يوسف جري لفوق. شاف الأوضة مقلوبة خالص، وكل حاجة متكسرة. في لعبة على السرير، عروسة لعبة، وفي سكينة فيها، كأنها رسالة. مريم بخوف: إحنا في خطر يا يوسف. يوسف راح أخذهم في حضنه. يوسف بهدوء: اطمني، هعرف مين عمل كده. مريم بخوف: ابني يا يوسف، مش هستحمل لو حصله حاجة. يوسف بقلق حاول يخفيه: اطمني، مفيش حاجة. *** نور بخوف: معنى الصورة دي إيه؟ أحمد أخذ منها الصورة: اطمني، كل حاجة هتكون كويسة.
نور بصراخ: لا مش كويسة، إحنا كلنا بيحصل معانا حاجات غريبة، أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كده. يزن ابنها بدأ يعيط. أحمد بهدوء: حبيبتي، اهدي، يزن بيعيط. نور بدموع: أحمد، في حد عاوز يخلص علينا كلنا. أحمد بغضب: صدقني، ماحدش يقدر يعمل حاجة. في الوقت ده، جرس الباب ضرب. نور بخوف: مين اللي هيجي دلوقتي؟ أحمد بابتسامة مزيفة رغم خوفه على عيلته: حبيبتي، اهدي شوية، هروح أشوف مين وأجي، وإنتي سكّتي يزن شوية. أحمد
راح فتح الباب ووقف ببرود: نعم. *** هايدي: محمد، محمد. محمد بنوم: اممممممم. هايدي: حبيبي، يلا عشان الشغل. محمد: حاضر، جهزلي الهدوم. هايدي بحب: حبيبي، جهزت كل حاجة، الهدوم والحمام والفطار كمان. محمد قام وباس إيديها: ربنا يخليكي ليا. وغيث عيط. محمد بضيق: ابنك بيعيط في أوقات. هايدي بضحك: حبيبي، يلا قوم جهز نفسك، وأنا هقوم أشوف ابنك. شويه ومحمد خرج ولبس وفطر ومشي. هايدي: يلا يا حبيب ماما، خليك هنا، هدخل آخد شور سريع.
وسابت ابنها على السرير ودخلت. غابت شوية، بس الغريب إنها ماسمعتش صوت ابنها. هايدي وهي بتلبس هدومها: معقول نام. خلصت وخرجت، بس مالقتش ابنها على السرير. هايدي بصراخ: غييييييث. *** خالد كان خارج من البيت، شاف طفل صغير جنب البيت. خالد: هي الدنيا بتمطر عيال صغيرة ولا إيه؟ وراح عند الطفل. خالد بصدمة: غيث. *** أسر: يلا يا حبي، عاوزة حاجة؟ جنه بضيق: لا، شكراً. أسر بهدوء: جنه، والله قلتلك، الموضوع فيه حاجة غلط.
جنه بزعل: وأنا اتكلمت دلوقتي؟ أسر بغضب: ما إنتي زعلانة، كأنه بمزاجي. جنه بعصبية: عاوزني أصدق إزاي؟ واحد شوفته بعيني مع واحدة تانية على السرير. أسر بغضب: يعني الكل صدق إن فيه حاجة غلط في أم الموضوع، وإنتي اللي مش مصدقة جوزك. جنه بعصبية: عشان خاين. أسر اتعصب أوي وضربها بالقلم. جنه بصدمة وايديها مكان القلم: إنت بتضربني يا أسر؟ أسر بغضب سابها ومشي. وجنه قعدت تعيط. *** هايدي جريت على فونها وكلمت محمد.
محمد أول ما شاف اسمها على فونها ابتسم. محمد بحب: الو. هايدي بعياط: محمد، الحقني، غيث اتخطف. محمد بصدمة: إيه؟ أنا جي حالاً. *** جاسر: سوسو، إيه رأيك نرجع مصر؟ ياسمين: يا ريت، أنا البنات وحشوني جدًا. جاسر: خلاص، جهزي نفسك، هناخد أول طيارة على مصر. ياسمين: حاضر. *** حور قامت الصبح، لبست بنطلون أسود وهيكول أسود وعليه جاكت قصير أسود، ورفعت شعرها ديل حصان مع كوتش أبيض، واكتفت بملمع شفايف ومشيت.
ناهد صحيت مالقتش حور، عرفت إنها مشيت لأنها عنيدة، واللي في دماغها بتعمله. صقر دخل بابتسامة: صباح الخير. ناهد بحب: صباح الخير يا حبيبي. صقر باستغراب: ما أنا فين حور؟ ناهد بهدوء: مشيت. صقر بعصبية: مشيت امتى؟ ناهد: مش عارفة، أنا صحيت لقيتها مشيت. صقر طلع بغضب. ناهد بقلق: استر يا رب. حسن وهو داخل: في إيه يا ناهد؟ ناهد بإنفعال: في إن البت دي عاوزة كسر دماغها الناشفة دي. حسن: بت مين؟ أنهي واحدة فيهم؟ ناهد بضيق: حور.
حسن لسه هيكلم وخالد دخل. خالد: أنا لقيت غيث ابن محمد بره. ناهد بصدمة: بره إزاي؟ خالد: كنت خارج لقيت قدام البيت. حسن: طيب يا ابني، حطه هنا لحد ما نعرف إيه اللي حصل. *** حور دخلت بكل ثقة وغرور. والكل عمال يهمس قد إيه هي جميلة وقوية جدًا. وصلت لحد طلعت. حور بحدة للعسكري: افتح الباب. العسكري: تمام يا فندم. فتح الباب، حور دخلت. طلعت: أخيرًا جيتي. حور ببرود: جاية أسمع. طلعت: حاضر، اسمعي...
حور بغموض: تمام أوي، إنت كده بقيت ليهم كارت واتحرق. طلعت بخوف: يعني إيه؟ حور ببرود: يعني هيقتلوك النهارده. طلعت بخوف شديد: هتسبيهم يقتلوني؟ حور بجمود: إنت وحظك بقى. طلعت بيأس: طيب. حور خرجت من عنده بتفكر هتعمل إيه. قبلها اللواء جمال. جمال: ها، عملتي إيه؟ حور بثقة: ما تخافش، كله تمام. جمال: عرفتي حاجة جديدة؟ حور بضحكة سخرية: الجديد كله هنا. و كانت بتشاور على دماغها. جمال: طيب، هتعملي إيه؟
حور بجمود: هاخد طلعت معايا البيت. جمال بغضب: نعم؟ إنتي اتجننتي؟ حور بعصبية: عندك حل تاني؟ لو سبناه هنا هيتقتل النهارده. جمال: خلاص، أخده عندي أنا. حور بجمود: ماينفعش، يقدروا يوصلوله، لكن بيتي أنا مستحيل حد يقرب منه. جمال بيأس: ماشي، اعملي اللي إنتي شايفاه. حور خرجت، أخذت طلعت وركبت عربيتها ومشيت. *** أحمد ببرود: نعم. چني بدلع: أستاذ أحمد، ممكن تيجي تشوف الكهربا قطعت عندي ليه؟ خايفة أقعد لوحدي والنور قاطع.
أحمد: خلاص، هتصل على حد يجي يشوف إيه المشكلة. چني: مش محتاجة حد، ممكن بس إنت تيجي؟ أكيد حاجة بسيطة. أحمد: طيب، يلا. وراح معاها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!