الفصل 6 | من 53 فصل

رواية القصيرة و صاحب الهيبة الفصل السادس 6 - بقلم منة عصام

المشاهدات
24
كلمة
679
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

ــ قوللها مش هناكل. ـ لا ياعليا قوللها جاين. ــ افلتها من بين ذراعيه متزمراً، أنا مش هخرج من هنا غير لما أبوسك أنا بقالي سنتين مأجل البوسة دي. ـ أنت زعلت ياحودة، لا ما يهونش عليا زعلك. ــ يعني هاخد البوسة. وهي تسبقه للخارج: آه، هتخدها بس بعد الغدا، أنا جعانة.

وصلت لمكان اجتماع العيلة وكالعادة ماما ثناء بتجلس على يمين الطاولة وأنا على اليسار وبيترأس محمود كرسي عمو عبدالسلام الله يرحمه، وعلى الكرسي المجاور ليا همس والهمستلي قائلة… = ميسون أنتي وجوزك بتهزروا، ما أنتم عارفين إن محدش هياكل غير وأنتم معانا على السفرة، ماما مش عاوزة حد يمد إيده قبل ما يجي محمود، فين جوزك. ـ بضحكة خبيثة وأنا ببص عليه وهو جاي مش طايق حد، أهو جاي خلاص وهناكل.

قعدت بصمت وبدأ الكل يأكل وأنا قاعد، هاين عليا آخدها من على الأكل وأهرب بيها من البيت ده، منا خلاص تعبت من مشاكل العيلة والباب الكل شوية يخبط، كتير الحاصل ده كلام أمي عن أبويا بيخليني أستغرب، هو إزاي قدر يمشي المركب دي من غير ما يضحي بحاجة. قطع تفكيري فجأة لمستها، نكشتني وأنا في النكش ما عنديش ياما ارحميني، استني عليا يا أوزعة، أنتي اللي بدأتي. فضلت تشاكسني برجليها وأنا مش عايز أبين رد فعل لحد ما…

= أنا مش هتحبس في البيت ده، ولا أنا صغيرة عشان يتسحب موبايلي. قالتها يسرية، أنا بنت ناجح وأخت عبدالسلام، لو ناسي أنا عمتك. ــ خبطت على السفرة بكل قوتي وبصوت عالي، وأنا مش هسمحلك يابنت ناجح تهدي البنا عبدالسلام طول حياته، ولو وصل الأمر أحبسك في أوضتك يا عمتي هعملها ودا آخر الكلام. وبنفس الحدة سحبت ميسون من إيدها وقلت: أنا طالع ومش عايز حد يزعجني ولا يخبط عليا، عايز أرتاح من اللي بيحصل ده، أظن مسموع.

= هو أنتي أي ما فيش دم، نكدتي عليه ارتحتي، عاوزة أي يا يسرية بعمايلك دي. ــ لا يا أمي ما تقلقيش ما نكدتش ولا حاجة. عليا، طلعيلي الأكل على الأوضة. وكمل بصوت واطي وهو طالع السلم وماسك إيد ميسون: بقى قولتيلي إنك عاوزة تاكلي وما فيش بوس قبل الغدا. تصدقي أول مرة عمتي دي تعمل حاجة صح بجد، يعني خدمتني جامد. قاعدة أنتي تتحرشي بيا، قابلي يا أوزعتي ناتج النكش.

ـ ما حسيتش بنفسي وأنا بجري منه وبضحك، ضحكة رنت في البيت كله. وهنا عرفت إن محمود مش هيعديها… نرجع عند السفرة تاني… هاشم: واضح يا همستي إن الحوار مش إن محمود اتضايق. الحكاية مترتبة. ما تيجي احنا كمان نتقمص ونطلع ناكل في أوضتنا. همس: إحنا هنخرج يا هاشم، ماليش دعوة. هاشم: يا قلبي هخرجك بس مش عارف ليه جه في بالي يوم فرحنا لما بوستيني، فاكرة. همس: هاشم الناس حوالينا.

هاشم: منا بقولك عندي كلام ما قولتهوش وقتها ولازم أقوله دلوقتي، لازم. همس: يا صغنن أنت وعدتني هنخرج. هاشم: يا قلب الصغنن هخرجك والله بس أحكيلك عن الكلام اللي ما خلصش وقتها. همس: طيب ما تقول هنا. هاشم: بهزار يا فضيحتي قدام الناس كده، لو ترضيها لنفسك، أنا لا، إحنا عيلة محافظة، يقتلوني. همس: ضحكت بصوت عالي. حسن: ده كله بيضحك بقي، أنا بقول 35 سنة من غير جواز كتير، أنا أشوف عروسة.

زينب: صحيح يا حسن أنت ليه ما اتجوزتش لحد دلوقتي، أنا… حسن: عشان أنتي مش شايفاني لسه. زينب: يا عم أنا بق… أستنى، بتقول إيه. حسن: بقول إني عايز أتزوجك وبطلبك قدام الكل. زينب: يا بني شعري كان هيبيض وأنا كل شوية أرفض حد وأنت حجر، إيه يا عم كنت ناوي تنطق امتى. حسن: إيه ده هو أنتي… زينب: أمال أنا قاعدة برفض ليه، عشان كل دول وحشين مثلا. حسن: بفرح هستيري، محمود يا محمود، طلع السلم جري وفضل يخبط على الباب.

محمود: لا لا ما كنتش بوسة، مش عارف أخدها، دي مراتي يا ناس، مش شقطها، كتير اللي بيحصل. حسن: افتح يا محمود، ما فيش وقت للتفسير، افتح. محمود: خرج له وهو عاري الصدر، نعم، إيه اتفضل، عايزين مني إيه. حسن: أنت كنت بتعمل إيه، ولا أقولك ماتحكيش، أنا عايز المأذون دلوقتي، أنا هكتب على زينب دلوقتي، هتجوزها حالا. انزل معايا.

محمود: أنت أهبل يا حسن، أنا عريان، تفتكر كنت بعمل إيه، بلعب ضغط مثلا، ثم جواز إيه اللي بتتكلم عنه، عمتك عرفت، سيبك من عمتك، كدا كدا رأيها تحصيل حاصل، أنا مش هنزل من هنا من غير ما آخد البوسة، أنا بقولكم أهو…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...