فهد: أنا طالب إيد الآنسة شروق. ذكي افتكر اللي حصل فيه في القسم. الظابط مسك ذكي اللي مرمي على الأرض ومفهوش حتى سليمة. الظابط: شكلك مزعل فهد بيه أوي، بس أظن كدا أنت اتربيت. شدد على وشه بغضب. هرجعك مكان ما جبتك، بس لو فهد بيه اشتكى منك تاني الدور الجاي مش هرحمك، فاهم؟ ذكي هز رأسه بتعب وخوف. فاق من سرحانه. ذكي بخوف: آه طبعاً موافق يا فهد بيه، دا شرف لينا في أي وقت تحب.
فهد ابتسم بسخرية: تمام، المأذون برا، هندهله يكتب كتب الكتاب بالمرة، مفيش وقت أصلاً. ذكي: ب.. بس.. يعني.. فهد: هعرف أتصرف معاها.. أنا محتاج الوكيل ليها بس.. وكل حاجة جاهزة. كل دا وشروق واقفة على الباب في أوضتها بتسمع كل حاجة وهي بتعيط. هي مش عارفة تعيط ولا تنبسط. معقولة تكون شفقة منه؟ طب ما ممكن يكون بيحبني. شروق فضلت تفكر. فاقت على صوت المأذون وإيد فهد اللي في إيد ذكي، وياسين اللي جه وكان شاهد على الجواز.
المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. أم فهد محسّتش بنفسها غير وهي بتزغرط. وشيماء اللي مكانتش بتكره شروق وفرحتلها. وياسين اللي حضن فهد. ياسين: ألف مبروك. فهد ابتسم: الله يبارك فيك. وكمل فهد: تمام يا مولانا، حسابك هيوصلك البنك. المأذون مشي. فهد: أوضتها فين؟ شيماء شورتله: من هنا. فهد: تمام. شروق كانت قاعدة على السرير بتعيط. فهد دخل بهدوء وقعد قدامها وهو بيرفع وشها بصباعه علشان تبصله. فهد: مالك؟
شروق بدموع: ليه عملت كدا؟ فهد: هتفهمي كل حاجة في وقتها. انتي بتحبيني يا شروق صح؟ شروق بصت بعيد عنه عشان تداري عينيها. فهد: شروق دي مش حاجة تتكسفي منها، انتي دلوقتي مراتي ومكونتش حابب أسمعها غير وإنتي على ذمتي. شروق بدموع: أيوه بحبك، ارتحت. فهد اتنهد وميل باسه. وقام. فهد: هسيبلك اتنين من الحرس على الباب، أكيد مجدي مش هيسكت وهيدور عليكِ. شروق بخوف: بس.. بس.. فهد بحنية: متختفيش يا شروق، طول ما إنتي في حمايتي، فاهمة؟
شروق هزت راسها. فهد: الفرح الأسبوع الجاي. وطلع. لذكي اللي قاعد: الفرح الأسبوع الجاي، وإن شاء الله هبعت السواق ياخد شروق كل يوم عشان تجيب الحاجة اللي ناقصاها. فهد خد أمه وياسين وطلع. ياسين حضن فهد بحب. ياسين: ألف مبروك يا صاحبي، تستاهل كل خير. فهد ابتسم: حبيبي يا أخويا. ياسين رجع البيت لقي مليكة قاعدة على السرير لابسة بيجامة طفولية بنص كم وفارده شعرها وسرحانة. ياسين: الحلو بيفكر في إيه؟
مليكة اتعدلت في قعدتها: روحت فين؟ ياسين: كتب كتاب فهد. مليكة: بجد؟ شروق؟ ياسين: آه. مليكة: ربنا يتمم لهم بخير. ياسين بخبث: ويتتمملنا؟ مليكة ابتسمت بخجل: ياسين. ياسين باس خدها: قلب ياسين. وخدها التاني. وروح ياسين. وعمر ياسين. وبعد وقت. مليكة بسرحان: ياسين، إنت بتحبني؟ ياسين باس جبينه: مش هقول إني بحبك وبعشقك، بس فيه حاجة بينا وهتكبر مع الوقت. مش ضروري تكون حب. مليكة: امال إيه؟
ياسين: مراتي وسندي وكتفي أم ولادي إن شاء الله. مليكة ابتسمتله بحب. عدا أسبوع. علاقة مليكة وياسين بقت أحسن وبيتعامل معاها بحب واحترام طول الوقت. وفهد اللي كل يوم يروح لشروق ياخدها معاها ويجيبوا الهدوم والحاجات اللي هتحتاجها. هو بيفضل مستنيها على العربية برا لحد ما تخلص عشان تاخد راحتها.
