الفصل 12 | من 20 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوران هشام

المشاهدات
18
كلمة
1,241
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وريث وتيا لما شافوا زين وحياه بالمنظر ده اتصدموا جامد. وريث وهو بيقرب من السرير براحه: حياه... زين... ودموعه خذلته ونزلت. تيا دموعها نازلة زي الشلال: زين... حياه... وقربت من السرير براحه. زين بدأ يفتح عينيه ومسك دماغه: آه... وبص جنبه لقى حياه عريانه ونايمة جنبه وهو كذلك، وبص لقى وريث وتيا قدامه ودموعهم نازلة: أكيد لا... أكيد أنا مش هعمل كده يا تيا، ولا حياه يا وريث، صدقني والله.

حياه بدأت تصحى ومسكت راسها لقت نفسها بالمنظر ده هيا وزين، ووريث وتيا قدامهم بيبصوا عليهم بخذلان: والله ما حصل يا وريث، وريث رد عليا والنبي، أنا عمري ما عملت كده، والله إيه ده؟ وريث كانت دموعه بتنزل وقال بضعف وصوت واطي ومهزوز: إنك تطلعي منك كده؟ أنا عمري ما اعتقدت إنك بالحقارة والقذارة دي، وانت يا هههه، زين بيه، انت تخون صاحبك، صاحب عمرك. زين بدموع:

والله انت فاهم غلط، أنا عمري ما عملت كده يا وريث، وانتي يا تيا، انتي تصدقي ده؟ ما حصلش والله ما حصل. تيا بدموع وصراخ: ما حصلش إزاي وانتوا في سرير واحد مع بعض يا رخااااااااص؟ وانتي يا اللي افتكرتك صحبتي واختي تخونيني؟ حياه بعياط: والله أبداً، أكيد حد عمل كده يا وريث، رد عليا والنبي. وريث بخذلان:

انتي رخيصة يا حياه، وانت قذر يا زين، بس مش وريث الصياد اللي يتعمل فيه كده، معنى كده هههههههه، إن الواد اللي في بطنك ده مش ابني، معنى كده إنه ابن حرام. حياه بخذلان وعياط: انت بتجول إيه؟ للدرجة دي الشك والشيطان عماك؟ زين بصدمة: انت بتقول إيه يا زين؟ يا تيا أبوس رجلك، جولي حاجة، أنا عمري ما لمست بنت وحياتك عندي غيرك، والله برحمة أبويا، جولي حاجة طيب. تيا بانهيار: أقول إيه يا خاين يا...

الشتيمة خسارة فيك انت والرخيصة اللي جنبك. وفجأة مسكت بطنها بوجع شديد ولقت دم: آآآآآآآآآآآآآآه. زين بخضة: تيا، تيا حبيبتي، انتي كويسة؟ وراح يمسك إيديها. تيا بصراخ: ابعد، ابعد إيدك النجسة القذرة دي عني. ووقعت على الأرض فاقدة الوعي من كمية الألم. زين قام بسرعة ولبس البنطلون والقميص بتاعه بسرعة وشالها وطلع بيها على المستشفى. وريث كان في عالم تاني، بيبص لحياه بندم على حبه ليها، وخذلان وحزن كبير:

آآآآآآآآآآآآآآه، أنا بجااااااااااا هعرفك مين هو وريييييييث الصياد، برحمة أبويا يا حيااااااه، لندمك على كسرة جَلبي دي وحبي اللي أنا حبيتهولك. حياه بصدمة وعياط: آآآآآآآه، انت بتقول إيه يا و... وريث بغضب: وريث بيه يا فاجرة؟ ويا ريت متجيبيش اسمي على لسانك القذر ده، فااااااهمة؟ وراح مسكها من شعرها. حياه بألم: آآآآآآآآآآه، سيب شعري يا وريث، والنبي سيب شعري. وريث بغضب: انتي لسه شوفتي حاجة؟ أنا بجا هدفعك التمن غالي جووووووي.

