سيلين بعياط: حلمت بكابوس وحش مش أكتر. ليلى بصدمه: انت بتقول إيه؟ هو أنا أهبل؟ إيه اللي حصل يا سيلين؟ سيلين بعياط: أنا نفسيتي تعبانة يا ليل، مش قادرة أتكلم. يا ريت تاخدني في حضنك وأنام. ابتسم وهو بيمسح دموعها: أنا بحبك يا قلب ليل، هتفضلي بريئة دايماً كده؟ سيلين بتعب: أنا كمان بحبك أوي، على قد ما أنا تعبانة دلوقتي على قد ما أنا بحبك. ضمها ليه ونيمها عليه لحد ما نعست. ملس على شعرها وقال بحيرة: إيه اللي تاعبها كده؟
إيه اللي حصل امبارح يا ربي! أنا فعلاً مش فاكر غير إني جيت وكانت هي تعبانة بس، مش فاكر غير إنها قالتلي إنها نفسها تسيب الشقة وبعدين أقنعتها، غير كده أنا مش فاكر، طب أنا عملت إيه بس؟ بس لو سيلين مدايقة مني مش هتبوسني ولا هتترمي في حضني كده، لما بتزعل مني بتقول على طول. طب ممكن الشركة؟ طب الجامعة؟ طب إيييه أنا هتجنن! طب تيته؟ سيلين بعصبية: عايزة أنام يا ليل، فكر في سرك يا حبيبي، مش كده، مش كداااااااااا.
ليلى بمكر: بتتعصبي عليا؟ طيييييب. بدأ يزغزغها وهي بتضحك جامد، جابت المخدة بحركة سريعة وبدأت تضرب فيه بيها بخفة وهي بتضحك وهو كذلك. وهما بيضحكوا والريش بتاع المخدة بيتنطور في كل حتة وبيضحكوا بصوتهم كله، كانت سيلين نست الدنيا كلها والحزن اللي فيها بحركة بسيطة منه. كانت سرحانة فيه وهما بيضربوا بعض وبتتأمله بكل تفاصيله. ابتسم بمكر لما لاحظ إنها سرحانة فيه وشده ليه. فشهقت وهي بتقول بلجلجة: إيه يا... يا ليل.
ليلى بغمزة: سرحانة فيا يا بت؟ عينك كانت هتاكلني. سيلين ببراءة وهي بتشوح بإيدها: أقسم لك بالله إنها نظرات بريئة. ليلى بضحك: بريئة؟ والنبي أنتِ اللي بريئة وأنا سافل ومش متربي على فكرة. سيلين بضحك: آه والله فعلاً. ليلى بضحك: والنبي؟ سيلين بضحك: والنبي. ليلى بحب: أنا بحبك أوي وبحبك أكتر وأنتِ بتكركري ضحك كده. باسها بحب: بحبك يا لوزة. ابتسمت بكسوف: وأنا بموت فيك يا ابيه.
بعد مرور أسبوع، الأمور لحد ما مستقرة في حياة الكل، لكن المسكن مكنش بيفارق سيلين أبداً. وبالنسبة لهالة وحسام حياتهم برده كانت مستقرة جداً. أما عن رحمة وأحمد، بقالنا كتير مجبناش سيرتهم أنا عارفة، حياتهم متوترة شوية من خروج أحمد الكتير بليل ورجوعه الفجر. وبالنسبة لـ ليل، حياته كانت مقتصرة على الشغل وسيلين وجدته وحمزة طبعاً. كتير كان بيبقى عندهم. سيلين كتير كانت بتبصله بلهفة وعيون مليانة دموع. حاجات كتير عايزة تتحل مش كده؟
أوعدكم إن عيد ميلاد ليل الداخلي هيبقى فيه غموض أكتر من الأحداث دي. عيد ميلادي هذا أم فيلم غامض؟ هششش، أرجوك سيدي، دعنا نركز بالألغاز الحلقة الأخيرة. صباح يوم ميلاد ليل. سيلين بصراخ: اصحى يا ولااااااااااااا. فزع ليل وهو بيقول بخضة: زلزاااااا. حمزة وهو بيتنطط: تؤ، ده أنا وسوسو بنتنطط. ليلى بعصبية: سيلين إيه الفستان القصير ده؟ سيلين ببوز: إيه يا روحي، ده كيوت خالص. لفت بالفستان الأزرق اللي فوق الركبة.
ليلى بعصبية: بت انتِ متعصبينيش. سيلين ببوز: أنت لسه هتتعصب؟ أنا هروح أغيره وكل سنة وأنت طيب يا أبو دم تقيل أنت. نزلت من على السرير وطلعت بره الأوضة.
فحمزة قعد جنبه وقال: بص يا برو، نصيحة مني ليك، دي نفسيتها هتقلب وهتنكد عليك في البيرث داي بتاعك يا شقيق، وممكن تلبسك التورته في وشك، وأنا الحقيقة نفسي في التورته. وبعدين أبويا وأمي جايين يحتفلوا معاك بليل وهما بيحبوا الأجواء الهادية. حط رجل على رجل. وأنا كذلك، ف صالحها بدل ما أحضرش البيرث داي بتاعك. زق رجله وقال: ابقى اغسلها الأول يا معفن، هقوم أصالحها بس يا ريت متجيش أنت وأبوك وأمك عيد ميلادي لأن حوارتكم كتيرة.
