تحميل رواية «الكيف» PDF
بقلم منار همام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لاب: هتدخل على اتنين. ياسين ببرود: عادي، هو أنا أول واحد يتجوز اتنين. لاب: ومرات أخوك. ياسين ولع سيجارة وببرود: هعملك اللي انت عايزه وهتجوزها. نفس الدخان. بكرة الفرح. تاني يوم. بعد الفرح دخل الجناح بتاعه. في كل دراع عروسه لابسة فستانها الأبيض. بص لمراته التانية وهي فهمت دخلت جناحه. فضلت مرات أخوه وكان وشها مستخبي تحت نقابها. قلع الجاكت والكرافتة وفتح أول زرارين من القميص الأبيض. ياسين: غيري هدومك وعمليلي شاي وهاتهولي في التراس عند أبوي. هزت راسها وهو مشي. كان واقف معاه باباه. الشاي يا عمي. ياسين...
رواية الكيف الفصل الأول 1 - بقلم منار همام
لاب: هتدخل على اتنين.
ياسين ببرود: عادي، هو أنا أول واحد يتجوز اتنين.
لاب: ومرات أخوك.
ياسين ولع سيجارة وببرود: هعملك اللي انت عايزه وهتجوزها.
نفس الدخان.
بكرة الفرح.
تاني يوم.
بعد الفرح دخل الجناح بتاعه.
في كل دراع عروسه لابسة فستانها الأبيض.
بص لمراته التانية وهي فهمت دخلت جناحه.
فضلت مرات أخوه وكان وشها مستخبي تحت نقابها.
قلع الجاكت والكرافتة وفتح أول زرارين من القميص الأبيض.
ياسين: غيري هدومك وعمليلي شاي وهاتهولي في التراس عند أبوي.
هزت راسها وهو مشي.
كان واقف معاه باباه.
الشاي يا عمي.
ياسين بذهول: مين دي يا بوي؟
لاب ضحك: ليه؟
ياسين: هتجوزها والله أكتب عليها دلوقتي.
لاب: مراتك.
ياسين بعدم وعي: مراتي مين؟
لاب: مليكة مرات أخوك محمود الله يرحمه.
ياسين بضيق: وإزاي طالعة من غير نقابك يا هانم.
مليكة بتوتر: ا... أنا ولله... كنت.
ياسين بحدة: تعالي وراي.
كان قاعد على الكرسي وسيجارة في إيده بينفث دخانه بكل هدوء.
قربت منه بتوتر وخوف.
شهقت بخفة لما سحبها وجات على صدره العاري.
همس جنب ودنها وهو بيشيل الحجاب: خايفة من إيه يا عروسة؟ ده النهاردة ليلتنا.
رواية الكيف الفصل الثاني 2 - بقلم منار همام
ياسين: دا النهارده ليلتنا يا عروسة.
مليكة بتحاول تبعد بتوتر: ياسين بيه لو سمحت ابعد.. م.. مش.. هـ.. هينفع ا.. أنا مرات أخوكي.
ياسين ضحك بسخرية وتكلم بعد ما هديت نوبة الضحك: مرات أخويا!!! حد قالك إن النهارده دخلتنا يا مرات أخويا.
مليكة بدموع: كان غصبي عني.. بس أنت هتفضل أخو جوزي الكبير يا ياسين بيه.
ياسين زقها بقرف: غور*ي من وشي.
ياسين لبس هدومه ونزل وأخد العربية وطلع على الشركة.
قاعد على الكرسي ومرجع راسه لورا ومغمض عينيه.
ياسين: حسن بيه أصر عليا اتجوز مرات أخويا.
كان قاعد قدامه صاحبه بجسمه العريض وشكله الصارم.
فهد: وأنت روحت اتجوزتها هي وواحدة تانية.
ياسين عدل من نفسه: كنت عايز أضايق بابا عشان يرجع عن اللي في دماغه.
فهد: طب طلقها.
ياسين همس: أطلقها إيه بس دي تتحط على الحيطة يتبص فيها كفاية.
محمحم وكمل: عملت إيه في آخر صفقة.
عند مليكة كانت قاعدة على السرير بتعيط وبتكلم صحبتها في التليفون.
صديقتها: طب اهدي يا حبيبتي مش كده.
مليكة بدموع: منها لله ماما هي السبب حرام عليها ليه ترميني ليهم كدا.. قالت هتجوز محمود وأبعد عن القرف اللي فيه. ب.. بس فاجأة لقيت نفسي المفروض مع ي.. ياسين.. لا لا مستحيل أنا بخاف منه أصلاً.
صديقتها: متخافيش إن شاء الله خير.
برا ياسين كان لسه داخل بيصفر وبيلعب بالمفاتيح في إيديه.
قابلته مراته التانية بدلع ولبس مكشوف.
مرفت بدلع: كنت فين.
ياسين بقرف: ادخلي جوه ولبسك دا ماشوفكيش بيه برا تاني فاهمة.
مرفت بشر: ماشي... ماشي يا مليكة اتكلي.
ياسين فتح الباب ودخل.
مليكة شهقت وفصلت الفون.
ياسين بدأ يقلع هدومه: كنتي بتكلمي مين.
مليكة ومنزلة راسها لتحت: ص. صحبتي.
ياسين بص لها بطرف عينه: متتكررش تاني فاهمة.
مليكة هزت راسها.
ياسين: إيه مش هتنامي.
مليكة: ل.. لا أنا مرتاحة كدا.
ياسين مسح وشه بغضب: اتخمدي ومتخلنيش أتهابي عليكي.
