الفصل 1 | من 20 فصل

رواية اللطيم الفصل الأول 1 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
19
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

صحى شاب في الثلاثينات من نومه. فاق على صوت رن موبايله. ليل بعصبية: الو يا عامر. عامر بتريقة: البيه لسه نايم؟ ليل بعصبية: النهارده إجازتي، عاوزني أجي أعمل إيه في القسم؟ أرقص؟ عامر بهدوء: خلاص يا ليل بقى، اهدى. المهم أنا طالع النهارده مأمورية مع حسن وسعيد وحسام. اللواء قال بلاش ليل يطلع عشان آخر مرة اتصابت في دراعك المكسور وتعبت أكتر. ليل بعصبية: يعني هتطلعوا من غيري يا ابني؟

عامر: يا ليل، انت فاهمنا ومرضينا على كل حاجة. في المأمورية دي، متخافش علينا بقى. المهم سيلين أختي، ابقى شقّر عليها هي وماما. ليل بهدوء: حاضر، بس خد بالك من نفسك انت والرجالة. عامر بحب: حاضر يا سيادة المقدم. قفل ليل مع عامر وهو حاسس بحمل فوق كتفه. حاسس إن دي آخر مرة ممكن يسمع فيها صوت صاحبه. دخلت جدته وقالت: ليل حبيب تيته، نايم بملابس الشغل؟ غريبة دي.

ليل بهدوء: صباح الفل يا تيته. معلش كنت تعبان قوي من شغل امبارح. المهم دلوقتي أنا عاوز أطلب منك طلب. جدته: تؤمر يا حبيب قلبي وأنا أنفذ. ليل بحب: بقالي كتير مصليتش. ممكن نصلي الضهر جماعة؟ اهو ناخد ثواب، إيه رأيك؟ جدته بحب: طبعاً يا حبيبي نصلي، وماله. هو في أحلى من الصلاة جماعة؟ قوم يلا اتوضى والبس. ليل: حاضر يا زوزو يا عسلية انتِ حاضرة.

قام ليل وتوضأ ولبس شيميز أسود وبنطلون أسود وصلى هو وجدته. طول في السجود جداً ودعا بأن ربنا يعمل الخير له ولزمايله. كان فيه شعور بقلبه إنه صاحبه عمره هيضيع منه. سلم وخلص صلاة وسبح شوية، وبعدين لبس الجاكيته بتاعته وحط برفان رجالي غالي وريحته قوية ونزل. جدته بحب: ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة يا ابن ميادة. نزل ليل للشقة اللي تحتهم وخبط. فتحت له بنت الراجل اللي ماجر في العمارة بتاعة أبوه. كانت لابسة قميص قصير وبحمالات. ليل

بص في ساعته وقال بعصبية: انتِ إزاي تفتحي الباب بالمنظر ده؟ البنت بدلع: بتغير يا ليلي؟ ليل بعصبية: أنا مش ليل حد ومش بغير. بس ده حرام، وواحد مكاني كان ممكن يفتكرك رخيصة ويستغل ده. البنت: عمتاً فلوس الإيجار أهيه. ليل ببرود: أنا هاخدها المرة دي، بس المرة الجاية تديها لعم محمد البواب لأني معادش هلم الإيجارات تاني عشان مشوفش مناظر تخلي الواحد مُشمئز. البنت قفلت الباب بعصبية وقالت: يووه، يخربيت تقله بجد.

نزل ليل وهو مش طايق نفسه. بس وهو نازل قابل هالة أخته وابنها ومعاها شنطة هدومها وبتعيط. قرب ليل عليها وأخدها في حضنه وقال: بس يا حبيبتي بس، اهدى.. فيه إيه؟ حمزة ابنها بعياط: ليل، بابا وماما اتخانقوا جامد أوي. ليل بعتاب: هالة، هو أنا مش قلتلك بلاش خناق قدام... هالة!!! وقعت بين إيديه مغمى عليها. شالها وطلع بيها هي وابنها، وعم محمد شال شنطتها.

