشى. الجميع: وعليكم السلام. تمارا قربت من وريث وباسته، ووريث كان واقف ببرود فقط. وتيا طلعت فوق وهيا ماسكة دموعها بالعافية. وصفاء مصدومة ومش فاهمة حاجة، غير إن وريث وتيا اتخانوا. صفاء قربت من وريث وتمارا: مبروك. وريث: الله يبارك فيكي يا ماما. تمارا وهيا ماسكة في دراع وريث: الله يبارك فيكي يا خالتو. يالا يا حبيبي نطلع. وريث هز راسه وطلعوا.

صفاء بصت على طيفهم: مش هسمحلك يا وريث، أنا لازم أطلع لحياة وأعرف إيه اللي حصل. وطلعت فتحت الباب ملقتش حياة. فكرت إنها في الحمام، خبطت على باب الحمام محدش رد. فتحت الباب ملقتش حياة. فجأة صوتت: حياااااااااااه. وريث طلع من الأوضة بسرعة: في إيييييه يا ماما؟ صفاء بعياط: ح، حياة. وريث: مالها؟ صفاء: مش لاجياها. وريث بغضب: يعني إييييييه؟ حياااااااااه.

في القطر عند حياة، كان معاها شنطة هدومها وباصة للشباك ودموعها بتنزل. وبتفتكر كل ذكرياتها مع وريث. جات جنبها ست كبيرة وواضح إنها طيبة. الست واسمها فاطمة: مالك يا بنتي؟ اشكي لي. حياة ضحكت بوجع: ههههههه، اشكي؟ اشكي لمين؟ أنا ماليش حد. فاطمة: قولي يا بنتي، قولي لي كل اللي في جلبك. أنا هسمعك.

حياة: أنا أهلي ميتين من وأنا صغيرة، واتربيت عند عمي، وكانوا بيعاملوني معاملة وحشة. ولما جيت أهرب، حبيت واحد واتجوزته وكنت حامل منه، وحبيته جداً. وجلت الدنيا ضحكت لي أخيراً. حصل حاجة خلتني أكره الحياة والحب. فمر إن بخونه وطلقني واتجوز عليا. وانهارت في العياط وهيا ماسكة الدبلة بتاعتهم. فاطمة بحزن عليها وخادتها في حضنها: معلش يا بنتي. استحملي، انتي جويه (قوية) حياة: لا، الحياة وحشة جوي يا خالة.

فاطمة: اسمي فاطمة. وبعدين الحياة مش عايزة الضعيف يا بنتي، ديه عايزة الجوي (القوي) اللي ميستسلمش أبداً. حياة: شكراً إنك سمعتيني. فاطمة: عيب تقولي كده يا بنتي. إلا قولي لي يا جمر، انتي من هنا من الصعيد؟ واسمك إيه؟ حياة: أيوه من هنا، واسمي حياة. وفضلوا يتكلموا لحد ما يوصلوا إسكندرية. بعد وقت، وصلت حياة إسكندرية، وراحت على محل الدهب، وكان في إيديها سلسلة أمها كانت غالية جداً عليها، وفي السعر كمان.

حياة بدموع: للأسف هتخلي عنك، بس في يوم من الأيام هاجي وآخدك. ودخلت المحل. حياة للراجل: لو سمحت، ديه تتباع بكام؟ الراجل: ...... حياة: طب أرجوك، أنا محتاجة الفلوس ديه ضروري. وكنت يعني بقول لك لو ينفع إنك تبعيها لي بالتمن اللي انت قولت عليه ده حلو، بس ممكن تخليها عندك وأنا في يوم من الأيام هاجي وآخدها. الراجل كان راجل كبير: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أكيد لا يعني. حياة بدموع: وحياة أغلى حاجة عندك.

الراجل: لا طبعاً، أنا مش ناقص. وبعدين تبعيها؟ خليها معاكي. حياة وهيا بتمد إيديها: خلاص اتفضل. الراجل خادها منها: خودي الفلوس أهه. حياة بصت على السلسلة بدموع وخدت الفلوس ومشيت. خدت قطر تاني من إسكندرية للقاهرة. بعد كام ساعة، وصلت القاهرة. خدت تاكسي وطلعت على المطار. في المطار. حياة: لو سمحت، عايزة تذكرة لألمانيا. البنت: هاتى الباسبور. حياة طلعته من الشنطة بتاعتها وأدتهالها.

البنت: تمام، التذكرة بتاعتك أهه، والطيارة هتتحرك كمان ساعة. حياة: شكراً. وراحت قعدت على الكرسي وهيا مرهقة، بس مكنتش عارفة تنام. الساعة عدت وبقت ٢ بليل. في الطيارة، حياة كانت خايفة من الطيارة. كان في شخص جمبها، بص عليها لقاها مغمضة عينيها جامد وخايفة. مسك إيديها. حياة فتحت بسرعة وضربت*ه بالقلم: انت يا حيوا*ن انت! إزاااااى تمسك إيدي؟ الشخص: أنا لقيتك خايفة، قولت أمـسك إيديك. حياة بغضب: وأنا كنت طلبت منك؟

الشخص: خلاص، أنا آسف. بعد ساعات، وصلت حياة لألمانيا. أول لما نزلت، انبهرت بجمال ألمانيا. كان المنظر منظم والشوارع نضيفة والورود والأشجار مرصوصة بشكل جميل. والسماء كانت لسه في بداية الشروق. ركبت تاكسي وطلعت على أوتيل وحجزت أوضة وطلعت. أول لما طلعت، اترمت على السرير بعد يوم طوييييل وشاق. وقررت إنها تبني نفسها بنفسها، ونامت. بعد أسبوع. تمارا وهيا بتتكلم مع البوص. تمارا: بقولك، مش راضي يلمسني.

