ميلان ببرود: سالم زهران بنفسه بيكلمني. سالم ببرود: مكنش ينفع متصلش أقولك مبروك، عشان تعرفي بس إني أحسن منك. ميلان: محدش أحسن من حد يا سالم بيه. سالم: اللي أعرفه إن أختك غالية عليكي أوي. ميلان: وإنت مالك بأختي؟ سالم: حياة أختك قصاد إن ابني يكون في حضني. ميلان: مش فاهمة. سالم: هتفهمي دلوقتي. سمعت ميلان صراخ قوي. وقع الموبايل من يدها وتجمدت مكانها. ذهبت وهي تجبر رجليها على المشي.
نظرت على الأرض وإذا بهم واقعان، أقرب شخصين لها والتي لا تستطيع أن تعيش من دونهما. نظرت لحسام الذي يقوم بحملها ويجري بها للخارج، ثم نظرت لتلك الجالسة وتبكي بجانب أليكس الواقع على الأرض ويحاول أن يقاوم. رشيد يهزها بعنف. رشيد لميلان: يلا نلحقهم يا ميلان. في المستشفى. كانوا ينتظرون خروج أحد ليطمئنهم. وأثناء ذلك كان يسير حسام ذهاباً وإياباً قلقاً على مريم. حسام بغضب: مين اللي عمل كده؟ مين اتجرأ يدخل البيت ويحط لنا سم؟
رشيد: اهدى يا حسام، هتبقى كويسة. ميلان بهدوء وهي تنظر للفراغ: سالم زهران. ينتبهون لها جميعاً. ثم يقول حسام: إيه؟ ميلان: سالم زهران اللي عمل كده. نظر حسام ليحي بشك وكاد أن يتحدث ولكن خرج الدكتور. وقفوا جميعاً حوله.
الدكتور: أنا حاولت أعرف نوع السم من الأعراض وعطيتلهم علاج، بس للأسف الحالة بتسوق أكتر ولازم نوصل لنوع السم عشان ياخدوا العلاج المناسب. لازم تعرفوا هما أخدوا إيه وصلهم لكده. ساعدوني أنقذهم، وبالأخص إن مفيش وقت كبير. ميلان: وقت قد إيه؟ الدكتور: أربع ساعات وبعدها مش هقدر أساعدهم بحاجة. ميرفت بانهيار: بنتي يا ميلان، بنتي. ثم أكملت بغضب: بنتي لو جرالها حاجة هايبقى بسببك إنتي، فاهمة؟ رشيد: اسكتي بقى، مش وقتك.
كادت أن تغادر ميلان ولكن وقف أمامها حسام. حسام: أنا هاجي معاكي وهاقبض عليه. ميلان: بتهمة إيه؟ ده حتى مكنش موجود ومفيش دليل. استني جنب مريم وأليكس يا حسام، ده اللي محتاجاه منك دلوقتي. ثم نظرت لصوفيا: هاكلمك يا صوفيا أطمن عليهم. ثم غادرت دون أن تنتظر رده، وغادر خلفها رشيد. بعد أن غادروا. يحي: صدقني يا حسام، أنا معرفش حاجة، مش أنا اللي عملت كده.
حسام جلس دون أن يرد عليه وهو يفكر في مريم وماذا يحدث إذا فقدها. لم يعلم بكم هي مهمة له وكم يحمل لها مشاعر، حتى الآن وهي على وشك أن تفقد حياتها. يدعو الله من أجلها. في العربية. ترفع ميلان الهاتف على أذنها: أقابلك فين؟ ثم تغلق الهاتف وتتصل بآخر. ميلان: خدر عادل وهاته على المكان اللي هابعت لك. أنا هقابلك هناك، هاخده منك. ثم أغلقت الخط وقادت عربيتها بسرعة باتجاه المكان الذي بعثته لأحد الرجال. في المستشفى.
كانت واقفة على سلم الطوارئ وتتكلم بخفوت. ميرفت: إنت قولتلي إن بنتي مش هايجرالها حاجة. سالم: وأنا قولتلك نفذي، واللي إنتي طلبتيه هاتخديه. يجرالها ميجرالهاش ده مضمنتهاش. ميرفت بغضب: لو بنتي جرالها حاجة هاقتلك، إنت فاهم؟ سالم بسخرية: المفروض تقتلي نفسك، مش إنتي اللي حطيتي السم في كوباية حسام ومريم. ميرفت بخنقة وبكاء: إنت مقولتليش إنه سم. أنا مكنتش أعرف إنه سم. إنت قولتلي دوا ها يتعبها وكده تقرص على ميلان.
