الفصل 28 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شيماء

المشاهدات
22
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

صقر بصدمة: إزاي؟ حور: في إيه؟ صقر: ها، لا ما فيش حاجة، عن إذنكم. خرج صقر، والبنات والشباب كلهم قعدوا مع حور. حور بالها مشغول في صقر، وأي الرسالة اللي جتله دي. أحمد بسعادة: إنتي مش عارفة يا حور، إحنا كنا خايفين عليكي قد إيه. حور ابتسمت: شكراً يا جماعة ليكم كلكم. نور بحب: شكراً على إيه؟ إنتي كنتي أخت لينا كلنا، رغم غضبك وعصبيتك، بس كنتي دايماً بتقربينا من بعض. جاسر: صح، حمد الله على سلامتك يا رعد.

حور ضحكت: رعد مين اللي قال عليا الاسم ده؟ يوسف بضحك: يا ستي، إنتي عصبيتك وحشة أوي وصوتك بس كان بيهز قاعة التدريب، فقولنا عليكي الرعد. مريم بمرح: والنبي، هوا في رعد قمر أوي كده؟ كل ده وخالد قاعد ساكت، بس بيبص لحور كأنه عايز يعاقبها على إنها سابت الحياة وما كانتش عايزة ترجع تاني. حور: خالد ساكت ليه؟ أحمد: عارفة يا حور، خالد من يوم ما دخلتي المستشفى، لا بياكل ولا بينام. حور بزعل: ليه يا خالد؟

خالد بحده: وإنتي ليه سبتيني ها؟ ردي، دخلتي الغيبوبة بمزاجك؟ حور عارفة إن خالد متعلق بيها بطريقة كبيرة أوي، لدرجة لما حد فيهم بيحصله حاجة، التاني بيحس بيها وبيعيش نفس الإحساس. حور بصت على جنة، لقيتها قاعدة بعيد عن الكل وضمة رجليها ليها ودموعها بتنزل. حور بقلق: جنة. جنة أول ما سمعت صوتها، صوت عياطها طلع وبقى بيزيد، والكل مستغرب إيه اللي بيحصل. حور بخوف: جنة حبيبتي، أنا كويسة.

جنة ما زالت مستمرة في العياط، وخالد ماسك إيد حور كأنها هتهرب منه. حور: خالد، سيب إيدي، خليني أشوف جنة. خالد ساب إيديها من غير ولا كلمة، وحور قامت بصعوبة وراحت لجannah. حور بحنان: جنة حبيبتي، أنا هنا، اهدي. جنة بعياط: إنتي كنتي مش عايزة تقومي، أنا كنت قاعدة بحمي السرير بتاعك وإنتي نايمة عليه. حور بابتسامة: بس أنا خلاص قمت أهو دلوقتي. جنة جريت على حضنها، وخالد كمان قام راح وحضنهم هما الاتنين.

والكل اللي واقفين دموعهم نازلة. حور بحنية: أنا مش هسيبكم تاني. جنة: بجد؟ طيب أنا جعانة. الكل ضحك عليها. حور بابتسامة: بس كده، يلا عشان ناكل. خالد بضحك: تصدقي يا بت يا جنة، أنا واقع من الجوع. حور برفع حاجب: إنتوا ما كنتوش بتاكلوا ولا إيه؟ أحمد بابتسامة: لا، ما حدش فيهم كان بياكل. حور بصت ليهم بندم وحست إنها غلطت لأنها استسلمت بسهولة وسابت أخواتها. حور بهدوء: طب يلا عشان ناكل، أنا كمان جعانة. *** صقر: فينه؟

هاني: بص، أنا جبت كل تحركاتهم في الملف ده. صقر بغضب: حسابهم معايا تقيل، وربنا أبويا ما هرحمهم. هاني خاف من صقر واللي هيعمله، لأنه عارف الصقر، وكمان لما بيحلف برحمة أبوه، يبقى جحيم الصقر هيتفتح وصعب إنه يتقفل. هاني بقلق: قولي ناوي على إيه؟ صقر ببرود: مالكش دعوة، إنت مهمتك لحد كده خلصت. هاني بقلق: آدم ده اللواء طلعت. صقر بغضب: اسمي الصقر. هاني بخوف: آسف يا صاحبي. صقر بحده: اخرج يا هاني. هاني خرج.

صقر علق صورة طلعت على الحيطة اللي عليها الصور، الأشخاص اللي عايز ياخد حقه منهم هو وصورة الشاب اللي كان معاه. صقر ببرود: إنتوا بقا غلطكم الوحيد إنكم أذيتوا بنتي. *** هاند بسعادة: إنت رجعت إمتى؟ حسن: النهاردة، وحشتني أوي يا ناهد، عشان كده خدت أول طيارة نازلة مصر وجيت. ناهد بحب: وإنت كمان يا حسن، وحشني أوي. حسن: أمال فين أحمد؟ الواد ده وحشني أوي.