مليكة سحبت الغطا ونامت بخوف.
ياسين خلص تغيير هدومه وقعد على الكنبة وفتح إزازة الفودكا بهدوء وبدأ يصب في الكاس ويشرب وهو متابع كل تفصيلة في وشها وكل حركة منها.
فضل فترة على كدا لحد ما سكر.
مليكة همهمت بنوم لما حست بتقل على جسمها و.
رواية الكيف الفصل الثالث 3 - بقلم منار همام
مليكه فتحت عينيها وكان ياسين فوقيها.
مليكه: يـ...ياسين.
ياسين مشغول بتقبيلها: امممم.
مليكه: ياسين أنت سكران أبعد.
ياسين: بس واعي وهتبسط متخفيش.
مليكه بدموع: ياسين ابعد لو سمحت أنا خايفه منك.
ياسين بعد ومسك شعرها بغضب: انتي هتتغري علي أي ياروح أمك ألف وحده تتمناني أبص عليها بصه بس... ولا لتكوني مفكره هموت عليكي... وزقها بقرف.
قعد على الكنبه وهو حاسس براسه هتنفجر: انزلي أعمليلي قهوه.
مليكه نزلت على تحت وهي بتعيط.
واقفة بتعمل القهوه وصوت شهقاتها شغال.
دخلت واحده كبير باين عليها التكبر والشر.
سميه: أي يا عروسة معرفتيش تكيفيه فقال أتكيف بقهوه ولا أي.
مليكه بدموع: حرااام عليكي عايزه مني أي.
كملت بدموع: جوزتيني أخوه الصغير ولما مات نقلتي على الكبير ليه ترميني الرميه دي دا أتجوز وحدها تانيها علشان تحسوا على دمكم وأنا اللي ارفض.
سميه: ترفضي أي يا غبية كل العز اللي انتي فيه دا بسببي انتي مفكرة أبوكي كان هيقدر يكفينا بالكام مليم اللي بياخدهم كويس انه مات وراح في داهيه وقدرت اتجوز جوز اختي.
مليكه بصدمة ودموع: خلاص يا ماما خلاص مش عايزة أسمع منك حاجة تاني.
وخدت القهوه وطلعت.
فهد رجع راسه على الكرسي بتعب: في ملفات تاني.
شروق السكرتيرة: لا يا فندم خلصنا.
وقبل ما يرد دخل شخص من الباب وبص بصه مش تمام لشروق اللي كانت مشغولة في الورق اللي قدامها: فهد بيه الشحنة وقفت في المينا بسبب عطل.
فهد: روح انت وأنا هتصرف.
واه استناني برا.
شروق مكنتش مركزة معاهم.
فهد قام وقبل ما يفتح الباب: شروق.
شروق رفعت راسها من على الورق: نعم.
فهد: الجيبة اللي انتي لابساها ضيقة بلاش تيجي بيها تاني.
والسواق مستنيكي تحت علشان الوقت اتأخر.
شروق بصتله بصدمة وكسوف: ح.. حاضر.
مليكه طلعت وهي بتعيط.
ياسين قاعد على الكنبه وقف وخد منها القهوه وحطها على الترابيزة وشد مليكه من وسطها ورفع النقاب.
وكانت الدموع ماليه عينيها الخضرة ودا خله ملامحها احلى وأرق.
ياسين ميل با*سها: مالك.
مليكه بدموع: مـ....ـفيش.
ياسين بهدوء: مليكه.
مليكه رجعت عيطت: مـ...ـا ما.
ياسين ميل با*سها: خلاص اهدي وأنا هتكلم معاها.
مليكه كنت بتمسح دموعه ومش مركزة مع ياسين: ما.. ماشي.
ياسين اتنهد وبا*سها تاني و.
رواية الكيف الفصل الرابع 4 - بقلم منار همام
ياسين: أنا عارفها ست بنت ستين... ونهايتها على إيدي.
مليكة مسحت دموعها: أنت مش هتأذيها صح؟ دي أمي.
ياسين اتنهد وباس جبينها: روحي نامي دلوقتي وبلاش تحتكي بيها كتير.
مليكة غيرت هدومها وياسين طلع بالقهوة في البلكونة وعمل كام اتصال.
مليكة نايمة على السرير مغطية جسمها كله حتى وشها وصوت شهقاتها شغال.
ياسين نام على الكنبة وهو بيفكر.
تاني يوم.
ياسين بيسرح شعره الكثيف قدام المراية.
مليكة فتحت عيونها بنوم.
مليكة بنوم: صباح الخير.
ياسين بنشاط: صباح النور.
مليكة كانت مكسوفة تقوم قدام ياسين وبتلف عليها المفرش أكتر.
ياسين ضحك: وعلى كده بقى كنتي بتتكسفي من محمود كمان؟
مليكة عضت على شفايفها بخجل: الله يرحمه.. كان فاهم إني مجبورة وسايبني على راحتي وبيسيب الأوضة كلها ليا.
ياسين بضيق: آه، أنا نازل الشغل، بلاش تنزلي، هبعتلك الخدامة بالفطار.
مليكة هزت راسها بحزن وهو نزل.
سمية: بقولك مكوش على كل شركات أبوه ومش عارفة أتصرف، آخرها بخليه يخسر كام صفقة.
شريف: يعني إيه يا سمية؟ لازم نتصرف، مش قادرين على حتة العيل ده.
سمية: طول ما هو والزفت اللي اسمه فهد مع بعض محدش هيقدر عليه.
شريف: هتعملي إيه يعني؟
سمية بخبث: نفرقهم.
