الفصل 3 | من 8 فصل

رواية القصر الملعون الفصل الثالث 3 - بقلم محمد نصر

المشاهدات
103
كلمة
1,973
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

اييه!! خالد انتحر؟!! طيب اقفلي أنا جاي.. محستش بنفسي طلعت من الشقة وجريت على بيت خالد صاحبي. انتحر طيب ليه؟ إيه ذنبه عمل إيه؟ طول عمر خالد كان في حاله عمره ما أذى حد. ليه القصر يأذيه بالطريقة دي.. نزلت الشارع وأنا بجري زي العبيط مش عارف أنا بعمل إيه، المهم عندي أروح بيت خالد. وصلت البيت لقيت الناس متجمعة كتير هناك، جريت على الشقة بسرعة. خالد ساكن في الدور التاني، طلعت على السلالم وأنا بجري وبخبط في الناس اللي واقفة.

طلعت لقيت أم خالد قاعدة على الأرض وبتعيط جامد وبتصرخ وبتقطع في شعرها والناس حواليها بيحاولوا يهدوها. أنا سبت كل دا وجريت على أوضة خالد. قربت دخلت الأوضة. كانت الأوضة برد أوي وكان النور مطفي وهو نايم على السرير، مكنتش عارف هو انتحر إزاي. دخلت وقفت الباب ورايا وفتحت النور. السرير في وش باب الأوضة وقصاد السرير بلكونة وفي كرسي جنب السرير.

الأوضة كانت برد أوي كنت حاسس إني في تلاجة مش في أوضة وكان خالد نايم على السرير ومغطيين وشه بملاية بيضة. جبت الكرسي وأنا بعيط. صاحب عمري مات بسببي!! مش قادر أتخطى إني كنت السبب في موتك يا خالد. هكمل حياتي إزاي من غيرك يا صاحبي؟!! كشفت وش خالد كان مغمض عينه وشفايفه زي ما تكون متقطعة. شعره كان أبيض. كان عنده رمز غريب في رقبته أو وشم أول مرة أشوفه. رفعت رأسه لفوق شوية لقيت علامة الحبل على رقبته. خالد شنق نفسه!!

في وسط ما أنا قاعد بعيط على خالد وحاضنه الباب اتفتح من ورايا ودخلوا أهل خالد عشان ينزلوا خالد للإسعاف ويعملوا إجراءات الدفن. أخدوا خالد وراحوا المستشفى وأنا وصحاب خالد روحنا المقابر نجهز مقبرة خالد. الساعة كانت وقتها 3 بالليل. أنا كنت منهار حرفياً. حفرنا قبر خالد وجهزنا كل حاجة والجنازة وصلت المقابر وسط عياط وصراخ. نزلوا تابوت خالد على باب القبر وطلعنا خالد ونزلت أنا وصاحب خالد القبر ننزل خالد تحت.

نزلنا تحت وحطينا خالد وكان لازم واحد فينا يفضل تحت في القبر شوية عشان يفك الكفن وينيم خالد على جنبه اليمين. صاحب خالد طلع وأنا فضلت موجود مع خالد تحت في القبر. حسيت إن الصوت هدى بره مرة واحدة. هما سكتوا ليه؟!! مديتش اهتمام وفكيت عقدة الكفن اللي على راس خالد من فوق وبدأت أكشف وشه وأول ما كشفت وشه لقيت عينه فاتحة وبييبصلي. مسك إيدي وقالي لازم ترجع القصر. أنا صوتت واتخضيت ورجعت لورا.

الناس لما سمعت صوتي نزلوا القبر وأخدوني فوق يهدوني. وبيقولوا ليا: في إيه يا ابني الله يرحمه خلاص مش هنتدخل في مشيئة ربنا. قلتلهم خالد عايش كان بيبصلي ومسك إيدي. رد الشيخ اللي كان موجود: الصدمة تقيلة عليك يا ابني أنا عارف، اهدي بس ربنا يرحمه وادعيله. بعد ما خلصنا كل دا كانت الساعة 8 الصبح، روحت شقتي، كنت تعبان. شغلت القرآن زي ما بقيت متعود ونمت.

صحييت على الساعة 12 بالليل مش عارف أنا كنت بفكر في إيه بس قولت لازم أرجع القصر لازم أشوف فيه إيه في القصر ده. أخدت كشافي وشنطتي ونزلت وروحت القصر فعلًا. نطيت من السور زي كل مرة وكان القمر نص مكتمل. فتحت باب القصر الكبير اللي كالعادة عمل صوت وأول ما دخلت القصر سمعت صوت قفل الباب ورايا. القصر كان بيرحب بيا تقريبًا. القصر كان ضلمة جدا، جيت أنور كشافي لقيته مش بينور أعتقد اتحرق قلت حلو أوي.

