الفصل 62 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل الثاني والستون 62 - بقلم شيماء

المشاهدات
17
كلمة
545
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الباشا بخبث: يبقى لازم نفرقهم. الراجل: أمرك، قول لي أعمل إيه وأنا أتنفذ. الباشا بغضب: لازم نخلص منهم كلهم، وإلا شغلي كله هيروح في داهية. الراجل: عندك حل؟ الباشا بمكر: يوسف لازم يتفضح. الراجل: يتفضح إزاي؟ الباشا بشر: ابنه لازم يعرف حقيقة أبوه. الراجل: خلاص نخليه يعرفها. *** كيان ببرود: وأنا اللي عندي قولته. حور بهدوء: برودك ده مش معايا، أنا أمك، إنتِ فاهمة؟ كيان بحدة: ماما، أنا قولت إني هطلع المهمة دي.

حور بصراخ: قولت لك مش هتروحيها. كنزي دخلت على صوتهم. كنزي بخضة: في إيه يا جماعة؟ حور بغضب: شوفي أختك وعقليها، وعرفيها إن كلامي هو اللي هيمشي. آدم دخل بسرعة. آدم بقلق: إيه، في إيه؟ مالكم صوتكم جايب آخر الدنيا ليه؟ حور كانت لسه هتتكلم. كيان بصراخ: سواء وافقت أو لأ، هروح. آدم كان لسه هيكلم، قلم نزل على وش كيان. كنزي بصراخ: ماما! حور بتحذير: اللي بقول عليه يتسمع، وإنتي ساكتة، إنتِ فاهمة؟

آدم بغضب: خلاص، لا إنتي ولا بناتك عاملين احترام ليا. حور بهدوء: والله بناتك عندك أهم، اعمل فيهم اللي إنت عاوزه. وخرجت. آدم بهدوء: كنزي، اخرجي، عاوز أتكلم مع كيان. كنزي بهدوء: حاضر. وخرجت. آدم راح قعد على الكرسي، حط رجل فوق الأخرى. آدم بهدوء: تعالي يا كيان. كيان راحت قعدت قدامه بكل ثقة وغرور. آدم لمح في عينيها الثقة والإصرار. آدم بحده: مزعّلة ماما ليه؟

كيان بحدة: شغلي محدش يدخل فيه، مالهاش حق تقولي أطلع المهمة ولا لأ، ده شغلي. آدم بجمود: لاحظي إنك بتكلمي أبوكي وبتتكلمي على أمك. كيان بسخرية: آه، صح، معاك حق. آدم بغضب: كيان، احترمي نفسك، ولو الشغل هيعمل فيكي كده، يبقى ما فيش شغل. كيان بصدمة: يعني إيه؟ آدم ببرود: اللي سمعتيه. *** كان قاعد على مكتبه وبيتابع شغله. غيث بمرح: يا ابني سيب البتاع اللي في إيدك ده وركز معايا. ليث برفع حاجب: بتاع إيه؟

اللي دخلك كلية الشرطة ظلمك وظلمنا. غيث بفخر: حبيبي، ربنا ما يحرمني منكم. ليث بضيق: اخلص يا ضنا وغور على مكتبك. غيث بمرح: ليه بس؟ إنت زهقت مني ولا إيه؟ ليث: آه، زهقت، يلا غور بقى. غيث: ماشي، هغور عشان أنا أصلًا عندي شغل، سلام يا برنس. ليث بقرف: يخربيت شكلك. شوية والباب خبط. ليث: ادخل... ادخل. ما فيش حد دخل. ليث راح يفتح الباب، مالقاش حد. ليث: إيه الهبل ده؟ ولسه هيقفل الباب، شاف ظرف، أخده ودخل.

ليث بإستغراب: ظرف إيه ده؟ وفيه إيه؟ وبدأ يفتحه ويشوف فيه إيه. *** يوسف بطمع: بس هاخد اللي اتفقنا عليه. الباشا: إنت بس تجيب لنا أخبارهم كلها، واللي إنت عاوزه هتاخده. يوسف بخبث: تمام، يبقى كده اتفقنا. *** كنزي بعتاب: كده يا كيان، ينفع تعملي كده؟ كيان بضيق: بالله أنا مش ناقصة، اللي فيا مكفيني. كنزي بسخرية: ما اللي فيا يخصني أنا كمان، ولا نسيتي إني توأمك؟ كيان: خلاص. كنزي بهدوء: تصالحي ماما وبابا. كيان بيأس: حاضر. ***

ليث أخد الظرف وبدأ يشوف فيه إيه، واتصدم من اللي عرفه. *** مريم بضيق: يوسف، إنت اتغيرت ولا مش واخد بالك؟ يوسف بتوتر: متغير إزاي يا حبيبتي بس؟ أكيد بس عشان الشغل. مريم بغضب: يعني هوا إنت بس اللي بتشتغل ولا إيه؟ يوسف بضيق: مريم، عاوزة إيه دلوقتي؟ مريم بتحذير: يوسف، لو حصل زمان حصل تاني، أنا مش ضامنة نفسي، هتصرف إزاي. يوسف بقلق: قصدك إيه؟ مريم بجمود: اللي إنت فهمته. وسابته وخرجت. *** ليث بغضب: لييييه؟

غيث بخوف على صديق عمره: يا ابني اهدا، أكيد في حاجة غلط. ليث بتوعد: أقسم بالله لو الكلام ده صح، هنسى إنه أبويا. غيث: إنت اتجننت يا ابني، اهدا. كيان دخلت. كيان بإستغراب: في إيه؟ ماله ليث؟ كيان بخبث: طب كويس، إيه هي المهمة؟ ليث بتحذير: قولت لك مالكيش دعوة بأي زفت مهمة. كيان بإستفزاز: ليه؟ ده شغلي. ليث بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...