فهد قاعد على المكتب وشروق قاعدة قدامه كل تركيزها منصب على الورق.
فهد رجع لورا على الكرسي وهو بيفك الكرافتة وفتح أول زرارين من القميص وبينفخ بضيق: أووف، عامل التصليح قالك هييجي إمتى علشان المكيف؟
شروق من غير ما ترفع وشها عن الورق: آخر النهار.
فهد هز راسه وشروق كملت: فهد بيه، فيه بنود في العقد ده مش موجودة في العقود اللي بعتها الشركة التانية.
فهد: آه، ما هما غيروا شوية حاجات وأنا وافقت عليها.
شروق: طب أنهي بالظبط علشان أكتب العقد الجديد؟
فهد قام من مكانه ولف وقف جنب شروق، حط إيده على الكرسي بتاعها ونزل بوشه شوية وهو بيشرحلها.
شروق رفعت وشها بتوتر من قربه وملامحه الرجولية، عينيه الحادة ودقنه الخفيف، هدومه اللي كلها أسود وشيك وجامدة أوي عليه.
شروق فاقت من سرحانها على صوت فهد: شروق ركزي هنا. قالها كده ونظره لسه مثبت على الورق قدامه.
شروق وشها احمر من الكسوف، أنقذها من الموقف دخول ياسين.
فهد رفع وشه وبعد: ياسين، تعال. روحي يا شروق اعمليلنا اتنين قهوة.
شروق طلعت جري على بره وياسين بص على أثرها وابتسم.
قعد قدام فهد.
فهد: بلغت على الشحنة ووقفت في المينا، بس أنا بعت لواحد صاحبي هناك ومشّوها.
ياسين: نهايتها على إيدي.
فهد: المشكلة إن أبوك نايم على ودانه.
ياسين: أنا معرفش إيه ده، زي ما تكون عملاله سحر.
فهد بتركيز: ومراتك؟
ياسين اتنهد: أنا مستحيل أتخلى عنها وأسيبها لأمها بنت الـ... دي، هي ملهاش ذنب.
فهد هز راسه. دخلت شروق بالقهوة وحطتها قدام ياسين وراحت تحط قدام فهد اللي أول ما رفع عيونه ليها هي اتوترت والقهوة وقعت منها.
شروق بتوتر وخوف ولهفة: أنا أسفة والله ما كانش قصدي، تعال أنضفها في الحمام وفيه مراهم هناك للحروق.
شروق محسّتش بنفسها وهي بتمسك إيده ومتجهة للحمام.
فهد مكنش عارف ياخد فرصته علشان يتكلم: شروق، أنا كويس.
شروق بدموع: إزاي وجسمك كله أحمر؟ أكيد اتحرقت، كانت سخنة، والله ما قصدي، أنا أسفة.
شروق مكنتش مركزة إنها واقفة قدامه على حوض الحمام وهو قدامها بصدره العاري.
فهد سرح فيها وفي قربها منه ولهفتها و.
رواية الكيف الفصل الخامس 5 - بقلم منار همام
فهد لسه هيقرب من شروق. الباب اتفتح وكان ياسين. بص بينهم هو الاتنين.
ياسين: انت كويس؟
فهد بيلبس التيشرت: اه، مجرد ح*رق بسيط.
فهد وياسين طلعوا كملوا كلامهم برا. في الحمام، شروق كانت مكسوفة تطلع بعد اللي حصل.
شروق بهمس: غبية، غبية.
شروق طلعت وهي بتحاول تتجنب النظر لفهد.
فهد شغال على ورق هو وياسين. كل شويه يرفع نظره على شروق اللي بتتحرك في المكتب وبتجيب ورق من الرفوف.
زكي: هما دول اللي قدرتي تجبيهم.
مرات ياسين التانية "شيماء" بقر*ف: أيوه يا خويا، وانجز قبل ما حد يشوفك.
زكي: ما براحة علينا يابت، ولا انتي هتتغري عشان عيشتي في قصر؟
شيماء: هههه، دول أسبوعين وهيطلقني.
زكي: اطلعي بأي مصلحة في الأسبوعين دول، يلا يا بت عايزين نتلم.
شيماء: طب يلا يا خويا، قبل ما ياسين بيه ييجي.
زكي: صحيح، عامل معاكي إيه سي*فت؟
شيماء اتنهدت: ولا حاجة يا خويا، مشوفتوش غير يوم الفرح وبعد كده مشوفتش وشه. يا عند مراته التانية يا برا.
زكي: أحسن... بس أنا هموت وأعرف متجوزك ليه.
شيماء: عشان يكيد أبوه يا خويا، كان عايز يجوزه البت الحلوة وهو رافض.
زكي: آآه... أطير أنا بقا.
شيماء لسه هتلف عشان تمشي، لقيت سمية في وشها.
ياسين رجع البيت بتعب. حط المفاتيح على الترابيزة اللي جنب الباب. ولسه هيقلع هدومه، كانت مليكة طالعة من الحمام بالبر*نص وهي بتصر*خ وبتستخبي وراه.
مليكة: صرصااااار! آآه، حوشه، حوشه!
ياسين: اهدي، اهدي، متخافيش.
مليكة ماسكة في ياسين أكتر: ابعده بالله، أنا بخاف منه أوي.
ياسين مسك المقشة وقرب من الصرصار.
مليكة بتشجيع: سندي، سندي، والله و شوال رجولة.
ياسين شال الصرصار ورماه من البلكونة.
مليكة فرحانة: أيوه كده!
