الفصل 63 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل الثالث والستون 63 - بقلم شيماء

المشاهدات
19
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ليث بدأ يراقب كل تحركات يوسف. ومريم بدأت تحذر يوسف إنها آخر فرصة له. أما فرحة، فكان تركيزها كله على خالد. إنما نور وأحمد، حياتهم كانت طبيعية خالص. غيث بمرح: ياااااااه أخيرًا اتجمعنا قبل ما أموت. يزن بهدوء: ليه، أنت خلاص نويت؟ غيث برفع حاجب: بتقول حاجة يا يزن، سمعني كده. خالد بضحك: يابني مالك، أنت حد سلطك علينا ولا إيه؟ ليث بضحك: بصوا، ده طول عمره كده، مش عارف ده دخل شرطة إزاي. غيث بغيظ: زي الناس يا خفيف. أسد دخل.

أسد بترحيب: ازيكم يا شباب. الشباب: ازيك حضرتك يا عمو. حور بحب: عاملين إيه، وحشتوني. خالد بضحك: وأنتي كمان وحشتيني أوي يا حور. أسد بغيره: في إيه يا واد، ماتلم نفسك. يزن بضحك: إلهي ده عمو بيغير على حور مننا. غيث بمرح: ليه كده يا عمو، بس ده إحنا زي عيالها برضه. كنزي وهي داخلة: بس حور ما عندهاش غير اتنين، أنا وكيان، مش كده يا حور؟ حور رفعت إيديها باستسلام. وقعدوا يضحكوا ويهزروا. كيان بصراخ وهي داخلة: رمضان قرب.

والبنات دخلوا. فرحة: أهلاً أهلاً رمضان. مليكة: مرحب مرحب رمضان. جودي: هيه هيه هيه. وكلهم قعدوا يغنوا ويضحكوا. ليث تليفونه رن برسالة. ليث فتحها وتعبيرات وشه كلها اتغيرت من فرحة وسعادة لحزن وغضب. ليث بهدوء: عن إذنكم. وخرج في الجنينة. كيان كانت بتبص عليه بحزن. وحور أخدت بالها. فرحة: عن إذنكم، هروح أشوفه. حور بسرعة: خليكي أنتِ يا حبيبتي، كيان هتروح تشوفه. أسد كان هيكلم. ولكن حور بصت له إنه يسكت. ***

جاسر: يلا يا ماما، عايزة حاجة؟ أنا ماشي. ليلي: لا يا حبيبي ماما، مش هتفطر؟ جاسر باستعجال: لا يا حبيبتي، ده أول يوم ليا ومش لازم أتأخر. ليلي: طيب، خلي بالك من نفسك، سلام. جاسر: سلام. ومشي شوية وعصام خرج. عصام وهو بيعدل لبسه: جاسر مشي. ليلي بحب: أيوا، قال إنه مستعجل. عصام بعشق: طيب يا حبيبي، أنا ماشي، عايزة حاجة؟ ليلي: لا، بس ممكن النهارده أروح أشوف ماما وأجيب طلبات البيت وأنا راجعة.

عصام بحب: يلا ادخلي البسي، أنا هوصلك وطلبات البيت نبقى نجيبها مع بعض، بلاش تخرجي لوحدك. ليلي بضيق: حبيبي، مينفعش كده. عصام بغضب: ليلي، أنتِ عارفة كلامي في الموضوع ده. ليلي بدموع: في إيه يا عصام؟ عصام بحب: حبيبي، حقك عليا إني عليت صوتي عليكي، بس بجد أنتِ عارفة اللي فيها. ليلي: يعني ما هيقعدوا كل ده يستنوني أخرج؟ عصام بسها من خدها: يا قلبي، اسمعي الكلام عشان خاطري. ليلي بيأس: حاضر. ودخلت تلبس. *** جودي: صباح الخير.

أحمد ونور: صباح النور يا قلبي. جودي وهي بتبوس أبوها: بابا حبيبي والله. أحمد بضحك: عايزة كام؟ جودي: الله أكبر عليك، إيه الحلاوة دي، عايزة... أحمد بجدية: ماشي، ادخلي المكتب وافتحي الدرج، خدي اللي أنتِ عايزاه. نور بضحك: لو أعرف البت دي طالعة لمين. أحمد بضحك: ليكي يا روحي. ضحكوا ويزن نزل. يزن بجمود: صباح الخير. أحمد بجدية: دكتور يزن، ازيك؟ يزن بضيق: بابا.

