الفصل 42 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم شيماء

المشاهدات
19
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

آدم: جهزوا نفسكم، فرحنا كلنا بكرة. البنات بصدمة: إيه؟ بكرة؟ الشباب: أيوا بكرة. البنات بصوا لنفسهم بصدمة شوية وقاموا يجروا. البنات بصراخ: الفرح بكرة! يلهوي! ما عملتش حاجة! الشباب ماتوا على نفسهم من الضحك. ناهد بضحك وفرحة: يلهوي! دول ما اتجننوا! حسن بحب: ربنا يفرحهم كمان وكمان. ناهد بحماس: يلا، هنعمل الفرح فين طيب؟ والفساتين والكوافير؟ ويلهوي! في حاجات كتير عايزة تتعمل. حسن بضحك وحب: ما تيجي إحنا كمان نتجوز.

ناهد بصدمة: إيه! يلهوي! الراجل اتجنن! وطلعت تجري. ناهد بصوت عالي: يا بنات خدوني معاكم. حسن والشباب ماتوا من كتر الضحك. أحمد بضحك: يلهوي! ماما اتجننت! حسن: ولد عيب، دي أمك. وكمل بصدمة: دي لسه بتتكسف مني. وطلع وراها. حسن بصوت عالي: ناهد! كنت عايز أقولك... أحمد وباقي الشباب مش قادرين من كتر الضحك لدرجة إنهم وقعوا على ضهرهم من الضحك. بعد شوية. ناهد: يلا يا بنات عشان تاكلوا. نور: والنبي سبيني في حالي يا ماما، الفرح بكرة.

ناهد: يلا يا بت انتي وهي! جنى بعياط مصطنع: فرحي بكرة! أحيه! أعمل إيه! ناهد بصراخ: يلا يا زفتة انتي وهي عشان تاكلوا. البنات بفزع: حاضر، حاضر. مريم: أما يوسف فين؟ ناهد: لا، انسوا يوسف. إنتو مش هتشوفوا بعض غير يوم الفرح وإنتو بالفستان الأبيض. البنات: يعني مش هياكلوا معانا؟ ناهد برفع حاجب: لأ يا اختي انتي وهي، مش هياكلوا معانا. حور بضحك: مالكم زعلانين ليه؟ ولا كل واحدة فيكم مش هتعرف تاكل غير وحبيب القلب موجود؟

البنات اتحرجوا وكلو وهما بيكلموا في تجهيزات الفرح وكده. *** عند الشباب. آدم: أنا حور وحشتني أوي، هروح أشوفها. حسن: اثبت مكانك، حور مش هتشوفها غير يوم الفرح وهي بالفستان الأبيض. آدم: أنا لسه هستنى كل ده؟ حسن بضحك: إيه؟ مش قادر تستنى؟ أحمد بضحك: الصراحة ولا أنا، عايز أشوف نور. الشباب كلهم ضحكوا لأنهم نفس الشيء. حسن بابتسامة: فكرتوني بنفسي وأنا صغير. جاسر: إنت اتجوزت طنط ناهد عن حب؟ حسن بحب: ناهد دي حب الطفولة.

أحمد بحماس: احكي لنا بقى يا سحس، كنت بتعمل معاها إيه؟ حسن بحماس أكبر: هحكيلكم. بصوا، إحنا وقتها لسه عيال صغيرين، كنت عندي عشر سنين، وأهل ناهد جم سكنوا جديد. كان هي عندها سبع سنين، وكان لما تنزل تلعب في الشارع كنت أقعد أتفرج عليها وهي بتلعب، وكنت بزعلها لو شفتها بتلعب مع ولاد.

قلت لها: "العبِ بس مع بنات، وعي كمان كانت بتضرب أي بنت بتيجي تتكلم معايا." كنت بحب طفولتها أوي. وأهلنا اتعرفوا على بعض وبقوا أصحاب وإخوات، ودائماً هما عندنا يا إما إحنا عندهم، لحد ما كبرنا. وأنا دخلت ثانوي وهي إعدادي، كنت مش بسيبها تروح وترجع لوحدها، كنت دايماً أنا بوصلها لحد ما دخلنا الجامعة واعترفنا بحبنا لبعض، وعرفنا أهالينا وهما فرحوا أوي بينا. وبعد ما خلصت جامعة اتجوزت ناهد، وبعد سنة جالي عقد عمل بره، وناهد وقتها كانت حامل في أحمد.

