اليكس مسرعاً من بعيد لينصدم مما رآه. "ميلان! رشيد يفيق من صدمته بما حدث في ثوانٍ. ليجد دماء على يده. ينظر بجانبه، ليجد ميلان ملقاة على الأرض وجانبها دمائها. ينظر لذلك الشخص الخائف الذي يناديها لعلها تفيق. اليكس يخلع التيشيرت الذي كان يرتديه ويضعه على الإصابة ليقلل خروج الدماء. "ميلان ردي عليا... ميلان... عملتي كده ليه.. لييه" تأتي الإسعاف وتحملها ويذهب اليكس معها.
يفيق رشيد من صدمته ويجري باتجاه عربيته ويذهب خلف الإسعاف. *** في بيت مريم. مريم تبرطم كعادتها: "يووه بقاا أنا إيه اللي قولته ده. أكيد ميلان زعلانة مني." ثم تخرج من غرفتها. "صوفيا أنا بحاول أكلم ميلان موبايلها مقفول." صوفيا: "Maybe take a break. ممكن بترتاح شوية." مريم: "لا أنا قلقانة حاسة إن فيه حاجة حصلت.. طب تعرفي رقم حد يكون معاها أو يعرفها؟ صوفيا: "Yes, wait. أيوه استني." مريم: "ها؟
صوفيا: "He doesn't answer. مش بيرد." مريم: "وبعدين بقا؟ صوفيا: "Sit with me and watch the movie. اقعدي معايا وشوفي الفيلم. I will try again Ten minutes later. وهاحاول تاني كمان عشر دقايق. Don't worry, Maryam... Milan is strong. متقلقيش يامريم... ميلان قوية." جلست مريم بجانبها وظلت تلوم نفسها على حديثها مع أختها وتفكر هل هي بخير. *** أمام غرفة العمليات.
كان يقف اليكس ينتظر خروج أحد ليطمئنه على ميلان، فهو غاضب منها لتصرفها الطائش وقلق عليها في ذات الوقت. صوت من ورائه: "حد خرج... ميلان عاملة إيه؟ التفت له اليكس، فكان آخر شخص أراد أن يراه اليكس في هذه اللحظة. جذبه اليكس من ذراعه وذهب لمكان آخر يستطيع التحدث معه فيه دون أن يسمعه أحد. وكان سطح المستشفى أفضل اختيار. رشيد بحده: "انت مين وجايبني هنا ليه؟ اليكس: "مش مهم أنا مين... المهم إن انت آخر واحد أتمنى أشوفه دلوقتي...
امشي من المستشفى ومالكش دعوة بميلان." ثم يكمل بسخرية: "انت مش شايف إنها شيطان جاي وراك ليه؟ رشيد: "ثانية واحدة انت عرفت الكلام ده منين؟ انت كنت هناك في البيت؟ ثم تتوسع عيناه: "انت حبيبها؟ اليكس بحدة: "أنا بجد مش مصدق إن ميلان خاطرت بحياتها عشان واحد غبي زيك، بس هو فعلاً الحب أعمى." رشيد بحدة: "احترم نفسك." ثم يكمل بتساؤل: "وهي ميلان عرفت منين إن فيه حد هايضربني بالنار؟
اليكس: "إجابات كل الأسئلة دي عند جدك موافي. روح اسأله واتمنى إنه يقولك الحقيقة." تركه اليكس وذهب ليطمئن على ميلان. *** في مكتب سالم. سالم: "إيه بتقول فيه حد أنقذه وخد الطلقة بداله؟ ومين هايخاطر بحياته؟ روح اعرفلي مين... أكيد اتسجل الاسم في المستشفى. اعرفلي مين بسرعة." ثم أغلق الخط وهو يقول: "وأخيراً هاعرف بتساعد مين يا موافي." *** الظابط حسام: "فيه حد هنا اتضرب عليه نار... فيه بلاغ بكده."
الدكتور: "أيوه واحدة في العشرينات كده." حسام: "اسمها إيه؟ الدكتور: "لسه هاندخل نسألها لأن جت على العمليات على طول... زمانها فاقت. اتفضل معايا." يدخلون الغرفة... ليجدوا السرير فارغاً. حسام بحدة: "هي فين يا دكتور؟ الدكتور للممرضة: "بلغي أمن المستشفى حالا وقوليلهم مواصفاتها." الدكتور للظابط: "استحالة تقدر تخرج لوحدها، أكيد فيه حد ساعدها." حسام: "أو خطفها... أنا عاوز أشوف كاميرات المراقبة بتاعة المستشفى."
