الفصل 19 | من 20 فصل

رواية اللطيم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
16
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ليل بعصبية: مالي إيه يا روح أمك؟ انتِ دخلتي إزاي يا سها؟ سها بعصبية: أنت بتتعصب ليه؟ أنا اللي انعشتك امبارح وأنقذتك على فكرة. ليل بعصبية: يا ستي شكراً، بس دخلتي إزاي؟ وضماني ليكي إزاي؟ سها بعصبية: أنت ليه محبيتنيش؟ ليه حبيت سيلين دوناً عن بنات العمارة كلها؟ يعني ألف بنت داست على كرامتها واتقدمتلك، وفي الآخر تتجوز عيلة في جامعة؟

ضربها بالقلم وقال بعصبية: العيلة دي عندها كرامة وأحسن وأجمل من أي واحدة شوفتها ولسه هشوفها. العيلة دي مش رخيصة زيكم! العيلة دي مراتي وقريب هتبقى أم عيااالي! سها بعصبية: هترجعلي يا ليل وهترجعلي راااكع، وساعتها أنا اللي هرفضك. ضحك بسخرية: أرجعلك؟ هو أنا كنت معاكي قبل كده أصلاً؟ فُوقي من أحلامك دي وعيشي على أرض الواقع. رمت سها

مفتاح الشقة وقالت بعصبية: ده مفتاح الشقة بتاعكم، أنا خدته امبارح من غير ما سيلين تاخد بالها. صدقني أنت هتندم يا ليل، ولو وصلت إني أقتل سيلين هعمل كده. ليل مستوعبش إيه اللي هي قالته، ولا قدر يسيطر على نفسه. وما فاقش غير على صوتها وهي بتعيط وبتقوله يرحمها من ضربه. سها بعياط: خلاص يا ليل.. أحلفلك بأغلى حاجة عندي إني مش هقرب لها. ضرب رأسها

في الحيطة وقال بعصبية: لو بس فكرتي فيها، إن كان بحسن أو بسوء نية، هذفنك حياااااااااا، براااااااا. طلعت تجري وهي خايفة منه أكتر من أي مرة. كل مرة كان بيرفضها بعصبية، لكن مش بالشكل ده! جسمها اتكسر من الضرب، وكل ده عشان هددته بسيلين. دخلت شقتها، ولحسن الحظ أبوها كان في الشغل. دخلت للحمام وخدت شور سخن يريح جسمها شوية. حطت حجاب على رأسها طول اليوم عشان محدش يشوف رأسها وهي وارمة بالشكل ده.

دخلت لأوضتها وقالت بعصبية: فكرني هموت عليه؟ ده أنا هموت على فلوسه. بس خلاص.. ليل كبر وكبر أوي على شغلي ده، لازم ألعب على تقيل.. بس مش دلوقتي خالص.. آآآه يا نفوخي، يا ابن المفترياااا. في الجامعة عند سيلين: "لو سمحتي استني." التفتت سيلين لصوته وقالت: أنا يا دكتور سالم؟ سالم بابتسامة: أيوه انت يا بنتي. راحت له سيلين وقالت باستغراب: خير يا دكتور؟

سالم: انتِ زي بنتي يا سيلين، وأنتِ عارفة إني بعزك وليـل بيوصيني عليكي في الامتحانات، لكن شكلك النهاردة باهت. ليل مزعلك؟ ابتسمت بكسرة وقالت بهدوء غريب، عكس طبيعتها، هي دايماً بتتكلم بطاقة غريبة وصوت مبهج. سيلين بهدوء: أنا أي حد يزعلني، بس هو لا. أنا اللي خايفة إني أزعله يا دكتور. سالم بابتسامة: ليل بيحبك يا بنتي جداً. مبتشوفيش بييجي يسأل عنك بعد كل امتحان إزاي؟

كأنك بنته. لا مؤاخذة في السؤال يعني يا بنتي، هو مفيش حاجة جاية في السكة؟ ابتسامتها اختفت وقالت بهدوء: بعد إذنك يا دكتور.. طلعت بره المدرج وهو قال بعصبية: إيه يا سالم! البنت زي بنتك وكل حاجة، بس مينفعش أسأل سؤال شخصي أوي كده. الصيدلية اللي تحت بيتهم: ظبطت الروج بتاعها وقربت المطوة من جنبه أكتر: هي دي مرات ليل؟ انطق. الصيدلي ببلعة ريق: ا.. أيوه. : شكلها جاية علينا. أنا هطلع من الباب الخلفي ونفذ اللي اتفقنا عليه.

الصيدلي بخوف: بس دي مرات ليل اللطيم. قربت المطوة أكتر وقالت: اللي قولته يتنفذ، وإلا ابنك هيموت. متنساش إنه معانا لسه. الصيدلي بخوف: حاضر حاااضر. طلعت من الصيدلية من الباب الخلفي، ودخلت سيلين وقالت بتعب: عاوزه بنادول يا علي لو سمحت.. علي بارتباك: أنتِ كويسة يا سيلين هانم؟ سيلين بتعب: أيوه صداع مش أكتر. سحب الشريت وقال: ألف سلامة عليكي. ده بنادول نازل السوق جديد وفعال.

سيلين بابتسامة باهتة: شكراً يا دكتور علي.. بعد إذنك. في شقة ليل وسيلين: دخلت سيلين وأخدت البنادول، وبعدين دخلت لـ ليل. كان لسه نايم. قعدت جنبه بهدوء وبسته بحب وشغف. سيلين بحزن: أنا بحبك أوي، أنا مكنش نفسي يطلع عندي كده.. كان نفسي أحقق أحلامك كلها يا ليل.. بدأت تعيط بهدوء وإيدها بتترعش. صحى ليل على صوت شهقتها وهو مصدوم من عياطها. ليل بخضة: مالك يا حبيبي مالك؟ سيلين بعياط: ... ليل بصدمة: أنتِ بتقولي إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...