قررت أنزل القبو؛ عايز أشوف خالد حصله إيه في القبو هناك. عايز أعرف شاف إيه مش مهم أموت المهم موت صحبي ميكونش على الفاضي. نزلت على السلالم ونزلت القبو فتحت الباب. المكان كان ضلمة جدا. كان في ترابيزة قديمة في النص وكان في حمام من غير باب وشباك. والعنكبوت في كل حتة. حسيت بنفس ورايا. جمدت قلبي وبصيت ورايا. شوفت حد واقف بعيد عني بشوية. كان نفس الكائن اللي شوفته واقف جنب والدي لما كان بيموت كان لابس زي عباية سودة.

كانت عينه حمرا أوي بتلمع في الليل دا. كان جسمه كبير أكبر من الإنسان الطبيعي. كان بيبص ليا ورفع إيده ناحيتي. ساعتها أنا محستش بأي حاجة وأغمى عليا. صحيت لقيت نفسي في ساحة كبيرة وفي صوت بيتكلم كانت رؤيتي مدرغشة شوية وبدأت ترجع. لقيت ملك قاعد على العرش بتاعه وفي جواري بيرقصوا للملك في نص الساحة وقدامه فاكهة وبيأكل وبيتفرج عليهم وهما بيرقصوا. لاحظت إن واحدة فيهم عندها نفس العلامة اللي كانت على رقبة خالد لما مات.

شوفت واحد كبير في السن راح للملك وقاله حاجة بعدها الملك اتحرك ونزل تحت، نزلت وراه. محدش كان شايفني ولا حد كان حاسس بيا كإني مش موجود. مكنتش فاهم حاجة بس نزلت ورا الملك نزل ساعتها القبو ودخلت وراه. شوفت منظر غريب كان فيه 6 أطفال لابسين أبيض ومغطين عينيهم. وراسمين حوالين الأطفال نجمة سداسية زي الشمس بس شكلها غريب. وكان في كاهن واقف قدامهم كان شكله غريب كان شعره أسود طويل بس مربوط لورا.

لابس عباية سودة كانت عينه سودة أوي كان ماسك كتاب في إيده وبيقول كلام مش مفهوم. وكان في جلاد واقف وماسك سيف كان لابس عباية سودة ومغطي وشه وطويل. والملك واقف بيتفرج بعدها الكاهن اتكلم مع حد مش موجود وقاله القرابين جاهزة ساعتها حسيت ببرد جامد أوي. الكاهن راح للملك وقاله كدا مش فاضل غير إننا نضحي عشان نطلع الكنز اللي في القبو. ساعتها الملك أمر الجلاد بذبح الأطفال. الجلاد بدون أي ذرة رحمة أو شفقة ذبح الـ 6 أطفال.

الدم غرق الدنيا حرفياً، كان منظر مرعب بعدها قفلوا نور القبو وولعوا الشموع وقعد الكاهن وحط إيده في إيد الملك وبدأوا يقولوا نفس الكلام اللي مش مفهوم. في هوا غريب جه مرة واحدة هوا شديد أوي وبعدها ظهر طيف من العدم كان وشه مرعب مخيف مش ملامح إنسان كان أقرب لحيوان وإنسان سوا. وبص للكاهن وقرب من وشه وقاله كلام مش مفهوم بعدها اختفى والكاهن وقف وقاله كده جاهزين للحفر بدأوا يحفروا في القبو. بعد الحفر لمدة.

بانت سلالم تنزل لتحت الأرض أكتر. الكاهن نزل ونزل وراه الملك والجلاد وأنا نزلت وراهم أشوفهم هيعملوا إيه. كانت أشبه بمقبرة فرعونية فيها كنوز كتير ورموز كتير على كل الحيطان ساعتها الحاكم عمل إشارة للجلاد وفي ثانية كان الجلاد مطير راس الكاهن وجنود كتير نزلت مرة واحدة وبدأوا يطلعوا الكنوز ودفنوا جثة الكاهن والـ 6 أطفال في المقبرة ورجعوا كل حاجة زي ما كانت.

ساعتها بدأت أسمع صوت أذان الفجر وصحيت من اللي أنا فيه لقيت نفسي في وسط القبو. قمت بسرعة وبدأت أجري وأطلع برا القصر. لقيت الباب المرة دي كان مفتوح. طلعت برا القصر ونطيت من السور ومشيت وبصيت على القصر من برا شوفت نفس الأطفال اللي شوفتهم في ليلة وفاة والدي وهما نفسهم اللي اتقدموا قرابين للشيطان وكانوا واقفين على القصر من فوق وبييبصوا ليا. بصيت قدامي وعرفت ساعتها إن أرواح الأطفال دي هي المسئولة عن كل ده.

بس ياترى إيه قصة الكتاب؟ وإيه اللي جاب كتاب الكاهن لوالدي؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...