ياسين ضحك عليها وعلى شكلها إنها طالعة كده وشعرها المبلول ووشها الأحمر.
مليكة بحرج: أنا... أول ما شفت الصرصار جريت على برا.
ياسين بيكمل قل*ع هدومه: لا عادي، محصلش حاجة. بس بلاش يعني تطلعي برا حدود الأوضة.
مليكة هزت راسها ودخلت تلبس هدومها.
فهد بتعب قام وخد الجاكت بتاعه من على الكرسي.
فهد: شروق، يلا.
شروق لمّت حاجتها وحطتها في الشنطة. مشيت ورا فهد. كانت الشركة كلها فاضية، مفيش غيرهم. ركبوا الأسانسير سوا. شروق ورا فهد وعمالة تقرب منه بخوف، لدرجة لزقت فيه. فهد ابتسم لأنه عارف إن شروق لسه بتخاف من الأسانسير.
فهد بص لتحت شوية على شروق اللي لازقة فيه وهمس: شروق، متخافيش.
شروق هزت راسها بخوف. وهو سابها على راحتها.
نزلوا. وشروق لسه هتقف عربية.
فهد بصلها وهو بيفتح العربية: بتعملي إيه؟
شروق: هوقف تاكسي.
فهد بضيق: تعالي يا شروق، متعصبنيش.
شروق: فـ...ـهد بـ...ـيه، مـ...
فهد: شرررروق! اطلعي وخلصي.
شروق قربت بتو*تر من الناحية التانية للعربية وركبت جنبه. وبدأ يسوق.
بعد وقت كان وصلوا. وشروق من غير ما تبص عليه فتحت الباب ونزلت. مشيت خطوتين وفاجأة افتكرت حاجة. ولسه هترجع، خبطت في فهد اللي كان واقف وراها.
فهد وهو بيمسكها: على مهلك.
شروق حطت إيديها على صدره بتلقائية.
في لحظة دي كان جاي عليهم أخو شروق "زكي" وكان سكر*ان. جري مسك شروق من شعرها اللي عليه الحجاب.
زكي: كنتي فين يا بنت ال*ـ**ـول! جيالي آخر الليل دا أنا هكس*ـ**ـر عضمك.
شروق بوجع ودموع: آآه، آآه، سيب شعري يا زكي عشان خاطري، إحنا في الشارع.
زكي جرها من شعرها وداخل على بيتهم اللي في حارة بسيطة: شارع إيه! انتي خليتي فيها شارع يا بت الـ*ـ**ـول.
ولسه هيرفع إيده عليها وشروق حمت وشها. بس فهد كان ماسك إيده.
زكي: انت مين كمان يرو*ح أمك؟
فهد: أنا هعرفك مين هو روح أمه.
فهد ضر*ب راس زكي براسه بقوة لدرجة زكي وقع وطا*ب دم.
شروق بخو*ف: فهد بيه، ابعد ونبي، هيموت في إيدك.
فهد بغضب أعما: ابعدي عني انتي التانية، سيباه يعاملك زي الحيوانا*ت وساكتة. انتي مش هتقعدي هنا دقيقة تانية.
زكي على الأرض: فاكرة هتتحامي فيه؟ هسففك التر*اب بعد ما يمشي.
فهد بصوت عالي: على العـــــــــــربيه يا شروق.
شروق مشيت على العربية بخوف. وفهد شمر أكمام القميص.
فهد: سمعني، كنت بتقول إيه كدا و...
شروق قاعدة في العربية بخوف. الباب اتفتح ودخل فهد بغضب. وشروق اتخضت.
شروق: ه.. هو ا.. إحنا.. ر. ريحين على فين؟
فهد بضيق: بيتي.
رواية الكيف الفصل السادس 6 - بقلم منار همام
فهد دخل البيت وماسك الجاكت في ايده ووراه شروق.
شروق بتوتر: فهد بيه ا.. أنا ممكن يعني أبات في فندق لحد ما يهدا، وشكراً لحضرتك.
فهد ببرود: لحد ما يهدا، اممم، طب ولما يرجع يتعصب، أنتِ إزاي أصلاً عايشة مع واحد بالشكل ده.
شروق بدموع: أعمل إيه طيب، نصيب.
فهد اتنهد: خلاص اهدي، بصي أنتِ هتقعدي هنا لحد ما هو ييجي يعتذر عن اللي عمله، وأتأكد إنه مش هيعمل كدا تاني، الحيوان ده.
شروق ابتسمت بسخرية وكملت: بس. يعني مينفعش أقعد هنا وحضرتك يع.. يعني لوفهد: لا مش لوحدنا، في ماما والخدامة.
ناهد طلعت ست على كرسي متحرك.
فهد قرب منها وباس إيديها: مساء الخير يا ست الكل.
ناهد: مساء الفل يا حبيبي.
ناهد بصت على شروق اللي واقفة متوترة ومكسوفة.
فهد: دي شروق يا ماما، السكرتيرة بتاعتي، هتقعد هنا يومين علشان في مشكلة كدا.
ناهد: أم فهد: تنوري يا حبيبتي.
فهد: معلش يا ماما هتعبك بس، أوصليها أوضتها، وأنا هطلع أغير هدومي.
ناهد: أم فهد: حاضر يا حبيبتي.
ياسين طلع من الحمام ملاقاش مليكة. رما الفوطة على السرير ولبس التيشيرت ونزل على تحت.
لقى مليكة قاعدة قدام الشاشة بتسمع مسلسل، وفي إيدها كوب شوكولاتة.