طلع ليل، وقال حمزة بغيظ وصوت عالي: حلااااااوتي يا شققققق، أنا كان ممكن أخليها تولع من جهتككككك يا ليل، حلوتااااااااا. في شقة رحيم الغالي. رحمة بعياط: هنطلق يعني هنطلق. أحمد بعصبية: طلاق إيه؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك، عقلها يا حج، ده إحنا بينا 3 عيال. رحيم ببرود: اللي تحبه تعمله، ولو على الـ 3 عيال أنا مقدر على ألف زيهم عادي. أحمد بعصبية: أنت مستفزززززززز، يا بنتي قومي حرام عليكِ. رحمة بعصبية: رجوعك الساعة 4 الفجر عادي؟
أنت أكيد بتخونااااااي. أحمد بعصبية: أنا في مهمة رسمية يا متخلفاااااااااااه. رحمة بصدمة: يعني إيه؟ يعني... قاطعها دخول عم محمد، السواق بتاع كارما وكرم، وهو بينهج: الحقني يا أحمد بيه. أحمد بخوف: في إيه؟ العيال فين؟ رحمة بخوف: فين كرم وكارما يا عم محمد؟ عم محمد بحزن وصدمة: اتخطفوا قدام عيني يا بيه. رحيم بصدمة: أنت بتقول إيه!!! بليل في شقة ليل وسيلين. ليلى: وأنت طيب يا وائل، حبيبتي عايزة... سيلين: ثانية يا مروة.
مروة مرات وائل: براحتك يا جميل. ليلى أخد سيلين من إيدها ودخلوا المطبخ. ليلى بعصبية: عزمتي وائل ومراته ليه؟ سيلين بهدوء: يا حبيبي مالهم؟ وائل نفسه يشاركك ودي فرصة كويسة عشان هو في البورصة شاطر جداً ودي فرصة تتكلموا، وبعدين أنت كنت معجب بتفكيره جداً في الأول. ليلى بغيرة: ما هو عينه منك يا سيلين، أدخله بيتي وأطفي معاه شمع وهو بيحب مراتي؟ سيلين بضحك: أنت غيور أوي، أنا آسفة مكنتش أعرف، صدقني دقايق بسيطة وهحاول أنزله.
ابتسم: ماشي يا ستي، لما نشوف. في الصالون بتاع شقتهم كان المعازيم كلهم قاعدين وسيلين حاولت كتير تطفش وائل ومراته لكن معرفتش، وليلى كان بيغلي. أما عن جدته فهي كانت قاعدة ساكتة وحزينة وكل شوية تبص على سيلين، اللي انسحبت وراحت تاخد المسكن للمرة التالتة النهارده.
سها كانت قاعدة جمب بنات العمارة وكلهم عينهم على ليل اللطيم وهو سرحان في اللاشيء، واضح إن في حاجة شغلاه جداً. كل الأمور كانت مستقرة وجت الساعة 12 إلا 5، والكل اتجه للسفرة. وقفت سيلين جمب ليل وهو في نص الترابيزة ومحاوط وسطها بإيده، وهي شكلها جميل جداً بالفستان وبراءتها اللي مديالها لمعة جميلة. عيونها كانت جميلة وفيها لمعة، لمعان حب لـ ليل، رغم إن فيه هالات سودة بسيطة تحت عيونها ووشها أصفر، بس كانت مبتسمة ببلاهة وبتغني له هابي بيرث داي تو يو مع كل الناس وهو بصصلها بحب كذلك.
الساعة بقت 12 إلا دقيقة، نزل ليل بوشه شيء بسيط وفيه نظرات بينه وبين حسام. وسيلين وجدة ليل بينهم نظرات خاصة غريبة. وهالة بتصغر لحمزة اللي بياكل الفاكهة من على التورته ببراءة. نفخ ليل الشمعة والنور اتفتح مع دقة الساعة وخبط الباب. أنا متوترة لهم. راح وائل فتح: في حد عربيته سودة ورقمها /// هنا؟ وائل: أيوه. أنا: ده العربية بتولع تحت يا جدعان. وائل بذعر: يا نهار أسود، تعالى يا مروة. راحت مروة معاه ونزلوا جري. ابتسم
ليل وبعدين قال بصدمة: ولعتي في العربية يا بت؟ سيلين بضحك: لا والله، ده قضاء وقدر، أنا معملتش حاجة. ليلى بضحك: شطورة يا... قاطعه صوت أغنية "محسود على عودك يا جميل" من المطبخ. انسحب بهدوء وراح ناحية الصوت، جاي من الباب اللي بيودي على الشارع. فتح الباب بسرعة، لقى بنت لابسة قصير وحاطة روج أحمر ولابسة شابوه. البنت: كل سنة وأنت طيب يا ليل الداخلي، أي خدمة. طلعت الكبريت من جيبها والجاز كان في إيدها التانية.
خلصتك من وائل ومراته يا قمر، غمزت. وبينااا ميعاد يا بيبي. قربت من ودنه: سنة سعيدة يا ليل.. هتبقى أسعد سنة في حياتك. ليلى كان متسمر بمعنى الكلمة، بيحاول يربط أحداث ومش عارف. فاق على صوت سيلين. سيلين باستغراب: في إيه يا حبيبي؟ فاتح الباب ليه؟ التفت ليها وقال: ها؟ سيلين بضحك: هااا؟ أنت كبرت سنة يا حبيبي، فين العقل؟ أنا لا أراه. سرحان في إيه؟ غمز وقال بمكر وهو بيبص للمكان
اللي كانت واقفة فيه البنت: سرحان، شكلنا هنسرح كتير أوي يا حبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!