كنزي كانت بتكلم مع جودي وفي كورة دخلت عندهم. كنزي بخضة وصويت: يالهوي! جودي بخضة: في إيه يابنتي؟ كنزي براحة: الكورة دي خضتني. جودي بضحك: جمدي قلبك كده. كنزي قامت مسكت الكورة وطلعت لقت وسام وطفل تاني معاه. وسام بطفولة: لو سمحتي، عاوزين الكورة بتاعتنا. كنزي بصت له بإبتسامة: انت إيه اللي جابك هنا؟ وسام: أنا هنا مع بابا وتيتة، أنا كنت عاوز أجي أشوفك قبل ما آجي هنا. كنزي بحب: وأنا جيت أهو. وسام بطفولة: كل سنة وانتي طيبة.
كنزي نزلت لمستواه: وانت طيب يروحي. الطفل اللي كان مع وسام: هو فين وسام يا حبيبي؟ الطفل: وسام هناك بيكلم مع واحدة جوه. زين كان داخل. زين: وسام جوه، داخل أجيبه. جاسر: طيب تعال هروح معاك. ودخل زين وجاسر شافوا وسام قاعد مع كنزي وبيضحكوا جامد. زين بحده: وسام! وسام بخضة: نعم يابابا؟ زين بزعيق: إزاي تروح في مكان من غير ما تقول لي؟ مش أنا قولت ما تتحركش من مكانك؟ كنزي اتعصبت أوي إنه زعق لوسام. كنزي بعصبية: انت بتزعق ليه؟
هو ما عملش حاجة. زين بغضب: انتي مالك؟ أنا بكلم ابني. كنزي بغضب: حتى لو صوتك ما يعلاش على طفل صغير. زين بغضب: مش فاضل غيرك انتي تيجي تقولي لي أتعامل ابني إزاي. كيان دخل على الصوت. كيان بغضب: إيه الصوت العالي ده؟ جاسر بصدمة: انتي؟ كيان بصت وراه وشافت كنزي واقفة. جاسر بعدم تصديق: إزاي؟ زين بسخرية: اتنين؟ لا كده كتير على البلد. جاسر ضحك غصب عنه. كيان بحده: انت إزاي تعلي صوتك على أختي؟ ليث دخل: كياااااان! صوتك!
ليث بص لزين: قول سبب يخليك تدخل تزعق بالطريقة دي. زين بضيق: أنا كنت بزعق لابني، هي اللي اتدخلت. كنزي بعصبية: ليه؟ هو أنا خطفته؟ انت حتى ما عرفتش إيه اللي حصل عشان يجي هنا. جودي بضحك: ما خلاص يا جماعة، رمضان كريم. جودي بصدمة: دكتور جاسر! ليث بزعيق: يلا كل واحد يروح يشوف وراه إيه. كنزي ببرود: مش قبل ما يعتذر. زين برفع حاجب: نعم؟ أنا أعتذر منك انت؟ كيان بغضب: ليه؟ ما هي مش عاجباك؟
جاسر بهدوء: يا جماعة مش كده، بس زين عمره ما اعتذر لحد. ليث بثقة: وهيعتذر لها. جاسر بهمس لزين: اعتذر يا عم وخلصنا. زين: لو آخر يوم في حياتي مش هعتذر. *** عصام: ليلي، فين الشباب؟ ليلي: خرجوا عشان يلعبوا كورة. عصام: طيب، يلا أنا جعان. الصيام بكرة مش النهاردة، انتي مجوعانا ليه؟ ليلي بضحك: عشان تتعود على الأكل في الوقت ده. عصام بخبث: بقولك إيه، بكرة صيام وكده، ومتيجي أقولك على حاجة.
ليلي فهمت قصده: عصام اتلم، إحنا كبرنا والولاد ممكن يدخلوا في أي وقت. عصام قرب منها وشالها: كبرنا إيه؟ وبعدين الولاد مش صغيرين، تعالي بس. ليلي بضحك: عصام حبيبي، اتلم ونزلني. عصام بضحك: بالله ما يحصل، لازم أقولك حاجة الأول، وبعدين... *** آدم: وانتي إيه رأيك؟ حور: لو كيان بتحبه، أنا ما عنديش مانع. آدم: بتحبه؟ حور: خلاص، دي حياتها وهي حرة. وكملت بضحك: خلاص بناتنا كبروا. آدم بضحك: كبرنا إيه؟ مين اللي قال كده؟
إحنا لسه شباب. حور: شباب إيه بقا؟ وعيالنا خلاص هيتجوزوا. آدم بخبث: تعالي بس وأنا أثبت لك إننا لسه شباب. وبعدين... *** أحمد بحب: بحبك يا نور عينيا. نور: وأنا كمان يا عمده قلبي. أحمد بضحك: انتي لسه فاكرة الاسم ده؟ نور بدلع: معقول برضو أنسى. أحمد بتوتر: نور، ما تيجي نطلع فوق. نور بإستغراب: ليه؟ أحمد بخبث: تعالي بس أقول لك. نور بتحذير: أحمد اتلم، الولاد موجودين والكل هنا. أحمد بضيق: يبقى بلاش دلع. نور ضحكت عليه.
