مريم: ميلان التفت لها، وكان الظلام يسود الغرفة. اللغم ببرود: أنا اللغم. فتحت مريم النور لتصدم مما يقف أمامها. أليكس يغلق النور بسرعة. مريم بصدمه: مستحيل.. اللغم يبقى ميلان. أليكس: تعالي معايا يا مريم. مريم تزح يده وتقترب من اللغم. مريم: ميلان. يمسكها اللغم بعنف. اللغم: قولتلك أنا اللغم. أليكس بتوتر: هي متقصدش، سيبها لو سمحت. يلقي مريم بعنف. اللغم ببرود: خدها واخرجوا قبل ما أغير رأيي.
يجذب أليكس مريم بقوة ويخرجوا ويغلق الباب. عند سالم. إلهام: حصل إيه؟ سالم: صاحبة ميلان اللي ماتت مش أختها. إلهام بصدمة: إيه! طب إيه العمل دلوقتي؟ سالم كاد أن يرد عليها ولكن قاطعه وصول رسالة لموبايله. فتحها وصدم مكانه، فهو يرى شركته ومستقبله هو وأولاده ينهار أمامه. إلهام: فيه إيه يا سالم؟ سالم يمسك قلبه ثم يسقط على الأرض. إلهام بصراخ: ساااالم. في اليوم التالي. كانوا يقفون جميعًا يرتدون اللون الأسود.
ولأن صوفيا مسيحية، دُفنت حسب الدين المسيحي. كانت مريم شاردة فيما حدث في اليوم السابق. فلاش باك. في بيت ميلان. في الطابق الأول. تشد يدها منه بعنف. مريم: ممكن تفهمني في إيه وإزاي ميلان بتتكلم كده وعينيها حمرا ليه؟ ثم أكملت بصراخ: أختي جرالها إيه؟ أليكس: طب ممكن تقعدي عشان نعرف نتكلم. بعد أن جلسوا. أليكس بتوتر: أنا هأقولك اللي أنا أعرفه. تنظر مريم له بانتباه.
أليكس: ميلان مكنتش كده.. آه صح، وكانت بتظهر بشخصية اللغم. تقدري تقولي ازدواجية في الشخصية، بس الشخصيتين كانوا عارفين بوجود بعض وبيساعدوا بعض. بس اللي بقى بيحصل إن اللغم بيعمل تصرفات من دون علم ميلان، اللي بتصحى مش فاكرة حاجة. أعتقد السبب في ده العقار اللي البروفيسور بيعطيهولها وبيخلي عندها قوة غريبة وعيونها حمرا كده. مريم: طب إيه اللي خلى الموضوع ده يبدأ؟ ميلان كانت كويسة. أليكس: إجابة السؤال ده مش عندي. عند ميلان.
واللي حاسس إن الإجابة هتكون البروفيسور برضه. مريم: طب إنت شدتني وطلعتني كده ليه؟ أليكس: عشان اللغم ممكن يعمل أي حاجة يا مريم تتخيليها ومتتخيليهاش. فلما يكون موجود ابعدي. باك. ونذهب عند ميلان التي يؤلمها قلبها لما حدث لصديقتها. تنظر ميلان لصندوق صوفيا وتتذكر ذكرياتهم معًا. ولكن هناك موقف تذكرته في تلك اللحظة بالذات. عودة للماضي. صوفيا: Maryam must know, Milan. مريم لازم تعرف يا ميلان.
ميلان: لو عرفت هاتخاف وتبعد عني يا صوفيا. صوفيا: If you say everything from the beginning, she will call you and she will be by your side. لو عرفت كل حاجة من الأول هاتكون جنبك. ميلان: Not that easy. مش بالسهولة دي. صوفيا: I am by your side all the time, Milan, do not forget that. أنا هاكون جنبك في كل الأحوال يا ميلان متنسيش ده. عودة للحاضر. تنزل دموع ميلان بصمت وهي تلوم نفسها مئات المرات على ما حدث لصوفيا.
وشيء واحد في عقلها هو أنها السبب في موتها، ولا شيء يغفر ذلك. في المستشفى. إلهام بقلق: ها يا دكتور؟ دكتور: جلطة للأسف سببت له شلل. إلهام بصدمة: إيه؟ دكتور: وحالته النفسية مهمة جداً، لأن جلطة ثانية وهاتكون بنهاية حياته. عن إذنكم. إلهام تجلس بصدمة وبجانبها ياسمين زوجة ابنها تواسيها، والأخرى لا تسمعها. فقط كل شيء ينهار أمامها. سمعتهم، ثم أولادها، ثم الشركة والمال. والآن زوجها. فتسقط مغمى عليها. ياسمين بصدمة: ماما إلهام!
