الفصل 32 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

حازم: هدّيتي شوية؟ ريم بلامبالاة: من إيه؟ أنا مفيش حاجة معصباني. حازم: طيب بما إنّو كدا، يلا نرجع. ريم: نرجع فين؟ حازم: شقّتنا. ريم ابتسمت بسخرية: شقّتنا؟ آه. ريم خدت نفس وقالت: هو أنت هتطلّقني امتى علشان أخلص؟ حازم: أنتِ عايزة تطلّقي يا ريم؟ يعني مكفكيش كل اللي عملتيه ده ولسه مصممة؟ ريم: وأنا عملت إيه؟ حازم: أنتِ مش عارفة أنتِ عملتِ إيه؟ أنتِ غلطتِ وغلطتِ جامد كمان.

ريم: والله دا مايجيش حاجة قصاد اللي أنت عملته معايا. حازم: وأنا سيبتك عملتي اللي في دماغك وعدّيته بمزاجي. اهدي بقى. ريم: مش ههدي غير لما تطلّقني. حازم: خلاص أنا هسيبك فترة تهدي وتراجعي نفسك، وبعد كده وعد هعملّك اللي أنتِ عايزاه، بس فكري كويس علشان مش عايزين نندم على أي قرار. ريم باستهزاء: لأ متقلقش، أنا مش هندم لأني عارفة كويس أنا عايزة إيه. حازم قام وقالها: تمام أنا هسيبك وزي ما قلتلك. وسابها ومشي.

.......................... تاني يوم، ريم كانت بتكلم شيرين في التليفون، وفجأة جرس الباب ضرب. ريم: هكلمك تاني يا شيرين، هشوف مين جايلي. فتحت ريم الباب لاقت قدامها راجل باين عليه الهيبة والثراء. ريم: مين حضرتك؟ مراد: أنا والد حازم. ريم أول ما قال كده اتأخدت لورا وبلعت ريقها بخوف. مراد: مش هتقوليلي اتفضل؟ ريم بتوتر: آه طبعًا. اتفضل حضرتك. مراد دخل وقعد. مراد: بتعرفي تعملي قهوة؟ ريم: آه. مراد: اعمليلي قهوة مظبوط.

ريم كانت مستغربة لكن هزت راسها بهدوء ودخلت تعمله. بعد دقايق خرجت بالقهوة. ريم: اتفضل. مراد أخد منها الفنجان وبدأ يشرب بهدوء. مراد: تسلم إيدك، أول مرة في حياتي أشرب قهوة حلوة كدا. أصل القهوة دي مش أي حد يعرف يظبطها. ريم ابتسمت بهدوء: شكرًا، ده من ذوق حضرتك. مراد: لأ أنا مش بجاملك. قهوتك حلوة فعلًا. ريم ابتسمت بحزن وهي بتفتكر حازم لما كان بيقولها إنّه حب القهوة من إيديها. مراد: اقعدي يا ريم. مش ريم برضه؟ ريم: آه.

ريم قعدت. مراد: أنا عرفت كل اللي حازم ابني عمله معاكي. ريم عينيها دمعت. مراد: وبصراحة أنا مصدوم فيه وجايلك دلوقتي علشان أعتذرلك بسبب اللي عمله. مراد: إيه اللي يرضيكي وأنا أعملهولك؟ ريم بدموع: خليه يطلّقني أرجوك. أنا مش عايزة حاجة غير إنّه يطلّقني ويسيبني في حالي. مراد: أوعدك إني هاخدلك حقك منه، بس ممكن طلب؟ ريم: اتفضل.

مراد: عايزك تفكري كويس قبل ما تاخدي قرارك ده. وأيًا كان أنا معاكي، لو عايزة تكملي تمام، هنيجي وهنطلبك من أهلك زي أي عروسة وهنعملّك فرح كبير. ولو عايزة تطلّقي، أوعدك إني هخليه يطلّقك وأنا اللي هقفله بنفسي. ريم كانت لسه هتتكلم لكن مراد قال على طول قبل ما تتكلم هي: مترديش دلوقتي. فكري وخدي وقتك وأنا معاكي في قرارك. اعتبريني زي والدك واتأكدي إني معاكي وهتعامل معاكي كابنتي بالضبط.

