الفصل 27 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,385
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

موافي بتوتر: انت روحت المصحة؟ رشيد: وياريتني ماروحت. ثم يضع ورقة بيد موافي. موافي: إيه ده؟ رشيد ببرود: ده تقرير بيقول إن أمي مرت باكتئاب حاد ونوبات هلع نتيجة اغتصاب عنيف. موافي: لا رد. رشيد بحدة: مين في عيلة سالم يا جدي اغتصب أمي؟ موافي: لا رد. رشيد بزعيق: رد عليا. موافي بحدة ويضرب عصاه بالأرض: ده حاجة متخصكش ومالكش دعوة بيها. رشيد بحدة: لا تخصني، دي أمي أنا... ليه تخلي ميلان هي اللي تنتقم منهم وأنا ابنها موجود؟ ها؟

موافي ببرود: أنا جايباها عشان كده ودي مهمتها ولازم تنفذها. رشيد ببرود: تقصد اشتريتها؟ موافي: هي حاجة وحشة؟ دي اتعلمت في أفضل المدارس وسافرت بره، أي حد مكانها يتمنى كل ده. رشيد بحدة: بس ميلان متتمناش ده ولا عايزاه. طلع ميلان بره الموضوع... حق أمي محدش هيجيبه غيري. موافي بزعيق: وأنا بقولك مالكش دعوة. رشيد بزعيق: ليا يا جدي وهاعرف مين فيهم، وساعتها مش هاسيبه إلا وهو في قبره. وذهب رشيد، أخذ حقيبته وغادر البيت.

في بيت سالم كانت تنزل درجات السلم وبجوارها ابنها. الهام: رايحة على فين يا ياسمين؟ ياسمين: رايحة بيت أبويا، وابقي قولي لعادل يطلقني بهدوء بدل ما أرفع قضية عليه. سالم: في إيه اللي حصل ده؟ انتي كنتي لسه عنده امبارح. ياسمين تضع الصور التي وصلت إليها بيد سالم. تأخذها منه الهام. الهام بتوتر: طب اسأليه مش يمكن متفبركين.

ياسمين بخنقة: أنا وافقت اتجوزه وهو أكبر مني بـ 15 سنة وعاملته بما يرضي الله، وانتوا احتقرتوني بعد إفلاس أبويا ورضيت وقلت أهو زوج وبيت وابن أحسن ما أكون لوحدي... دخل السجن حتى أبوه اتخلى عنه، بس أنا فضلت جنبه، لكن في الآخر اتخان ليه؟ إيه ناقصني؟ أنا مش وحشة وعلى طول بقول حاضر وعمري ما عارضته في حرف، يبقى ده جزائي؟ سالم بحدة: انتي هاتعايريني ولا إيه؟ ياسمين: لا أبداً، حضرتك وقفت جنب أبويا في أزمته مش هانسي ده أبداً...

بس أنا مستحقش أبداً اللي ابنك بيعمله فيا، أفضل حل الطلاق وأنا هاجيبلك سمير في أي وقت تشوفه. سالم للخدم: خدوا سمير على أوضته. ياسمين تمسك يد سمير بشدة، ولكن يأخذوه بالغصب. سمير بزعيق: ماما. سالم بحدة: لو هاتخرجي من البيت ده تخرجي من غيره. ده حفيدي الوحيد وهو دلوقتي هايتم عشر سنين يعني مش محتاجلك ونقدر نوفرله كل حاجة وجدته هاتأخذ بالها منه. الهام: استني بس يا سالم. ياسمين عاقلة وده قرار في لحظة غضب وهايروح لما تهدى.

سالم بزعيق: أنا مش ناقصها، كفاية الكوارث اللي بتنزل فوق دماغي.... هاتطلع من هنا يبقى لوحدها ومش هاتشوف سمير تاني وهي حرة تختار تقعد جنب ابنها أو تسيبه هنا ومتوريناش وشها تاني. ثم يتركهم ويغادر. الهام: تعالي معايا يا ياسمين. في اليوم التالي في بيت موافي ميلان ببرود: خير؟ موافي: اقعدي يا ميلان. ميلان: أنا مش جاية أقعد، قول عاوز إيه. موافي: أي كان خلافنا دلوقتي بس أنا وانتي بنتفق في حاجة. ميلان: اللي هي؟

موافي: إن رشيد يفضل بره الموضوع. ميلان: أيوه. موافي بضيق: رشيد عرف باغتصاب كاميليا وعاوز يعرف مين في عيلة سالم عمل كده، بس أنا مقولتلش. ولو عرف هايدمر نفسه وهايدمرنا معاه. ميلان: مش ها يعرف. موافي: ولو عرف؟ ميلان: هأمنعه، مش عشانك لا، عشان أنا مش عاوزة رشيد يتدخل. ده طريقي ومشيت فيه من الأول ولازم أكمله للآخر. موافي: فاهم كلامك... بس هو مشي وساب البيت وقلبت عليه كل مكان مش لاقيه. ممكن تعرفي هو فين وتبلغيني؟