سالم: بقولك إيه؟ متصدعنيش، أنا مش فاضيلك. ومتقلقيش، الفلوس ها تاخديها، وأهو ضميرك ينام شوية. ثم أغلق الخط بوجهها. صوت خلفها: إنتي اللي حطيتي السم. تلتفت ميرفت لمصدر الصوت وهي تبلع ريقها. ميرفت بصدمة: حسام. في مصنع قديم ومهجور. تقف ميلان وبجانبها رشيد، وبالعربية عادل. يقف سالم وبجانبه تامر وخلفه أربع رجال ذات بنية قوية. سالم بحده: ابني فين؟ ميلان ببرود: في العربية. ممكن نختصر على بعض ونجيب الترياق للسم.
سالم: وهو الدخول عندي زي الخروج برده. مد يده بالترياق ثم قال: حياة أختك قصاد حياتك. رشيد بغضب: بس ده مكنش الاتفاق. سالم: ومين بيلتزم باتفاقه يا حفيد موافي؟ هو إنت فاكر إني هاسيبها بعد كل اللي عملته ده؟ إنت عارف أنا خسرت قد إيه؟ مين عاقل ها يسيب اللي عمل فيه كده يمشي عادي كده؟ كاد أن يتحدث رشيد ولكن قاطعته ميلان: خد الترياق وامشي يا رشيد. رشيد: أنا مش هامشي وأسيبك.
ميلان بزعيق: وأنا بأقولك امشي عشان حياة مريم وأليكس، يلا. رشيد يمسك يدها: هانخرج سوا. ميلان تنفض يده عنها: مفيش وقت قدامهم يا رشيد، امشي خد الترياق وامشي. رشيد ذهب بضيق وأخذ الترياق من سالم ثم التف ليغادر. توقف جنب ميلان. لا يريد أن يغادر ويتركها، ولكن مريم وأليكس في حالة حرجة، وإذا لم يغادر سيفقدون حياتهم. ميلان تنظر له وتقول: قول لأليكس ميعملش أي حاجة وينفذ وعده ليا. ثم تنظر أمامها وتقول له: يلا امشي بسرعة.
في المستشفى. يضع حسام الأصفاد الحديدية بيد ميرفت. ميرفت: أنا معملتش حاجة. يحي بغضب: هانشوف الكلام ده بعدين. أنا مش مصدق أم تسمم بنتها، إيه الحقارة دي؟ امشي قدامي. ثم نظر يحي لحسام بمعنى أن لا يقلق. حسام أومأ له رأسه. ثم غادرت ميرفت ويحي، وظل حسام وصوفيا. صوفيا التي لازالت على حالها وتتذكر ما حدث. فلاش باك. أليكس بتذمر لميلان: في حفلة من غير Alcohols. ميلان: آه، في. اشربي عصير. أليكس: إنتي صعبة ياميلان.
صوفيا باستفزاز: إيه، مبتشربش عصير؟ Don't drink juice. The Alex I know, nothing is difficult for him. أليكس اللي أعرفه مفيش حاجة صعبة عليه. أليكس: بقا كده؟ طب هاتشوفي. ثم أخذ الكأس من أمام حسام. أليكس: لا مؤاخذة يا حسام باشا، ده مسألة كرامة. ولم ينتظر رد حسام وشرب العصير. حسام بغيظ: يعني داقت بيك فتشرب بتاعتي؟ أليكس: اللي لقيته قدامي بقا. هاجيبلك غيرها أهو ولا تزعل. حسام لمريم: عاجبك الاضطهاد ده؟
مريم تبتسم، ثم فجأة ملامح وجهها تتغير وتمسك رقبتها. حسام بقلق: مريم، مالك يامريم؟ مريم لا تستطيع التنفس ولا تجيب. حسام: مريم. أليكس وهو يجلب كاس لحسام سقط الكأس بالعصير على الأرض. وسقط معه أليكس الذي كان يقاوم. صوفيا بقلق: Alex. اليكس. ثم تبكي وتشعر بالذنب، لولاها لم يكن ليشرب العصير، فهو يكره العصائر. حسام: صوفيا. صوفيا: Ha. حسام: إنتي كويسة؟ كادت أن ترد عليه صوفيا ولكن دخل رشيد وهو يلهث ويحمل الترياق.
