محمود: أنا مش هنزل إلا لما اتباس، ماتحلمش بجواز إلا لما اتباس. حسن: إيه يامحمود مش كدا؟ ميسون هاتي لجوزك حاجة يستر نفسه عشان ينزل يجيب المأذون. ميسون: أنا جبتله أحلى تيشرت في الدولاب. محمود: أنتي إيه لبسك قصدي خروجك. ميسون: يا حودة العيلة هتفرح بيقولك هيتجوز زينب. حسن: قوليله يا ميسون عشان تقريبا مش واخد باله. محمود: هي بقت كدا طيب التيشرت؟
أنا سايب البيت لا في بوس ولا جواز. ولمعلوماتك يا أوزعة مفيش المرجيحة اللي كنتي عاوزاها. ميسون وحسن وهما بيجروا وراه: استنى بس يا حودة تعالى هبوسك والله، يا محمود استنى جوزني وكلنا هنبوسك. هاشم: يعني أنا قاعد أتحايل عليكي أقولك كلمتين وهو بيتحايلوا عليه يتباس. لا أنا أقوم أتعلم من ابن عمي. خليكي يا همستي لحد ما أروح أبص برا بقى. همس: تبص برا؟ أنا كان عندي كياس سودا تحت المرتبة فوق. هاشم بهزار: يا همستي أنا هبص فين بس؟
أنا هشوف محمود عشان فرح حسن. استنى يا اللي هتتباس. الواد حسن طلع بيحب زينب وهي كمان بتحبه وكلنا اتغفلنا. يسرية: الجوازة دي على جثتي، أنا مش موافقة. محمود: كان لازم أدخل دلوقتي. هاشم نزل خبر في كل الجرايد "الأبن الأكبر لعائلة ناجح، حسن عبدالسلام ناجح شقيق محمود عبدالسلام ناجح يعلن عن عقد قرانه غداً على ابنة عمته." هاشم: اعتبره نزل يا كبير.
محمود: وأنتي يا زينب هتخدي ميسون وهمس واتنين من الجارد وتنزلوا النهاردة تشتروا كل لوازم الفرح. أمي هتشرفي بنفسك على تجهيز أوضة العرايس. وأنت يا حسن تعزم بنفسك كل العيلة والمعازيم وكل ده النهارده. حسن: بجد هتجوزهالي بكرة. محمود: ربط على كتفه. هو أنا عندي أغلى منك؟ أنت أخويا وصاحبي وفرحتك تهمني. وبعدين أنا ما صدقت ناطقت يا عم دا أنا كنت قربت أقولها على مشاعرك لو كنت فضلت ساكت. حسن: أنت كنت عارف؟
طيب ازاي أنا ما حكتش لحد. محمود: يا حسن أنت الكبير آه بس أنت ابني. إن ما كنتش هفهمك هفهم مين. يسرية: بإنفعال. لا يامحمود مش هتعمل اللي في راسك والجوازة دي مش هتتم. محمود: أنا هروح أتفق مع المأذون. كل واحد يلحق يعمل اللي وراه. وساب البيت ومشي والكل انصرف. ثناء: ماله حسن يا يسرية مش مالي عينك ليه؟ مش سيد الرجالة واحسن من حمزة اللي كنتي هتجوزيها له. يسرية: لا مش أحسن. حسن دا ظل محمود وأنا مش هجوز بنتي لظل.
ثناء: صفعت يسرية كف. قلم محترم جاب لها شلل في العصب السابع. لو عبدالسلام عايش ما كانش هيتردد لحظة عشان يضربك. دا أنتي اتجننتي رسمي. ما فيش راجل في عيلة ناجح بيتقال عليه ظل. يسرية: بعد ما استوعبت اللي حصل بدأت بالهجوم على ثناء لضربها. في نفس اللحظة دخل فيها محمود. يسرية بسرعة رهيبة سحبت العصا اللي بتتكى عليها ثناء ليراها محمود تسقط. محمود: جري وساعد والدته في القيام ومن ثم أجلسها. وبلهفة: أمي أنتي كويسة؟
نظرت له ثناء بحزن ولم تنطق. وقف محمود وكله شر ووجه كلامه ليسرية: والله يا عمتي لولا عظم التربة لكونت خليتك تبوسي رجلها وبعدها دفنتك مكانك. لكن احمدي ربك إن عبدالسلام في تربته شفعل لك. ونادى بعلو صوته على الحرس. تطلعوا مع يسرية هانم لحد أوضتها والباب يتقفل والمفتاح يجيلي. وأكمل كلامه وعينه في عينها وباصص بكرة لحد ما الفرح يخلص مش عايز أسمع عنك. وادعي ربك أفضل فاكر عضم التربة وأقدر أسامحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!