الفصل 10 | من 12 فصل

رواية الكيف الفصل العاشر 10 - بقلم منار همام

المشاهدات
27
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

فهد قام من مكانه بغضب ومسك شروق من دراعها ووقف في مكان مفهوش حد. وياسين طلع وراه. فهد بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي أصلاً؟ شروق بعدم تركيز بسبب اللي شافته: أنا... أنا كنت جاية علشان مجدي اتصل بيا وقالي إنه صرف الميت مليون وعايز يقابلني... و... و قولت لازم أقول لياسين بيه. فهد مسح على وشه بغضب. شروق: هو... هو إنت كنت بتشرب مخدرات؟ ياسين: شروق عادي أي حد بيشرب هنا. شروق: بس كده غلط وصحته... يعني ممكن يبقى مدمن.

فهد مسكها من دراعها ونزل على تحت وهو بيحاول يخبيها ومحدش يشوفها. وزق شروق في العربية بضيق ولف ركب من الناحية التانية وطلع على البيت. فهد نزل من العربية ومسك إيد شروق، وبكل غضب لياسين: شروق مش هتكمل في الموضوع ده، كفاية اللي خدته وأنا هتصرف في الباقي وهجيبهولك. فهد جر شروق وراه وهي في عالم تاني. طلع على أوضته على طول بسبب تأخر الليل ومكانش عايز أمه تسمع حاجة. رمى شروق على السرير.

فهد بغضب: عجبك الناس اللي كانت بتبصلك دي؟ إزاي أصلاً تروحي مكان زي ده؟ إنتي اتجننتي؟ عايزة زفت ياسين ترني عليه تستنيه يجي، لكن تروحي على المكان المقرف ده؟ شروق بدموع وشهقات: ولما هو مقرف بتروحوه ليه؟ فهد: أنا راجل... شروق فضلت تعيط أكتر وصوت شهقاتها علي. فهد مسح على وشه بغضب: بتعيطي ليه دلوقتي؟ شروق: علشان إنت بتعمل الحاجات الوحشة دي. فهد بإستغراب: حاجات إيه؟ شروق: إنك بتشرب...

إنت متعرفش اللي بيعملوا كده بيتعبوا إزاي؟ وممكن يموتوا نفسهم... أنا خايفة عليك والله. فهد قعد جنبها بهدوء: طب أهدي، متعيطيش. شروق: ومش هتشرب تاني؟ فهد قعد جنبها على السرير واتنهد: حاضر، هبطل. شروق مسحت دموعها. فهد مسك وشها بين إديها: بس كفاية... مينفعش العيون الحلوة دي تعيط. شروق ابتسمت بخجل: خلاص والله مش هعيط. فهد فضل يبصلها بهدوء، نفسه يقرب منها بس مش عارف إيه اللي مانعه...

بس هو هياخد الخطوة دي. وقرب منها بهدوء وباسها برقة. شروق مكانتش مستوعبة. فهد بعد بهدوء ومفيش غير صوت أنفاسهم. فهد بهمس: روحي نامي قبل ما أتهور. مليكة واقفة قدام المراية بتسرح شعرها. حست بحد بيحضنها من ورا. مليكة بخضة: خضتني. ياسين بهمس: اممم بتعملي إيه؟ مليكة عدلت وشها ليه: عملت إيه في موضوع النهارده؟ ياسين: الحمد لله، وصلت لنص المبلغ والباقي هنجيبه إن شاء الله. مليكة: إن شاء الله خير. مليكة قربت

من ياسين وهي بتشم ريحته: إيه ده... دي... دي ريحة برفان حريمي. مليكة شدت ياسين من التيشرت: إنت كنت مع بنات؟ ياسين ضحك وشالها واتجه للسرير: لا، كنت في مكان شغل وكان فيه بنات. ياسين قعدها في حضنه. مليكة بغيرة: متروحوش تاني. ياسين: اممم ماشي يا ستي. مليكة: اطمنت على باباك؟ ياسين: أيوه، عديت عليه قبل ما أجي وكان نايم. مليكة ابتسمتله وسندت راسها على صدره. شيماء بتحط الأكل قدام ذكي أخو شروق.

ذكي: بنت الـ*** راحت العز ونسيتنا. شيماء: خلاص يا ذكي، كفاية كده وسيبها في حالها. إحنا الحمد لله بقى معانا وفهد بيديك أضعاف مكان بيديها، هي سيبها في حالها. ذكي: أسيبها في إيه يا أختي... أسيبها في العز ده كله لوحدها؟ الباب خبط وذكي راح يفتح بضيق، وكان ظابط. الظابط: ذكي الحسيني. ذكي بخوف: خير يا باشا، حصل حاجة؟ الظابط: هاتوه. تاني يوم. فهد قاعد على السرير ماسك لاب توب شغال عليه. دخلت شروق بتوتر. شروق: فهد بيه.

فهد من غير ما يرفع وشه: ادخلي يا شروق. شروق بتوتر: فهد بيه، يعني أنا لقيت شقة حلوة قريبة من الشغل وكنت حابة أنقل. فهد ببرود: فطرتي؟ شروق: لأ. فهد حط لاب توب على جنب: طب يلا نفطر. نزل، وشروق نزلت وراه بتوتر. قعدت على السفرة. فهد: صباح الخير يا ست الكلام. فهد: صباح النور يا حبيبي. فهد قعد قصاد شروق: جهزي نفسك يا شروق علشان بعد الفطار هرجعك عند أخوكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...