في مطار أمريكا، أُعلنت طائرة مصرية بالوصول. نزل منها صقر وحور، بطلتهم التي تخطف الأنظار. كانت حور ترتدي فستانًا أسود بطول الركبة، ضيقًا عند الصدر ويتسع لأسفل. ظهر بياض قدميها ووجهها، وكانت في قمة الجمال. ارتدت نظارة شمس وتركت لشعرها حريته، فبدت كحورية من الجنة. أما صقر، فكان يمشي بجانبها بغرور، يرتدي بنطالًا أسود وقميصًا أسود كشف عن عضلاته. كان عطره يفتن كل الفتيات. وضع يديه في جيوبه وارتدى نظارة شمس.
كانت كل الأنظار عليهم، الرجال معجبون بحور، والفتيات معجبات بصقر. وصلا إلى السيارة وركبا. صقر بضيق: كلمتي هايدي؟ حور ببرود: لا. صقر: ليه؟ حور: دلوقتي هايدي ومحمد فاكرين إننا استغنينا عنهم. صقر: وبكده صابر ممكن يستخدمهم ضدنا. حور: بالظبط. إحنا بقى هنراقب هايدي ومحمد، أكيد صابر هيعمل معاهم ديل مقابل إنه يحميهم. صقر: طيب، خلينا نروح أي فندق نرتاح، وبكرة نبدأ شغلنا. *** هايدي ومحمد كانا في مطعم، وعند خروجهما.
شاب: اتفضلوا معايا. محمد: أنت مين؟ الشاب: هتعرف كل حاجة لما نوصل. محمد: لا، مش هنروح في أي حتة غير لما أفهم. الشاب: لو سمحت، ما تخلينيش أستعمل العنف. محمد بغضب: قولي أنت تبع مين. الشاب: عندي أوامر إني ما أقولش حاجة. هايدي بهدوء: خلاص يا محمد، خلينا نروح ونعرف كل حاجة هناك. محمد: إزاي يعني؟ هايدي: كده كده ما فيش حاجة تاني نخسرها. محمد: طيب. ومسك إيديها، وكلم الشاب: يلا. وضع الشاب قطعة قماش سوداء على أعينهما.
وبعد وقت، وصلا. صابر: أهلًا أهلًا بفريق الأفاعي. محمد بسخرية: كان زمان، دلوقتي إحنا بره الفريق. هايدي بغضب: عايز إيه يا صابر؟ صابر ببرود: تؤ تؤ تؤ، بلاش الستات تتكلم والرجالة بتتكلم. محمد نظر لهايدي: هايدي، اسكتي. صابر: أيوه كده. وضحك. محمد بضيق: قولي عايز إيه تاني، منا إحنا خلاص بره الفريق. صابر: عايزكم تدخلوا الفريق تاني، بس تكونوا عيني اللي بشوف بيها جوه الفريق.
محمد بسخرية: تفتكر الكوبرا هتسمح لنا ندخل الفريق تاني أصلًا؟ صابر بشر: لا، دي بقا لعبتكم إنتو. هايدي بتريقة: وإيه بقى المقابل؟ صابر بحدة: مقابل إني مش هقتلكم، أي رأيكم؟ هايدي بغضب: أنت فاكر إننا خايفين منك؟ صابر بغضب: لازم تخافوا مني، حياتكم دلوقتي بين إيدي. محمد بضيق: حياتنا بين إيد ربنا، عمرها ما تكون بين إيدك. صابر بعصبية: إنتو إزاي مش خايفين مني؟ إنتو مش عارفين مين صابر. محمد: بص، أنا موافق، بس بشرط.
صابر بسخرية: وكمان أنت اللي بتشرط؟ محمد ببرود: لو عاجبك. صابر: اخلص، شرط إيه؟ محمد نظر لهايدي. محمد: ترجع هايدي مصر، وأنا هفضل معاك لحد ما اللي أنت عايزه يتم، وتخرجها من الاتفاق ده. صابر: شكله بيحبك ومش عايزك تتأذي. هايدي: محمد، أنت بتقول إيه؟ لا، إحنا جينا مع بعض، يبقى هنرجع مع بعض. محمد بحدة: اسمعي الكلام. هايدي بعند: قولت لأ، أنا لا يمكن أسيبك. ***
حور كانت تراقب محمد وهايدي، وعرفت مكان صابر، ورجعت الفندق عشان تقول لصقر ويخلصوا بسرعة ويرجعوا بلادهم. حور طلعت الأوضة عند صقر وخبطت. صقر فتح الباب، وكان لابس بنطالًا فقط وصدره عاري. حور ببعض التوتر: يلا، أنا عرفت مكان صابر. صقر: لحقتي؟ حور: أيوه، هو أخد محمد وهايدي، وأكيد بيعرض عليهم إنهم يرجعوا الفريق تاني ويكونوا عينه في الفريق. صقر: طب ادخلي، هلبس بسرعة وننزل. حور دخلت. صقر مسك تيشيرت
وكان هيلبسه وهو بيكلم حور: إنتِ عرفتي إزاي؟ حور: كنت ماشية وأراقبهم. صقر شد حور ليه، وهي اتصدمت في صدره، وكانت تعتبر في حضنه. صقر بعصبية: وإنتِ إزاي تروحي لوحدك؟ ليه ما جيتيش، قلت لي؟ حور بتوتر: عادي، أما سبتك ترتاح. صقر وهو بيقربها ليه أكتر: إياك تتصرفي من دماغك تاني. حور بخجل: صقر، ابعد. صقر ما حسش بنفسه غير وهو بيبوسها بشغف.
حور كانت خايفة عليه أوي منها، وخصوصًا إنها بيجري في دمها سم الكوبرا. كانت بتحاول تبعد بكل قوتها، ورغم إن حور بنت قوية، إلا أن صقر بقوته أضعف حور. وبعد وقت، ابتعد. حور بخجل وخوف: أنت كويس؟ صقر بابتسامة: عمري ما كنت كويس زي دلوقتي. حور بعدت عنه: إيه اللي أنت عملته ده؟ صقر: حور، صدقني، أنا ما أقدرش أمسك نفسي عليكي أكتر من كده. حور بسرعة خرجت دواء من جيبها: خد الدواء ده. صقر: إيه ده؟ حور: عشان ما يحصلكش بسببى.
صقر بحب: ماتخفيش، أنا كويس. حور: قولت لازم تاخده. صقر فعلًا أخذه لأنه حس بصداع بسيط. حور: يلا بسرعة وخرجوا. *** أحمد: نور. نور: نعم. أحمد: أنا عايز أجي أخطبك. نور بفرحة: بجد؟ امتى؟ أحمد: في أقرب وقت. قوليلي على حد من قرايبك عشان أطلبك منهم. أحمد: خلاص، هاجي النهارده أنا وناهد نطلب إيدك. نور بخجل: بسرعة كده؟ أحمد: أيوه، أنا لو عليا أتجوزك دلوقتي. *** حور وصقر وصلوا المكان ونزلوا، شافوا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!