الفصل 19 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,814
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

بيت مريم صوفيا بصوت منخفض: عاملة إيه دلوقتي. ميلان: كويسة، وفي السرير. هنام. صوفيا بقلق: متحركيش كتير عشان الجرح. مريم من خلفها: بتكلمي مين؟ ثم تتسع عيناها: ميلان؟ مريم بصدمة: ميلان تعبانة؟ ميلان على الهاتف: ادي الموبايل لمريم يا صوفيا. صوفيا أعطت الهاتف لمريم. مريم بقلق: ميلان، انتي كويسة؟ جرح إيه؟ انتي فين وأنا أجي أشوفكم. ميلان: أنا كويسة، هاجيلك وبكرة وهتشوفيني إني كويسة. مريم ببكاء: بجد انتي كويسة؟

جرح إيه طيب وإزاي تخبوا عني؟ ميلان: بطلي نكد يا مريم، أنا لسه مامتش عشان تعيطي. مريم بسرعة: بعد الشر عنك، متقوليش كده. خلاص هبطل عياط أهو. ميلان: أنا هاجيلك بكرة، متقلقيش. يلا تصبحي على خير. مريم: وانتي من أهلها. أغلقت ميلان الهاتف وظلت تفكر. شعرت بصوت أحد يتحرك. مسكت مسدسها ونزلت لأسفل ببطء. وجدت خيال خلف الستار. لزقت ظهرها بالحائط وعندما بدأ يتحرك وضعت المسدس برأسها. ميلان بحدة: اقف عندك. التفت: رشيد.

رشيد: حرام عليكي يا شيخة، مسدس بجدم. ميلان وهي تزيح المسدس بعيد عنه: أمّال هزار. ميلان: إيه اللي جابك؟ رشيد: انتي. ميلان: أنا؟ رشيد: أيوه، عايز أطمن عليكي. ميلان: أنا كويسة قدامك أهو. رشيد: وريني كده كتفك. أمسكت ميلان يده سريعاً. ميلان: ابعد. ثم تركت يده وكادت أن تغادر، ولكن حاوطها بذراعيه وخلفها الحائط. ميلان بتوتر: إيه الهبل اللي انت بتعمله ده؟ رشيد وهو ينظر لها بتتمعن: واللي انتي عملتيه اسمه إيه؟ ميلان

وهي تبعد أنظارها عنه: عملت إيه؟ رشيد: بتضحي بحياتك عشان... ميلان بسخرية: هو انت متعرفش؟ رشيد: إيه؟ ميلان: موافي بيه اشترياني عشان أفديك بحياتي ويقدر يحميك. رشيد يبتعد عنها: رجعنا تاني لألغاز. ميلان بهدوء: روح يا رشيد ومتدخلش البيت بالطريقة دي تاني. وإذا كان عندك إحساس بالذنب إنك اتصبت بسببك... متقلقش، دي نتيجة أخطائي. انت مالكش دعوة. رشيد

بحدة ويذهب ليقف أمامها: ألغاز ألغاز، كل كلامك ألغاز ومش فاهمة، وانت مش راضية تريحيني وتفهيميني. ميلان تتركه وتصعد لأعلى: تصبح على خير... متنساش تقفل الباب وراك. في اليوم التالي في بيت موافي موافي: انت قابلت يحيى زهران؟ رشيد: إيه ده؟ انت بتراقبني؟ موافي: مالكش دعوة بالعيلة دي نهائياً. رشيد: موافق، بس بشرط. موافي: إيه؟ رشيد: تقولي إيه الخلاف اللي بينك وبينهم. موافي: مالكش دعوة.

رشيد: وانت كمان مالكش دعوة أكلم مين ومكلمش مين. موافي بزعيق: انت هترد عليا كلمة بكلمة ولا إيه. رشيد ببرود: طول ما انت بتخبي عني ومش راضي تقولي الحقيقة، مش هاسمع كلامك. ثم تركه رشيد وغادر. موافي في نفسه: انت بالذات مينفعش تعرف. ثم يجلس بيأس ويفكر كيف يحمي رشيد من سالم. مر يومين لا جديد بهم سوى تماثل ميلان للشفاء تقريباً. واتى يوم مقابلتها لـ أليكس. أليكس: جاهزين؟ ميلان: عرفت نانسي هتعمل إيه؟ أليكس: أيوه، متقلقيش.

