الفصل 22 | من 31 فصل

رواية اللعنات العشر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم وفاء هشام

المشاهدات
22
كلمة
2,756
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

منزل دعاء دعاء بسعادة: حمد لله على السلامة، أنا فرحانة أوي. والدتها وهي تعانقها: حبيبة ماما، عاملة إيه يا روحى؟ دعاء: الحمد لله بخير، أنتم عاملين إيه؟ والسفر والشغل كله مشي تمام؟ والدها: حيلك حيلك، إيه كل دا؟ ناخد نفسنا طيب. دعاء بضحك: وحشتوني أوي، أنا هعملكم بشاميل إنما إيه حكاية. شقيقها بضحك: أيوه يا دودو، وحشني أكلك. دعاء وهي تتجه إلى المطبخ: يبقى هيجهز هوا. في منزل حسناء دخلت والدتها الغرفة لتجدها نائمة.

والدتها: يا بنتي، الضهر أذن من بدري، قومي بقى. حسناء وهي تضع الوسادة على رأسها: يا ماما، سيبيني بقى. والدتها: لو تقوليلى بس إيه اللي حصل امبارح مع خطيبك خلاكي ترجعي كدا. حسناء: مفيش حاجة. والدتها: يا بنتي، ريحي قلبي. نهضت بغضب وهي تزيح الغطاء بعنف: مفيش يا ماما، بس كل حاجة انتهت. ضربت والدتها صدرها بصدمة وقالت: يلاهوي، ليه يا بنتي؟ حصل إيه؟ حسناء ببكاء: معرفش يا ماما، معرفش. جلست بجانبها واحتضنتها وهي تربت على رأسها.

حسناء ببكاء: سابلي الدبلة ومشي، أنا مبقتش فاهمة حاجة. طالما مش عايزني، بيتقدملي ليه؟ بيعلقني بيه ليه؟ والدتها: لا حول ولا قوة إلا بالله، دي عين وصابتكم. متزعليش يا بنتي، ربنا يقدم لك اللي فيه الخير، بس يا ضنايا بس. حسناء: بحبه يا ماما، بحبه. في منزل سيف كان يرتدي ملابسه بهرولة. دخلت والدته وقالت: إيه يا سيف؟ مالك يا ابني؟ سيف بنبرة مختنقة: ضيعتها من إيدي يا أمي، مش عارف جرالي إيه.

أوقفته والدته وأمسكت وجهه بين يديها، فرأت دموعه وقد تحررت من عينيه. والدته بقلق: إيه اللي حصل يا ابني؟ سيف: سيبتلها الدبلة يا أمي، سيبتها ومشيت. ألقى نفسه في حضنها، فضمته إليها وهي لا تفهم شيئًا. كيف هو حزين الآن وهو من أنهى هذا بنفسه؟ والدته: طب اهدى يا حبيبي وفهمني إيه اللي حصل. سيف: مش عارف، مكنتش أنا. كإني كنت مغيب، ولما فوقت مصدقتش اللي عملته. والدته: طب أنت رايح فين دلوقتي؟

سيف: رايح لها، هصالحها. أنا مصدقت لاقيتها يا أمي، مينفعش أخسرها. والدته بعدم تصديق لحالته تلك: طب... طب على مهلك، وجيب لها هدية وأنت رايح، واتكلم معاها بهدوء. سيف: هعمل كدا يا أمي. ابتسمت له ثم خرجت وهي تضرب كفًا بأخرى. أكمل سيف ارتداء ملابسه ثم هم للخروج من الغرفة، فرن هاتفه معلنًا عن اتصال من مروان. سيف: مروان، عامل إيه يا صاحبي؟ بقيت أحسن دلوقتي. مروان: الحمد لله، بس أنا متصل بيك علشان حاجة مهمة.