أحمد بضيق: اضحكي يا أختي، اضحكي. *** الكل قاعد بليل، وكلهم قاعدين في جو ضحك وسعادة وفرحة. فون ليث رن. ليث بجمود: في إيه؟ صاحبه: أبوك طالب يشوفك. ليث بضيق: ليه؟ صاحبه: مش عارف، بس من امبارح كل شوية يقول إنه عاوز يشوفك. ليث بجمود: طيب، أنا جاي. سلام. وقام. مريم بإستغراب: رايح فين يا حبيبي؟ ليث بضيق: عندي شغل. آدم: مش قولنا إحنا في فترة إجازة. ليث: معلش، حاجة مهمة. كيان بسرعة مسكت إيده: أجي معاك. ليث كاد أن يرفض،
لكن مريم بسرعة: روحي معاه، لأنها عارفة إن ممكن ابنها ما يرجعش تاني. كيان قامت وبصت لأبوها. آدم هز رأسه بالموافقة. *** على الأكل. زين: تسلم إيدك حبيبتي. عصام بغيرة: الله يسلمك، واسمها ماما. زين بضحك: مش أمي حبيبتي. عصام: جاسر، شوف الحيوان ده. جاسر بضحك: بس يا حيوان، قصدي يا زين. ليلي ضحكت عليهم وهي بتحمد ربنا إنه عوضها بعيلة حلوة زي دي. *** ليث بضيق: نعم؟ عرفت إنك طلبت تشوفني. يوسف بفرحة: وحشتني يا ابني.
ليث بحزن: ابنك دلوقتي بس افتكرت إن ليك ابن؟ طيب وبنتك؟ إيه هقولها إيه؟ كل ما تقول لي بابا فين أقولها سافر؟ مهم ليه عملت فينا كده ليه؟ يوسف بحزن: حقك عليا، انت وأختك وأمك. ليث بزعيق: انت ما خونتناش إحنا بس، انت خونت الكل، حتى البلد اللي اتربيت فيها خونتها. يوسف بندم: عاوز أشوف مريم. ليث برفض: مستحيل، أمي اتكسرت بسببك، وأنا هفضل معاها أعالج الكسر ده. يوسف: ليث، أنا أبوك، لو سمحت خليني أشوف مريم.
ليث بقهر: آسف يا يوسف باشا، أمشي، مش هتشوف حد. وسابه ومشي. يوسف قعد في الأرض يعيط بندم على الفرص اللي راحت من إيده. *** كيان في العربية: خير يا حبيبي، في إيه؟ ليث بدموع: كسرتني يا كيان. كيان بخضة وخوف: ليث، انت بتعيط؟ وخدته في حضنه. ليث قعد يعيط على أبوه وأمه وأخته وحياتهم اللي اتدمرت. بعد شوية، ليث مسح وشه ومشي عشان يرجع المزرعة. وصل ودخل قعد. والكل بيكلم مع بعض في جو مليان حب وراحة. ليث: عمو آدم. آدم بانتباه: نعم.
ليث: أنا بحب كيان وعاوز أتجوزها. الكل اتصدم، مع إنهم كانوا عارفين إن ليث بيحب كيان. كيان اتصدمت، ما كانتش متوقعة إنه هيعمل كده دلوقتي. آدم: لو كيان موافقة، أنا موافق كمان. حور بحب: بس تخلي بالك منه. ليث بحب: دي في عيني. خالد بسرعة: وأنا عاوز أتچوز. حرام عليكم. فرحة اتكسفت. ليث بص له. خالد بضحك: إيه؟ لو مش هتجوزني أختك هقول لعمي ما يجوزكش بنته. الكل ضحك على خالد. مريم بحب: فرحة ليكي يا خالد من وهي صغيرة.