الدكتور: "اتفضل معايا." *** في بيت ميلان. اليكس: "إنتي كويسة دلوقتي، أجيب دكتور؟ ميلان بتعب: "لا أنا كويسة. كلم بس صوفيا تيجي تعلق المحاليل دي عشان أعوض الدم." اليكس: "وهتسيب مريم لوحدها؟ ميلان: "قولها تقفل باب الشقة عليها." اليكس بصدمة: "إيه؟ ميلان: "انججز كلمها." اليكس: "حاضر." ميلان: "ومتقولش حاجة لمريم." اليكس: "تمام." *** في بيت موافي. رشيد بزعيق: "جدي جدي! موافي بقلق: "انت كويس جرالك حاجة؟
أنا لسه الشركة قافلة معايا." رشيد: "أنا كويس لولا ميلان كانت الطلقة جت فيا." موافي: "طب الحمد لله." رشيد: "ومش هتسأل على ميلان؟ موافي: "أكيد هاروحلها وأسأل عليها." رشيد: "بس هي مش في المستشفى." موافي: "متقلقش هاتكون كويسة." رشيد: "جدي انت ليك أعداء؟ موافي: "هاا... ليه بتقول كده؟ رشيد: "أما اللي حصل ده ليه؟ موافي: "أكيد أي حد ناجح ليه أعداء." رشيد: "زي سالم زهران كده؟ موافي: "مالكش دعوة بسالم زهران ولا أي حاجة تخصه."
رشيد: "لا ليا دعوة طالما كنت هاتصاب النهاردة يبقى ليا دعوة." ثم يكمل بتساؤل: "إيه سبب العداء بينك وبينه؟ قولي." موافي بحدة: "مالكش دعوة." وتركه لوحده وغادر. *** في بيت ميلان. اليكس: "قفّلتي عليها بالمفتاح؟ صوفيا: "Yes... she was sleeping. أيوه هي أصلاً نايمة." اليكس: "ميلان فوق يلا اطلعيلها بسرعة." صوفيا: "Okay. أوكي." كاد أن يغلق الباب وجد أحد يدفعه للداخل. فبتلقائية أوقعه على الأرض وأصبح فوقه. اليكس بصدمة: "انت؟
رشيد: "قوم من فوقي." اليكس بعد أن وقف: "طبيعي أعمل كده مع حد بيدفعني." رشيد بعد أن وقف هو الآخر: "ميلان فين؟ اليكس: "وانت مالك؟ رشيد صعد لأعلى يبحث عن ميلان. وذهب اليكس خلفه يحاول أن يمنعه. وصولاً لغرفة ميلان وقف اليكس أمام الباب. اليكس: "ميلان تعبانة ومينفعش اللي انت بتعمله ده." في الداخل. ميلان بتعب وهي مغلقة عينيها: "إيه الصوت اللي بره ده؟ صوفيا: "I don't know. مش عارفة."
ميلان: "اطلعي قوليلهم يمشوا في خلال دقيقتين." صوفيا بعد أن علقت الجهاز وغيرت على الجرح: "حاضر." *** أمام الغرفة. صوفيا بحدة: "What's going on? إيه اللي بيحصل هنا؟ رشيد بسخرية: "وانتِ مين انتِ كمان؟ صوفيا: "It's none of your business... Milan says you have two minutes to leave here. لا يخصك... ميلان بتقول أمامكوا دقيقتين عشان تمشوا من هنا." رشيد: "أنا عاوز أشوفها وأطمن عليها."
صوفيا بهدوء: "I took the treatment and it will be fine. أنا عطيتها العلاج هتبقى كويسة." اليكس: "أنا هامشي وهابقى أكلمك يا صوفيا." صوفيا: "Okay. تمام." ثم دخلت صوفيا وأغلقت الباب خلفها وغادر اليكس. ظل رشيد واقف دقائق يفكر. يشعر أن هناك شيء خاطئ ولا يعلم ما هو ولا أحد يريد أن يخبره الحقيقة. ولكنه عزم على معرفتها مهما كلف الأمر. رفع هاتفه واتصل على أحدهم. رشيد: "انت فين عاوز أتكلم معاك."
يحي: "أنا خارج من الشغل أهو قابلني في كافيه ****." رشيد: "تمام هاتلاقيني هناك.... سلام." *** في غرفة ميلان. ميلان بتعب: "روحي عشان مريم." صوفيا: "It is not useful for me to leave and leave you. مش هاينفع أسيبك وإنتي كده." ميلان: "أنا كويسة دي رصاصة في الكتف يعني. أنا أهم حاجة تكوني جنب مريم يلا أمشي ولو احتجت حاجة هاكلم اليكس يجيبها." صوفيا: "تمام. Ok...