سيف: اتفضل يا صاحبي، خير. مروان: اللعنة الثامنة من نصيبك يا سيف، وهي الجفاء. تصلب مكانه بصدمة وجلس على السرير وقال: إيه؟ بتقول إيه؟ مروان: لسه شايف الكتاب دلوقتي بعد رجوعي من المستشفى. سيف بحزن: فات الأوان يا صاحبي. مروان: ليه؟ حصل حاجة ولا إيه؟ سيف: اللعنة نهت الموضوع بيني وبين حسناء. مروان بحزن: أنا آسف جدًا، بس حقيقي لسه شايفها دلوقتي. سيف: ولا يهمك، أنا رايح أصالحها وإن شاء الله خير.

مروان بقلق: بقولك مش هيخليك تعمل كدا. أنا هخلي إسراء تتصل بيها وتفهمها... فلو روحت وكنت على طبيعتك كان بها، لو اللعنة اشتغلت يبقى هي فهمت اللي فيها. سيف بابتسامة: شكرًا يا مروان، أنا مش عارف أقولك إيه. مروان: متقولش حاجة، من هنا ورايح هكون معاكم كلكم. لازم نوقف الكتاب دا عند حده. ابتسم سيف وانهى المكالمة ثم خرج قاصدًا منزل حسناء. في منزل سليم سليم: هتقدملها، واللي يعرف يوقفني يفرجني.

سالم: طب انزل من فوق السفرة يا أهبل، انزل. سليم: مش موافق ليه يا سالم؟ سالم: سالم حاف يا قليل الأدب، انزل يالا. سليم: مش هنزل وهنتحر من فوق السفرة لو موافقتش. سالم: ومين قالك إني مش موافق يا أهبل يا ابن الأهبل، انزل يالا. سليم: والله ل.... إيه دا؟ أنت موافق؟ سالم: هو أنا قولت غير كدا. سليم: أومال أنا مكبر الموضوع ليه؟ ثم قفز من فوق طاولة الطعام وهو ينفض يديه. سالم وهو يمسكه من ملابسه: أنت مش هتعقل بقى، يلا ولا إيه؟

سليم: أمان يا باشا، عيب عليك. وكمان مش أنت لسه عامل فيا مقلب امبارح؟ سالم: حصل. سليم: يبقى مين اللي محتاج يكبر؟ سالم: أنا... إيه دا؟ ولااااا. هرب سليم إلى غرفته وهو يضحك. سالم بضحك: ربنا يحفظك يا ابني ويرحمك يا أم سليم. هنفرح بيه قريب إن شاء الله، والبنت طيبة وهو بيحبها. ربنا يسعدهم يا رب. في منزل حسناء كان سيف يجلس بتوتر ويهز قدمه اليسرى.

ينظر إلى الأرض محاولًا ترتيب كلماته، وقد وضع باقة من الزهور أمامه على المنضدة بجانب علبة الشوكولاته الفاخرة. دخلت حسناء وألقت السلام وجلست على الكرسي المجاور له. أخذ نفسًا عميقًا وقال وهو ما زال مطأطئ الرأس: أنا... حسناء، أنا... قاطعته قائلة: إسراء كلمتني وحكتلي كل حاجة. صمت ولم يجب، فقد زاد توتره الآن. ابتسمت هي وقالت: أنت كويس دلوقتي. رفع رأسه وهو يرى ابتسامتها، ثم حرك عينيه بعيدًا

وقال: الحمد لله، بس مش ضامن الموضوع يستمر. ابتسمت ووضعت الخاتم الخاص به أمامه. نظر إليه، ثم التقطته وارتدته بحب. سيف: أنا آسف يا حسناء، أتمنى تسامحيني. حسناء: مش هنسى الموقف دا بالساهل، بس طالما مش بإيدك فأنا مش زعلانة. سيف: حقك عليا، أنا هحاول أتحكم في نفسي بعد كدا. ميهونش عليا زعلك ولا فراقك، والله ما يهون. أخفضت رأسها بخجل وابتسامة تزين شفتيها. شعر سيف بألم في الرأس واختفت ابتسامته.