وراح قفل الباب بالمفتاح وبدأ يقرب منها، وهيا بتبعد: و... وريث، لا، لا يا وريث. وريث كان كل شوية المنظر يتكرر قدامه وهو شايف حبيبته في حضن أعز أصدقائه: من النهاردة جحيمك ابتدى يا حيييييياه. وقرب وضربها بالقلم جامد، خلى الدم ينزل من بوقها. حياه بعياط: لا يا وريث، لا. وريث فضل يضرب فيها بغل لحد ما فقدت الوعي، وشاف دم نازل عليها، قال بصدمة: إيه ده؟ ح... حياة. لبسها عباية سودة وطرحة سودة وطلع يجري على المستشفى. كل ده

وتمارا بتراقب بفرحة شديدة: ههههه، خطتي نجحت. ورنت على البوص. تمارا بفرحة: أيوه يا بوص. البوص: خير بترني ليه؟ تمارا بفرحة: الخطه نجحت. البوص بفرحة: متأكدة إن كل حاجة مظبوطة؟ تمارا: كله مظبوط يا بوص، سلام دلوقتي. البوص: سلام. تمارا كانت غافلة عن تلك العيون والأذن اللي شاهدت وسمعت كل حاجة. (يا ترى مين؟ *** في المستشفى عند زين وتيا. الدكتور طلع بأسف: للأسف يا زين بيه، المدام أجهضت. زين بصدمة: إيه؟ طب، طب هيا كويسة؟

الدكتور: أيوه، بس أنا أدتلها حقنة مهدية عشان جالها انهيار عصبي. زين اتنهد تنهيدة طويلة وقرر يبعد عن تيا، بالرغم إنه متأكد إنه معملش حاجة هو وحياه، بس قال أكيد يوم من الأيام الحقيقة هتبان. وطلع على شقة في القاهرة كان شاريها، كانت بتاعته هو وتيا، بس لما بقت حامل قرروا يروحوا يقعدوا في الصعيد. *** في المستشفى عند وريث وحياه. الدكتور طلع بعد شوية بأسف: للأسف يا وريث بيه، المدام أجهضت. وريث مثل البرود عكس ما بداخله: تمام.

ودخل لحياه اللي كانت بتتألم، منظرها وجعه، لكن مثل الجمود: يالاااااا، ورايا. حياه حاولت تقوم لحد ما قامت بتعب شديد، وهيا ماسكة بطنها، وكانت بتتسند على الحيطة، وركبت العربية مع وريث. وهو في الطريق لقى تيا بترن عليه. تيا: وريث، تعالى خدني من مستشفى... وريث: طب انتي كويسة؟ تيا بابتسامة وجع: لا، أجهضت وجلبي اتكسر بس. وريث ابتسم بوجع هو كمان: نبقى نتكلم بعدين. ولف تاني على المستشفى. طلع ياخد تيا.

تيا ركبت ورا من غير أي كلام، وحياه جمب وريث وباصة في الأرض ودموعها نازلة. بعد وقت وصلوا السرايا، أول لما دخلوا صفاء جريت عليهم. صفاء: إيه يا ولدي، إيه اللي حصل؟ وريث بجمود: أمي، البت الخدامة دي هطلقها وهتجوز تمارا. في الوقت ده تمارا كان قلبها من الفرحة كان هيطلع من مكانه، وحياه قلبها كأن حد جاب سكينة وغرزها جواها. صفاء بصدمة: انت بتجول إيه يا ولدي؟ تيا، متعجلي أخوكي.

تيا مشت من قدامها من غير ما تتكلم أي كلمة وطلعت أوضتها. صفاء: فيه إيه؟ متردوا، مالكم جايين كده ليه؟ وكنتوا فين؟ وريث بجمود: زي ما قولت، جهزي نفسك يا تمارا، كتب كتابنا بليل. تمارا طلعت تجري عليه بفرحة وباسته من خده: طبعاً يا بيبى. صفاء راحت لحياه: طب جوليلى يا بنتي، انتي إيه اللي حصل؟ حياه دموعها كانت بتنزل، بس وكانت جاية تطلع الأوضة، قاطعها صوت وريث وهو بيقول: انتي رايحة فين يا خدامة؟

