حور: عندنا أسوان وشرم الشيخ وإسكندرية والأقصر، دي أكتر أماكن هيكون فيها سياحة. صقر قاعد بيتابع يوسف في كل تحركاته. حور بحده: كل فريق هياخد مكان ويكون مسؤول عنه. مش عاوزة غلطة مفهوم؟ الجميع: مفهوم. يوسف: أنا هكون مسؤول عن أسوان. صقر في نفسه: لا شاطر، خدت أكتر بلد فيها سياحة. حور بغضب: تمام، بس إياك تحصل غلطة. يوسف: حاضر يا فندم. كل واحد اختار المكان اللي يقدر يحمي كويس.
حور بحده: يلا كل واحد يبدأ يشوف شغله ويأمن كويس المكان قبل السياح. *** صقر بغضب: ابن الـ… بيلعبها صح. هاني: يابني اهدأ، مش كده. صقر بغضب: ورحمة أمي ما هرحمه. هاني بشك: لا، ياصقر أنا حاسس إن في حاجة غلط. صقر بسخرية: من امتى وإحنا بناخد بالاحساس، يا حضرة الظابطة؟ هاني: يا ابني الظابط ده في الآخر إنسان، وأكيد لازم يحس. صقر بحده: إحساس إيه؟ أمال مين اللي كان في الفيديو ده؟
هاني بتفكير: معرفش، بس أكيد هو مش بالغباء ده عشان يدخل معاكم نفس الفريق. صقر: أنا بقول كده برضه، دي حور لو عرفت هتقدر تخلص عليه في لحظة. هاني: عرفت بقى إن في حاجة غلط، بس هيكون إيه؟ *** حسن: صباح الخير. أحمد وناهد: صباح الفل. حسن: عامل إيه يا أحمد؟ أحمد بضحك: كله تمام وتحت السيطرة. حسن بضحك: طب كويس. ناهد بحب: اقعد بس افطر معانا قبل ما تنزل. حسن: لا، أنا مستعجل، خليني أنزل.
أحمد: يابابا اقعد معايا شوية، أنا الفترة دي مش هكون موجود في البيت. حسن: ليه يا حبيبي؟ هتروح فينا؟ أحمد: عندي مأمورية في شرم الشيخ. حسن: وهتقعد قد إيه؟ أحمد: لسه مش عارف، بس احتمال شهر أو أكتر. ناهد: لا يابني، وانت هتسيبني شهر؟ أحمد بحب: يا ست الكل، ده شغلي، وكمان بابا خلاص بقى معاكي أهو. ناهد بحزن: يعني هو حرام انت وأبوك تكونوا انتوا الاتنين معايا؟ حسن بحب: يا حبيبتي، ده شغله، هيخلصه وييجي على طول. ناهد بحزن: طيب.
*** الشخص: ماذا نفعل الآن؟ الشاب: لا تقلق، أنا مرتب كل حاجة. الشخص: حسنًا، انتظر منك خبر موتهم. الشاب: قريب هتسمعه. الشخص: إذا قمت بقتل الكوبرا، سأعطيك كل ما تريد. الشاب: أنا عاوز بس موت الكوبرا. *** أحمد ونور في شرم الشيخ بيأمنوا المكان لدخول السياح. نور بحزم: عاوزة أشوف الكاميرات اللي هنا. مدير الفندق: يا فندم، الفندق هنا بيتأمن على أعلى مستوى. نور بحده: اللي قولته يتنفذ.
المدير بخوف: تحت أمر حضرتك، اتفضلي على غرفة المراقبة. نور مشيت بكل ثقة وغرور. نور للموظف: ارجع بأسبوع فات، عاوزة أعرف مين اللي دخل ومين اللي خرج من هنا. الموظف بص للمدير بتاعه. المدير: اسمع كلام حضرتك الظابط. الموظف: حاضر. وعمل كما طلبت منه نور. نور بتركيز: عيد اليوم ده تاني… بس اقف هنا. الموظف وقف الصورة. نور: قرب الصورة. الموظف عمل اللي هي عاوزاه. نور للمدير: مين الشخص ده؟ المدير: معرفش مين ده. نور بحده: إزاي يعني؟
هو مش الفندق ده انت المسؤول عنه؟ المدير: أيوا يا فندم، بس ده فندق، يعني بيدخل فيه ناس كتيرة قوي، أكيد أنا مش هاخد بالي من كل ده. نور بغضب: اتفضل اخرج، ماحدش لا يدخل ولا يخرج من هنا، فاهم؟ المدير بخوف: حاضر. ومشي. نور بأمر: بس بقى وركز معايا كده، عاوزة في ظرف نص ساعة تعرفيلي مين الشخص ده، وخرج امتى ولا ما خرجش أصلاً، لأنه ظهر بس وهو داخل الفندق، لكن ما ظهرش إنه خرج.