سيف: حسناء، أنا لازم أمشي قبل ما... حسناء بمقاطعة: لا استنى، أنا هتقبل أي حاجة، بس اقعد اتغدى معانا. دا أنا اللي عاملة الأكل. نظر إليها وإلى ابتسامتها تلك، يا الله كم هي جميلة. "سبحان من خلقكِ بهذا الجمال، وسبحان من وضعكِ في طريقي لتسكنِ قلبي." شعر بزوال ألم رأسه وهدأت نبضات قلبه، ثم نهض خلفها ليجلس على مائدة الطعام. فوضعت الطعام أمامه وبدأ يأكل مبديًا إعجابه مع كل قطعة يضعها في فمه.

أجل يا سادة، لقد تغلب حبه على لعنته هذه المرة. في منزل مروان كان يجلس على السرير وإسراء أمامه تطعمه. رأى الكتاب وقد فُتح وظهر ضوء أحمر منه وصوت غليظ يقول: كيف هذاااا؟ مروان بضحك: مش كل مرة تسلم الجرة. في حاجات كتير ممكن نتغلب بيها على لعناتك، وأهمهم الحب. نظرت إليه إسراء بحب، ثم عانقته. مروان بضحك: صداع تاني؟ المرة دي مش هقوم منها. شدت من احتضانه وقالت: مقدرش، لا حقك عليا.

بادلها بحب وقال: هنخلصها يا إسراء، وهنرجع لحياتنا تاني، وهنعيش في هدوء وسعادة مش هيقدر يفرقنا. في منزل دعاء دعاء بحزن: بس يا بابا. والدها: دعاء، أنا كلمتي واحدة، ويا ريت تسمعيها. نظرت إليه بحزن، ثم نهضت ودخلت غرفتها. جلست تبكي محاولة إخفاء أصوات شهقاتها. دخل شقيقها وجدها على حالتها تلك. أغلق الباب وتقدم ليجلس بجانبها وقال بحنانه المعتاد: بتحبيه يا دودو؟ رفعت وجهها ونظرت إليه،

فقال: شكلك وقعت يا جميل، بس متخافيش. لو بيحبك بجد مش هيسيبك. ومتخافيش، أنا هتصرف. ضحكت واحتضنته متشبثة في عنقه، فضحك هو أيضًا وقال: هو هيجي بكرة وهنشوف اللي هيحصل، بس مهما حصل متدخليش علشان بابا ميعاندش أكتر، تمام. دعاء: حاضر. خالد: أختي حبيبتي. في اليوم التالي عند الساعة السابعة مساءً. ذهب سليم مع والده لمقابلة والد دعاء ليتحدثا معه في أمر الزواج.

والد دعاء: دعاء قالتلي على اللي عملته معاها ومساعدتك ليها لما شادي اتعرض لها في غيابنا، وبشكرك جدًا على وقفتك جنبها في موقف زي دا. سليم: يا فندم، أنا معملتش غير واجبي، ولو كان فيه أكتر من كدا كنت عملته. والد دعاء: شكرًا ليك. سالم: أستاذ أشرف، إحنا كنا جايين نتكلم مع حضرتك في موضوع. أشرف: اتفضل. سالم: الموضوع باختصار إني عايز أطلب إيد بنتك دعاء لإبني سليم.

