الفصل 35 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,477
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رن جرس الباب. نجاة: عن إذنك هاروح أفتح. نجاة فتحت الباب وغادرت مسرعة للداخل. موافي: مين جه يانجاة.... إيه ده البروفيسور ويليام بذاته. ثم قام موافي باحتضانه. نجاة وهي تشاور لأليكس على البروفيسور: هو ده. أليكس بصدمة: إيه تقصدي إيه؟ نجاة: هو ده اللي طلع الست كامليا الأوضة. ميلان: مين؟ أليكس بصدمة: البروفيسور ياميلان. ميلان بصدمة: إيه؟ موافي: تعالي معايا المكتب في حاجات كتير عاوزين نتكلم فيها....

كوفي بلاك بدون سكر يانجاه وأنا قهوة بسرعة. نجاة بتوتر: حاااضر. وتغادر مسرعة تاركة أليكس مازال تحت صدمته. ميلان: أليكس قابلني عند العربية. أليكس: تمام. في المكتب. موافي: إنت مش قلت إن ميلان تقدر تسيطر على اللغم؟ البروفيسور: yeah... What happened؟ أيوه إيه اللي حصل؟ موافي: اللغم ضرب رشيد. البروفيسور: ممكن كان بيشعر بالغضب من رشيد. متقلقش أنا هتعامل معاه وسيرجع لسيطرتي مرة أخرى. تدخل ميلان البيت وخلفها أليكس.

مريم: ميلان أنا محتاجة أتكلم معاكي. ميلان: مش وقته يامريم تعالي معايا المكتب يا أليكس. تمسكها مريم من ذراعها. مريم: أنا عايزة أتكلم ودلوقتي. تنظر ميلان ليد مريم. تسحب مريم يدها عنها. ميلان: نعم يامريم عايزة إيه؟ مريم: عايزة إجابة على أسئلتي. عايزة أعرف مين اللي سمني ولو سالم مين ساعده؟ ليه لما بسأل حسام بيتهرب من الإجابة؟ ليه بتعامليني باهمال كده؟ ليه في حاجات أنا معرفهاش عنك؟ مين اللغم وبتساعديه ليه؟

ميلان بزهق: إنتي مش شايفة إن فيه كتير أوي؟ مريم: أنا من حقي أعرف ليه بتخبوا عني. ميلان: بعدين يامريم. مريم: لا أنا عايزة أعرف ودلوقتي... مين اللي ساعد سالم؟ أليكس: مش وقته يا أمريم. مريم: أنا من حقي أعرف. ميلان: عايزة تعرفي مين ساعده؟ أليكس: ميلان. ميلان: اسمها ميرفت سعد... أيوه أمك يامريم هي اللي حطت السم. مريم بصدمة: إيه؟ ثم تكمل ببكاء: أمي إزاي؟ أكيد بتكذبي عليا... أمي مش هتحطلي سم.

ميلان بهدوء: أنا مش بكذب عليكي... عرفتي ليه أنا بخبي عنك علشان الحقيقة مؤلمة ليكي يامريم. تبكي مريم ولا تتحدث. تجذبها ميلان لحضنها وتربت على ظهرها: مش هقدر أقولك سامحيها ولا لأ بس أياً كان قرارك أنا جنبك يامريم ومش باهملك ولا حاجة. إنتي أساس حياتي يامريم ولولاكي كنت مت من زمان من أول ما أسافرت بره بس السبب إنك موجودة قدامي دلوقتي هو إنتي........... أوعي تنسي ده. تنزل صوفيا الدرج. صوفيا: What happened؟ ماذا حدث؟

أليكس: تعالي نقعد في الجنينة ونسيبهم لوحدهم شوية. صوفيا: okay. في الجنينة. صوفيا: You told Milan؟ إنت قلت لميلان؟ أليكس: What؟ إيه؟ صوفيا: You love her؟ إنك بتحبها. أليكس: لا... مش هتفرق في حاجة غير إنها هتبعدها عني. صوفيا: Why do you say that؟ ليه بتقول كده؟ أليكس: علشان ميلان بتحب رشيد ولو عرفت إنها شايفاها أكتر من صديقة هتحط حدود بيني وبينها وأنا مش عايز كده. صوفيا: Fight to get her, Alex. حارب من أجلها يا أليكس.

أليكس: الحب مش حرب يا صوفيا ومش بالغصب. ويكفيني إني أكون جنبها وبادعمها وبحميها. تصمت صوفيا ولا تتحدث. أليكس: You know؟ لو أقدر أعيد حياتي من الأول وأحب حد تاني هايكون إنتي يا صوفيا. أنا أعلم إني I made you sad كتير في الماضي. صوفيا: I don't regret my love for you, Alex, and I wish you happiness. أنا مش ندمانة إني حبيتك يا أليكس وبتمنالك السعادة. يمسك أليكس يدها: وأنا هفضل صديقك وجنبك يا صوفيا مهما حصل.

