الفصل 39 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شيماء

المشاهدات
19
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

وبالفعل حور أفرجت عن الراجل وسابته يمشي. أحمد بغضب: إزاي تسيبيه يمشي كده. حور ببرود: مالكش دعوة. جاسر بعصبية: يعني إيه مالوش دعوة، كلنا لينا دعوة على فكرة. صقر بهدوء: كله يخرج بره. الكل بص لصقر بإستغراب. صقر بصوت هز المكان: قلت أخرجوا بره. الكل خرج بسرعة. صقر بص لحور بهدوء. وحور بصتله ببرود. صقر بهمس: ليه عملتي كده. حور بعدم اهتمام: أنا عارفة أنا بعمل إيه. صقر بعصبية: حووور قولي عملتي كده ليه. حور بحدة:

عايز تعرف إيه؟ مش أنت الصقر؟ اعرف لوحدك بقى. صقر: تمام يا حور. وخرج. *** الراجل: أنا كده عملت اللي عليا. الزعيم: تمام، باقي حسابك هيوصلك بكرة. الراجل: تمام، أنا عايز أبقى معاكم. صابر: وماله، نخليك معانا. الراجل بفرحة: بجد؟ صابر: بجد، روح ظبط نفسك لأول طلعة ليك معانا. الراجل: حاضر. ومشي. الزعيم: وافقت ليه؟ صابر بخبث: عشان يكون في الصورة بدل طلعت، ولما يحصله حاجة يروح في داهية. الزعيم بضحكة: بقيت مش سهل انت ياصابر.

صابر بغرور: إيه رأيك. الزعيم: المهم، ليه ما قولتهوش على معاد التسليم وكل حاجة؟ صابر: لا، ماهو مش هيعرف حاجة، عشان لما يتمسك يكون كرت محروق ليه. الزعيم بإعجاب: يعجبني تفكيرك. دخل الشاب. الشاب: ها، المعاد امتى؟ صابر: بعد بكرة. يوسف: طيب والمكان؟ صابر: نفس المكان بتاع كل مرة. *** عند حور. الكل متجمع. قعدنا. أحمد: إيه يا جماعة الملل اللي إحنا فيه ده. نور بزهق: أوووف، قعدة مملة أوي. ياسمين: إيه رأيكم نعمل حاجة جديدة؟

جاسر: تمام، نعمل إيه؟ جنه براءة: إيه رأيكم نروح الملاهي؟ ياسر بدهشة: دلوقتي؟ هايدي بفرحة: يسلام عليكي يا جنه يا قمر. كل ده وحور ساكتة خالص. صقر متابعها. ومريم بصالهم بحزن والدموع محبوسة في عنيها. محدش لاحظها، لكن حور حست بيها. حور بهدوء: هيرجع. مريم بصتلها بإستغراب. حور بإبتسامة: يوسف بيحبك. مريم كانت لسه هتتكلم، وفي حد دخل. الكل وقف بصدمة. مريم بصدمة: إيه اللي جابك هنا؟ جاسر بغضب: جيت ليه؟ إحنا مش عايزين نعرفك تاني.

مريم بصراخ: امشي، اطلع بره، اخرج بره حياتي. يوسف بحزن: مريم اسمعيني لو سمحتي. مريم بصراخ: مش عايزة أسمعك، بقولك امشي، اخرج بره، بتفهم ولا لأ. حور بهدوء: مريم، اديله فرصة، اسمعي منه. مريم بصتلها بدموع: انتي اللي بتطلبي؟ مني أسمع منه؟ حور ببرود: أيوا، أنا اللي بقولكها. هايدي: مريم حبيبتي، اسمعي كلام حور، اسمعي منه مرة على الأقل. مريم بصتله بدموع وحزن وعتاب ووجع. مريم بهمس: ماشي. خرجوا. قعدوا في الجنينة. يوسف بأسف:

مريم، أنا عارف إني غلطت، أنا آسف. مريم بوجع: آسف؟ هو انت ضحكت عليا ولا خبيت عني حاجة؟ انت خونت البلد، عارف يعني إيه؟ يوسف بحزن: أنا عارف إن غلطتي كبيرة، بس كل اللي عايز فرصة واحدة بس، وأوعدك أصلح كل حاجة. مريم بحزن: وتفتكر اللي اتكسر هيتصلح؟ يوسف: صدقني هصلحه. مريم: حتى لو اتصلح، مستحيل يرجع زي الأول، الكسر هيفضل ليه علامة. يوسف والدموع بانت في عينه:

مريم، أنا عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك، صدقني، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان أرجع ثقتك فيا تاني. مريم: سيبها للأيام، يا يوسف، قدره تنسينا اللي حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...