أشرف: بص يا أستاذ سالم، ابنك ساعد بنتي ووقف جنبها، ودي كانت رجولة وشهامة منه، بس أنا بعتذر، طلبك مرفوض. اختفت ابتسامة سليم ونظر إلى والده الذي قال وهو يحاول التماسك: ليه بس يا أستاذ أشرف؟ طب ممكن أفهم سبب رفضك ابني؟ أشرف: السبب مش في ابنك خالص يا أستاذ سالم. بالعكس، ابنك شاب كويس ومحترم. سليم بمقاطعة: وطالما حضرتك شايفني كدا، رفضت ليه؟ أشرف: علشان في واحد تاني متقدم لبنتي وأنا موافق عليه. هم سليم واقفًا

وقال: بس دعاء مش موافقة. أشرف: ولو هي هتسمع كلامي... كلام أبوها. سليم: حتى لو دا كان معناه إنك تجوزها واحد مش عايزاه غصب عنها. أشرف بغضب: أنا أدرى بمصلحة بنتي، ملكش دخل في الموضوع. سليم بغضب مماثل: عارف مصلحتها إزاي وأنت بتجبرها تبعد عن شخص بتحبه لمجرد إنها مش عايزك تغضب منها. أنت بتستخدم سلطتك كأب غلط. أشرف وقد نهض من مكانه: وأنت بقى جاي تعلمني الصح ولا إيه؟ اتفضل خد والدك ومع السلامة، وإياك أشوفك مقرب من بنتي.

سالم وهو يجذب ابنه: متشكرين لذوق حضرتك يا أشرف بيه... يلا يا سليم. سليم بغضب وقد أدمعت عيناه: والله ما هسيبها، وجرب بس تعمل اللي في دماغك وهتشوف هعمل إيه. يا هاخدها يا هقتلها واقتل نفسي وراها. استطاع والده أخيرًا إخراجه من المنزل ومن المبنى كله، وجعله يصعد إلى السيارة وأمر السائق بالتحرك. كانت دعاء تراقب كل هذا من خلف الستار ودموعها تنهمر بحزن. نظر إليها والدها بغضب وقال: هو دا اللي عايزة تتجوزيه؟

دعاء: يا بابا، أنا بحبه. صفعها والدها قائلاً: اخرسي يا قليلة الأدب. احتضنتها والدتها بخوف وقالت: ما كفاية بقى، سيبها تختار شريك حياتها. مش كفاية شادي اللي مش عارفين نتخلص منه لحد دلوقتي وكان مجايبك برضه. أنا مش مستغنية عن بنتي، وهي مش هتتجوز غير اللي قلبها يختاره. أشرف بغضب: أيوه، وإيه كمان يا ست هانم؟

ما هو دلعك دا اللي بوظها. مفيش كلمة هتمشي في البيت دا غير كلمتي، وهتتجوز من اللي أنا اخترته، ويا كدا يا هتتحبس في أوضتها زي الحيوانات لحد ما تموت. تركهم وذهب إلى غرفته صافعًا الباب خلفه بقوة. ازداد بكاء دعاء في حضن والدتها، وأتى شقيقها واحتضنها أيضًا. الأم بحزن: حقكم عليا، معرفتش أختار أب حنين ليكم. حقكم عليا يا ولاد.

خالد: مليكيش ذنب يا أمي، ربنا يهدي بابا وإن شاء الله يوافق على سليم. هو شخص طيب ومش هيسيب دعاء، صح يا دودو؟ أومأت برأسها، فقبل هو رأسها واحتضن ثلاثتهم بعضهم بعضًا. عاد سليم ووالده إلى منزلهم. سالم وهو يدفعه: ادخل بقى، مكنش ليه أي لازمة اللي أنت عملته دا. سليم: كنت عايزني أعمل إيه وهو رافض جوازي منها. سالم: على أساس لو كلمته كدا هيوافق. يا ابني، المواضيع دي متجيش غير بالتفاهم. سليم: وهو مش عايز يتفاهم يا بابا.

سالم: يبقى نهدى ونصبر ونحاول نفكر نقنعه إزاي، مش تتسرع وتمسك في خناقه. سليم: أهو اللي حصل بقى. سالم: طب اهدى وسيب الموضوع عليا، ووعد مش هتبقى لحد غيرك. سليم: بجد يا بابا؟ سالم بغمزة: عيب عليك، دا أنا أبوك يلا. سليم وهو يحتضنه: حبيبي يا سالم. سالم بضحك: ولد. ثم ذهب كل منهما إلى غرفته. عند الساعة الثانية عشر منتصف الليل خالد بصوت خافت: دعاء، دعاء، اصحي. فركت عينيها وفتحتهما بصعوبة. خالد: عينك مورمة من العياط.