ميلان: طب يلا. أليكس: بس انتي هتعملي إيه بالرسم الهندسي لعماير زهران اللي اتبنت؟ ميلان بابتسامة هادئة: دي الضربة الجاية يا أليكس. أليكس: أيوه فهمت. ومين اللي هيقوم بيها؟ أنا؟ ميلان وهي تغادر: اللغم. أليكس بصدمة: إيه؟ هو مش الاتفاق إن ميظهرش في مصر خالص؟ ميلان: يلا يا أليكس، مش وقته. أليكس: حاضر. في الكافيه مريم: أنا مش حابة قعدة الكافيهات دي. يحيى: مش فاهم قصدك، امال هشوفك فين؟ مريم: في البيت. يحيى بصدمة: إيه؟

وانا اللي كنت فاكرك مؤدبة. مريم: ههههه، لا، افهم قصدي... قصدي تيجي وأعرفك على أختي ميلان. يحيى: آه كده. وأنا اللي ظلمتك. مريم: شوفت بقى. يحيى: طب وهي أختك عارفة بوجودي؟ مريم: آه، سألتني في مرة كنت فين وقولتلها كنت معاك. يحيى: إيه الجرأة دي؟ مريم: دي مش جرأة، دي شجاعة. طالما مبعملش حاجة غلط أخبي وأخاف ليه؟ يحيى: يا عم الشجاع. مريم: ها؟ هتيجي تقعد معاها وتتعرفي عليها؟ يحيى: عادي، معنديش مشكلة. شوفي امتى وقوليلي.

مريم بفرحة: أوكي. يحيى في داخله وهو يشرب القهوة: وأخيراً هقابلك يا ميلان. في شركة سالم زهران على باب الشركة عادل وبجانبه نانسي: منورة الشركة يا ميلان هانم. ميلان: عادل بيه بيقابلني بنفسه. عادل: آه طبعاً، اتفضلي معايا ناخد القهوة في مكتبي. ميلان: طيب، ممكن أتفرج على الشركة الأول لو مش ها تضايقك. عادل: لا طبعاً، اتفضلي. ميلان لـ أليكس: انتظرني انت في المكتب يا أليكس. أليكس: تمام يا فندم. عادل: مع أليكس يا نانسي.

نانسي: حاضر يا فندم. نانسي لـ أليكس: اتفضل معايا. بعد أن غادروا عادل: تحبي نبدأ بإيه؟ ميلان: أي حاجة. عادل: أوك، اتفضلي معايا. ظلت تتجول معه في الشركة ويشرح كيف أن استثماراتهم مؤثرة وعلى أكثر من مجال. ميلان: أنا سمعت إن افتتاح المباني اللي أنشأتها سالم للاستثمارات بعد بكرة. عادل: أيوه فعلاً، وسالم بيه هايفتتحها بنفسه. دي عماير معموله لمتوسطي الدخل والدفع على 5 سنين. لو وقتك يسمح تنورينا في الافتتاح.

ميلان: أكيد، أحب أحضر حاجة مهمة زي دي. عادل: تحبي نتعشى سوا النهارده وأكلمك عن المشروع ده أكتر. ميلان: أعتقد أن معنديش حاجة مهمة بالليل. عادل: هايل، يبقى هانتظرك نتعشى سوا النهارده الساعة 8 في مطعم ********. ميلان: أوك. في اليوم التالي في بيت مريم تستيقظ مريم على صوت في المطبخ. مريم: إيه؟ فيه إيه؟ الصوت ده؟ ميلان: بعملك فطار. مريم: ميلان... تجذبها من ذراعها وتجلسها: اقعدي، أنا اللي هاعمل الفطار، انتي لسه تعبانة.

