الفصل 16 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء

المشاهدات
21
كلمة
454
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

حور بخوف: مالها جنها اسر بصوت واطي: تعالي نتكلم بره، سيبها نايمة حور خرجت واتكلمت بكل خوف: إيه اللي حصل اسر بحزن: مش عارف، أنا جيت عشان أطمن عليها، دخلت لقيتها قاعدة في ركن وبتعيط وبتترعش وبتقول إن حد كان موجود وعاوز يموتها حور بشك: إيه حكاية إن في حد بيدخلها أوضتها اسر بإستفهام: هو الموضوع ده حصل قبل كده حور بجمود: مرة، ودي تاني مرة حور بشك: دكتور اسر، حالة جنة ممكن كتر تفكيرها فيها يوصلها إنها تحس إن في حد يعني،

احم اسر بسرعة: لا، جنة كويسة، كويسة جداً كمان حور بتفكير: أما إيه اسر: معنى كده إن في حد فعلاً حور بغضب: لو فعلاً في حد يبقى مستعجل على موتها اسر: هتعملي إيه حور بجمود: اللي المفروض يتعمل *** في ساحة التدريب كانت تقف ياسمين جاسر: احم، صباح الخير ياسمين ببرود: صباح الخير جاسر: هو لسه مافيش حد هنا ياسمين: لا، لسه، قدامهم ساعة والكل يكون موجود جاسر: احم، طيب ممكن نقعد نتكلم شوية ياسمين: افندم، ليه

جاسر بتوتر: عادي يعني نشرب القهوة مع بعض ياسمين شافت في عيونه نظرة إعجاب وترجي ياسمين برقة: تمام، بس أنت اللي هتحاسب جاسر بضحك: بس كده، من عيني ياسمين ضحكت جاسر بإعجاب: عاوز أقولك على حاجة ياسمين بإبتسامة: قول جاسر: احم، تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي ياسمين بخجل: بجد جاسر: اممم، بجد، وكسوفك كمان ياسمين بخجل: طيب مش يلا بقى، ولا غيرت رأيك جاسر بضحك: لا، ماقدرش أغير رأي طبعاً، يلا ومشوا *** يوسف وصل يوسف: صباح الخير مريم:

صباح النور يوسف: هو لسه ماحدش هنا ولا إيه مريم بضحك: شكل كده مافيش حد يوسف بإبتسامة: يعني مافيش غيري أنا وأنتِ مريم: أيوا، بقولك إيه يوسف بإهتمام: قول مريم: أنا هجيب أكل، تاكل معايا يوسف: ياريت والله، أنا أصلاً جيت من غير فطار يوسف بضيق: بلاش تروحي، اطلبي من حد من العساكر، هو يجب لك اللي أنتِ عاوزاه مريم: خلاص، ماشي وفعلاً عملت اللي يوسف قال عليه *** حور: كده تمام، أما نشوف بقى مين اللي بيخوف جنة وفونها رن

صقر ببعض القلق: أنتِ فين حور ببرود: عاوز إيه، مش قلت لي مش هساعدك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...