ليل بصدمه: غاز! حمزه! جري ليل وسيلين على أوضة الأطفال، وكان حمزه نايم نوم قرير العين، بياخد نفسه بانتظام. سيلين بخوف: الحمد لله يا رب الحمد لله، لو حصله حاجه كنت هموت فيه. ليل: بعد الشر عليكي يا روح ليل، ادخلي لمي هدومك عشان تقعدي مع تيته وهاله. سيلين بخوف: وانت يا ليل! المطبخ كان متعبي غاز واحنا مش موجودين يعني حد دخل المط.. ايه ده!
صوت أغنية لعمرو دياب شغاله في المطبخ، دخل ليل بهدوء وهو بيدور على مصدر الصوت، كاسيت صغير بين أنواع القهوة إلى موجودين على الرخامة. ليل باستغراب: الكاسيت ده انت الي جبتيه؟ سيلين بخضه: لا.. انت الي جبته؟ ليل ببلعت ريق: لا.. عشان كده بسألك يا سيلين، يعني إيه، حد دخل بيتي وفتح الغاز وحط الكاسيت وفيه الشريت! أفردي كنت موجودة! مين الي عمل كداااا! قال بعصبية وصوت عالي آخر جملة وهو هيتجنن أن حد استجرأ ودخل لشه!
سيلين بخوف: اهدى يا حبيبي، إنت أعدائك كت.. ليل بعصبية: هما مالهم بيكي! كانوا ممكن يهددوني بأي طريقة بعيد عن البيت بتاعي، هما بيهددوني بيكي بطريقة غير مباشرة. سيلين بخوف: هو أنا.. أنا ممكن أموت؟؟ ليل بثقة: على جثتي.. على جثة ليل الداخلية لو حد لمسك! في شقة جدة ليل. جدتها: هسيبك يا هاله وأنت وحسام شوية.. قامت جدتها وقرب
حسام وباس إيديها وقال: آسف يا حبيبتي، متخيلتش إنك ممكن يحصلك حاجة أنتِ أو إلى في بطنك، أنتِ غلطتي يا حبيبتي، كنتِ عايزة تموتي روح والعملية دي أصلاً حرام وكان ممكن متقوميش منها. هاله بحزن: أنا آسفة يا حبيبي، عارفة إني غلطت بس صدقني أنا خايفة أوي، حاسة إن ممكن يحصلك حاجة بسبب شغلك وحياتنا متعرضة للخطر دايماً، خايفة عليك وعلى حمزه وعلى إلى في بطني.. خايفة أوي.
قرب عليها أكتر وباس بطنها وقال بتنهيدة وهو بيمنع أي حاجة تضايقها، وأولها إلى حصل امبارح لحسام من البنت، قال بثقة: متخفيش والله، أنا هستقيل. هاله بلمعة عين: بجد! احلف يا حسام. حسام بحزن: والله، أنا معتش قادر فعلاً. لو كنتِ موجودة أنتِ وحمزه امبارح كانت ممكن تعمل فيكم حاجة! هاله بفرحة: حبيبي بتقول إيه؟ حسام بارتباك: احممم.. بقول إني هستقيل. ابتسامتها
بقت عريضة وقالت بفرحة: أحلى راجل في الدنيا والله، قلبي ارتاح والله.. هجيب حمزه من عند ليل وسيلين وأجي. حسام بحب: ماشي يا حبيبتي، يلا على بيتنا بقى أنا معرفتش أنام من غيرك أنتِ وحمزه. هاله بحب: عيوني، هطلع أجيبه وأجي.. في شقة ليل وسيلين. سيلين بعياط: بقولك استقيل يا حبيبي أنا مش حمل إني أخسرك. ليل بعصبية: مش أنا اللي استقيل يا سيلين! أنا هكمل في الخدمة لحد آخر نفس فيا. سيلين بعياط: ولو خسرتك؟؟
مقدرش يرد وحط وشه في الأرض، هو عارف كويس إنه ٢٤ ساعة في خطر وبيتعامل مع أقذر ناس وهما "تجار المخدرات". سيلين بعياط: رد عليا مش عاوزة أخسرك يا ليل زي عامر.. ليل بصلي! قربت منه وهو لسه وشه في الأرض وإيده على راسه، شالت إيده وحوطت وشه بإيديها
وقالت بحب وهي بتتشحتف: شهر واحد بس وأنا على ذمتك، ويومين حبيتك فيهم، في الفترة القصيرة دي عشقتك يا ليل وشوفت في عيونك الأمان، ليل أنا بخاف عليك أوي، ليل أنا خايفة أكون حامل وأموت عشان شغلك ده! برق وهو بيسمع كلماتها الأخيرة وقال بعشق: ح.. حامل!! أنتِ حامل يا سيلين؟ سيلين بعياط: لا يا حبيبي بقول إني خايفة أكون، بس أنا لسه مش حامل.. ليل لو حصلك حاجة مش هعرف أعيش! أبوس إيدك سيب الشغل.. عشان خاطري يا ليل والنبي يا ليل.