ياسين قعد جنبها: بتعملي إيه.
مليكة مركزة في التلفزيون: بسمع مسلسلياسين قرب منه: مسلسل إيه.
مليكة بحماس: فضيلة، تعرف يزن يطلع بيحب رزان مش أخوه.
ياسين قرب وخدها في حضنه: مين يزن ومين رزان.
مليكة بحماس فضلت تحكيله وهو متابع.
ياسين: اممم، طب إيه، مش قلت متنزليش من غير نقاب.
مليكة هنا استوعبت وضعهم واتكلمت برج: عمي وماما نايمين، فقلت عادي.
ياسين: ماشي، بس متتكررش تاني.
ناهد: خلاص يا حبيبتي، إن شاء الله خير، متخافيش.
شروق بدموع: والله يا طنط، بديله كل الفلوس اللي باخدها، بيروح يسكر بيهم، وضرب وإهانة، أنا مش عارفة أعمل معاه إيه.
ناهد طبطبت على كتفها بحنية.
الباب خبط وشروق مسحت دموعها.
بص فهد براسه من ورا الباب: ماما نمتي.
ناهد: لا يا حبيبي، تعال.
فهد دخل ماسك في إيده مج، لابس تيشيرت وبنطلون قطن وشبشب.
شروق بصتله وتنحت، دي أول مرة تشوفه بالبساطة دي، شكله كان حلو أوي.
فهد وقف بهيبته قدام شروق وهو بيشرب من المج: ولما هو بياخد فلوس وضرب وإهانة، قاعدة معاه ليه.
شروق: يعني هروح فين يا بيه.
فهد: طب متجوزتيش ليه.
شروق: كل عريس بيتقدم، هو بيرفضه، طمعان في المرتب بتاعي.
فهد: واللي يبعتله ضعف المرتب بتاعك.
شروق رفعت عيونها: مش هيفتكر إن عنده أخت أصلاً، بس أنا مش هطول عليكم يومين كدا، أظبط نفسي وهاخد شقة جنب الشركة وأبعد عنه.
سمية بتدي برشام لـ أبو ياسين اللي قاعد على السرير بيكح.
سمية: ريح نفسك واكتب كل حاجة باسمي، ومتخافش، في الصون والأمان، وأنا يا سيدي، أول ما ياسين يجيب الوريث، هرجع كل حاجة باسمه.
أبو ياسين بتعب: بس ا.. أنا.
سمية: دا هيبقى ابن بنتي قبل أي حاجة.
أبو ياسين بدأ يحس بتعب جامد والدنيا مش واضحة قدامه.
سمية جابت ورق: بص امضي هنا.
هو مكنش حاسس بحاجة من حواليه.
سمية مسكت إيده ومضته و...
رواية الكيف الفصل السابع 7 - بقلم منار همام
سميه نزلت تجري من فوق
ياسين كان لسه حاضن مليكه قدام التلفزيون
سميه: ياسين… ياسين الحق ابوك تعبان اوي فوق
ياسين بعد بخوف وطلع جري علي فوق ومليكه وراه
سميه ابتسمت بخبث وطلعت من البيت
فوق….
ياسين بيحاول يفوق باباه بخوف
مليكه: احنا لازم نروح علي المستشفى بسرعه
ياسين شال باباه
: البسي بسرعه ومتنسيش نقابك
مليكه هزت راسها وراحت تلبس
…..
ياسين قاعد علي الكرسي قدام المستشفى بخوف ومليكه جنبه بتطمنه… وفهد اللي جه لما اتصل علي ياسين وعرف
الدكتور طلع من الاوضه
: للاسف هو حصله شلل بسبب علاج بياخده
ياسين بغضب: اكيد بنت ال*** هي اللي عملت فيه كدا والله لقتلها
فهد: اهدا بس هنحل كل حاجه روح ارتاح دلوقتي هما كتبولو علي خروج وبكره نشوف
ياسين اتنهد: ماشي
ياسين وصل البيت هو و مليكه وباباه وفعلا ملقاش سميه
ياسين: يا بنت ال***
مليكه بهمس: اسفه
ياسين اتنهد: انتي ملكيش ذنب ما انتي مستحمله شر*ها زيك زيي
مليكه: هتعمل اي طيب
ياسين اتنهد: تعالي ننام وبكره يحلها
مليكه: امال فين مراتك التانيه
ياسين: طلقتها بقا ملهاش لزوم
……..
فهد روح بتعب رما الجاكت علي اقرب كرسي وقعد عليه بتعب
: قهوه…
دا كان صوت شروق الهامس
فهد فتح عينيه وخد منها القهوه
: اي اللي مصحيكي لحد دلوقتي
شروق بتوتر: مجانيش نوم
فهد: ناقصك حاجه
شروق: لا.. احم هو بابا ياسين بيه كويس
فهد: تمام
شروق حست بالحرج هي شافته جاي تعبان وحبت تهون عنه شويه… سألته بتردد
: انت كويس
فهد اتنهد وقام: روحي نامي يا شروق عندنا شغل بكره
…تاني يوم…
ياسين داخل الشركة بتاعته وكله بيبص عليه بإستغراب
ياسين كان مستغرب لحد مادخل المكتب بتاعه ولقي راجل قاعد عليه
ياسين: افندم!!!
مجدي قام: اهلا بيك يا ياسين بيه في شركتي
مجدي: شركتي اللي كتبها ابوك بإسمي امبارح
ياسين….
رواية الكيف الفصل الثامن 8 - بقلم منار همام
فهد: اهدا يا ياسين مش ناقصين جنان.