في شقة ليل وجدته. دخل ليل وجدته شافته شايلها. للحظة كانت هتزعق، لكن تملكت أعصابها لما لقيتها فاقدة الوعي. جريت عليها وقالت بخضة: فيه إيه يا ليل! هالة مالها! ليل بعصبية: عم محمد هات مايه من المطبخ والنبي. ضرب على وشها بخفة عشان تفوق، لكن مفقتش. أخد المايه وبدأ يرش على وشها بعشوائية براحة. فاقت أخيراً وهي بين أحضان أخوها. اتعلقت في رقبته وقالت بعياط: ليل.. حسام بيخوني يا ليل. هيء هيء. صوت شهقاتها كان عالي،

فليل قال لجدته: تيته خدي حمزة ولعبيه عشان أتكلم مع هالة. مينفعش الولد يسمع الكلام ده. جدته اتنهدت بضيق وقالت: طيب يا ليل، يلا يا حبيبتي تيتها. خدته وطلعت بيه الصالة، وليل قعد مع أخته. ليل: ممكن أفهم إيه اللي حصل؟ هالة بعياط: واحدة بعتتلي صورته مع... مع... مع... مع بنت في كافيه. هيء هيء. مسح دموعها وهو بيضحك: انتِ سمعتي حسام ولا لأ يا هالة؟ هالة بعياط: أسمع إيه يا ليل، انت هتجنني!! أنا زعقت فيه وشتمته. ليل بيضحك جامد.

هالة بعياط: أنا اختك يا ابن الهبلة، بتضحك على مصيبتي؟!! ليل بضحك: لأ، على غبائك. دي جاسوسة، وهو عشان بيشتغل في المخابرات كان معاها لحد ما وقعها وراحت لاعتقالات امبارح بأيدي. أنا اللي كنت مأكد أصلاً. هالة بفرحة: بجد!! يعني حسام بيحبني أنا!! ليل بضحك: آه، ومعرفش حب فيكي إيه يا هالة الحقيقية. المهم ارجعي بيت جوزك واتأسفي على لسانك اللي بينقط سكر ده. وبعدين، ميت مرة أقولك بلاش خناق قدام حمزة، الولد بييجي منه.

هالة بتوتر: بس... بس فيه مشكلة صغننة يا ليل. ليل بغمزة: صغننة؟ إيه فتحتي دماغه؟ هالة بتوتر: اها. ليل بصدمة: اها إيه؟!! فتحتي دماغه!! ده عنده مأمورية يا بنتي! فيها جزئية دي! هالة بعياط وخوف: يعني لو مرحش هيتأذى في شغله؟ ليل بهدوء وهو بيطبطب عليها: طيب اهدى... بس... بس أنا هكلم اللواء أنا يا حبيبتي، اهدي. هالة بعياط: ده كان بينزف، أنا ضربته بالدرج على راسه! عض شفايفه بغيظ وقال: يا دي رضوى الشربيني اللي هتضيعكم.

الباب رن، فراح ليل وفتحه، وكان حسام. جريت هالة وهي بتزيح ليل وبتحضن حسام. هالة بعياط: آسفة والله، مقدرتش أستحمل إن واحدة تبقى ماسكة إيدك وانت متصور وبتتبسم لها! حسام بعصبية وهو حاطط إيده على راسه اللي ملفوفة بالشاش: والمأمورية! أنا بيتي هيتخرب لو مطلعتش! هالة بحب: ليل هيكلم اللواء، والله متخاف. حسام بصدمة: ليل!! ده مبحبش المحسوبية ولا الوسطة! انت متأكدة؟

ليل: أيوه، أنا هكلمه. ميرضينيش خراب بيتكم عشان أختي متهورة ومش بتفكر، وإيدها سابقة دماغها وتفكيرها. هالة بسعادة: ربنا يخليك ليا يا أحلى أخ في الدنيا. جرى حمزة على باباه وقال: هيح، أنتم اتصلحتوا؟ هالة بسعادة: اها يا حبيبي... كله من ليل، هو سبب إني أفهم اللي حصل. حمزة بفرحة: هيح يعيش ليل، يعيش ليل. قضوا اليوم سوا، وليل كلم اللواء، واللواء وافق فوراً. عشان ليل من أكفأ الظباط، وده طلب بسيط جداً سهل يحققه للظابط ليل.

جيه الليل وطلعوا المأمورية، وليل قلبه مقبوض. فجأة لقى نفسه بيلبس شيميزه الأبيض وبنطلون سيلفر وحزامه، وأخد سلاحه عشان يطلب من اللواء يروح معاهم ويحمي ضهرهم. اتسحب براحة عشان جدته متصحاش، وهالة وجوزها وابنها كانوا نايمين نوم تقيل أوي. جيه يفتح الباب لقى بنت جميلة بقميص بيتي لونه بينك وتحت الركبة بشوية، وواضح إنها مخضوضة وبتعيط بشحتفة، وحافية. سألته وقالت: ده... ده... ده بيت المقدم ليل؟ ليل بصدمة من منظرها: أيوه، خير...

خير، فيه إيه؟ البنت بعياط: الحق ماما يا ليل... أنا سيلين أخت... أخت... أخت... عا... مكملتش جملتها وكانت بين إيديه مغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...