انتي أنا دلوقتي هطلع أريح عقبال ما الليل ييجي، وأنزل ألاقي السرايا كلها بتلمع، ده أولاً، ثانياً انتي مكانك في المطبخ يا خدامة. (كان بيقول الكلام ده بجمود، ولكن عكس ما بداخله) حياه رجعت تاني ودخلت على المطبخ، وصفاء دخلت وراها. وتمارا بصت على حياه بشماتة وفرحة وطلعت أوضتها وهيا بتدندن ووقفت قدام المراية وهيا بتغني وبتختار فستان لبليل. *** في المطبخ. حياه كانت بتعيط، وثناء خدها في حضنها. صفاء دخلت عليهم. صفاء:

يا بنتي، جوليلي إيه اللي حصل؟ متوجعيش جلبي. حياه: ما فيش. صفاء: ما فيش إزاي وانتوا كلكم واضح إنكم متعاركين؟ حياه: قولتك ما فيش يا... صفاء هانم. صفاء بصدمة: إيه؟ انتي بتجولي إيه يا حياه هانم؟ مين؟ حياه مسحت دموعها بعنف: أنا هنا مجرد خدامة بس، عن إذنك يا هانم، الحق أنضف عشان وريث بيه ميزعجش. صفاء بصدمة أكبر: و... وريث بيه؟ هو إيه اللي حصل؟ أنا هطلع للبت تيا أشوف إيه اللي حصل. وطلعت لتيا. *** في أوضة تيا.

صفاء دخلت عليها، لقتها بتعيط وماسكة هدوم زين وبتعمل فيها، وعمالة تقطع فيها. ومولعة نار وعمالة تحرق الصور بتاعتهم وهما مع بعض، وقاعدة على الأرض. صفاء اتصدمت من منظرها: تيا، مالك يا بتي؟ وراحت ليها على طول. تيا مكنتش بترد، كانت ساكتة خالص. صفاء بخوف: بت يا تيا، انتي يا بت ردي عليا ومتجلجيش أمك. تيا أخيراً رفعت وشها، وكانت عينها دم من العياط. صفاء بخوف: مالك يا حبيبتي؟ تيا مكنتش بتتكلم. صفاء: أبوس رجلك يا بتي، اتكلمي.

تيا: ماما. صفاء بدموع: جلبي أمك، مالك يا بتي؟ تيا: أنا سقطت يا ماما. صفاء بصدمة: إيه؟ سقطتي؟ كيف وإمتى؟ تيا مكنتش عايزة تتكلم: أنا عايزة أنام دلوقتي، وبكرة هبجي أقولك كل حاجة. صفاء مردتش تضغط عليها، فهزت راسها وباست دماغها، وقفلت الباب وطلعت. تيا قامت من على الأرض بضعف، طفت النار، وراحت على السرير تنام، ودموعها مش بتفارقها. *** عند وريث. كان في صراع بين قلبه وعقله. القلب: انت إزاي تعمل كده يا وريث؟

العقل: لا يا وريث، هيا اللي غلطت وخانتك هيا وصاحب عمرك، للأسف. القلب: بس انت متأكد إنها معملتش كده. العقل: كفاية بقى، انت دايماً بتوديني في داهية. وريث بص في المراية بغضب وكسرها بغضب: لييييييييييه؟ عملتوا كده؟ وطلع البلكونة يدخن. *** في المساء. المأذون كان موجود، والجميع موجود. تيا كانت قاعدة بعيد شوية ومش بتتكلم، وحياه كانت تعبانة بس مبينتش، وصفاء مستغربة، وتمارا هتموت من الفرحة، ووريث بيمثل الجمود والبرود. المأذون:

يابني، وحدوا الله، ده أكيد شيطان ودخل بينكم، ممكن تتصالحوا وترجعوا لبعض؟ وريث ببرود: لا، أنا موافق أطلق. حياه: وأنا موافقة على الطلاق. المأذون: طب قول ورايا... قاطعهم دخول شخص وهو بيقول: استنى و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...