صوفيا بابتسامة هادئة: That is enough for me. وده كفاية بالنسبة لي. ثم تنظر له: What will Rashid do if he learns about the relationship between the mine and Milan? رشيد هايعمل إيه لو عرف بعلاقة اللغم وميلان؟ أليكس: I don't know... معرفش بس المفروض ده مياثرش على حبه ليها. كانت تجلس بجانب أختها. وبعد أن هدأت قليلاً. مريم: أنا عندي اعتراف وعايزاكي تسامحيني. ميلان: اعتراف إيه؟ مريم: أنا... يعني... قصدي...

بصي أنا كنت بساعد حسام في الأول بس خلاص معتش بساعده. ميلان: تساعديه في إيه؟ مريم: يعني إنه يلاقي اللغم ويقبض عليه. ميلان بتمثيل الصدمة: كنتي جاسوسة عليا يا أمريم؟ إزاي قدرتي تعملي كده؟ لا لا. يدخل صوفيا وأليكس. أليكس: في إيه؟ مريم بحزن: أنا آسفة والله أنا كنت فاكرة إني كده بحميكي. ميلان: تعالي شوفي يا أليكس أختي اللي ماليش غيرها كانت بتشتغل جاسوسة عليا. ثم تركتهم وغادرت للمكتب. مريم بحزن: أليكس قولها إن ماكنتش أقصد.

يضحك أليكس ولا يرد. مريم: بتضحك على إيه؟ أليكس يعبث بشعرها: ميلان كانت عارفة يا أمريم. مريم بصدمة: إيه؟ أليكس: هههههه إنهي المسرحية اللي بينك وبين حسام مالهاش لازمة بقى. ولو إن حاسس إنه معجب بيكي. وأنهى كلامه بغمزة ثم تركهم وغادر للمكتب. مريم بنرفزة: يعني كانت عارفة وبتتريق عليا؟ صوفيا: What do you do with Hossam to end the engagement? هاتعملي إيه مع حسام؟ هاتنهي الخطوبة؟ مريم جلست ثم نظرت لها: هأنهي الخطوبة.

في المكتب. أليكس: هانعمل إيه مع البروفيسور ياميلان؟ ميلان: ولا حاجة دلوقتي. أليكس: بس إزاي يكون هو اللي عمل كده؟ ميلان: ده اللي مش قادرة أفهمه. ليه بيحاول يوقع سالم عن طريق موافي؟ إيه اللي بينه وبين سالم علشان يبقى عايز ينتقم منه كده؟ أليكس: بس خلي بالك وجوده خطر عليكي وبالأخص اللي حصل الفترة الأخيرة من اللغم. ميلان تمسك دماغها: عااارفه يا أليكس عارفه. في بيت سالم. إلهام: وبعدين هانعمل إيه يا سالم؟ هانسيب عيالنا كده؟

سالم: لو قدرت أوصل للغم هأقدر أطلعهم. إنتي متعرفيش علاقاته إزاي. إلهام: مفيش رد من ميلان لحد دلوقتي. سالم: لا. إلهام: خلي بالك لتكون بتلعب بيك. سالم: مش سالم زهران اللي يتلعب بيه يا إلهام. ولا انتي ناسيه إنتي متجوزة مين؟ إلهام: لا مش ناسيه بس ميلان دي يتفائلها بلاد والي مقويها اللغم. سالم بغموض: متقلقيش. في اليوم التالي. في بيت سالم. سالم: هااا قدرت توصلها يا تامر؟ تامر: لا شكلها كده كانت بتخدعنا لحد ما نسيبها.

سالم بحده: مش سالم زهران اللي تتخدعه. لازم تاخد قرصة ودن علشان تعرف هي بتتعامل مع مين. تامر: تقصد مين؟ سالم: أختها. تامر: اعتبره حصل يا باشا. ثم غادر مسرعاً لينفذ ما أمره به. في بيت ميلان. أليكس: وبعدين ياميلان يجب أن تقابلي البروفيسور. ميلان: لازم أجل المقابلة دي لحد ما أرتب أفكاري. تنزل صوفيا ومريم. ميلان: خير كده رايحين فين؟ مريم بغيظ: خارجة زهقت من قعدة البيت، ولا عايزاني أقعد علشان تتريقي عليا أكتر؟

ميلان بابتسامة: خلاص اخرجي... معاها يا صوفيا. متسيبيهاش المجنونة دي. صوفيا: Don't worry. متقلقيش. بعد أن غادروا. أليكس: إنتي ليه عملتي معاها كده؟ ميلان: بحاول أبعد تفكيرها عن اللي أمها عملته. أليكس: صح. ميلان: عرفت توصل لعيسي؟ أليكس: لسه. ميلان: عايزك توظف رجالة يراقبوا البروفيسور. أليكس: إنتي شاكة في حاجة؟ ميلان: في حاجة مخبيها ولازم أعرفها. أليكس: تمام. داخل جراج أحد المولات. صوفيا: Let's go home now, Maryam.