افتكر ليل جملة مامته قالتها وهو صغير: "أبوس إيدك سيب الشغل يا فاروق". فلاش. ياقوت بعياط: متتهزرش يا واااائل، فااااروق فين!!! وائل صديق فاروق اللطيم وأخو مراته بعياط: استشهد يا ياقوت.. ياقوت بعياط وهي بتلطم: لا لا جوزي لا جوزي لااااا يا فاروق ليه كدة!!!! فااااروق يا فااااااروق لااا يا قلبي.. اااه يا قلبي.. يا رب.. يا رب.. دخل ليل وهو شايل هاله بين إيده وقال ببراءة: ماما هالة بتعيط، مالك يا ماما! فيكي إيه! تعبانة؟
أطلب بابا ينزل من المأمورية يجيبلك دواء؟ وائل بعياط: ادخل يا ليل يا حبيبي.. ليل بصدمة: خالو وائل! بتعيط ليه؟ أنا مش فاهم في إيه، مالكم؟ جدته بعياط: هات هاله يا حبيبي وادخل كمل مذاكرة. ليل بعصبية: في إيه؟ ماما مالها وأنت يا تيته! أنتم بتعيطوا لييه؟؟ ياقوت بعياط: قرب يا ليل يا حبيبي قرب.. قرب ليل على مامته وهو بيمسح دموعها بإيده الصغيرة: طيب متعيطيش، هعيط على عياطك كده. ياقوت
مسحت دموعها وقالت بثقة: أنت راجل البيت من النهارده يا ليل، من يومك وأنت ليل يا حبيبي، من يومك وأنت تشبه الليل في هدوءه وجماله وفي نفس الوقت ليك رهبة زيه بالظبط، يا ليل أنت دلوقتي راجلي أنا وهاله، فاروق باباك مات خلاص استشهد يا حبيبي، لازم تبقى أنت راجلي. ليل مكنش مستوعب، باباه مات!!! دار في مخه آخر مرة قعد فيها مع باباه قبل ما يروح المأمورية، كان بيعيط وبيتشحتف وهو بيمسح دموعه كل شوية، لكن في آخر شيء تذكره
باباه قالهوله في القاعدة: "هدى!!!! " مسح دموعه كويس وقرب من مامته وطبطب على قلبها وبعدين باس جبينها وقال بحب: "هفضل جنبك يا ماما دايماً، هكبر وهبقى أكبر وأحسن ظابط في الدنيا دي كلها ويقولوا عليا "ذاك الشبل من ذاك الأسد"". ابتسمت ياقوت وباست راسه وقالت: "ده عشمي فيك يا حبيبي.. فاروق مغلطش أبداً.. والله ما غلط لما خلاك ابني حبيبي..". باك. ليل آخر جملة رنت في ودنه لكن فاق من تفكيره. على
صوت سيلين وهي بتقول بعياط: يا ليل.. هتعمل إيه؟ ليل بحزن: والله أنا بكرة نفسي عشان خليتك تعيطي يا سيلين، بس أنا.. أنا مش هعرف أسيب شغلي ولا أسيبك.. سيلين أنت.. قاطعته بعياط وقالت: ضحي عشان نشيل الخطر من حياتنا، مش عاوزة نهايتك تبقى زي عامر! ليل قام من قدامها وهي جريت وراه وقالت بعصبية: لو مستقلتش هنطلق! التفت ليها وملامحه كلها ذعر، إزاي قدرت تقولها! قرب منها وقال بثقة: مش هسيب الشغل. سيلين اتصدمت لوهلة وعينيها اتملت
بالدموع تاني وقالت بخفوت: يعني إيه؟ ليل ببرود: يعني مش هسيب الشغل. سيلين بخفوت: يعني اخترت الطلاق!!! ليل ببرود: قولت مش هسيب الشغل، أما بالنسبة ليكي فأنا بعشقك ومقدرش أسيبك يا سيلين. سيلين بانهيار: طلقني.. طلقني وحالا يا ليل.. أنت ممكن تبعني عشان شغلك؟ ليل بعصبية: أنت بتطلبي مني أسيب شغلي اللي هو جزء من حياتي! سيلين بعصبية وانهيار: وأنا إيه؟؟ ليل بحب: أنت كل حياتي، بس الموضوع صعب يا سيلين، مش هقدر أسيب شغلي.
سيلين بتهديد: يا تسيب الشغل يا تطلقني! ليل بحب وهدوء: اهدى يا لوزه.. سيلين بتهديد ونبرة غيظ: أنا فعلاً بالنسبة لك لوزه وأنت أبيه، أبيه لو سبتني أنا هتجوز عاصم عادي.. ليل بعصبية وغيره: أنت بتهدديني وبتقرنيني بعاصم! سيلين بعصبية: يا الشغل يا نطلق يا ليل! ليل بصالها بغضب وأخد نفس عميق وقال: يبقى نطلق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!