الفصل 13 | من 53 فصل

رواية القصيرة و صاحب الهيبة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة عصام

المشاهدات
25
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في غرفة ميسون ومحمود... ميسون: كنت واقفة قدام المرايا بسرح شعري، كنت منتظراه على أحر من الجمر، عاوزة أحكيله عن كل حاجة حصلت في غيابه، أحكيله إزاي وحشني وإزاي طلع أغلى من روحي. فجأة لقيته محوطني، دخل وأنا سرحانة ووقف ورايا وحضني. محمود: الجميلة سرحانة في إيه؟ ميسون: لفيت وبصيت لعيونه وإيده لسه محوطاني. هو الجميل في حاجة تشغل باله غيرك يا حودة؟ وطبعت بوسة على خده.

محمود: دفنت راسي في كتفها وبين خصلات شعرها، اتنفست بتنهيدة. وحشتيني وحشتيني أوي.

بتقول مش أول مرة يقول وحشتيني، بس كانت أصدق من أي مرة. لأول مرة أحسّك يا محمود بتحضني بقلبك مش بإيدك، وكأنك محاوطني بحصون قلبك ومشدد عليا بكل شعور جواك. من يوم ما وعيت على حب محمود وأنا بتعامل معاه بالإحساس اللي بيوصل منه، مش بعدد الكلمات ولا الأفعال. أصله قال كتير وعمل أكتر، بس دا محمود عايش يراضي الكل. آه هو ما بيتكلمش ولا بيحكي مع حد غيري، بس ولو أصعب حاجة توصل من محمود الشعور، وأنا قلبي كان بيرقص في كل مرة بحس فيها بمشاعره.

بعد شوية من اسدال الستار على مشاعر تصاعدت بها الأرواح في سماء العشق حتى كونت نسج متين من المشاعر، كان محمود حاطت إيده على بطن ميسون وهي بتسأله... ميسون: حودة تفتكر هنجيب بنوتة ولا ولد صغنن شبهك؟ محمود: أنا كل الفارق معايا إنه هيكون منك، واخد قلبك، أنتي أمه. ولد بقى بنت مش فارق. ميسون: صحيح يا حودة، هتعمل إيه مع عمتو يسرية؟ محمود: هعمل إيه؟

دي مهما كانت عمتي، هخرجها الصبح وأعتذرلها، هي عمتي برضه ودا فرح بنتها مهما كان. ميسون: بس أنا خايفة تحاول تقتل حد فينا تاني. محمود: تقتل حد فيكم إزاي؟ ميسون: هو حسن ما حكاش لك الحصل؟ محمود: إيه الحصل؟ ميسون: لا يا قلبي ما تشغلش بالك. محمود: ميسون انطقي، ما بحبش الطريقة دي، إيه الحصل؟ ميسون: أصل عمتو يسرية حاولت تقتل ماما ثناء... وبدأت تحكيله كل اللي حصل.

قام محمود من سريره وبسرعة لبس هدومه وخرج من الأوضة والشر بيتطاير من عيونه. محمود: حسن حسن، أنت فين؟ وقف في بهو البيت الكبير ونادى بصوته الجهوري، ليرتجف الجاماد في المنزل قبل أجساد الأحياء بداخله. في ذاك الوقت كان هاشم في غرفته بجوار همس... هاشم: روح البيت رجعت تاني، كانوا أصعب يومين بجد. همس: فعلاً يا صغنن، كانوا صعبين أوي. كنت مفتقداك رغم إنك ما فرقتش. هاشم: يا قلب الصغنن، أنا جنبك، مفتقداني ليه بس؟

همس: كنت معايا بس عقلك وروحك بعيد. أنت ابني وأنا الوحيدة اللي بعرفك وفاهمالك، كنت تايه وشارد ديما، بتبقى واخدني في حضنك بس مش لقياك ولا لقية أمان وجودك. هاشم: شدها لحضنه. آه عقلي ما كانش معايا بس روحي كانت موجودة، إزاي أفرقك بروحي وأنت روحي يا بنوتي. وشدد على ضمها وقال: أوعي تاني مرة تحسي بقلة أمان وأنتي جوا حضني وتسكتي، عرفيني عشان وقتها أكيد أنا اللي كنت محتاج أحس بالأمان، ما كانش قصدي أسلبُه منك. ثم...

بتر جملته لما صوت محمود رج السرير تحتهم وقاموا لبسوا مخضوضين. أما عند حسن وزينب، اعتادوا في الفترة الأخيرة يسهروا في المكتب الكبير... حسن: متخيلتش إن هيجي اليوم وتكوني ليا، متخيلتش تحبيني، مش تطلعي عشقاني وأنا المغفل المش واخد باله. زينب: مش قادرة أتخيل إيه اللي كان هيحصل لو كانت أمي جوزتني حمزة. حسن: والله كنت هدَفنه، أنا آه كنت ساكت بس ما كنتش هسيبك لحد غيري. كنت... وقطع كلامه لما سمع محمود بيزعق باسمه.

أما عند ثناء، فصحت مفزوعة. كانت نامت من تعب الأيام الفاتت ومن السهر والكلام مع صورة عبدالسلام، نامت والصورة في حضنها وصحت على صوت محمود مفزوعة. اتجمعت العيلة كلها وأصدر محمود أمر بأن يسرية هتعيش في البيت الخاص بتدريب الحرس، وأنها مش هترجع من هناك إلا عشان تتدفن، وكان قرار غير قابل للنقاش، أمر نافذ.

وبعد مرور شهور من الموقف ده، كان حسن اتجوز زينب، وميسون خلفت 3 أطفال توأم، وهمس منتظرة نونو خلال شهور، وفضل محمود كبير عيلة ناجح محافظ على اسمها. وحسن كان بياخد زينب كل فترة تزور أمها اللي كانت لسه بجبروتها ورفضة تستسلم. وبكده تكون قصتنا خلصت على عيلة سعيدة وحب حقيقي، قلوب صافية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...