الفصل 15 | من 20 فصل

رواية اللطيم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
17
كلمة
1,188
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سيلين كانت بصاله بصدمه. كل شيء انتهى بالسرعة دي؟ سيلين بعياط: انت.. انت قولت ايه؟ ليل بعصبيه: بتقرنيني بعاصم و بتقولي لي هتجوزه لما نطلق؟ عاوزة أقول لك ايه؟ سيلين بانهيار وهي بتضربه: انت اتجننت! أنا أتجوز عاصم و أسيبك! قولتها لحظة غضبي يا ليل، المفروض تحتويني مش تختار الطلاق يا ليل! كانت بتضرب فيه وهو واقف بجمود. قربت منه وقالت بعصبيه: مش انت عاوز تطلقني؟ طيب يا ليل، طيب.

مسكت إيده وعضته، وهو بيضحك ببرود وهي بتعضه أكتر. فقال بسخرية: ده اللي عندك يعني؟ سابت دراعه وقالت بعصبيه: طلقني و دلوقتي. ليل بعصبيه: و المصحف ما هطلقك و لا هسيب الشغل و أعلى ما في خيلك اركبيه! رفعت حاجبها وربعت إيديها وقالت: ده تهديد؟ ليل ببرود: إلى تشوفيه. لمي هدومك عشان عندي مأمورية و مش هينفع أسيبك هنا لوحدك. هتقعدي مع تيته. سيلين بعصبيه: أقولك تسيب الشغل تقولي مأمورية؟ انت هتجنني يا ليل؟

ليل بعصبيه: سيلين، انت عاوزة ايه دلوقتي؟ قعدت على الكرسي وقالت بخفوت: عاوزاك انت. ابتسم ببلاهه وقرب وقعد على ركبتيه قصادها ومسك إيديها وباس معصمها. وقال بحب: وأنا كمان مش عاوز غيرك. كانت لحظة غضب ومعرفتش أتحكم في انفعالي يا روح ليل. آسف والله. باس رأسها فقالت: والنبي سيب الشغل. ليل، عمو فاروق الله يرحمه، من كلام جدتك كان عنده شركة وارثها من جده اللطيم. شغلها يا ليل وسيب الخدمة والنبي. ابتسم بخبث: حاضر.

سيلين بفرحه: بجد؟ هتسيب الخدمة؟ ليل بثقة: أيوه يا ستي هسيبها بدام ده اللي يريحك. والشركة هفتحها كمان شهر كمان وحسام يساعدني. حضنته بقوة وهي بتقول بسعاده: أنا مبسوطة. مبسوطة أوي يا ليل. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. بعدها عنه ومسك وشها بين إيديه بلطف وقال بحب: شفتي شكلك أحلو إزاي لما بطلتي عياط؟ ابتسمت: انت اللي قادر تخليني أعيط وانت اللي قادر تخليني مبسوطة يا حبيبي. ليل بحب: وأنا أوعدك مش هخليكي تعيطي أبداً يا قلب ليل.

ميل عليها وهو بيشيل شعرها على جنب. قبل أحد وجنتيها ولسه هيقبل شفتيها. غمضت عينيها وهو محاوطها. حمزة بسخرية: يا ليل يا جاااااااامد. زقت سيلين ليل بسرعة ووشها ضرب ألوان وقالت بكسوف: ص.. صباح الخير يا حمزة. ليل مسح على وشه بغضب وقال بعصبيه: انت يالا طالعلي في البخت انت وامك وابوك؟ حمزة ببرود: اه يا لول. الكلب كان عامل صوت جامد في البلكونة بليل ومكنتش عارف أنام. سيلين بضحك: أنا بخاف منه أصلاً وبتخيل كل شوية إنه هيعضني.

ليل بحب: وأنا موجود يا ست البنات؟ المهم مش هتروحي الجامعة؟ سيلين: تؤ، مش عاوزة أروح النهارده. ليل: شدي حيلك يا روحي ومتكسليش. سيلين: مش مكسلة والله، بذاكر ليل ونهار وامبارح سهرت أذاكر وزهقت بجد. ليل بضحك: دي أول سنة في إعلام يا حبيبتي. لسه بدري على الزهق و.. قاطعهم صوت رن الباب والتخبيط وصوت هالة من بره: الليلة ليلة هنااااااااااا وسروووووور. أيوااااااا ايوااااااا. فتح ليل الباب لقى هالة بترقص

زي الهبلة ومنشكحة وبتغني: حسام هيسيب الخدمة وهيصحى من النجمة يتفرج معايا على الكرتوووووون. الليلة ليلة هنا وسروووووووور. جريت سيلين عليها وبدأت ترقص جمبها وهي بتغني: ليل اقتنع على طوووول وأنا سعيدة طول اليوووووم. أيواااا ايواااا. حمزة راح وقف جمبهم وسقف: أيواااا يا سيلين يا موووووزهههه. سيلين كانت بترقص زي الهبلة من فرحتها وهالة كذلك وحمزة بيغازلهم. فجأة سيلين اتمسكت من فستانها من قفاها ورجلها معدتش لمسة الأرض.

وقال بخبث: سرور مين يا بت؟ سيلين بضحك: أخو هنا يا ليلي. ليل بعصبيه: خشي يا بت يا هالة خشي. ليلتكم سودة. حسام ساب الخدمة هو كمان؟ هالة بفرحة: اهاااا يا ليل. هات ابني بقى عشان نمشي. ليل بفرحه: خديه ده عيل مشفش رباية. عاوز أقعد مع مراتي شوية يا شيخة. * بعصبيه * وحلوا مشاكلكم بعيد عني لأن حوارتكم كترت. هالة بفرحه: ماشي. إن شاء الله في الجنة. ليل: هات بوسة يا حمزة قبل ما تمشي.

نزل ليل ووصل لطوله فباسة حمزة وأخدته هالة ونزلوا. وشال ليل سيلين ودخلوا شقتهم. بليل في شقة جده ليل. جدته: بس يا حبيبتي هي دي الحكاية. سيلين بخوف: تفتكري ليل لو عرف إن أمي السبب في إنه ميعيش مع باباه هيعمل إيه؟ ممكن يسيبني؟

جدته بحب: هياخد على خاطره شوية بس هيرجع لحضنك تاني. ليل بيحبك يا حبيبتي وأنت بالنسبة له حاجة كبيرة أوي. لو كان متجوزك عشان يحميكي من ابن خالتك فعلاً مكنش هيبقى عاوز يجيب منك عيال. لأن ليل من زمان وهو نفسه يجيب عيال ويستقر مع واحدة بيحبها. وأنت اللي قلبه اختارك يا حبيبتي. سيلين بحب: وأنا كمان اخترته. هو بالنسبالي حاجة كبيرة أوي والله. ربنا يخليه ليا. ليل قلبي ده. * ابتسمت ببلاهه *.

جدته بضحك: الحب ولع في الدرة يا جماعة. هقوم أعملك حاجة ساقعة ترطب على قلبك. سيلين بحب: ماشي يا زوزو. ليل! التفتت لصوت ليل وهو داخل بينهج وعرقان وفيه على شيميزه دم. جريت عليه وقالت بخوف: ليل!! في إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...