الفصل 15 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء

المشاهدات
18
كلمة
671
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

آدم ببرود: ممكن أعرف عرفتي اسمي منين؟ حور بنفس البرود: دي لعبتي، انت كنت مفكرني سهلة ولا إيه؟ آدم بحدة: طبعًا مش محتاج أقولك إن ماحدش يعرف اسم آدم ده. حور ببرود: اطمن، مش هقول لحد. آدم: تمام، عرفتي عنواني منين؟ حور بثقة: زي ما عرفت اسمك. آدم بغيظ: وعاوزة إيه؟ حور بجمود: قولتلك عاواك معايا. آدم بخبث: عاوزاني معاكي إزاي؟ حور بتوتر: احم، قصدي محتاجة مساعدة منك. آدم مستمتع بكلامها معاه. آدم: امممم، خليني أفكر.

حور بعصبية: تفكر في إيه؟ أنا جيتلك لحد هنا وفي الآخر تقول لي سيبني أفكر؟ آدم وهو بيكتم ضحكته عليها: أمال عاوزاني أقولك إيه؟ حور بغضب مسكته من ياقة التيشرت: انت هتساعدني يعني هتساعدني، انت فاهم؟ آدم مبسوط أوي من ثقتها دي ومستمتع بقربها منه أوي. آدم ببرود: والمقابل؟ حور بعدم فهم: يعني إيه؟ آدم بخبث: يعني كل حاجة وليها مقابل. حور ببرود: وانت عاوز إيه المقابل؟ آدم: شوفي انتي ممكن تدفعي إيه.

حور بصتله بصة خليته ندم على كلامه معاها بالطريقة دي. حور: خلاص، شكراً، مش محتاجة منك حاجة. وسابته ومشيت. آدم بيلعن نفسه: غبي، انت فاكرها هتقولك إيه. حور خرجت والدموع في عينها، ودي أول مرة تحصل. وكان في شخص ينتظر خروجها وحقنها بالمخدر. وكان خلاص هياخدها، لكن صقر كان بيهجم عليه وضربه بكل غضب، وبعدين شال حور ودخلها جوه. *** آسر: عمو، هي جنة موجودة؟ حسين: أيوا يابني، فوق في أوضتها. آسر: احم، لو تسمح لي أطلع أشوفها.

حسين بتردد: اتفضل يابني. آسر طلع عند جنة فوق. أول ما فتح الباب اتصدم من شكل جنة. كانت جنة قاعدة في ركن في الأوضة وضمة نفسها أوي وبتترعش ودموعها نازلة منها. آسر جري عليها. آسر بلهفة: جنة، مالك؟ جنة بشهقة: هوا، هوا كان هنا وعاوز يموتني زي ما موت ماما وبابا. آسر بقلق: هوا مين؟ اهدي بس واتكلمي. جنة بعياط: أنا خايفة، هوا كان هنا. آسر خدها في حضنه وبقى يهمسلها بكلمات تطمنها.

آسر بحنية: جنتي، ما تخافيش، أنا هنا معاك، مش هسيبك. جنة حست بالأمان وهديت وراحت في النوم. آسر شالها وحطها في السرير واتكلم بحزن: انتي حكايتك إيه ومين اللي بتتكلمي عنه؟ *** عند صقر في الأوضة بتاعته، تنام تلك الحورية على سريره. صقر كان ينظر لها ولكل تفاصيلها، كأنه بيحفظها في دماغه.

(بنت عندها 22 سنة، يعني قدي يا جدعان. شعرها سلاسل من الدهب، وشها أبيض مثل الثلج ويوجد به بعض النمش اللي زاد من جمالها. خدودها وشفيفها طول الوقت حمرة، وجسمها ممشوق، يعني من الآخر مزة.) صقر في نفسه: يالهوي، هو في جمال كده؟ هتعملي فيا إيه تاني بقا؟ الصقر يحب من أول نظرة. حور بدأت تفوق. حور بتعب: أنا فين؟ صقر: احم، انتي في أمان، كان في حد عاوز يخطفك. حور وهي بتقوم: شكرًا على مساعدتك.

صقر ببرود: كان لازم أعمل كده عشان كان ممكن حد يفكر إني خطفتك. حور بغيظ: طيب. وفونها رن. حور رغم القوة اللي هي فيها، إلا إنها رقيقة جدًا. حور بحدة وبيها بعض الرقة: الو. صقر في نفسه: نهار أسود على الرقة. آسر: الو، آنسة جنة في حالة صدمة. حور بفزع: إيه؟ أنا جايه حالًا. وقامت بسرعة رغم تعبها. حور بعصبية: أنا لازم أمشي دلوقتي. صقر كان لسه هيتكلم، بس سابته ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...