قالت لي: "سافر إنت، وأنا هقعد هنا." وبعد إقناع ناهد ليا إني أسيبها وأسافر، سافرت، وباقي بقى إنتو عارفينه. أحمد بابتسامة: يااه، قصة حب حلوة أوي. محمد: وأكيد واجهتكم مشاكل.

حسن بتذكر الماضي: يااااه، إحنا واجهنا مشاكل كتير أوي، بس عشان إحنا بنحب بعض قدرنا نحل المشاكل دي كلها. كنت دايماً أمسك إيديها واحنا بنتكلم، أو لو في مشكلة بسيطة. لدرجة جت في مرة عملت حاجة وأنا كنت متعصب منها أوي، وكنت بزعق فيها جامد ومش ماسك إيديها، وهي من خوفها لقتها بتعيط. بقولها: "في إيه؟ قالت: "امسك إيدي." مسكت إيديها وهديت، وأنا هديت برضه، وأخدتها في حضني. يوسف: يا سلام على الحب.

حسن: عشان كده بقول لكم اتجوزوا عن حب. الجواز عن حب يا أولاد حاجة تانية خالص، صدقوني هتقدروا تواجهوا كل المشاكل طول ما إنتو بتحبوا بعض. آدم بحب: وأنا هكمل حياتي مع حور عشان بحبها. حسن براحة: ربنا يسعدكم يا أولاد. أنا هقوم أنام، وإنتو روحوا ناموا. الشباب قعدوا يتكلموا. *** عند البنات. نور: يلا يا بنات نعمل ماسكات. البنات عملوا ماسكات وقاعدين بيتكلموا. مرة واحدة النور قطع.

البنات صوتوا وطلعوا يجرو، والشباب عاملين يضحكوا. ومرة واحدة النور رجع. الشباب بيبصوا على البنات. ثواني وكانوا بيجروا وهما بيصرخوا، والبنات وراهم وبيصوتوا. حسن خرج عشان يشوف في إيه. حسن: في إيه مالكم؟ أول ما شاف البنات طلع يجري هو كمان. حسن بصوت عالي: استنوا يا أولاد، خدوني معاكم. ناهد واقفة ميتة على نفسها من الضحك. أحمد بخوف وصوت عالي: ما كانش يومك يا أحمد! يوم فرحك يحصل فيك كده! جاسر بغيظ: أنا خلاص قطعت الخلف.

محمد: يخربيت كده! هتجوز إزاي أنا دلوقتي؟ يوسف: يلهوي! مين دول يا جدع؟ خالد بضحك: دول البنات. أسر بضحك: ما كنتش أعرف إن جنى هتعمل كده. اليوم فات بضحك وهزار وفرحة وسعادة. بعد وقت، جه معاد الفرح. والبنات كلهم واقفين فوق في آخر السلم، والشباب تحت. وتنحوا من جمالهم، والبنات كمان معجبين بيهم أوي. وحسن بدأ ياخد كل بنت ويسلمها لعريسها ويوصيه عليها. وبدأ الفرح، وكان آية في الجمال، وكان شكلهم يجنن أوي.

وكل واحد خد أميرة حياته وبيرقص معاها. آدم & حور أسر & جنى يوسف & مريم جاسر & ياسمين محمد & هايدي حسن بحب: ربنا يحميهم. ناهد بسعادة: يا رب. حسن: ناهد. ناهد: نعم. حسن بحب: بحبك. ناهد بخجل رغم عمرها: وبعدين بقى يا حسن؟ حسن بضحك: يا ناهد حرام عليكي! ابننا بيتجوز وأنتي لسه بتتكسفي مني؟ ناهد بخجل: وهفضل أتكسف طول عمري. حسن بحب: وأنا بحب كسوفك ده أوي كمان. أما الشباب، كل واحد فيهم خد المايك وقال لحبيبته إنه بيحبها أوي.

ولكم أن تتخيلوا جمال الفرح وجمال أبطالنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...