ميلان: يا ستي أنا كويس. مريم بنظرة تحذيرية: أيّاكِ تقومي. صوفيا: أخيراً سمعتي الكلام وقعدتي. ميلان بابتسامة: هو أنا أقدر أكح مع مريم؟ مريم بسرعة: أنا حددتلك معاد تقابلي يحيى وتتعرفي عليه بكرة بالليل. ميلان تقف وتقول بحدة: بتقولي إيه؟ مريم: أنا خلاص قلت له ومش هاتصغريني صح؟ ثم مسكت يديها وأكملت بنبرة توسل: بليز، بليز. صوفيا: مفيش مشكلة بده يا ميلان. ميلان بهدوء: طيب، هقابله بس متحلميش بحاجة أكتر من كده.

مريم: yeah، وأخيراً. ميلان: هااا، بقولك مفيش أكتر من كده. مريم وهي تلتفت: ولا كأني سمعت حاجة. ميلان تجلس وتنظر لها ول فرحتها وتقول في داخلها: مش عايزة قلبك يتكسر يا مريم، انتي نقية أوي وفاكرة كل الناس زيك، وده مش صح. بعد منتصف الليل كان هناك شخص يحوم حول العمارات الخاصة بسالم زهران. يدخل العمارة ويصعد ثم ينزل ويخرج. يلتفت يمين وشمال كي لا يراه أحد. وعند خروجه من المكان عندما أنهى مهمته،

توقف أثر صوت أحد الأمن: انت مين وكنت بتعمل إيه؟ التفت ونظر له ولم يرد. الأمن: بقولك انت مين. التفت سريعاً وجرى، وجرى خلفه الأمن. اقترب سريعاً الأمن منه، وقام بإصابة ذراعه بسكين كان يحمله. سقط اللغم أثر ذلك. حاول فرد الأمن الكشف عن وجهه، ولكن اللغم لكمه في بطنه ودفعه بعيداً ووقف وجرى بسرعة كي لا يلحقه الأمن. رجع الأمن للمكان وحاول اكتشاف ما كان يفعله.

فالافتتاح في الصباح ولا يريد أن يجد خطأ واحد يطرد بسببه، ولكنه فشل في معرفة ماذا كان يفعل ذلك الشخص هنا، فقرر أن لا يتكلم لأحد حتى لا يقطع عيشه. من المكان، ويرى أنه لا يوجد ضرر فعله ذلك الشخص. في الصباح تجمعت وسائل الإعلام والصحافة حول المكان. يصورون لقطات افتتاح تلك العماير وذلك المشروع الضخم. بدأ رجال الأعمال في الوفود لحضور الافتتاح. والذي كان في استقبالهم عادل وممدوح. أتت ميلان وبجانبها أليكس. رحبوا بها بشدة.

وقفوا جميعاً حول السور بعيداً قليلاً عن المباني. ثم أتت سيارة فارهة نزل منها سالم وحرمه إلهام هانم. صافحوا الجميع، ثم أتت اللحظة ليقص الشريط. أليكس بهمس لميلان: إمتى؟ ميلان وهي تنظر أمامها: دلوقتي. مسك سالم المقص بيده. وقبل أن يضعه على الشريط، سمعوا صوت انفجار كبير. سقطت عمارة بعيدة، وكان الأرض ابتلعتها، ثم تلتها التي بجانبها، ثم الأخرى والأخرى كذلك، حتى العمارة القريبة منهم سقطت آخر واحدة. أليكس بعد أن

سقط على الأرض مثل الجميع: ميلان، انتي كويسة؟ ميلان: كويسة جداً. يلا نمشي. أليكس: يلا. استني أساعدك تقومي. في المستشفى سالم والدكتور يلف الشاش حول رأسه. سالم بانفعال: أنا مشغل معايا ناس أغبية. الأمن فين كان بيعمل إيه؟ ولا شاطرين ياخدوا فلوس وبس. عادل وهو جالس على الكرسي بجانبه وذراعه معلقة بحبل حول رقبته: الشرطة بتحقق دلوقتي، ويحيى لو وصل لحاجة هايقولنا. بعد أن غادر الدكتور. إلهام وهي جالسة على الكرسي

الآخر ويدها تم تجبيسها: إحنا عايزين نعرف كل حاجة قبل ما الشرطة توصل لده. يا عادل فين الرجالة بتوعك ها؟ عادل: حاضر، هاكلمهم. في بيت ميلان ميلان بقلق: انت كويس يا أليكس؟ أليكس: متقلقيش، دي كدمة في دراعي، هاروح المستشفى وأتعالج. ميلان: طب أجى معاك؟ أليكس: لا، اقعدي، أنا هاروح لوحدي وهابقى أكلمك. ميلان: إحنا مصدقنا الجرح بدأ يخف، بس محتاج يتغير عليه. ميلان: شوية كده هاروح لصوفيا وتغير عليه.