فهد ابتسم لما افتكر مجدي. وهو قدر يخلي كل رجال الأعمال اللي في السوق يبطلوا يتعاملوا معاه، ودا خلاه يخسر أكتر. وفعلاً باع كل أملاكه بسعر التراب من التوكيل اللي عملتهوله سمية وهي متعرفش، ومفكرة إنه عرف طريق البت وجاب منها المليون فهد رجع راسه لورا وهو بيفتكر شكل سمية. سمية بكل غرور وعجرفة داخلة شركة ياسين لحد ما وقفها الحرس. الحرس: على فين يا هانم؟
سمية بعجرفة: إنت تعرف بتكلم مين.. أنا صاحبة الشركة دي و.. ومرات مجدي بيه. الحرس: الشركة دي لياسين بيه حضرتك. سمية بغضب: الشركة دي لمجدي يا حيو*ان. فهد من ورا وياسين واقف معاه: تؤ، كانت.. هو محدش قالك إن مجدي بيه النهاردة الصبح سافر على فرنسا قبل ما يبيع كل حاجة. سمية بصدمة: ل.. لا، إنت كداب.
ياسين: بعد ما البت ضحكت عليه وخدت منه المليون، ولما الكل بطل يتعامل معاه وخسر، باع كل حاجة برخص التراب، ومين اللي اشترى.. أنا.. سافر و.. سمية: لا.. مجدي ميعملش كدا، لااااااااا. سمية من الصدمة مشيت في الشارع وهي بتشد في شعرها وبتصرخ وبتسب في مجدي. فهد وياسين اتفزعوا لما خبطتها عربية. ياسين جري عليها وخدها على المستشفى. ولما فاقت الدكتور قالهم إنها اتشلّت. ياسين ودّاها دار مسنين بعد ما هي بعجرفتها رفضت ترجع معاه البيت.
ومليكة اللي حاولت معاها بس هي رفضت. وياسين فضل جنب مليكة. يوم الحنة بتاعة فهد وشروق. فهد أصر إنه يعمل الحنة بتاعته في الحارة بتاعت شروق، واللي كانت كلها زيطة وفرحة. وياسين وفهد اللي كانوا بيرقصوا في نص الشارع على المهرجانات لحد ما تعبوا. ومليكة اللي كانت بتجهز شروق جوه. بعد وقت. شروق طلعت بكسوف وهي لابسة فستان حنة وردي ومكياج خفيف. فهد واقف يضحك مع ياسين. ضحكته بدأت تقل تدريجياً لما شاف شروق وجمالها.
ياسين غمزله ومشي. راح لمليكة وحط إيده على كتفها بضمه ليه. وهي حاطة إيد ورا ضهره وإيد تانية على بطنه. وناوية لما ترجع البيت هي وياسين تقوله على خبر حملها وتفرحه. فهد قرب من شروق بهدوء وباس راسها. فهد: ألف مبروك. شروق رفعت عيونها ليه وكان فيها سؤال واحد بس. فهد اتنهد: عشان بحبك، بحبك أقسم بالله. شروق ابتسمت بخجل: طب ما أنا كمان بحبك. فهد شالها ولف بيها: دا أجمل يوم في حياتي يا شروق. الفهد. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!