الفصل 7 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل السابع 7 - بقلم شيماء

المشاهدات
21
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

يلا بينا على بيت صقر عشان نعرف إيه اللي حصل مع البنات. الشباب: يلا. أسر بحزن: جنة مش هتوافق تشوفني. أحمد بهدوء: جنة بتحبك وأكيد هتسمعك. نور بحزن: بس الخيانة وحشة يا أحمد. أحمد بحب: بس اللي بيحب حد بيسامح، وكمان هو ما خانهاش في حاجة غلط في الموضوع. نور: طيب هطلع ألبس يزن وأجي. أحمد: طيب بسرعة. *** خالد: جنة، خدي ابنك شكله جعان. جنة بحزن أخذت ابنها وطلعت. ناهد: هايدي، غيث شكله عايز ينام، خديه يا بنتي.

هايدي بدموع: حاضر. وأخذت ابنها وطلعت. حور بهدوء: مريم، خدي ليث ابنك واطلعي. مريم بخوف: أنا... حور بهدوء: مريم، خدي ابنك واطلعي. كل حاجة هتتحل. مريم أخذت ابنها وطلعت. ناهد بقلق: خير يا بنتي، البنات مالهم؟ حور بتعب: ما تقلقيش يا ماما، سوء تفاهم وهنحله. اطلعي انتي ارتاحي يا حبيبتي. ناهد بقلق: حاضر يا بنتي، هطلع أصلي وأدعيلكم. صقر بابتسامة: ربنا ما يحرمنامنش دعواتك لينا يا ست الكل. ناهد بحب: ولا يحرمني منكم يا أولاد.

وطلعت. خالد: حور، في إيه؟ حور بجمود: في حد عايز يلعب معانا. صقر برفع حاجب: وده مين بقى إن شاء الله؟ حور بحدة: لسه ما عرفتش، بس هعرف قريب. ورحمة أمي ما هرحمه. صقر بعصبية: في إيه؟ فهمني إيه اللي حصل. حور لسه هتتكلم، دخل الشباب. نور: حور، إزيك؟ حور بهدوء: نور، البنات فوق، اطلعي ليهم. نور: حاضر. وأخذت ابنها وطلعت. حور بهدوء ما قبل العاصفة: عايزة أعرف اللي حصل.

أسر بخجل: صدقوني، أنا معرفش إزاي ده حصل. أنا كنت سايق عربيتي ورايح شغلي، بس مش فاكر أي حاجة حصلت بعدها. ما حسيتش بحاجة غير وجنة بتعيط قدامي، وفي بنت جنبي على السرير. صقر بتركيز: مين البنت دي؟ أسر: معرفش. الغريب إن البنت مش فاكرة برضه إيه اللي حصلها. وكمان لما بصيت عليها، كانت لابسة هدومها. خالد برفع حاجب: ده اللي هو إزاي؟ أسر: ده اللي حصل. البنت مش فاكرة حاجة، وكمان لما بصيت عليها، كانت لابسة هدومها.

حور بهدوء: يبقى اللي عمل كده ما كانش عنده وقت كافي عشان يخلع للبنت هدومها. أسر: يمكن. خالد: فين البنت دي؟ أسر: عندي. لما حصل كده، قعدتها في شقة المهندسين. حور: تمام، روح هات البنت دي وتعالى. أسر: حاضر. وقام. محمد: أنا بقى مش عارف هايدي سابت البيت ليه. يوسف: ولا أنا. حور: أنت يا محمد، في رسالة جاتلك على فونك... أما أنت يا يوسف... يوسف بصدمة: صور... إزاي ده يحصل؟ صقر: في حد عايز يخلينا نبعد عن بعض.

حور بهدوء: عشان كده، مهما حصل، إحنا إيد واحدة، مش هنسمح لحد إنه يفرقنا. *** چني: كل حاجة ماشية زي ما أنا عايزة. البنت: طب والبنت اللي مع أسر؟ چني بشر: دي بنت غلبانة، ما تعرفش حاجة. البنت: حرام عليكي، والبنت ذنبها إيه؟ چني: ذنبها إنها وقعت في طريقي. البنت: بس برضه يا چچوچو، البنت مالهاش دعوة. چني بشر: مايا، أنا ممكن أستخدم أي حد، بس خطتي تمشي، حتى لو انتي. مايا: أنا يا چني؟ ده أنا صاحبتك.

چني: هههههه، سيبك من الكلام ده، المصلحة أهم حاجة عندي، حتى لو تمنها انتي، هدفعها. مايا بصتلها بصه استحقار وسابتها ومشيت. *** طلعت: أنا عايز أتكلم. العسكري: طيب، هكلم حور باشا وأقولها. طلعت بتعب: بسرعة. *** على السفرة في بيت صقر. حور بهدوء: يلا اقعدوا عشان نتعشى. البنات بزعل: إحنا مش هناكل. حور بغضب: قلت يلا اقعدوا. البنات قعدوا بخوف، وكل واحدة قعدت جنب بعض، مش جنب أزواجهم. والكل بياكل في هدوء.

حور بهدوء: كل واحدة تجهز نفسها عشان تروح مع جوزها. البنات بصوا لبعض: لا، إحنا مش هنروح. ناهد بطيبة: يا بنتي، انتي وهي، كل واحدة مالهاش غير بيت جوزها. جنة بحزن: أنا مش عايزة أروح، أنا عايزة أطلق. أسر بصدمة: إيه... طلاق؟ جنة بدموع: أيوا يا أسر، عايزة أطلق. حزر بتعب: جنة، مفيش الكلام ده، انسي حكاية الطلاق دي. هايدي: وأنا كمان عايزة أطلق. محمد بغضب: مفيش زفت طلاق، إنتي سامعة. والكل مشغول مع البنات وقراراتهم المفاجئة.

حور كانت حاسة بتعب، وبعدها وقعت، أغمى عليها. صقر بفزع: حور! وجرى عليها. ناهد بخوف: خدها يابني على المستشفى بسرعة. وكلهم راحوا على المستشفى. الدكتورة بصوت عالي: دي حالة ولادة، جهزوا غرفة العمليات بسرعة. ودخلت غرفة العمليات. هايدي بدموع: كده هونت عليك تخون؟ محمد بهدوء: صدقني، أنا عمري ما بصيت لحد غيرك. هايدي: والرسالة؟ محمد: وحياة غيث عندي، ما أعرف عنها حاجة. أما الباقي قاعد على أعصابهم. الدكتورة خرجت.

صقر جري عليها: ها يا دكتورة، حور أخبارها إيه؟ الدكتورة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...