في أحد الكافيهات. مريم بهدوء: معلش اتأخرت عليك. حسام: لا ولا يهمك.. انتي عاملة إيه؟ أنا عارف قد إيه صوفيا قريبة منك. مريم ببرود: أنا مش جاية أتكلم عن صوفيا. حسام: فيه إيه يا مريم؟ بتتكلمي كده ليه؟ مريم تخلع الدبلة من يدها وتضعها أمامه. حسام بصدمة: وده معناه إيه؟ مريم: معناه إني بنهي المسرحية اللي كنا عاملينها. ميلان عرفت كل حاجة ومفيش داعي نكمل فيها. حسام: مسرحية!! خطوبتنا بالنسبة لك مسرحية؟ يعني هي مش فارقة معاكي؟
مريم: لا رد. حسام: مريم أنا عارف كان المفروض أقول الكلام ده من بدري، بس أنا بحبك فعلاً وعاوز أكمل معاكي. أنا مكنتش مخطط لكل ده يحصل، بس امتى يبقى فيه حاجة مترتب لها؟ والحب بالذات مينفعش نرتب له. مريم بهدوء دون أن تنظر له: مش هينفع يا حسام. حسام: بصيلي. نظرت مريم له بعيونها الحمراء التي تمنعها من أن تبكي أمامه. حسام: إنتي فعلاً مش عاوزاني؟ فعلاً محبتنيش؟ مريم: أيوه. حسام: أيوه إيه؟
مريم بعد أخذ نفس عميق: أيوه أنا مش بحبك. ثم قامت مسرعة والتفت لتغادر. مشت خطوتين نزلت دموعها بصمت ثم وقفت. ومسحت دموعها ثم غادرت وهي تعلم أنها فعلت أسوأ شيء بحقها، ولكن ذلك من أجل أن تمنعه أن يكتشف بأن أختها هي اللغم. من أجل أختها مرت فوق قلبها وغير نادمة على ذلك. في بيت ميلان. ميلان بهدوء: مريم مالها يا أليكس؟ بتتجنبني ليه؟ أليكس: لا رد. ميلان بحدة: أليكس. أليكس بضيق: مريم شافتك امبارح يا ميلان وعرفت إنك اللغم.
ميلان بصدمة: إيه؟ ثم جلست ومسكت دماغها بقسوة. ثم أزاحت يدها التي ترتعش بشدة، ثم نظرت له وقالت بتوتر: أنا... أنا لما حسيت إن فيا حاجة غلط بعتلك رسالة. ثم وقفت وقالت بحدة: ليه موقفتهاش ليه يا أليكس؟ ثم تكمل بضيق: ليها حق تخاف مني وتبعد عني. أنا Monster يا أليكس. أليكس: اهدى يا ميلان، هانلاقي حل. ميلان تسير ذهاباً وإياباً: أنا ليه مبقتش أفتكر حاجة؟ ليه مبقتش قادرة أسـيطر على اللغم زي الأول؟ هااا ليه!!!!
أليكس: لازم تقابلي البروفيسور، هو أكيد عنده الحل. ميلان: وتفتكر هاقدر أثق فيه بعد اللي عرفته؟ أليكس: بس هو الوحيد اللي يقدر يساعدك، لازم تقابليه. ميلان بغضب: عندك حق، لازم أقابله. ثم غادرت مسرعة. غادر خلفها أليكس ليكون بجانبها. في بيت موافي. في المكتب. موافي بصدمة: تقصد إيه؟
البروفيسور: ميلان هتفقد ذاكرتها بالتدريج ومعتش هيبقى فيه ميلان، هيبقى اللغم وبس. وده سهل أسيطر عليه، لكن صعب أسيطر على الاتنين مع بعض، وبالأخص إن ميلان عندها نقطة ضعفها مريم أختها. موافي: طب ميلان عارفة الكلام ده؟ البروفيسور: أكيد لا طبعاً، لو تعرف مكنتش قبلت من الأول. موافي: طب افرض عرفت دلوقتي. البروفيسور بابتسامة: Too late. متأخر أوي. لسه آخر جرعة معايا وهاتاخدها، وساعتها كل حاجة هتبقى زي ما احنا عاوزين.
سمعوا صوت بالخارج، خرجوا مسرعين. موافي: فيه إيه يا ميلان؟ البروفيسور يظهر من خلف موافي: ميلان. I miss you. ميلان بغضب: إنت عملت فيا إيه؟ ليه مبقتش قادرة أفتكر حاجة؟ رد عليا. البروفيسور: إيه؟ إزاي يعني؟ ميلان: إنت عاوز تفهمني إنك متعرفش أي حاجة؟ البروفيسور ل أليكس: Say it calmly. قولها تهدى. أليكس: خلينا نقعد يا ميلان ونفهم، يمكن فعلاً ميعرفش آثاره الجانبية إيه. تزيح ميلان يده عنها بعنف. البروفيسور يذهب
ويقف أمامها ويقول ببرود: متعمليش أي حاجة تندمي عليها بعدين وتخسري أختك بسببها. ميلان بغضب وصوت عالي: أختي... لولا أختي أنا مكنتش وافقت أكون فار تجارب ليك، لولا أختي مكنتش وافقت أكون اللغم من الأول. رشيد على أعلى السلم والشاش محيط برأسه. رشيد بصدمة: إنتي اللغم!!! ميلان: لا رد. ينزل رشيد السلم ويذهب ويقف أمامها. رشيد بحدة: ردي عليااا، إنتي اللغم؟؟ إنتي اللي ضربتيني على راسي؟؟ أليكس: اهدى وحاول تفهم يا رشيد.
رشيد أنظاره مصوبة على ميلان وينتظر ردها. رشيد بزعيق: ردي علياا. ميلان بهدوء ولا تنظر له: أيوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!