دعاء وهي تعود للنوم: شكرًا على المعلومة، اخرج برة. خالد وهو يجذبها: قومي معايا بس. دعاء: يووه يا خالد. وضع كف يده على فمها وقال: بس يا بت، هتفضحينا. قومي معايا. جذبها والتقط الحجاب ووضعه على رأسها، ثم خرجا إلى الشرفة. دعاء: أنت مصحيني علشان أتفرج على النجوم يعني ولا إيه؟ خالد: كلمة كمان وهرميكي من هنا، بصي تحت. نظرت إلى أسفل، فوجدت سليم يستند على سيارته أمام منزلها. دعاء بصدمة: سليم!

سليم بحزن: أول ما عرفت إنك عايزني جيت قوام، مقدرش أستغنى عنك يا معلمني الغرام. خالد: يا عم بوحة، هنتفضح، خلص. ابتسم سليم وقال: يا من أتعب قلبي بهواه، كيف حالك ومتى الملتقى؟ دعاء بسعادة ممزوجة بخجل: قريبًا سيكون قريبًا يا من سكنت الفؤاد. خالد: وبقيت طيشة وطلع لي قرون... بتقرطسيني يا دعاء. دعاء: هفهمك. خالد وهو يمسكها من ملابسها: تفهميني إيه؟ أنا غلطان قدامي... وأنت يا عم روح الله يسهلك، وهقابلك بكرة.

سليم بضحك: هستناك. دخلا وأغلق خالد النافذة ونظر إلى شقيقته وهو يضع يديه في جيب بنطاله وقال مقلدًا لها: يا من سكنت الفؤاد. ضحكت بخجل وقالت: بس يا خالد. ضحك وجذبها من رأسها لتستقر في حضنه. دعاء: شكرًا. خالد: معملتش حاجة، بس كان لازم أتأكد إنه عايزك، وأتأكد كمان إنه هيتحمل معاندة بابا، وكمان أديله أمل إنك لسه عايزاه ومش موافقة على حد غيره. لفت ذراعيها حوله وقالت: أنت أحسن أخ في الدنيا. خالد: يعني مش بقرون؟

دعاء بضحك: فشر، دا أنت بتغير عليا أكتر من أمي. خالد بضحك: أنا لو أطول أخبيكي عن الدنيا هعملها، بس أعمل إيه؟ معرفش الأستاذ سليم دا طلع لي منين. ضحكت دعاء بفرح، فهي تملك الآن أملًا أخيرًا لتكون مع سليم. في اليابان في منزل رعد وآسيا جلست على الأريكة محتضنة ابنتها وهي تحكي لها قصة مصورة محاولة سد الفجوة التي حدثت بينهما في الفترة الأخيرة. زينة: ماما، هو بابا كويس؟ آسيا: آه يا حبيبتي، وإن شاء الله يرجع قريب.

زينة: هو إحنا هنرجع مصر إمتى؟ آسيا: صحابك وحشوكِ؟ زينة: آه، وبتنا كمان و... آسيا: وإيه يا حبيبتي؟ زينة: وعلشان كل ما بنيجي هنا بتحصل حاجة وحشة. آسيا وهي تضمها إليها: قريب يا حبيبتي، هنرجع قريب إن شاء الله. ثم قالت في نفسها: عندك حق يا بنتي، اليابان كانت بالنسبالي بداية اللعنة، حتى بعد ما رجعتيلها بعد كام سنة اللعنة رجعت تاني. يا ترى إيه اللي مستخبي لنا تاني يا رعد؟ كل ما حياتنا تهدى ترجع تبوظ تاني. أنا تعبت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...