يلا نروح بقى يا مريم. مريم: لسه آخر حاجة بس. آخر حاجة ونمشي. صوفيا: Ok... last thing. أوك آخر حاجة. كادت أن تسير مريم. ولكن فجأة سمعوا إطلاق نار باتجاههم. سقطت الاثنتين على الأرض. وغادرت السيارة مسرعة. في بيت ميلان. أليكس: ميلان الحقي، اتضرب نار على صوفيا ومريم ودلوقتي هما في المستشفى. ميلان غادرت مسرعة باتجاه عربيتها دون أن تتحدث. ركب أليكس عربيته وسار خلفها. كانت تسوق بسرعة جنونية.

لا يخطر على بالها سوى أنها لا تريد أن يصيب أختها مكروه، فهي كل حياتها، ولا صديقتها التي أتت لمصر من أجلها. في المستشفى. كانت تجري تبحث عنهم. وجدتها جالسة تضع وجهها بين يديها الممتلئة بدم الأخرى. ميلان بقلق: إنتي كويسة؟ اتصابتي؟ تقف مريم وتحتضنها وتقول بجسد مرتعش: صوفيا ياميلان. صوفيا دافعت عني وخدت الرصاص بدالي. ثم أكملت ببكاء: لو جرالها حاجة أنا مش هاسامح نفسي أبداً. ميلان تربت على ظهرها ولا تتحدث.

أليكس: إنتي كويسة يا مريم؟ مريم تهز رأسها بـ"أه" ولا تجيب. ميلان لمريم: إيه اللي حصل؟ مريم: فلاش باك. مريم: لسه آخر حاجة بس. آخر حاجة ونمشي. صوفيا: Ok... last thing. أوك آخر حاجة. كادت أن تسير مريم. ولكن فجأة سمعوا إطلاق نار باتجاههم. تجذب صوفيا مريم خلفها وتصل جميع الطلقات لها. سقطت صوفيا فوق مريم. تنظر مريم ليدها ولصوفيا وتقول بصراخ: صوفيااااا! لاااااااااا. باك. مريم: هي مش هايجرالها حاجة صح؟

يخرج الدكتور من غرفة العمليات. ميلان بقلق: ها يا دكتور؟ الدكتور: عملنا كل اللي نقدر عليه بس للأسف كانت نزفت كتير. مريم بهستيريا: يعني إيه؟ الدكتور بأسى: البقاء لله... عن إذنكم. تسقط مريم على الأرض وتقول بصراخ: صوفيااااااا! لا! لا صوفيا! ثم تكمل بهستيريا: ميلان الدكتور بيكذب صح؟ ردي عليا بيكذب. ثم تكمل بصراخ: ردي علياااااا! ثم تسقط مغمي عليها. تأتي الممرضة ويساعدها أليكس. ليضعها على السرير. تجلس ميلان على الكرسي.

تحاول أن تستوعب ما حدث منذ ثواني... كيف صديقتها؟ هل خسرت حياتها بسببها؟ هل لو لم تطلبها لتأتي لكانت حية ترزق الآن؟ يخرج أليكس ويقول بحزن: مريم خدت مهدئ ونامت. ميلان تقف وتنظر لأليكس: خليك جنب مريم يا أليكس ولما تفوق خدها وروحوا على البيت وحط على البيت حراسة على كل باب وكل شباك فاهم؟ أليكس: إنتي هاتعملي إيه؟ تغادر ميلان دون أن ترد عليه.

يجلس أليكس بحزن على الكرسي ويتذكر ذكرياته مع صوفيا. لا يصدق أنها لم تعد موجودة الآن. بعد منتصف الليل. كان يدخل شركة سالم وهو يضع الهودي على وجهه ويرتدي أسود في أسود. ويتاكد من أنه لا يوجد أحد. وضع ما كان يريده. ثم خرج. ووقف بعيد. ثم نظر لساعته. مرت دقيقة. ثم أخرى. مرت خمس دقائق وبدأ مبنى شركة سالم في الانهيار. بعدما زرع بها قنابل من صنعه. غادر بعدما صوره فيديو. في بيت ميلان. أليكس: أنا نسيت خالص أشحن موبايلي.

وضعه على الشاحن وقام بفتحه. وصلته رسالة من ميلان. فتحها لينصدم من محتواها (اللغم موجود) ويتذكر أن مريم منذ قليلا ذهبت لتطمئن على ميلان. في غرفتها. صعد للأعلى مسرعاً. خبطت مريم أكثر من مرة ولم تجد إجابة. قلقت على أختها فهي منذ المستشفى لم تراها. بالتأكيد مصدومة لما حدث لصديقتها. هل ستلومها على ذلك؟ دخلت ببطء وجدت شخص يلبس أسود ويعطيها ظهره. مريم: ميلان. التفت لها. وكان الظلام يسود الغرفة. اللغم ببرود: أنا اللغم.

فتحت مريم النور لتصدم بما الذي يقف أمامها. أليكس يغلق النور بسرعة. مريم بصدمة: مش ممكن.... اللغم يبقى ميلان أختي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...