أحمد بحدة: بابا إيه بقى يا دكتور، أنا عايز أعرف أنت بتعمل كل حاجة من دماغك ليه؟ إحنا فين من ده كله؟ نور: أحمد. أحمد بحدة: نور، اسكتي أنتِ. يزن بضيق: إيه يا بابا، عايز تعاقبني؟ أحمد بسخرية: ياريت كان ينفع، بس للأسف الوقت اتأخر. وسابهم وطلع. نور بحزن: ليه يا ابني، أنت بعدت عننا أوي. يزن بجمود: كان لازم تعرفوا ده من الأول إني كده. نور بيأس: أنت حر يا ابني. وسابته وطلعت. جودي خرجت: إيه ده، أمال فين بابا وماما؟

يزن بعدم اهتمام: طلعوا. جودي بفضول: مالك يا يزن؟ يزن بتنهيدة: ماليش، يلا، أنتِ عندك جامعة. جودي وهي تنظر في ساعة يديها: أيوا، المفروض أمشي دلوقتي. يزن بحب: طب يلا، تغالي، أوصلك. *** ليث بدموع: ليه، ليه عمل كده؟ كيان بحزن: ليث، أنا عمري ما شفتك كده. ليث بكسرة: ده أبويا يا كيان. كيان بدموع: طيب، هتعمل إيه؟ ليث مسح دموعه بكل غضب: هعمل اللي أي ظابط بيعمله تجاه وطنه. كيان بصدمة: ليث، ده أبوك.

ليث بقوة: وهوا نسي إننا عياله، عمل كده ليه؟ أذينا كلنا. كيان بدموع: والكل سامحه؟ ليث بسخرية: ده كان الأول، بس دلوقتي الوضع اختلف. *** خالد بحب: والله وحشتني. فرحة بخجل: وأنت كمان. خالد: يا فرج الله، فاضل سنة وأقدر أكتب عليكي وتكوني ليا. فرحة بسعادة: أنا مش مصدقة نفسي، إحنا فضلنا كل ده مع بعض. خالد بعشق: ولسه، عمري اللي جاي كله هيكون ليكي. فرحة: أنا بحمد ربنا عليك، أنت حبي الأول والأخير، حب الطفولة.

خالد ابتسم بحب ليها وقعدوا يتكلموا. *** غيث بمرح: يا ستي بطلي أكل، يخربيتك، هتبقي تخينة. كنزي بغيظ: وأنت مالك، أنا باكل من جيبك؟ غيث: ده أنتِ لو بتاكلي من جيبي كنت أعلنت إفلاسي على إيدك. كنزي بعصبية: مالكش دعوة، ماحدش قالك تجبلي حاجة. أسد دخل قعد: في إيه يا ولاد؟ غيث بضحك: إيه يا عمي، البت دي جايبينها تخلص الأكل. كنزي بغيظ: بابا، قوله مالكش دعوة. أسد بضحك: بس يا غيث، تاكل براحتها.

حور وهي داخلة: بالله، إحنا لو أعلنا إفلاسنا هيكون أنتِ السبب. غيث رفع إيده باستسلام: أهو، الحمد لله، كلامي صح. كنزي بعصبية: والله اللي مش عاجبه، هوا حر، أنا باكل من خير أسد حبيبي. أسد بهمس: كده خير أسد خلص. غيث سمعه وقعد يضحك. *** جودي وصلت الجامعة وماشية مستعجلة، بس خبطت في حد، ورقها كله اللي كانت ماسكاه وقع. جودي بغضب: يعني إيه، ما تاخدش بالك ليه، أعمى؟ : ليه الغلط ده. جودي بعصبية: غلط؟ أنا لسه شفت غلط.

: بت انتي، أنا مش ناقصك، غوري من وشي. ومشي. جودي بصدمة: ده قالي يابت وغوري. جودي فاقت من صدمتها على صوت صاحبتها: يابت، يلا المحاضرة هتبدأ، والدكتور الجديد بيقولوا عليه رخــم أوي. جودي بقلق: ربنا يستر، يلا بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...