ياسين بعصبية: الكلب بكل عين بجحة جاي يقلي شركتي ده أكل تعب بابا وبقى لي.
فهد: وانت مفكر لما تتعصب وتكسر الدنيا حاجة هتتحل؟
ياسين: أمال أعمل إيه يعني؟
فهد بهدوء: اسمعني.
ياسين: يا ابن اللعيبة. وكده محدش هيساعدنا غير شروق وهديها كل اللي هي عايزاه.
فهد بضيق: لأ شروق مش هتدخل في الموضوع.
ياسين بخبث: اممم هو إحنا بنحب ولا إيه؟
فهد بيحرك القلم بين صوابعه: آه واخد بالي أنا كمان.
كمل بخبث: مش ناوي تطلق مليكة يعني بعد اللي عملته أمها؟
ياسين: ذنب مليكة إيه في اللي عملته أمها؟
فهد: اممم.
هنا دخلت شروق.
ياسين: كويس إنك جيتي، كنت هنده عليكي.
شروق بصت على فهد وبعدين ياسين باستغراب: نعم يا ياسين بيه، اتفضل.
ياسين: تعالي اقعدي.
فهد كان متابع بضيق واتمنى إنها ترفض.
شروق باستغراب: خير؟
ياسين: انتي عرفتي اللي حصل معايا صح؟
شروق هزت راسها.
ياسين: ودلوقتي عشان أرجع كل حاجة ليا.. اممم أنا كنت ناوي أطربق الدنيا فوق راسه بس فهد لقى لي حل أحسن ومحتاجك أوي في الموضوع ده.
شروق بصت لفهد اللي قاعد على الكرسي بيحرك القلم بين أديه بضيق.
شروق: أكيد طبعًا يا ياسين بيه، خيرك سابق.. وبسببك لقيت الشغل اللي أنا فيه دلوقتي.
ياسين: ربنا يخليكي. بصي إنتي هتعملي نفسك عميلة تبع شركة مهمة في أوروبا وجايبة عرض ميتفوتش لشركتي اللي فيها مجدي الزفت دا، المهم هتفضلي توهميه إن الشركة دي هتنقله حتة تانية وهيبقى أغنى وأغنى وتمضيه على عقود تستنزف كل فلوسه لحد ما يتسلف من طوب الأرض ويضطر يبيع الشركة برخص التراب.
شروق بحماس: وانت اللي هتشتري بالفلوس اللي أخدتها منه من الشركة المزورة؟
ياسين: الله ينور عليكي.
شروق: هنبدأ إمتى؟
فهد قام وهو بياخد الجاكيت من على الكرسي: يلا نروح دلوقتي وبكرة نشوف الموضوع ده، الوقت اتأخر.
ياسين: تمام، تصبحوا على خير.
شروق ابتسمت ليه ومشيت ورا فهد بهدوء.
فهد ماشي بضيق وجمود: انتي مش مضطرة تعملي اللي قاله، ممكن يشوف وحدة غيرك.
شروق: لأ.. عادي.
فهد بضيق: تمام.
ياسين وصل البيت ودخل أوضته بتعب وحط المفاتيح على الترابيزة.
مليكة بلهفة: انت كويس؟
ياسين اتنهد: أه.. بابا عامل إيه؟
مليكة: خد العلاج ونام من شوية.
ياسين قعد على السرير بتعب: مليكة تعالي.
مليكة قربت بهدوء وياسين نام في حضنها بتعب.
مليكة بهمس: انت كويس؟
ياسين: محتاج حضنك أوي.
مليكة فضلت تحرك إيدها على شعره: ياسين.
ياسين: اممم.
مليكة: هي مراتك التانية راحت فين؟ مش شفتها.
ياسين: طلقتها، رجعتها مكان ما جبته.
مليكة بصدمة: يالهوي، بسهولة دي؟ هو لعب عيال؟
ياسين: اممم، سيبني أنام.
مليكة سكتت وهي بتحرك إيدها.
شروق وفهد وصلوا البيت ولقوا أم فهد محضرة العشاء وقعدوا ياكلوا سوا وشروق كانت مكسوفة شوية.
خلصوا أكل وكل واحد طلع على أوضته.
فهد غير هدومه وترمى على السرير وطلع من تحت المخدة صورة، كانت لشروق و...
رواية الكيف الفصل التاسع 9 - بقلم منار همام
فهد بهمس: هتفضلي لحد امتى كدا مش مفارقة خيالي..
تنهد ورجع الصورة مكانها ونام.
تاني يوم
ياسين: فهمتي هتقولي إيه؟
شروق: أيوه.
ياسين قام وهو بياخد المفاتيح بتاعته: تمام يلا.
فهد قعد على المكتب بضيق: روح أنت يا ياسين وأنا هوصلها.
ياسين طلع: فل يا باشا.
فهد قام من مكانه وقرب لشروق اللي قاعدة على المقعد بتوتر.
فهد ميل لمستواها واتجرأ ورفع وشها بصباعه: متأكدة إنك عايزة تكملي؟
شروق هزت راسها.
فهد: الموضوع مفهوش لعب، إنتي ممكن ترجعي وياسين أنا هفهمه الموضوع.
شروق بتوتر: لا.. لا إن شاء الله هكمل.
فهد بعد بغضب: تمام يلا.
بعد وقت كان فهد وشروق وصلوا قدام الشركة.
شروق لسه هتتزل من العربية.
