وصلت الطائرة إلى بلدنا الحبيبة. نزل منها أبطالنا بكل ثقة وغرور، وطلتهم كانت تخطف الأنظار. حور ببرود: قدمكم ساعتين وتكونوا متجمعين في قاعة التدريب. أحمد بضحك: إيه الفترة دي، إحنا لسه واصلين. نور بضحك: أنا بقول يعني تخليها بكرة. حور ببرود: خلصتوا؟ الساعة 5 الكل يكون موجود. 5 ودقيقة أنتم حرين. صقر ابتسم على قطته الشرسة. صقر ببرود أمسك يد حور وتكلم بثقة وبرود: اعملوا حسابكم هنعوض كل الأيام اللي فاتت دي.
وسابهم ومشي وخد حور. الكل بص لبعضهم بصدمة وكانوا هيعيطوا. جاسر بضيق: مش كفاية علينا الكوبرا، لا وكمان الصقر معاها. هايدي بضحك: دا إحنا هنتعمل فينا عمايل. ياسمين بتمثل العياط: يا خسارتك في البهدلة يا سوسو. مريم بضحك: أنا كان مالي ومال الشرطة، أنا كان مكاني في المطبخ. خالد بضحك: يلهوي على شكلكم، مسخرة. يوسف: ما أنت مش عارف أختك بتعمل فينا إيه. جنه بضحك: أحسن. الكل بيضحك. نور: يلا نلحق نروح نغير هدومنا. وكل واحد مشي.
*** جمال بترحاب: أهلًا يا بنتي، نوري المدرسة كلها. حور ببرود: في مهمات جديدة. جمال: إنتي راجعة ساخنة قوي على الشغل كده ليه؟ حور بغرور: عشان ما فيش حد غيري هيعملها. جمال: صح، إنتي كل يوم بتثبتي كفاءتك أكتر وإنك فعلًا تستحقي المجال ده وبجداره. حور ببرود: طيب، شوية كمان وفريق الأفاعي هيكون موجود. جمال: يا بنتي، إنتي لسه راجعين من سفر، ارتاحي النهارده. وكمان إنتي جيتي من المطار على هنا على طول.
حور وهي بتخرج: دي شغلي وجاية أشوفه. ومشيت. جمال في نفسه: كان نفسي يكون عندي بنت وتكون زيك. *** في قاعة التدريب. صقر ببرود: حور، يلا تعالي ندرب. حور بحدة: اسمي هنا رعد، فاهم؟ صقر بابتسامة: فاهم. حور ببرود: شاطر، هغير هدومي وأجيلك. ومشيت من غير ما تسمع رده. شويه ورجعت. صقر وحور بدأوا واندماجوا جدًا مع بعض. حور عايزة تغلب صقر، وصقر عايز يجيب آخرها عشان يحدد هو بيتعامل مع مين.
الكل اتجمع وهم مش حاسين بيهم خالص، لدرجة فات ساعات وهم مكملين في التدريب. بس الكل اتفاجأ إن حور وصقر يعتبر نفس القوة ونفس المستوى، عشان كده ماحدش عارف يغلب. أحمد بزهق: أنا زهقت، هما أي مش هيخلصوا. جاسر: أنا كنت فاكر إن رعد مش هتقف قدام صقر الوقت ده كله. هايدي بإعجاب: أنا نفسي أوصل للنفس المستوى. نور بفخر: رعد فعلًا عندها كفاءة عالية. جمال: ها يا جماعة، عملتوا إيه؟ يوسف: والله يا فندم، مسنين التدريب ده يخلص.
جمال وهو بيبص في ساعته: يااه، هوا لسه التدريب شغال لحد دلوقتي؟ أحمد: أيوه يا فندم. جمال بإعجاب: تمام، خليهم يكملوا تدريب. *** ": إلى الآن لا يتم أي شيء." الشب: أنا مش عارف هما أي بيعرفوا إزاي. ": آخر فرصة لك، إن لم تخلصني منهم سيتم تبديلك." الشب: إيه تبدلني يعني إيه، بعد كل اللي أنا عملته؟ ": إنت لا تفعل شيء بدون مقابل، والى الآن لم تنفذ أي شيء." الشب: أعمل إيه، إنت عارف إن الكوبرا مش سهلة قوي كده.
": نعم أعرف، ولكن ماذا نفعل؟ الشب: خلاص، أنا هتصرف. ": حسنًا، لا تضيع الوقت." *** حور بعد ما خلصت تدريب راحت وغيرت هدومها. صقر بإعجاب: لا بجد، مستواكي حلو جدًا. حور بغرور: عارفة. حضر بصوت عالي: الكل يجمع هنا." حور بحدة: اسمعوني كويس. السياحة في تهديد عليها، عشان كده مهمتنا سلامة السياح لحد ما يرجعوا بلدهم، مفهوم؟ الكل: مفهوم. حور بحدة: تمام، دلوقتي هنتفرق كلنا على أماكن السياحة.
صقر بحدة: الأماكن عشان كتير، هنطر إن كل اتنين في فريق، يعني الفريق هيكون صغير والشغل كتير. حور بحدة: هتقدرو؟ الكل في نفس واحد: هنقدر يا فندم. حور بحدة: تمام. نور وأحمد: نفس واحد: أفندم. حور بحدة: فريق. جاسر وياسمين: فريقي. يوسف ومريم: فريقي. محمد وهايدي: فريق. الكل في نفس واحد: تمام يا فندم. صقر بحدة: مش عاوزين غلطة، إنتوا عارفين يعني إيه سياحة، يعني دخل مهم قوي للبلد، لازم يكون السياح في أمان تام.
الكل بحزم: تمام يا فندم. حور بامر: الكل يرتاح النهارده، من بكرة كل فريق هيستلم المنطقة المطلوبة منه عشان يأمنها كويس قبل دخول السياح فيها. الكل بحزم: تمام يا فندم. صقر بحدة: انصراف. الكل بيقدم التحية العسكرية ويبدأوا في الانصراف. حور بحدة: عاوزه أعرف عدد السياح قد إيه. صقر: أكيد كتير، إنتي عارفة وقت السياحة بيكون عدد السياح كتير. حور بحدة: لازم أعرف تقريبًا عددهم قد إيه عشان أقدر أتابع مع فريقي.
صقر: إنتي مش واثقة إنهم هينجحوا فيها؟ حور: واثقة، زيادة أمان، إحنا بنتكلم في سياحة، يعني سلامة السياح دول ضرورية جدًا. صقر بتفهم: فاهم طبعًا. الشب بشر: السياحة." طلعت بعدم فهم: مالها؟ الشب: لو ضربنا السياحة، مع كده إن دي خسارة كبيرة قوي على الكوبرا." طلعت: بس إنت كده فعلًا بتضر البلد كلها، مش الكوبرا بس." الشب: وماله، نضر البلد كلها." طلعت: ماشي، ناوي تعمل إيه؟ الشب: ناوي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!