الفصل 12 | من 53 فصل

رواية القصيرة و صاحب الهيبة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة عصام

المشاهدات
24
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

أمام مكتب وكيل النيابة يقف فريق من طلاب محمود ناجح يتهافتون على الترافع عنه أملًا في أن يجد أحدهم ثغرة قانونية لإخراجه. كما يتابع أكبر القنوات الإعلامية وكبار الجرائد الأخبار على أحر من الجمر. وفي ركن هادئ يقف ابن الخطاب ينتظر انكسار كبير عائلة ناجح ليشعر بنشوة انتصاره. أما عن أفراد عائلة ناجح، فيقفون بشموخ واضح وكأن

جملة محمود أمر لا يرد: "مهما حصل مش عايز عياط ولا انكسار ياحسن. أحفاد ناجح رجالة في عز الشدة، أسود أنتم من بعدي، أوعوا تنكسروا. وأنتي ياميسون أنا هخرجلك بأمر الله، ثقي أني خارج وإياك أشوف دموعك". داخل مكتب وكيل النيابة... وكيل النيابة: قررنا نحن وكيل نيابة قسم **** بالأفراج عن محمود عبدالسلام ناجح بدون ضمانات من سرايا النيابة، مع استدعاء كلًا من ****، ****.

نحن نعتذر على اللي حصل معاك يا أستاذنا، حضرتك راجل قانون محترم بنتعلم منك كتير. البلد يشرفها وجود محامي زيك فيها، وأنا اتشرفت إني كتبت براءتك. محمود: شكرًا جدًا لحضرتك، المسألة كانت تخص الوقت واحنا قدرنا نسبقه ونتصارع معاه. الصحافة: لازلنا نجزم أن العالم القانوني لم ينجب إلى الآن رجل مثل الأستاذ محمود ناجح. فقد استطاع الخروج من تلك القضية دون مرافعة أو ضمان. نتساءل الآن كيف حدث ذلك؟ وأي ثغرة في القانون قد أنقذته؟

عند حمزة: خرج إزاي؟ مش ممكن دي كانت لبساه لبساه. عمل إيه ولا إيه اللي حصل؟ هتجنن. إزاي خد براءة؟ وقع السحر على الساحر وانقلبت كل المسائل. كان الشر يتطاير من عينه وكأنه بركان خامد منذ زمن وها قد حان ثورانه. خرج محمود من سرايا النيابة ولم يدلي بأي تعليق للأخبار. وفي البيت الكبير نطق حسن: حسن: هو مبروك والحمد لله وكل حاجة، بس إزاي؟ أنا طول الليل بدور على دليل ومالقتش. عملتها إزاي؟

هاشم: لأ وخد الكبيرة يا حسن. الأخبار انتشرت من دقايق عن استدعاء حمزة عادل الخطاب، المدبر الرئيسي لقضية الأستاذ محمود ناجح. حسن: لأ دا يقعد بقى ويفهمنا. محمود: (ضحك) أفهمكم إيه؟ أنا راجل ساب بيته من يومين من غير ما يتباس. هطلع أتباس وانزل أحكيلكم. حسن: طيب ما أنا كتب كتابي بكرة وما اتبستش وقاعد عادي. محمود: يابني طيب أنت قاعد مجبر، أنا إيه يجبرني؟ هاشم: طيب منا مراتي موجودة وماتبستش برضو وساكت. هنعلي على بعض؟

فهمنا يا عم واطلع اتباس وما تزهقناش. محمود: هي باين عليها مافيهاش بوس، وكلها شنبات. وهضطر أحكيلكم اللي حصل... فلاش باك. محمود: هو ممكن تسبلي ملف القضية اللي هيتعرض الصبح على النيابة، يا هيثم يا شاطر؟ هيثم: طبعًا يا أستاذنا. محمود: تسلم ياباشا...

حط الشنطة في عربيتي. عارف إني بأمن على شنطة العربية قبل ما أتحرك، وكمان عارف مكان الكاميرات. البلاغ تم بمكان الشنطة ومواصفاتها، مش مجرد بلاغ وشك عادي. الظابط اللي فتش العربية طلع الشنطة من الكرسي اليمين من الزاوية اللي مافيهاش كاميرا. يعني لو حسن دور للصبح مش هيلاقي حاجة. وهنا عرفت لازم أدور فين... بس لقيتها.

"آلو أيوه يا ميسون اسمعيني كويس جدًا ونفذي اللي هقولك عليه. أنا وميسون كنا متعودين نتقابل في الجزء ده من الجنينة عشان كده ماكنش فيه كاميرات ترقبه، بس أنا كنت سايب كاميرا متوصلة باللاب بتاعي عشان أحتفظ بذكرياتي مع ميسون. وهنا كان دليل برائتي. خليت ميسون تبعتلي الهارد بتاع الكاميرا. ولما رجعته لقيت الواد المحمد مسؤول الحرس اتحفظ عليه وهو بيحط الشنطة. ودا كان بداية البراءة. بعدها جالي حمزة وقررت أسجل اعترافه. ولحسن حظي إنه مش بس اعترفلي بأنه هو اللي دبر القضية دي، لأ ده اعترف إنه بيشتغل في تهريب الدولارات كمان. ودا نفسه في ستين داهية. وقتها كلمت محمد وقولتله ما يحاولش مع الواد إنه يعترف، أنا مش محتاج اعترافه."

حسن: لأ دماغ شغالة صحيح. هاشم: ولا صدق من سماك "ثعلب المحاماة". محمود: خلاص يا صفر منكم ليه؟ خلصنا وحسدتوني؟ طيب كبروا خمسوا أي سواد على دمغكم. فضلوا يضحكوا لحد ما قال محمود: أنا طالع أتباس. المح كلب فيكم على باب الأوضة، هقطع خبره. ماحدش يتحرك من هنا. جهزوا للفرح بهدوء. ونادى على عليا: عليا عليا... عليا: أوامرك ياباشا. محمود: المحكمة تخبطي على باب الأوضة يا عليا. هطلع عينك لو مين طلبني. أوعي تخبطي عليا.

عليا: أتأمر بيه يابيه. في غرفة محمود وميسون تقف ميسون...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...