I will call you tomorrow to check on you. هاتصل بيكي بكرة أطمن عليكي." ميلان: "تمام بس متحسسيش مريم بحاجة." صوفيا: "Okay. أوك." *** في اليوم التالي. مريم: "كلمتي ميلان يا صوفيا؟ صوفيا: "Oh, she's fine, don't worry... Come on, breakfast is ready. آه وكويسة متقلقيش... يلا عشان نفطر." مريم: "اووك." *** في بيت ميلان. ميلان تنزل على الدرج. اليكس: "إنتي إيه اللي قومك؟ أنا كنت هاعمل الفطار وأطلعه."
ميلان بتعب: "أنا كويسة. تعالي معايا المكتب عاوزاك." اليكس: ترك الأكياس التي بيده: "تمام." في المكتب تجلس ميلان على الكنبة الجلدية. ميلان: "مسحت تسجيلات الكاميرات بتاعة المستشفى." اليكس: "آه متقلقيش." ميلان: "كده سالم مش هايعرف مين اللي ساعد رشيد." اليكس: "أيوه فعلاً. إلا لو حد شافك ويعرفك." ميلان: "لا محدش في شركة موافي يعرفني." "المهم دلوقتي كلم نانسي واعرف وصلت لإيه وبلغني." اليكس: "تمام...
بس تفطري الأول عشان العلاج وحاولي متتحركيش كتير عشان الجرح." ميلان بهدوء: "تمام." *** في بيت سالم. في المكتب. علي الهاتف. سالم بانفعال: "يعني إيه فص ملح وداب؟ كل اللي تعرفوه إنها واحدة ست وبس. أنا مشغل ناس معايا مبتفهمش... اعرفوا مين هي يلا." ثم أغلق الخط بعنف. الهام: "اهدى ياسالم." سالم: "اهدى إزاي؟ أنا كنت على خطوة واحدة وأعرف موافي بيساعد مين." عادل: "طب وبعدين؟
سالم: "حاول تقابل ميلان وتخليها تيجي الشركة وتقتنع تعمل شراكة معانا." عادل: "متقلقش." سالم: "بس أوعى تعمل حركة كده ولا كده من بتوعك. عاوزين شراكة مش حاجة تانية." عادل: "احم حاضر." الهام: "هانعرف إزاي مين اللي موافي بيساعده؟ سالم: "هافكر فيها دي وأكيد هالاقي حل." *** في المساء. في بيت ميلان. في المكتب. ميلان: "قابلت نانسي." اليكس: "أيوه." ميلان: "وصلت لحاجة؟ اليكس: "أيوه... شكك طلع صح." ميلان: "تقصد إن؟
اليكس: "أيوه عادل هو اللي عمل كده في كاميليا موافي." ميلان: "سجلت كلامه؟ اليكس: "أيوه متقلقيش." ميلان: "تمام وصور نانسي مع عادل؟ اليكس: "معايا بس نانسي مكنتش عارفة إنها بتتصور." ميلان: "متقلقش... يلا روح دلوقتي وتعال بكرة هاقولك تعمل إيه." اليكس: "أخدتي علاجك؟ ميلان: "أيوه." اليكس: "طيب عادل سالم... عاوز يقابلك. أنا حاولت أجل معاه على قد ما أقدر بس مصمم." ميلان وهي تخرج من المكتب: "اعطيله معاد بعد يومين."
اليكس: "هاتقابليه إزاي وإنتي تعبانة كده؟ ميلان: "هاخد مسكن قوي وهالبس حاجة متبينش الإصابة." اليكس: "أنا هاجي معاك مش هاسيبك تقابليه لوحدك." ميلان: "هانشوف ساعتها يا اليكس... يلا أمشي. أنا هاطلع أنام. تصبح على خير." *** في بيت مريم. صوفيا في المطبخ بصوت منخفض: "How do you feel now? إنتِ عاملة إيه دلوقتي." ميلان: "كويسة وفي السرير هنام أهو."
صوفيا بقلق: "Do not move too much because of the wound. متتحركيش كتير عشان الجرح." مريم من خلفها: "إنتِ بتكلمي مين؟ ثم تتسع عيناها: "ميلان؟؟ مريم بصدمة: "ميلان تعبانة؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!