في يوم وهو وخدك قررت أروح وراكم أفهم وهو مدايق بيعمل فيكي أي. بعد ما خدك ومشي روحت أبص من باب الأوضة براحة من غير ما تحسي ولقيت وقتها محمود حاطط راسه على رجلك وبيعيط وأنتي حاطة إيد على راسه وإيد على قلبه وكل واحد فيكم بيكلم التاني بلغة غير الحروف. هو بيحكيلك حمله بدموع وأنتي بتطمنيه أنك جنبه وسنده قلبه بإيدك اللي لمساه. وقتها عرفت أنك بقيتي أقرب ليه مني وأنك هتشيلي اسمه.
أصل محمود واخد كل طباع عبدالسلام، ما بقاش الكبير من فراغ. ما كانش حد يشوف ضعفه ولا يعرف وجعه ولا يعرف عنه حاجة. وأنتي حفظتيه كويس مهما كان يحصل بينكم ما تحكيش. "عارفة ياماما محمود دا أحن راجل في الدنيا ولو على غيرته اللي تقتل دي فأنا عارفة أنها محبة ونار بتشعل جواه لو يلمح حد يبصلي بس. أما لو على عصبيته فطبع ومين فينا خالي من العيوب. "حبيبك على عيبه" وأنا تقريبا عيانة بيه. أنا بحبه مهما حصل وماتقلقيش أنا كويسة و...
حسيت بالباب بيتفتح ف عرفت أنه هو وبسرعة غيرت الكلام. "معقول ياماما جاية بنفسك؟ كنت هجيلك." فهمتها أول ما لقيت الباب اتفتح ورديت: "ياقلب ماما أنا عندي أغلى منك قلقت عليكي." "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "بُصت أيدها وقولت: أزيكم ياأمي طمنيني عن صحتكم؟ "الحمدلله في نعمة ياقلبي طمني عليك أنت، وأزاي تنزل وتسيب مراتك تعبانة."
سبقته ورديت: "لا ياماما حودة ما كانش عاوز يسبني بس أنا الأصريت ينزل يشوف وراه أي." "طيب ياحبيبتي هسيبك أنا ترتاحي وهمشي." كنت واقفة جنبه محوطاه بإيدي وهو ما صدق لف إيده على كتفي وكأني ههرب. أول ما ماما خرجت سبته وروحت قعدت على السرير. "روحت وراها وبهدوء حطيت راسي على رجلها وطمنتني إيدها اللي عرفت طرقها لشعري من قبل حتى ما أطلب. تعرفي أنا مش فاكر أمتى أخر مرة أمي شافت دموعي، بس فاكر كام مرة نمت على رجلك وعيطت.
فاكر كام مرة زعلتك وأول ما كنتي تشوفيني تضحكي. فاكر تفاصيل كتير بنا. أول مرة جيتيلي وأنتي خايفة. "حودة الواد محمد بيرخم عليا وأنا ما قولتش للمس وقولتله أنا هجيبلك حودة" وهو ضحك عليا. كنتي وقتها بتعيطي شديتِك لحضني وقولتلك أنا هضربه. خرجتي من حضني مبسوطة أوي وطبعتي بوسة على خدي خلتني لو شوفت محمد هقوله يضايقك كل يوم.
أنا بردو فاكر يوم ما قولتيلي صاحبتي بيقولوا عليا هبلة وخوافة عشان كل ما يقولوا نعمل حاجة أقولهم لا محمود مش هيوافق ومش هعمل حاجة من وراه. محمود أنا مش خوافة أنا بحبك ومش عاوزة أعمل حاجة تزعلك وأنت بتخرجني أي مكان أحبه أعمل حاجة من وراك ليه." مسكت إيدك وقتها وقولتلك: "مافيش كلام مع البنات دي تاني." "بس دول صحابي يا حودة ما عنديش غيرهم." "بس مش مقدرين قيمتك وكمان عاوزينك تكذبيني عليا."
"يعني أنا سمعت كلامهم منا جايه زي الهبلة أحكيلك." وقفتك قدامي وبصيت في عيونك. "حبيبتي أنتي مش هبله أنتي بنوتي وأنك تسمعي كلامي وتكوني صريحة معايا دا مش هبل خالص دا الصح." "يعني أنا مش هبله؟ "هو في هبلة حلوة أوي كدا؟ اتكسفت وقتها وعضيتي شفتك ف مش عارف إزاي طاوعت كل حاجة جوايا وبوستك كانت أول مرة بعدها سبتيني وجريتي وقفت مبتسم زي الأهبل. بقيِت بعدها كل ما تشوفيني تحطي إيدك على بقك.
شيلت راسه وحطتها على المخدة وقومت وسبته وقبل ما أبعد عنه كان واقف وحاوطني من ضهري. "أنا غبي غبي ما كانش لازم أصدق بس أنا غيرت مش عارف إيه الحصل بس عقلي ما قاومش الكلام سامحيني." دفن وشه بين خصلات شعري وأنا أصلا مش عارفة أرد أقوله إزاي أنه ليه كتير في قلبي وأني مش بعرف أزعل منه. لسه كنت هرد تلفونه رن فسبته ورجعت قعدت على السرير. "ما كنتش هرد بس لما شوفت الاسم ما عرفت أتحكم في نفسي." "ألو أي يا عمتي."
"أي يا كبير أدبت السنيورة بتعتك ولا ما قدرتش يابن عبدالسلام؟ "تصدقي بالله بنت حلال كنت لسه هاجيلك أقولك عملت إيه أنا جايلك." صوته كان يخوف والشر كان مالي عيونه وخرج من الأوضة من غير ولا كلمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!