الفصل 52 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم شيماء

المشاهدات
20
كلمة
540
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

حور بهدوء: وطي. طلعت بإستغراب: ليه؟ حور بجمود: اسمع الكلام وطي. طلعت عمل ذي ما طلبت. وفي عربية جت عربية حور. صقر بغضب: كده ياحور بتخرجي من غير ما تقولي؟ حور ببرود: ماتقوليش انك اتفاجئت، انتو عارفين من امبارح. صقر: دي شكل واحدة لسه كانت بتولد امبارح. حور ببرود: اه عادي، فيها أي؟ صقر بشك: في حد معاكي؟ حور بتوتر: حد حد ذي مين؟ صقر برفع حاجب: أنا اللي بسأل. حور بتوتر: لا مش معايا حد. صقر بعدم اقتناع: ماشي، يلا على البيت.

وصلوا البيت في نفس الوقت اللي هايدي ومحمد وصلوا فيه. هايدي بصراخ: حور ابني رجعلي ابني! حور بهدوء: اهدي، في أي؟ أي اللي حصل؟ صقر: محمد، أي اللي حصل؟ حور بهدوء: يلا نتكلم جوه، بلاش نكلم هنا. ودخلوا. ناهد: هايدي، انتي جيتي، ده ابنك طلع عيني يابنتي. الكل بصدمة: ابنك؟ محمد بصدمة: هوا غيث هنا؟ حسن: أيوا يابني هنا، ده طلع عين ناهد النهاردة. هايدي جريت على ابنها، أخذته في حضنها. حور بشك: في حاجة غلط.

صقر بغموض: صح، لازم نحذر. *** چني طلعت على سلم تحرك مفتاح الكهربا. أحمد واقف جنبها. أحمد: يابنتي انزلي انتي، أنا هعمله. چني بخبث: طيب. وجايه تنزل عملت نفسها بتقع، لأحمد راح هو كمان وقع، وبقت في حضنه. في الوقت ده دخلت نور. نور بصدمة: ... *** مريم بخوف: أنا مش هقعد هنا، البيت هنا مش أمان. يوسف: أمال هتروحي فين؟ مريم بدموع: أروح عند حور. يوسف بغضب: ليه، مالكيش بيت وجوز؟ مريم قعدت تعيط.

يوسف بهدوء: حببتي، اطمني، أنا معاكي أهو. مريم كانت لسه هتتكلم، سمعت صوت في المطبخ. جروا على المطبخ، لقوا كل حاجة مقلوبة، وفي ورقة على الرخامة. مريم بخوف: هوا في أي؟ وأي ده؟ يوسف بقلق: اهدي يامريم، أي، انتي حتى كنتي في الشرطة. مريم بجمود: أيوا، بس لما الموضوع يتعلق بيا أنا وجوزي وابني، أكيد الموضوع يخوف. يوسف راح خد الورقة. وكانت الصدمة ليوسف ومريم... *** چاسر بقلق: ياسمين، خلينا هنا، بلاش نرجع.

ياسمين بهدوء: ياحبيبي، لحد امتى هنفضل بعيد عن بلدنا؟ عاوزين نرجع بقا. چاسر: انتي شايفه كده؟ ياسمين بحب: أيوا، يلا بينا. وركبوا الطيارة راجعين على أرض الوطن. *** أسر رجع بيته بعد يوم طويل، وكان تعبان وباين عليه الإرهاق. أسر دخل لقى چنه قاعدة قدام التلفزيون وابنها في حضنها وبتلعب معاه. أسر بزهق: أنا جيت. چنه من غير ما تبصله: تحب أقوم أحضر العشا؟ أسر بملل: لا مش جعان. چنه ببرود: تمام. ورجعت كملت اللي كانت بتعمله.

أسر اتغاظ جداً منها وسابها وطلع يغير هدومه. بعد شوية نزل قعد جنبها. أسر بهدوء: چنه، أنا آسف. چنه بهدوء: آسف ليه؟ أنت عملت حاجة؟ أسر بعصبية: چنه، انتي اللي عصبتيني. چنه: سوري، مش هعصبك تاني، تصبح على خير. وسابته وطلعت. أسر اتنهد وقال: عارف إنك هتطلعي عيني عشان أصالحك. *** خالد: بس هوا ده اللي حصل. حور بإستغراب: إزاي غيث يتخد من البيت، واللي خده يجيبه هنا، واللي عمل كده قصده أي بكده؟

صقر ببرود: اللي عمل كده قصده حاجة واحدة بس. ناهد بقلق: أي هيا يابني؟ محمد: أكيد عاوز يوّترنا. صقر: ومش بس كده، عاوز يفرقنا عن بعض، عشان لما يكون كل واحد فينا لوحده، هيكون سهل جدا. حور بجمود: قصدك إن شخص واحد اللي بيعمل كل ده؟ حسن: مين من مصلحته يعمل كده؟ *** أحمد قام بسرعة بتوتر: نور، أنا... نور بهدوء: ابنك عيان، يلا عشان نروح عند الدكتور. ومشيت. أحمد راح وراها. چني بغيظ: ولا كأنها شافت حاجة. مايا دخلت في الوقت ده.

مايا: چني، وحشتيني. چني بزهق: مايا، أي اللي جابك دلوقتي؟ مايا بضيق: مش عاوزاني أجي؟ چني: أوووف، مش قصدي، يلا ادخلي اعملي لينا أكل عشان جعانة. *** يوسف بغضب: يا ولاد ال... مريم بدموع: يوسف. يوسف أخدها في حضنه: صدقني، مفيش حاجة هتحصل. والفون رن، وكانت حور. يوسف بهدوء: الو. حور بجمود: هات مريم وليث وتعالى. يوسف بهدوء: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...