فهد مسك إيديها: خدي بالك من نفسك.. الراجل ده مش سهل، خلي بينكم مسافة، لو قرب منك اتصلي بيا على طول وأنا هستناكي هنا، لو طولتي عن نص ساعة هطلعلك واللي يحصل يحصل، ولا لآخر مرة بقولك متخليهوش يطول معاكي ومترغييش معاه كتير، فاهمة؟
شروق استغربت وهزت راسها: فاهمة.
فهد بضيق: بقولك إيه مفيش طلوع.
شروق: يا فهد بيه ونبي يعني أنا خلاص تحت الشركة وكل حاجة جاهزة.
فهد اتنهد بضيق: خايف عليكي، أعمل إيه؟
شروق بصدمة: خايف عليا أنا.. ي.. يعني.. ا.. أنا.
فهد مكنش عارف يبرر اللي قاله: روحي يا شروق ومتطوليش.
شروق دخلت مكتب مجدي بتوتر.
مجدي بخبث: اتفضلي يا آنسة.
شروق قعدت بتوتر: احم أنا كنت جايبالك عرض من شركة *** ودي من أكبر الشركات في العالم.
مجدي بطمع: بجد.. ط.. طب اشمعنى شركتي؟
شروق: إحنا كنا بنعمل اختيار عشوائي لبعض الشركات، واحنا بنديهم اسم الشركة والأرض وكل التمويل عليهم.. بس هتعمل مشروع في ثانية هيبقى أشهر من النار على العلم.
مجدي بلهفة: تمام وأنا موافق.
شروق: بس في شرط، كل التموين من شركتنا.. إنت عارف إحنا شغالين في كذا منتج.
مجدي: أكيد أكيد.
شروق: تمام امضي هنا.
مجدي: تمام يا قمر.
شروق: وامضي هنا دي للعمال.. واللي هنا المواد الصلبة والإسمنت ورمل والطوب.
مجدي: بس يعني إنت مش شايف إن طالبة منتجات بفلوس كتير؟
شروق: هو إحنا أي شركة يا مجدي بيه... بنشتغل بحاجة نضيفة.
مجدي: آه.
شروق نزلت على تحت وقلبها بينبض جامد بس فرحانة إنها قدرت تنفذ.
شافت فهد ساند على العربية في الجهة التانية من الطريق.
شروق جريت عليه وهو أول ما شافها جايه عليه عدل في وقفته.
شروق بفرحة: عملتها عملتها.
فهد كل اللي طلع منه: إنتي كويسة؟ عملك حاجة؟
ياسين طلع: يعم متخافش أهي كويسة.
فهد بص له بطرف عينيه.
شروق ادت الورق لياسين: بص أهو مضى على كل حاجة.
ياسين: شكراً شكراً بجد يا شروق.. اللي إنتي عايزاه مستعد أدفعه.
شروق: سبق وقولتلك أنا مستحيل آخد فلوس.
فهد: يلا نمشي من هنا قبل ما حد يشوفنا وكل اللي عملتيه يروح.
فهد لف وركب العربية وياسين لسه هيفتح الباب علشان يركب جنب فهد بس ابتسم بخبث: بقولك إيه اركبي جنب فهد إنتي يا شروق وأنا هركب ورا علشان أعرف أراجع الورق ده.
شروق ركبت جنب فهد بتوتر.
مجدي: خلاص هتلعب معايا، هطلع من الفقر يا سمية.
سمية: هنطلع؟
مجدي: آه آه هنطلع.
سمية: هنطلع بإيه منها الصفقة المنيلة دي؟
مجدي بحماس: بصي إحنا هيبقى علينا العمال والأدوات والتصاريح وكل تكاليف المباني.
سمية: نعم يا خويا وهما عليهم إيه؟
مجدي: الأرض اللي هنبني عليها وكفاية اسمهم يا بت دي أكبر شركة في العالم يعني في ثواني المشروع هيتشهر وهيبقى معروف.
سمية: لما نشوف آخرتها.
مجدي: هتشوفي.. هتشوفي بس امضي هنا على المبلغ ده علشان نبدأ.
فهد وصل قدام البيت وبص لشروق: انزلي إنتي.
شروق: وإنت؟
ياسين من ورا: رايحين مشوار كده.
فهد بجمود: تطلعي من العربية على أوضتك على طول، وستني لما أجي، متنميش علشان عايزك في موضوع.
شروق هزت راسها ونزلت.
ياسين نزل وركب قدام.
ياسين: اطلع.
بعد شوية ياسين وفهد وصلوا لـ ديسكو من دورين وكان زحمة وصوت الموسيقى الصاخب.
فهد وياسين طلعوا على الطابق التاني على طول وكل واحد منهم ماشي بهيبته وهدومه السودة.
دخلوا أوضة فيها أكبر رجل أعمال.
ياسين وفهد قعدوا وسط الناس دول وفي بنات بلبس موقوف ونظرة وقحة بتقدم مخدرات وكحل وغيرهم عاملين عرض رقص قدامهم.
فهد بيبص للكل بتحدي وضيق.
: أهلاً فهد بيه.
فهد: امم مش هرغي كتير، هدخل في الموضوع على طول.
فهد فضل يتكلم معاهم شوية وخلاص كلامه.
وكانت بنت جايه عليه بعد ما أكل خد من الطبق اللي معاها بدلع وخبث وهي شايلة طبق عليه مخدر وميلة قدام فهد.
: فهد بيه.
فهد ميل وشم من المخدر ده جراء وقوة.
لسه هيرفع وشه وهو بيحرك صباعه على مناخيره من آثار المخدر.
لقي شروق في وشها وكل اللي قاعد بيبص له بوقاحة.
