في ساحة التدريب، كانت تقف هي بكل ثقة وغرور. جاسر بسخرية: "هوا إحنا متجمعين هنا ليه؟ حد قالك إننا لسه مبتدئين؟ هي بثقة: "لأ، بس عاوزة أعرف مستوى الفريق اللي معايا." جاسر: "إحنا مش من فريقك، إنتي سامعة؟ هي بغرور: "ليكم الشرف أصلًا إنكم تكونوا من فريقي." واتكلم بحده: "يلا." يوسف بدأ يهجم عليها، ولكن جاسر اتفاجأ إنها بتقاتل بكل مهارة. يوسف بياخد أنفاسه بكل صعوبة من القتال معاها.
هي بسخرية: "خد نفسك يا حضرة الرائد، إحنا لسه قدامنا تدريبات كتير." محمد بلع ريقه بخوف. هي بصتله: "يلا يا حضرة الرائد." محمد بغباء: "لأ." هي بحده: "إحنا بنلعب هنا، اتفضل يا حضرة الرائد." وبدأ محمد يمارس معاها الضرب. بعد وقت قليل، كان محمد يركض على الأرض لا يقدر على النهوض. جاسر بضيق: "إيه، حتة بنت مش قادرين عليها؟ هي بثقة: "يلا دورك."
جاسر بكل غضب راح عشان يطلع كل غضبه عليها، ولكن هي كانت تستعمل طريقة لا أحد يستعملها أبدًا في القتال، وكانت تستعمل طريقة الأفاعي، وليس أي أفاعي، إنها الكوبرا. وبعد وقت ليس بالكثير، كان جاسر يلتقط أنفاسه. هي بسخرية: "واضح إنكم مش مبتدئين خالص." وكان يتابع كل هذا اللواء جمال. جمال بإعجاب: "برافو عليكي." هي ببرود: "محتاجة أدربهم قبل المهمة." جمال: "اللي تشوفيه، بس خلي بالك ما فيش وقت."
هي بثقة: "ما تقلقش، أنا عارفة شغلي كويس أوي." *** في مستشفى الأمراض النفسية، كانت تجلس فتاة، أقل ما يقال عنها إنها فاتنة وغاية في الجمال، رغم كل الحزن الذي يسكنها. يدخل دكتور وسيم بدرجة كبيرة. الدكتور: "عاملة إيه النهارده؟ البنت كانت تنظر أمامها ولا تنطق ولا كلمة. الدكتور: "برضو مش عاوزة تتكلمي؟ برضو ما فيش رد منها. الدكتور: "أنا عارف إنك سمعاني، لازم تتكلمي، لازم تخرجي من اللي إنتي فيه." برضو ما فيش أي رد منها.
الدكتور: "طيب، مش عاوزة تقولي إيه اللي حصل معاكي؟ وعند تذكرها بالماضي، قعدت تعيط وتصرخ وتقول كلمات مش مفهومة. الدكتور بقلق بسرعة جاب حقنة مهدئة وحقنها بيها. وهي بدأت تهدأ وتروح في النوم. شالها وحطها على السرير بتاعها وعدلها. واتكلم بحزن: "أنا حاسس إنك اتعرضتي لحاجة كبيرة وصلتك لكده، صدقني أنا عاوز أعرف عشان أقدر أساعدك." *** ": عملت إيه؟ ": كل حاجة تمام." ": بكرة هنروح الصين عشان نخلص المهمة اللي هناك."
": كش بدري شوية." ": لأ مش بدري، نفذ الأوامر." ": حاضر، اللي تأمر بيه." ": أنا بدأت طريق ولازم أكمله حتى لو بموتي." *** في ساحة التدريب. هي بثقة: "يلا عشان أعرف مستواكم في السباحة." يوسف: "بنعرف نعوم." هي ببرود: "عاوزة أعرف مستواكم لحد فين." محمد: "لازمة." هي بحده: "جرى إيه يا حضرة الرائد، إنت مش عارف إن ممكن نتعرض للهجوم في البحر؟ جاسر: "تمام، خلينا نبدأ." وبدأوا بيوسف، وعام 5 متر تحت المايه بس ما قدرش يكمله.
هي: "اقعد ثابت تحت المايه لأطول وقت ممكن." الكل استغرب لطلبها، ولكن نفذ اللي قالت عليه. وقعد تحت المايه لمدة ساعة بدون حركة وخرج. هي ببرود: "إممم، مش بطال. اتفضل، بس فيه أفضل من كده." محمد نزل وعام 5 متر تحت المايه وفضل تحت المايه لمدة ساعة بدون حركة وخرج من المايه. هي ببرود: "تمام، إنتو الاتنين نفس المستوى." نزل جاسر وعام 9 متر متواصلين وفضل تحت المايه لمدة ساعة ونص بدون أي حركة وبعدين خرج. هي ببرود: "أوكي."
ونزلت هي وعامت 15 متر وفضلت تحت المايه لمدة 3 ساعات. وكان جاسر ينظر لها بإعجاب شديد، كيف لبنت أن تفعل مثل هذه الأشياء وتكون بكل هذه المهارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!