خرج الدكتور وأخذه منه ودخل مسرعاً. جلس رشيد يحاول أن ينظم أنفاسه. صوفيا: Where is Milan? فين ميلان؟ رشيد: لا رد. فهمت صوفيا أن ميلان رهينة عند سالم. حسام: فين يا رشيد؟ رشيد: نطمن بس عليهم وبعدين هانروح نجيبها. حسام بصدمة: سالم زهران حجزها عنده؟ رشيد: لا رد. في اليوم التالي. في المستشفى. في غرفة مريم. بدأت تفيق وتنظر حولها. مريم بتعب: إيه اللي حصل؟ حسام: إنتي كويسة؟ مريم: حسام، ميلان فين؟
حسام: ها، ميلان جاية أهي. ارتاحي بس دلوقتي. في غرفة أليكس. صوفيا: Alex, what do you feel? أليكس حاسس بإيه؟ أليكس: أنا أحسن. مين اللي عمل كده؟ ميلان كويسة؟ صوفيا: Mervat was the one who did that. ميرفت اللي عملت كده. أليكس: إيه الحقارة دي. طب وميلان كويسة؟ صوفيا بتوتر: Milan is good. ميلان كويسة. أليكس: ومريم؟ هنا دخل رشيد. رشيد: الدكتور بيقول بتتحسن. آه، وقعتوا قلبنا.
أليكس بمزاح: إيه، مش كنت بتتخانق معايا وعاوز تخلص مني؟ رشيد: خلاص بقى، قلبك أبيض. صوفيا: I'm sorry, Alex, I'm the reason for this. أنا آسفة يا أليكس، أنا السبب في ده. أليكس: لو مكنتش أنا كان ها يبقى حسام، فإنتي مالكيش ذنب. ثم ينظر ل رشيد: ميلان فين؟ رشيد: عند سالم. هنا يجلس أليكس ويقول بحدة: وإنت إزاي سبتها؟ رشيد: كان لازم أجي أجيب لكوا الترياق، مكنش في وقت. أليكس يقف ليذهب، أوقفه رشيد: ميلان بعتالك رسالة معايا.
أليكس: إيه؟ رشيد: بتقولك متعملش حاجة ومتنساش وعدك ليها. إيه الوعد ده؟ أليكس: ............................ في مكان شبه مهجور. كانت جالسة على الكرسي ويدها مقيدة للخلف وغائبة عن الوعي ويتساقط الدم من فمها. سالم لأحد الرجال: فوقوها. أحد الرجال يرمي الماء فوقها لتشهق ميلان وتفيق وتنظر لسالم. سالم بسخرية: إيه؟ قلقتك؟ تضحك ميلان ولا تجيب. سالم: قوليلي سبب واحد يمنعني أقتلك. ميلان: بما إنك هاتقتلني، ما تيجي نقعد قاعدة صراحة.
سالم: وماله، بما إن ورقنا بقى مكشوف لبعض. يجلس سالم على كرسي أمامها. ميلان: مين اللي حط السم في العصير؟ سالم: مش هاتصدقي مين. ميرفت، تصوري، بتحط سم لبنتها. هي مكنتش عارفة إنه سم، بس عارفة إنه ها يضر بنتها. إزاي تعمل كده؟ ميلان تنصدم قليلاً، ثم تدارك صدمتها وترد عليه ببرود: ومش هاتصدق مين اللي قالي إنك قتلت تاج رافت، فاكر التسريب؟ ميرفت برضه، تصوري. ثم تضحك عليه. سالم يتوعد
لميرفت ثم يقول لميلان: ومين تاني كان بيبلغك أخباري؟ ميلان: امممم، الله يرحمها بقى. سالم بصدمة: تاليا؟ ثم يكمل بسخرية منها: كل اللي إنتي بتعمليه ده عشان إيه؟ عشان أمك تاج رافت ولا جدك؟ ميلان بغضب: متجبش سيرة أمي على لساني. سالم يرفع مسدسه بوجهها: متقلقيش، هاتقابليها قريب. ميلان ببرود: هاقابلها، بس مش على إيدك. سالم: ليه؟ فاكرة إني هاسيبك كده تمشي؟ ميلان بهدوء وترجع ظهرها للخلف: هاتسيبني وتتمنى رضاي كمان.
سالم بتعجب: ليه؟ إيه المهم عندك وهايفيدني؟ ميلان: ......................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!