البوص بخبث: طب هقولك تعملي إيه... تمارا بنفس الخبث: أنت الشيطا*ن بيقف على جنب ويسقف لك يا بوص. وقـفـلت. بليل، كانت لابسة قميص نوم شفاف قصير وفاردة شعرها وحاطة ميكب. وريث دخل بارهاق من الشغل، لقاها كده. تمارا بدلع: خود يا حبيبي، اشرب العصير ده. وريث خد العصير وشربه وقعد على الكنبة. حس بخنقة وبدأ يفك الكرافتة بتاعته. بص على تمارا، اتخيلها حياة. وريث بدون وعي: حياة، وحشتيني. عملتي كده ليه؟

تمارا بتقرب منه بدلع وبدأت تقلعه هدومه وخدته على السرير. في الصباح، وريث صحى لقا نفسه هو وتمارا بالمنظر ده. اتعصب جداً وقام ياخد دوش وهو بيحاول يفتكر إيه اللي حصل، بس مش فاكر. طلع لقا تمارا صاحية ومبتسمة. وريث بغضب وبيقرب منها: إيييييه اللي حصل ده؟ تمارا بدلع: إيه يا بيبى؟ انت اللي أحم أحم يعني. وريث فهم هيا بتلقح على إيه. فتح الباب وهبده جامد. تمارا: كده تمام. أما أروح للبوص بقا.

تمارا قامت تلبس وراحت مكان شبه مقطوع. تمارا: البوص. البوص بخبث: عملتي اللي قلت عليه؟ تمارا: طبعاً يا بوص، أنا أقدر أرفض لك طلب. وقربت منه ومسكت إيده وراحت على السرير. "وفعلوا ما حرم الله به". بعد شهر. وريث كان راجع من الشركة متأخر. تمارا: حبيبي، انت جيت. أنا عايزة أقولك حاجة مهمة. وريث: خير. تمارا: أنا حااامل. وريث بصدمة: إييييه؟ حامل؟ بعد خمس سنين، عدوا. كل واحد حياته اتغيرت. وريث كان بيستحقر نفسه، وحياة...

مش هنعرف دلوقتى وزين كان بيحاول ينسى وتيا كذلك وصفاء اللى كانت مش عارفة تعمل ايه وتمارا والبوص اللى خبثهم بيزيد كل يوم على اللى قبله. فى يوم وريث كان رايح الشركه. ثناء بتوتر: وريث بيه. وريث: ايوه يا ثناء، فى ايه؟ ثناء بتوتر: يا بيه انا فضلت ساكته طول الخمس سنين اللى عدوا دول، بس انا ممكن جدرى ييجى فى اى يوم. وريث: فى ايه يا ثناء؟ ثناء بتوتر: وريث بيه، زين بيه وحياه هانم معملوش حاجه ولا خانوك. وريث: نعم، يعنى ايه؟

ثناء: انا هجولك يابيه، فى يوم كنت بنضف سمعت تمارا هانم وهيا بتكلم واحد وبتقوله. وريث بغضب وصدمه: اييييييييييه تمااااااااااااراااااااااا! تمارا نزلت بسرعه: ايه، فى ايه؟ وريث بغضب شديد: بجاااااااا طول السنوات اللى عدت دييييه يا فاجر"ه، وانا كنت واخد على دماغى خلتينى اطلج مرااااااتى وخلتها تسجط وشككتينى فى صاحب عمرى كمان، انا بجااااااا هوريكى هعمل فيكى ايه. ودخل اوضه ضلمه. وريث بغضب: هندمك على مل دمعه نزلت من حيااااه.

تمارا بخوف: لا يا وريث، والنبى وحياه ابنك يا وريث. وريث كان منظر حياه وزين وهما بيقلوله لا كان بيتكرر قدامه ونزل ضرب فى تمارا بقسو"ه وغضب. بعد وقت كانت تمارا فقدت الوعى. وريث طلع صفاء جريت عليه: وريث، فى ايه، عملت ايييه لتمارااا. وريث بغضب مشى وسبها وقال انه لازم يعرف حياه فين وزين ويعرف تيا لما ييجى بليل كل حاجه. وراح الشركه. وريث: ها يا مريم، عندنا صفقه مع شركه ايه؟ مريم: شركه الحياه يا وريث بيه.

وريث: تمام، الساعه كام؟ مريم: دلوقتى يا وريث بيه، المفروض الصفقه هتكون فى شركتها هيا. وريث: هيا بنت؟ مريم: ده اللى انا عرفته انها بنت، بس شركتها كبيره جدا. وريث قام خد العربيه وطلع على شركه الحياه. "وهنا هنسترجع كل حاجه" وريث دخل لقا شخص قاعد على كرسى وعاطى دهره للباب. وريث: احم احم. حياه اديرت وقالت ببرود: اهلا اهلا وريث بيه. وريث بصدمه: ح ح حياه. حياه لسه هنتكلم، قاطعه طفل وهو بيجرى عليها. الطفل واسمه حمزه: مامااا.

حياه ابتسمت. وريث بصدمه: ا انتى اتجوزتى؟ حياه: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...