ميلان وهي تغادر: هأعرف هو فين وأمنعه يتدخل، لكن مش هأبلغك. بعد أن غادرت. موافي في نفسه: (انتي بقيتي خطر عليا يا ميلان ولازم أخلص منك بعد ما تحققي هدفي) في بيت سالم كانوا يجلسون في جنينة الفيلا. الهام: أنا لما جيت أخطبك لابني من 11 سنة كنت عارفة أنا بخطب مين، بنت هادية وجميلة وهاتخلي ابني يستقر، اللي فضل رافض الجواز لحد ما كان وصل سنه لـ 35 سنة. ومع إلحاحي وبعد أما شافك وافق...

عيشتي معانا، عاملتك زي بنتي. وبنتي العاقلة بنت الأصول لما جوزها يكون في محنة متسيبوهوش وتمشي. أنا عارفة إنك مقصرتيش معاه في حاجة... استني أما يطلع واتكلمي معاه وواجهيه وساعتها أي قرار ها تاخديه أنا هاقف معاكي. ها، قولتي إيه؟ ياسمين: وهاتكوني عند وعدك ليا؟ أي قرار هاخده ساعتها هاتكوني معايا؟ الهام: أكيد. ياسمين: تمام، أنا موافقة أقعد لحد ما عادل يخرج. الهام: أهي دي بنتي العاقلة اللي بقول عليها. في المساء

كان جالس في عربيته لا يعلم أين يذهب. فقد بات الليلة الماضية في عربيته، ولكن الليلة ماذا يفعل؟ وجد أحد يفتح باب العربية ويدخل. رشيد بصدمة: ميلان... عرفتي إزاي إني هنا؟ ميلان: وهي دي فيها صعوبة؟ ميلان بسخرية: إيه الكنبة اللي ورا أوضة النوم وده الليفنج؟ رشيد بتقليدها: لا ده المطبخ. ميلان بجدية: وهاتفضل على الوضع ده كتير؟ رشيد: عندك حل؟ ميلان: اطلع على العنوان اللي هأقولك عليه ده.

رشيد بسخرية: ميلان هانم هاتستضيف لاجئ عندها؟ ميلان بسخرية: شفت بقى، أهو يوم ليك ويوم عليك. ثم تكمل بجدية: يلا شغل العربية، أليكس مستنينا. رشيد: وأنا اللي كنت فاكر إن هانكون لوحدنا. وأنهى كلامه بغمزة. ميلان بهدوء: هو محدش قالك قبل كده إنك قليل الأدب؟ رشيد بصدمة: لا محدش قالي... هو أنا كده قليل الأدب؟ ميلان بنفاذ صبر: يا رب صبرني. بيت مريم مريم بصوت منخفض: أيوه.

حسام: هابعتلك عنوان نتقابل فيه بكرة الساعة 4 عشان أقولك المطلوب. مريم: تمام. في شقة ميلان التي كانت تعيش بها مريم وصوفيا. ميلان: ادخل يا رشيد. أليكس: اتفضل. ميلان: أليكس عملت اللي قولتك عليه. أليكس: آه، الثلاجة والفريزر بقى فيه كل أنواع الأكل، والست اللي نضفت لسه ماشية من شوية... كل حاجة تمام. ميلان لـ رشيد: انت هاتقعد هنا لحد ما تعرف انت عاوز تعمل إيه. رشيد: والله اللي عاوزه عندك. ميلان: اللي هو؟

رشيد بحدة وعيون حمراء: قوليلي مين اللي عمل كده في أمي. ميلان: طول ما عينيك كلها شر ومش قادر تتحكم في تصرفاتك، مش هأقولك. رشيد ببرود: بس أنا هأعرف يا ميلان، سواء بيكي أو من غيرك. ميلان: ولما تعرف هاتعمل إيه؟ رشيد بحدة: هاقتله طبعاً. ميلان: وهو ده الحل برأيك... ثم تكمل بجدية: أنا هامشي دلوقتي وهابقي أجلك بعدين. أسفل العمارة أمام عربية ميلان التي أتى بها أليكس. ميلان: خليك معاه في الشقة يا أليكس واعرف ناوي على إيه.

أليكس: طب وإنتي؟ ميلان: متقلقش، لو في حاجة هاكلمك... خلي بالك منه... يلا سلام. ثم ركبت عربيتها وغادرت. صعد أليكس وهو ينفخ، آخر ما كان يريده أن يظل مع رشيد بمكان واحد. في اليوم التالي في بيت ميلان رن هاتفها باسم صوفيا. ميلان: ها؟

صوفيا: Maryam left minutes ago. مريم نزلت من شوية، وأنتي You told me to focus on Mervat and what she is doing and leave watching Maryam. قولتيلي إن أخلي بالي من ميرفت وأركز معاها وأعطي لمريم مساحة. ميلان: أوك، لو في حاجة جديدة جددت عند ميرفت بلغيني. صوفيا: okay، تمام. في أحد الكافيهات كانوا يجلسون. حسام: أول خطوة تعمليها لازم ترجعي تعيشي مع ميلان من تاني. مريم: ودي أعملها إزاي؟ ده آخر مرة كلمتها قفلت في وشها السكة.