رواية الكيف الفصل العاشر 10 - بقلم منار همام
فهد قام من مكانه بغضب ومسك شروق من دراعها ووقف في مكان مفهوش حد. وياسين طلع وراه.
فهد بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي أصلاً؟
شروق بعدم تركيز بسبب اللي شافته: أنا... أنا كنت جاية علشان مجدي اتصل بيا وقالي إنه صرف الميت مليون وعايز يقابلني... و... و قولت لازم أقول لياسين بيه.
فهد مسح على وشه بغضب.
شروق: هو... هو إنت كنت بتشرب مخدرات؟
ياسين: شروق عادي أي حد بيشرب هنا.
شروق: بس كده غلط وصحته... يعني ممكن يبقى مدمن.
فهد مسكها من دراعها ونزل على تحت وهو بيحاول يخبيها ومحدش يشوفها. وزق شروق في العربية بضيق ولف ركب من الناحية التانية وطلع على البيت.
فهد نزل من العربية ومسك إيد شروق، وبكل غضب لياسين: شروق مش هتكمل في الموضوع ده، كفاية اللي خدته وأنا هتصرف في الباقي وهجيبهولك.
فهد جر شروق وراه وهي في عالم تاني. طلع على أوضته على طول بسبب تأخر الليل ومكانش عايز أمه تسمع حاجة.
رمى شروق على السرير.
فهد بغضب: عجبك الناس اللي كانت بتبصلك دي؟ إزاي أصلاً تروحي مكان زي ده؟ إنتي اتجننتي؟ عايزة زفت ياسين ترني عليه تستنيه يجي، لكن تروحي على المكان المقرف ده؟
شروق بدموع وشهقات: ولما هو مقرف بتروحوه ليه؟
فهد: أنا راجل...
شروق فضلت تعيط أكتر وصوت شهقاتها علي.
فهد مسح على وشه بغضب: بتعيطي ليه دلوقتي؟
شروق: علشان إنت بتعمل الحاجات الوحشة دي.
فهد بإستغراب: حاجات إيه؟
شروق: إنك بتشرب... إنت متعرفش اللي بيعملوا كده بيتعبوا إزاي؟ وممكن يموتوا نفسهم... أنا خايفة عليك والله.
فهد قعد جنبها بهدوء: طب أهدي، متعيطيش.
شروق: ومش هتشرب تاني؟
فهد قعد جنبها على السرير واتنهد: حاضر، هبطل.
شروق مسحت دموعها.
فهد مسك وشها بين إديها: بس كفاية... مينفعش العيون الحلوة دي تعيط.
شروق ابتسمت بخجل: خلاص والله مش هعيط.
فهد فضل يبصلها بهدوء، نفسه يقرب منها بس مش عارف إيه اللي مانعه... بس هو هياخد الخطوة دي. وقرب منها بهدوء وباسها برقة. شروق مكانتش مستوعبة.
فهد بعد بهدوء ومفيش غير صوت أنفاسهم.
فهد بهمس: روحي نامي قبل ما أتهور.
مليكة واقفة قدام المراية بتسرح شعرها. حست بحد بيحضنها من ورا.
مليكة بخضة: خضتني.
ياسين بهمس: اممم بتعملي إيه؟
مليكة عدلت وشها ليه: عملت إيه في موضوع النهارده؟
ياسين: الحمد لله، وصلت لنص المبلغ والباقي هنجيبه إن شاء الله.
مليكة: إن شاء الله خير.
مليكة قربت من ياسين وهي بتشم ريحته: إيه ده... دي... دي ريحة برفان حريمي. مليكة شدت ياسين من التيشرت: إنت كنت مع بنات؟
ياسين ضحك وشالها واتجه للسرير: لا، كنت في مكان شغل وكان فيه بنات.
ياسين قعدها في حضنه.
مليكة بغيرة: متروحوش تاني.
ياسين: اممم ماشي يا ستي.
مليكة: اطمنت على باباك؟
ياسين: أيوه، عديت عليه قبل ما أجي وكان نايم.
مليكة ابتسمتله وسندت راسها على صدره.
شيماء بتحط الأكل قدام ذكي أخو شروق.
ذكي: بنت الـ*** راحت العز ونسيتنا.
شيماء: خلاص يا ذكي، كفاية كده وسيبها في حالها. إحنا الحمد لله بقى معانا وفهد بيديك أضعاف مكان بيديها، هي سيبها في حالها.
ذكي: أسيبها في إيه يا أختي... أسيبها في العز ده كله لوحدها؟
الباب خبط وذكي راح يفتح بضيق، وكان ظابط.
الظابط: ذكي الحسيني.
ذكي بخوف: خير يا باشا، حصل حاجة؟
الظابط: هاتوه.
تاني يوم.
فهد قاعد على السرير ماسك لاب توب شغال عليه. دخلت شروق بتوتر.
شروق: فهد بيه.
فهد من غير ما يرفع وشه: ادخلي يا شروق.
شروق بتوتر: فهد بيه، يعني أنا لقيت شقة حلوة قريبة من الشغل وكنت حابة أنقل.
فهد ببرود: فطرتي؟
شروق: لأ.
فهد حط لاب توب على جنب: طب يلا نفطر.
نزل، وشروق نزلت وراه بتوتر. قعدت على السفرة.
فهد: صباح الخير يا ست الكلام.
فهد: صباح النور يا حبيبي.
فهد قعد قصاد شروق: جهزي نفسك يا شروق علشان بعد الفطار هرجعك عند أخوكي.