الفصل 12 | من 20 فصل

رواية اللطيم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
20
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

حسام بعصبية وغضب جحيمي: انت بتعملي إيه!! انتِ اللي كنتِ هتعملي العملية!! ليل بهدوء: حسام اهدى عشان الفضايح، هالة ادخلي البسي هدومك وتعالي. حسام بعصبية وصوت عالي: إيه يا أخي البرود ده! مراتي كانت جاية تسقط نفسها! انت بارد كده ليه! وانتِ عاوزة تموتي ابنك يا جاحدة!! ليل بعصبية: اخرس يا حسام دلوقتي، فيه صحافة بره والدنيا مقلوبة، لازم هالة تطلع من غير شوشرة عشان الفضايح، يلا يا هالة البسي.

حسام بعصبية: أنا لازم أفهم كانت هنا ليه؟ اكدبي عليا يا هالة وقولي إنك جاية تكشفي مش جاية تعملي إجهاض، اكدبي وأنا هصدق يا هالة! كانت هالة باصة في الأرض وساكتة، ليل كان بيبصلها بعتاب شديد، هما الاتنين مستنيين منها رد، وهي ساكتة.. وشها في الأرض وبتعيط بندم. قرب حسام ومسك دراعها بقوة لدرجة إنه كان هيخلعه، وقال بعصبية وهو ماسك وشها بإيده التانية: انطقااااااي متجننينيييش! انطقي انطقااااااي! هالة بانهيار: أيوه أيوه يا حسام!

أنا كنت جاية أعمل إجهاض! خلاص؟؟ حسام كان واقف مصدوم، شال إيده من على وشها وساب إيديها، رجع خطوتين وهو عاوز ينسحب وعيونه مليانة دموع. ليل كان ملتزم الصمت لحد ما حسام رجع وأدى لهالة بالقلم! جه يضربها مرة تانية، ليل وقف في وشه وقال بعصبية وغضب جحيمي وصوت جهوري: حسااااام! هالة اللطيم محدش يمد إيده عليها غير أخوها وبس! حسام أنت أعصابك تعبانة، روح وأنا هقفل القضية وبكرة نتكلم. حسام بعصبية: مش عاوزها!

مش عاوز أشوف وشها تاني، علمها الأدب يا حضرة الظابط، بعد إذنك. خرج حسام وكان فيه كاميرات كتير بره، تفادى الأسئلة وتطفل الصحفيين وخرج بره العيادة وهو خايف على هالة إن كاميرا تجيبها وتتفضح! في شقة ليل. سيلين بقلق: هو اتأخر كده ليه بس؟ حمزة بضحك: مش قادرة تبعدي عن يور لاف يا سوسو، متخفيش ده ليل الداخلية مش أي حد. حطت إيدها على قلبها وقالت بحزن: مش حمل إني أخسر ليل خالص، قلبي اتعلق بيه خلاص. حمزة: اممم وايه كمان؟

سيلين بضحك: عارف انت تنفع في شغلانة إيه؟ حمزة: إيه يا ترى يا سوسو؟ سيلين بابتسامة: ظابط مخابرات يا قلب سوسو. حمزة بغمزة: قلب سوسو؟ طب مش خايفة من ليل ولا إيه، ده ليل بيغير جامد خدي بالك، أيام لما بابا كان بيعاكس ماما كان بيضربه. سيلين بضحك: عشان ليلي حمش وراجل. قطع كلامهم دخول ليل بهالة وهو ماسكها من إيديها بعصبية، ملامحه كلها جمود وغضب مكتوم. سيلين بحب: هالة حبيبتي عاملة إيه؟ هالة بصت لليل وبعدين قالت

بتعب وهي بتلتفت لسيلين: كويسة.. حمزة: امال بابي فين؟ ليل بص لهالة بعتاب وبعدين قال بتنهيدة طويلة: حمزة ادخل جوه يا حبيبي. حمزة باستغراب: مجاوبتنيش على سؤالي يا ليل، بابا فين؟ ليل بعصبية: حمزة ادخل الأوضة! اتجمعت دموع في عيون حمزة وبص لسيلين بعدين دخل جري على جوه. سيلين بعتاب: ليل ليه عملت كده؟ ليل بعصبية: أنا فيا اللي مكفيني، ادخلي معاه. سيلين برفعة حاجب: إيه؟؟ أنا أدخل ليه؟ بصت على هالة اللي الدموع