فرحة فرحت أوي وكانت كمان مكسوفة جدًا. يزن: كده بقا، ما فضلش غيري. خالد بسرعة: وأنا موافق. آسر: وأنا روحت فين يا حيوان؟ خالد بحرج: منور يا معلم. آسر: ألف مبروك. خالد: ما انت موافق أهه. الكل ضحك. جودي بضحك: كده مافيش غيري أنا وكنوزة حبيبت قلبي. غيث: أنا عاوز أتچوز. إنجي اتصدمت. نور بحب: ها، إيه رأيك يا إنجي؟ إنجي بكسوف: موافقة. الشباب فرحوا إنهم أخيرًا هيكونوا مع اللي بيحبوهم. *** جاسر: احم، بابا. عصام: نعم.
جاسر: أنا قررت أخطب. فرحة: ألف مبروك يا حبيبي، ها هتخطب مين؟ جاسر بحب: بنت طالبة عندي في الكلية. عصام بسعادة: خلاص، خليها تاخد لنا معاد ونروح نخطبها. جاسر بفرحة: حاضر. ليلي: قولي بنت مين يا حبيبي. جاسر: بنت أحمد منصور. عصام بصدمة: فريق الأفاعي؟ جاسر: حضرتك تعرفه؟ عصام بتوتر: ها؟ لا، لا ماعرفهوش. تسريع في الأحداث. آدم: أهلًا وسهلًا، اتفضلوا. عصام بتوتر: احم، عاملين إيه؟ كل سنة وانتوا طيبين. أحمد: وانتوا طيبين.
والكل قاعد ساكت. ليلي: في إيه يا جماعة؟ ساكتين ليه؟ ما تتكلم يا أبو جاسر. عصام بقلق: أنا هدخل في الموضوع على طول، أنا طالبين إيد بنت أحمد لابني جاسر. أحمد: وانت تعرف جودي منين؟ جاسر: احم، هي طالبة في الكلية اللي بشتغل فيها. آدم بغموض: واحنا موافقين. أحمد كان هيكلم. آدم بحده: بعدين يا أحمد. عصام قام: طيب، عن إذنكم. وانت يا جاسر، اقعد مع عروستك شوية. وقبل ما يمشي، زين استنى: يا بابا.
زين بص لهم: أنا طالب إيد الدكتورة كنزي. الكل اتصدم وخافوا من رد آدم. آدم ببرود: ما عنديش بنات للجواز. زين بتحدي: بس أنا هتجوزها. آدم بإصرار: وأنا قولت. زين بعند وإصرار: دلوقتي أو بعدين هتكون ليا. أحسن اتكلم أخيرًا: وأنا موافق، يكون فرح الولاد كلهم أول يوم العيد. الكل فرح جدًا بالخبر ده. وكنزي عرفت إن وسام مش ابن زين، ده ابن واحد مات وهو صغير خالص، عشان كده زين أخده رباه على إنه ابنه. وكل اتنين بدأوا يقربوا من بعض.
عدت الأيام وجه اليوم المنتظر، يوم الفرح. الميكب دخلت عشان تظبطهم. الميكب: اللهم بارك، قمرات من غير ميكب. كيان بغرور: طول عمرنا. مليكة: يخربيت غرورك يا شيخة. كنزي: دي ثقة في النفس يا بت. فرحة بضحك: يا جدعان، اخلصوا بقا. جودي بضحك: بالله لو حد طلع ولقانا لسه ما جهزناش هيجروا ورانا. الميكب بدأت تشوف شغلها. كنزي: بصي لو سمحتي، إحنا مش عاوزين حاجة كتير، بس حاجات بسيطة. الميكب: حاضر. وبعد وقت كانت خلصت والكل جهز.
حسن دخل اتصدم من جمال البنات. حسن بدموع: ما شاء الله، ربنا يحفظكم من العين. حسن بدأ ياخد كل واحدة ويسلمها لأبوها لحد أول السلم، وأبوها يسلمها لعريسها. والفرحة كانت مالية المكان. وكل اتنين بيرقصوا مع بعض. زين وكنزي. غيث وإنجي. خالد وفرحة. يزن ومليكة. وكمان كل واحد من الشباب الكبار أخد مراته ورقصوا. آدم وحور. محمد وهادية. أحمد ونور. ومريم قاعدة مع ناهد وحسن وفرحانة إن عيالها مبسوطين. وبكده خلص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!