ناهد: أحمد مش في مصر، مسافر بقاله شهر، مش عارفة فين بالظبط، بس قالي إنه شغل. حسن: طيب، ربنا معاه. ناهد: يا رب. هقوم أحضرلك الأكل. حسن: لا، أنا هطلع آخد دش وأنام، لآني تعبان جدًا من السفر. ناهد بحب: مش ياحبيبي، اطلع نوم الهنا. حسن بحب باس إيديها: تصبحي على خير. ناهد بحب: وإنت من أهل الخير. حبيبي. حسن طلع، وناهد من الفرحة كلمت أحمد وقالتله إن أبوه رجع مصر. *** الشب: أنا مش هقعد كده وهي لسه عايشة.

طلعت بسخرية: عايز تعمل إيه يعني؟ الشب بغضب: عايزة أخلص منها، البت دي واقفة في طريقنا. طلعت: كان غيرك أشطر، البت دي كان الموت حالف ما ياخدها، والحياة حالفة ما تسيبها. الشب بشر: طب ما إحنا ممكن نعمل... طلعت بإعجاب: تصدق، فكرة. الشب: خلينا بقى نخلص منها عشان نركز في شغلنا. *** خالد: حور. حور: نعم. خالد: إنتي لازم تسيبي المجال ده. حور بغضب: مستحيل، عارف يعني إيه مستحيل؟ خالد بحده: حوووور، اسمعي الكلام.

حور بزعيق: لااااا، مش هسمع الكلام، فاهم؟ وشغلي مش هسيبه. خالد بغضب: افهمي، أنا خايف عليكي. حور بعصبية: ماتخافش، لكن شغلي مش هسيبه، سامع؟ خالد بزعيق: خلاص، اللي عايزة عملتيه، صابر، وخدتي حقك منه، عايزة تاني؟ حور بحده: عايزة تاني، معاه أكيد، صابر ما كانش لوحده. جنة بهدوء: حور، اسمعي كلام خالد. حور بتحذير: ما حدش يقولي سيبي شغلك، لأني مش هسيبه، إنتوا فاهمين؟ خالد بعصبية: إنتي عنيدة ليه ها؟ شوفتي عندك وصلنا لحد فين؟

حور بعصبية: وصلنا، أنا جبت حق أبويا وأمي، وحقك إنتي كمان، صح؟ جنة سكتت وما عرفتش تتكلم. أحمد: يا جماعة، اهدوا. خالد بغضب: لازم تسيب الشغل ده، مش هيجيب غير وجع القلب. حور اتعصبت أوي وسابتهم ومشيت. نور: اهدى يا خالد، مش كده. خالد قعد بحزن. *** حسن: صباح الخير. ناهد بحب: صباح الفل. حسن: ياااه، الواحد واحشه النوم في بيته أوي. ناهد بضحكة: نوام الهنا. هروح أجهز العشا. حسن: ماشي. وبعد شوية. ناهد بحب: يلا يا حسن، الأكل جاهز.

حسن: الله الله، إيه الأكل الحلو ده. ناهد: حسن، إنت ناوي تسافر تاني؟ حسن بحب مس إيديها: لا، أنا قلت كفاية لحد كده، وخليني أقعد معاكي. ناهد بحب: طب الحمد لله، كويس إنك هتقعد هنا معايا بدل ما أنا قاعدة لوحدي على طول. حسن: أمال أحمد راح فين؟ ناهد: ربنا معاه، شغله واخد كل وقته، ونور واخدة الوقت اللي باقي. حسن بضحك: مين نور دي؟ ناهد بسعادة: البنت اللي بيحبها، دي بنت حلوة أوي. حسن: احكيلي. ناهد: بص... حسن: طيب، ومستني إيه؟

ما يخطبها. ناهد: هي دلوقتي معاه في المهمة. حسن: هي شرطية؟ ناهد بفخر: أيوا، دي شاطرة أوي في شغلها. حسن: بس بعد ما أحمد يتجوزها، ما فيش شغل. ناهد: إحنا مالناش دعوة، دي حاجة بينهم هما الاتنين. حسن: يعني إيه؟ هتشتغل؟ ناهد: لو ابنك موافق، يبقى ليه لأ؟ *** صقر رجع، بس مالقاش حور. صقر بهدوء: أمال حور فينا؟ أحمد بحزن: مش عارف، سابتنا ومشيت. صقر لاحظ حزن الكل. صقر: إيه اللي حصل؟ نور: حصل، وحكتله كل حاجة.

صقر بلوم: ليه عملت كده يا خالد؟ خالد بعصبية: أنا خايف عليها، افهموني. يوسف: أنا هروح أشوفها فين. صقر بغضب: اقف عنك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...