الموظف: يا فندم، أنا شغلي إني أراقب هنا بس، لكن اللي حضرتك بتقولي عليه شغل أمن. نور بحده: نفذ اللي بيطلب منك بس، اتفضل. الموظف بيخرج بخوف من عندها. أبره الفندق، أحمد كان بيأمن باقي الأماكن. أحمد بحده: عاوزة 24 ساعة مراقبة على البحر، لو أي حركة حصلت غريبة تقولي. الراجل: حاضر يا فندم. لسه أحمد هيمشي، بتيجي بنت. البنت: لو سمحت. أحمد: نعم. البنت: حضرتك ظابط؟ أحمد: أيوا، في حاجة؟ البنت: أه، في.
الراجل: في إيه بس يا أمي، سيبي حضرت الظابط يشوف شغله. أحمد بشك: سيبيها. اتفضلي قولي. البنت: كان في شخص غريب هنا، أنا شوفته، كان بيحفر هنا على البحر، لما قربت وسألته قالي إنه ظابط، ده أمان لينا. أحمد بتركيز: كان فين بالظبط؟ البنت شورت على مكان قريب من البحر. الراجل: يا فندم، مافيش حاجة أكيد. أحمد: تمام، اتفضل أنت، خليني أشوف شغلي.
الكل مشي، وأحمد بدأ يدور كويس ويحفر على البحر، وبعد وقت لقى قنبلة، بس صوت بس، يعني اللي حطها قصده إنه يخوف الناس. أحمد في نفسه: ولاد الـ… واتصل على نور. *** في الأقصر، جاسر وياسمين. ياسمين بتعب: إحنا كده جاهزين إن السياح يدخلوا في أمان. جاسر بإنشغال: تمام، عملتي شغل كويس أوي. ياسمين بغرور مصطنع: طبعًا، دي أقل حاجة عندي. جاسر بمشاكسة: طبعًا، هو أنا حبيتك من فراغي؟ ياسمين بخجل: احم، طيب، عملت إيه في باقي الفنادق؟
جاسر بثقة: كله تمام، مافيش غلطة. ياسمين: طب كويس، وبرضه البحر؟ جاسر: لا، البحر أكتر حاجة لازم تتأمني. ياسمين: خلاص، لسه قدامنا يوم قبل وصول السياح، أنا هكون أمنت كل حاجة. جاسر بإعجاب: ماشي، يلا بقى عشان أنا جعان، يلا نروح ناكل. ياسمين بضحك: يلا، أنا أصلاً هموت من الجوع. *** صقر: حور. حور بإنشغال: نعم. صقر بصدمة: إنتي هنا من امبارح؟ حور بإرهاق: أيوا، في حاجة؟ صقر بحده: ليه؟
حور ببرود: انت ناسي موضوع السياح دول، وإن ممكن في أي لحظة يحصل حاجة. صقر بزهول: أمال باقي الفريق بيعمل إيه؟ مش كل اتنين مسؤولين عن مكان؟ حور: أيوا، بس أنا برضه بتابعهم كلهم، أنا مش هسمح بأي غلطة حتى لو صغيرة. صقر: حور، روحي ارتاحي، وأنا هاخد بالي من كل حاجة. حور ببرود: لا شكراً، مش عاوزة، أنا هعرف أتصرف. صقر بغضب راح مسك إيديها جامد: بطلي عند بقى، إنتي طول عمرك عنيدة كده. حور: سيب إيدي. صقر اتعصب
منها ومسك إيديها أكتر: إنتي ليه بتعملي كده؟ حور بوجع: صقر، آه، إيدي. صقر بسرعة خفف قبضته عليها، لكن ماسبش إيديها. صقر: احم، أنا آسف، مش قصدي أوجعك. حور بضعف: صقر، لو سمحت، ابعد عني، اعتبر نفسك ماشوفتنيش قبل كده، وأنا هختفي من حياتك. صقر بغضب: لا، إنتي مش هتختفي من حياتي ولا أي حاجة، افهمي بقى، أنا بحبك، بحببببك. حور كانت لسه هتتكلم، جتلها إشارة من شرم الشيخ. *** أحمد: الو، نور، عملتي إيه؟
نور: أحمد، في شخص دخل امبارح الفندق بطريقة غريبة، وكمان ما خرجش، والغريب إن غرف الفندق كلها محجوزة من أسبوع. نور بتفكير: يعني اللي عمل كده قصده يشددنا عشان ينفذ. أحمد: بالظبط. *** حور بسرعة: صقر، في مشكلة في شرم الشيخ. صقر بخضة: إيه؟ إزاي؟ يلا بينا بسرعة. وخرجا الاتنين بسرعة. *** في أسوان. يوسف بإبتسامة: كده تمام أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!