نزلت من عيونها وقالت بخوف: فيه إيه؟ حسام فين؟ هو حصله حاجة طيب؟ ليل بعصبية: هالة كانت عاوزة تعمل إجهاض! سيلين بصدمة: هي حامل!! هالة بعصبية: ليل سيب إيدي، أنا هعمل العملية غصب عنكم وهو كده كده هيطلقني وبايع القضية. ضربها قلم قوي وقال بعصبية: غبياااااا أنت غبياااا وهتضيعي جوزك وابنك وكل حاجة ليكي! عاوزة تجهضي نفسك يا متخلفة! عاوزة تسيبي جوزك يا متخلفة!! هالة بعياط: أنت بتضربني!! أنا.. أنا طالعة لتيته.

ليل بعصبية: في داهية بس ابنك هيفضل معانا. هالة بعياط: مش مشكلة، معنديش مشكلة. ليل بعصبية: يا بجحتك يا شيخة! عاوزة تبعدي عن ضناكي وتموتي اللي في بطنك!! حطت إيدها على بطنها وبصتله بحزن، فتحت الباب وطلعت وقفلته بهدوء، وسيلين في حالة صدمة لسه. سيلين بذعر: هي اتجننت ولا إيه؟ ليل بهدوء: معرفش ومش عاوز أتكلم دلوقتي لأني تعبان.. سيلين قربت وقبلته قُبلة على إحدى وجنتيه وقالت بحب: متزعلش، إن شاء الله كل حاجة هتتحل.

ليل بحب: مش زعلان وأنتِ جنبي، ناديني حمزة بقى. سيلين بخوف: أوعى تدايقه والنبي. ليل بضحك: شايفاني هاكله؟ أنا النهاردة معرفتش أعمل شغلي على أكمل وجه حتى. سيلين بدلع: بتفكر فيا عشان كده مش عارف تركز؟ ليل ببرود: تؤ، متغدتش فكنت مهبط. سحبت سيلين مخدة وضربته بعصبية: مهبط!! المواقف دي المفروض تقولي آه يا حبيبتي مش بشوف غيرك. ليل بضحك: إيه مش بشوف غيرك دي؟ فوقي من عالم زمردة ده يا سيلين، نادي حمزة بقى.

سيلين بتنهيدة: طيب.. بس تشرحلي إيه اللي حصل يا ليل الداخلية. ليل بغمزة: قلب ليل الداخلية، حاضر ناديه بقى. سيلين: حمزااااا يا حمزااااا. طلع حمزة من الأوضة وقال بعصبية مصطنعة: خير؟ ليل شاورله وقال بحسم: تعالى. حمزة بعند: تؤ. ليل بمكر: متأكد إنه تؤ؟ حمزة: اهاا، تؤ يعني تؤ ومش عاوز أكلمك، عاوز أكلم مراتك الحلوة دي بس. ليل بعصبية مصطنعة: مراتي الحلوة؟ بتستفزني يا ولا؟ طب تعالى.

نط ليل عليه وشاله ونام على ضهره على الأرض وحمزة بقى فوقه وهو بيزغزغه وحمزة بيضحك جامد. حمزة بضحك: خلاص يا ليل هموت من الضحك. ليل بضحك: لا هديلك مش هرحمك. سيلين بضحك: أنا كمان عاوزة أتزغزغ على فكرة. عدل ليل حمزة وقام وقال بمشاكسة: قربي هاتي بوسة. سيلين بكسوف ووشها احمر: اتلم يا ليل، يلا عشان الأكل. حمزة بغمزة: يا عم راعي وجودي يا الله، معدش في حياء يا ليل ولا إيه؟ ليل بغمزة: ولا آه. في بيت حسام وهالة.

كان قاعد لوحده على الكنبة ومشغل فيلم قديم، أخد رشفة من قهوته وهو بيقول بحزن: كنت عاوزة تموتي ابننا يا هالة؟ كده يا هالة؟ ده أنا... قطعه خبط الباب، راح بسرعة وفتحه وقال بعتاب: هالة أنا مش عاوز أشوف... إيه ده!! شالت البنت الشابوه من على رأسها وقالت: هاي؟ حسام بصدمة: مين يا قطة؟ طلعت بخاخة من الشابوه وقالت: طب باي يا حُسرشت في وشه بحركة سريعة، وقع مغمى عليه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...