الفصل 11 | من 12 فصل

رواية الكيف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منار همام

المشاهدات
21
كلمة
431
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

شروق بدموع: هترجعني لـذ كيفهد ببرود: أيوه شروق بدموع: أنا قولتلك مش عايزة أتقل عليك مـ من الأول، بس أنت اللي أصرت أقعد معاك فهد ببرود: خلصي فطارك ويلا شروق مسحت دموعها: تمام شروق قامت من على الأكل بدموع وجرت على برا تستني في العربية أم فهد: ليه يا ابني كدا فهد قام وخد مفاتيحه: يلا يا ماما علشان أنتي كمان جاية معانا ياسين صحي على لمسات رقيقة فتح وكانت مليكة ياسين: صباح الخير مليكة بإبتسامة: صباح النور

تليفونك عمال يرن ومكونتش حابة أصحيك ياسين اتعدل: مين مليكة: فهد ياسين بضيق: اممم مليكة: مالك زعلان منه ياسين: حاجة زي كدا مليكة: طب رد عليه وشوفه علشان خاطري ياسين اتنهد وخد التليفون ورد على فهد اللي كان سايق العربية ياسين بضيق: نعم فهد: في أي يا ياسين ياسين ببرود: مفيش فهد اتنهد: ياسين متزعلش مني أنت عارف إني مكنتش شايف قدامي ياسين اتنهد: خلاص ماشي بتعمل إيه فهد: هرجع شروق لبيت أهلها ياسين اتنهد: برضه

هتنفذ اللي في دماغك فهد: أيوه، استناني في الشركة مجدي: يا وقعتك يا مجدي يا مصيبتك سمية: يعني إيه يا مجدي الشركة طلعت مش حقيقية والبت مش موجودة مجدي: معرفش معرفش، دي خدت مني ميت مليون بيتي اتخرب سمية: بيتك اتخرب في إيه، أمّال أنا أعمل إيه، الله يخربيتك يا مجدي مجدي: والمصيبة من ساعة ما جت البت دي كل الصفقات اتلغت واحدة ورا واحدة سمية: وهنعمل إيه دلوقتي مجدي: بصي، أنتِ هتعمليلي توكيل وأنا مالقيش صالح بحاجة تاني

سمية: بس... يعني... هومـ مجدي: متخفيش يا سمية سمية بخوف: ماشي فهد قاعد بغرور قدام أخو شروق اللي وشه كله ورَم من الضرب بسبب إنه كان في السجن فهد ابتسم بسخرية بعد ما عرف إن شيماء مرات ياسين أو اللي كان جايبها تمثل دور مراته هي نفسها مرات ذكي فهد: احم، ندخل في الموضوع يا فهد: أنا طالب إيد الآنسة شروق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...