أليكس: تمام. كلمي موافي، حاول يكلمك أكتر من مرة. ميلان: تمام، يلا روح انت. في بيت مريم مريم: بحاول أكلمه أكتر من مرة عشان أقوله على معاد النهارده، مبيردش. صوفيا: Maybe he has a girl. ممكن في واحدة تانية. مريم بصدمة: لا، لا، مش ممكن. صوفيا: You told me that a gentleman. مش انتي بتقولي شكله حلو وجينتل كده؟ أكيد بنات كتير يتمنوا إشارة منه. Sure there are girls around him. مريم: ده أنا أقتله فيها.

صوفيا بمزاح: You are evil, Mary. شريرة انتي يا مريم. مريم بتفكير: أنا هاروح وأطب عليه. صوفيا: I will come with you so that Milan does not get angry. هاجي معاكي بس مش هدخل عشان ميلان متغضبش. مريم: أوك، يلا البسي. في بيت ميلان على الهاتف موافي: بس إحنا عايزين خبطة كبيرة عشان توقعه خالص. ميلان: الخبطات الصغيرة اللي ورا بعض بتوجع أكتر من الخبطة الكبيرة. موافي: أهم حاجة حاولي تخلصي بسرعة. البروفيسور عايزك هنا.

ميلان: على ذكر البروفيسور، أنا محتاجاه هنا في كذا حاجة. موافي: حاجات إيه؟ ميلان: قول له كده وهو هايفهم. موافي: أوك. ميلان: يلا سلام. في مكتب الظابط دخلت مريم باعتقادها أنها ستجده، ولكن كان المكتب فارغاً. نظرت للمكتب قليلاً. كادت أن تخرج ولكن سمعت صوته يقترب، هو وواحد معهم. مريم: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ والتفتت يمين ويسارها. هستخبى ورا الدولاب ده، ولما يبقى لوحده هاطلع.

حشرت نفسها خلف الدولاب وكتمت أنفاسها حتى لا يكشف أمرها. دخل يحيى المكتب وبجانبه حسام. جلس يحيى وفعل مثل حسام في الكرسي الذي أمامه. حسام: انت بتقول إنك شاكك إن اللغم ميلان. يحيى: أيوه. حسام: بس إزاي؟ وهي كانت موجودة في الافتتاح. يحيى: عشان تبعد عنها الشبهة طبعاً. حسام: حاسس الموضوع كبير أوي على ميلان دي. ممكن حد بعتها.

يحيى: ممكن برضه. على العموم، الأمن قال إن عوّر الراجل اللي هاجم على المكان في دراعه، اللي مواصفاته مطابقة مع مواصفات اللغم عندنا. ومريم عايزاني أقابل أخته. لما أقابلها هاعرف إذا كانت هي ولا لأ. حسام: ولو مش هي؟ يحيى: ده ميبعدش عنها الشبهة عنها. انتي ناسي إن كل حاجة تبع اللغم بتتم عن طريقها. حسام: آه، صح. وصلت لفين مع مريم ولا طلعت صعبة عليكي؟

يحيى بضيق: صعبة مين يا عم، بقولك عايزاني أقابل أختها. طبعاً وقعت في حبي دي، عايزة سؤال. حسام: بس متنساش هدفك الأساسي، ميلان مش مريم خالص، دي مجرد طريق بس لأختها. يحيى بضيق: عارف يا عم. يلا روح شوف إيه الجديد وبلغني. حسام: تمام، عن إذنك. بعد أن غادر حسام. لما تستطع مريم السيطرة على شهقاتها. أخذت تعلو حتى سمعها يحيى. قام وظل يبحث عن مصدر الصوت. وذهب خلف الدولاب. يحيى بصدمة: مريم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...