حسام: عادي، أخوات وتتصالحوا. مريم: تمام، وبعد ما أروح هناك؟ حسام: هأديكي كاميرا صغيرة وتدخلي أوضتها في وقت ما تكونش موجودة وتصوري أي ورق تلاقيه وتحسي إن مش مفهوم أو ليه علاقة بتعاملات بره مصر. مريم: ماشي، بس افرض اتقفشت؟ صوت من خلفها: اتأففشتي وإنتي بتعملي إيه؟ مريم تلتفت بحذر، فهي تعلم الصوت جيداً، ثم تقول بصدمة: ميلان. في بيت سالم في مكتب ممدوح ويبدو عليه الإرهاق وقلة النوم.

سالم: حماك جاي النهارده يشوف بنته. تعامل بنته كويس، هو الوحيد اللي يقدر يطلع أخوك من اللي هو فيه وينقذ الشركة. ممدوح: مش لو قابلته أصلاً. سالم بحدة: غصب عنك هاتقابله. ممدوح بخنقة: انت هاتحس بيا إمتى ها؟ هاتحس بدمي اللي بيفور كل أما بشوف المخلوقة دي قدامي، إمتى ها؟ سالم: ممدوح مش وقتك دلوقتي، نطلع أخوك الأول وبعدين نشوف. ممدوح ببرود: انت مش طلعت ببيان وقلت إنك هاتسيبه ياخد جزاءه عشان تنقذ شركتك. سالم: تقصد إيه؟

ممدوح: سيبه ياخد جزاءه. ثم غادر وترك سالم وهو يفكر في مقابلة عبد الحميد والد تاليا... الوحيد القادر على إنقاذ ابنه بعلاقاته، وكيف يمنع ممدوح من أن يفعل شيء خاطئ. تقف مريم ويقف حسام. تذهب مريم وتقف بجانب حسام. ميلان تقف أمامهم: أنا هأقفشك وإنتي بتعملي إيه؟ مريم: ها؟ ميلان: انتي تعرفيه منين وبتقابليه ليه؟ ظلت تنظر ميلان لها تنتظر جوابها. مريم خطرت فكرة لها، فوضعت يدها بيده.

مريم: إحنا مرتبطين وبنحب بعض وكنت خايفة تقفشينا. حسام وميلان بصدمة: إيه؟ عند سالم سالم: أهلاً أهلاً عبد الحميد بيه. عبد الحميد بحدة: بنتي فين؟ تنزل تاليا الدرج مسرعة باتجاه والدها. تحتضنه بشدة. عبد الحميد: حبيبتي، انتي كويسة؟ تاليا: كل ده يا بابا عشان تيجي تشوفني؟ عبد الحميد: أنا نزلت من الطيارة جيتلك على طول. ثم ينظر لسالم بحدة: طبعاً كل الكلام المنشور ده إشاعات، بنتي لا يمكن تعمل كده. سالم: طبعاً طبعاً...

تعالي نتكلم في المكتب على ما يعملوا القهوة. ثم ينظر لـ الهام: قوليلهم يحضروا القهوة. الهام: حالاً. ينزل ممدوح الدرج ويقف أمام عبد الحميد. تبلع تاليا ريقها. ممدوح: أهلاً بحمايا العزيز... إيه جاي تاخد بنتك بعد ما فضيحتها اتعرفت؟ عبد الحميد بحدة: لم ابنك يا سالم. سالم: ممدوح امشي دلوقتي. ممدوح: أنا اللي ألم نفسي وأنا اللي أمشي ليه؟ هو مين فينا اللي غلط؟ عبد الحميد: أنا بنتي لا يمكن تغلط.

ممدوح: للأسف بنتك غلطت ونسبت ابن ليا مش ابني. ثم وضع ورقة بيد عبد الحميد وأكمل بجدية: والتحليل يثبت. عبد الحميد: أكيد مزورينه. ممدوح يضع يده حول تاليا: قولي لأبوكي يا حبيبتي استغفلتيني وخنتيني ونسبت ابن مش ليا ولا لا. تاليا بتوتر: انت شارب حاجة؟ ممدوح بسخرية: آه، شارب شارب نار قايدة جوايا. ثم يحضن تاليا وتظهر سكين بيده كان يخفيها. ثم يطعنها بها. حاولت أن تفلت ولكن طعنها مرة أخرى. تاليا بصراخ: آآآآه.

يتركها وتسقط على الأرض غارقة بدمائها. عبد الحميد بصراخ: بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...