مراد خد نفس وقال: بصي يا ريم، أنا اللي اتأكدت منه إن ابني بيحبك فعلًا، بس مش معنى كده إنّه ليه الحق إنّه يغصبك تعيشي معاه وتكملي معاه حياتك لو أنتِ مش عايزاه. ما تجيش على نفسك وقولي لأ ومتخافيش. ماشي؟ وتأكدي إني في ضهرك. ريم هزت راسها. ومراد قام ووطى باس على راسها وبعدين مشي. ........................ تاني يوم كانت ريم قررت إنها تبعد علشان تعرف تفكر بهدوء وسافرت عند مامتها وأخواتها في شرم الشيخ.

بعد ما والد حازم بنفسه وصلها للطيارة. ............... في بيت مامتها كانوا قاعدين كلهم. شاهندة: ما كلمتيش ريم يا ماما قريب؟ سحر: كلمتها من يومين بس صوتها كان حزين وأنا بكلمها. ولما سألتها أنتِ كويسة قالت أيوه. شاهندة: ريم طول عمرها كده كتومة، بتكون زعلانة ومش بتقول. سحر: أنا قلقانة عليها أوي. دينا وهي

قاعدة بتقلب في تليفونها: طيب ما تكلموها بدل ما أنتم قاعدين قلقانين كده وتايهين ومش فاهمين حاجة كده وبتضربوا أخماس في أسداس؟ شاهندة: أول مرة تتكلمي صح. أنا هكلمها فعلًا. ومسكت تليفونها وهي بتقول: بس المشكلة إنها يا مش بترد دايمًا يا تليفونها بيكون مقفول. دا غير إن مش أي رقم بتكلمنا منه بيفضل معاها. سحر: آه أنا فعلًا مش عارفة ليها رقم معين، كل مرة بتتكلم من رقم مختلف.

لسه بيتكلموا، وفجأة لقوا الباب بيتفتح وريم داخلة بشنطة هدومها. جروا كلهم عليها بلهفة وحضنوها باشتياق. كلهم: أنتِ كويسة يا ريم؟ ريم هزت راسها بهدوء وقالت: آه. سحر: فين جوزك؟ ريم: في القاهرة. سحر كانت لسه هتتكلم بس ريم قالت: ماما أنا تعبانة جدًا من المشوار ومحتاجة أنام ممكن؟ وأوعدك إني هحكيلك على كل حاجة. بس أنا دلوقتي فعلًا مش قادرة. سحر هزت راسها بهدوء وقالت: اللي يريحك يا حبيبتي. .......................

عند حازم كان اتفاجأ إن ريم سافرت. في الفيلا كان مراد قاعد هو وشهيرة في أوضتهم. شهيرة: عملت إيه في المصيبة اللي ابنك عملها؟ مراد: مصيبة إيه؟ ابنك اتجوز على سنة الله ورسوله. يعني معملش حاجة غلط. شهيرة: اتجوز من ورانا في السر. وبعدين اتجوز واحدة منعرفش أصلها ولا فصلها وبتقول معملش حاجة غلط؟ شهيرة: أنا عايزة أعرف بس مين البنت دي وجابها من أنهي مصيبة؟ مراد: البنت بنت ناس يا شهيرة.

شهيرة بسخرية: بنت ناس ولما هي بنت ناس أهلها إزاي يوافقوا إنها تتجوز بالطريقة دي، يجوزوها لواحد في السر من ورا أهله؟ دا دول بقى أكيد طمعانين فينا، ملهاش تفسير تاني. مراد: لأ مش طمعانين ولا حاجة. شهيرة باستغراب: أنت بتدافع عنهم أوي ليه كده؟ أنت تعرفهم؟ مراد اتنهد وقال: أنا بعت حد جابلي كل المعلومات عنهم. مراد: أنتِ عارفة مين دي يا شهيرة وبنت مين؟ شهيرة: مين يعني؟ مراد: مش هتصدقي، أنا عن نفسي متفاجئ لحد دلوقتي.

شهيرة: مش فاهمة. تطلع مين يعني وبنت مين؟ اتكلم يا مراد. مراد: البنت دي بنت ***** ****** شهيرة بصدمة: مش معقول إزاي! أنا مش مصدقة. بجد يا مراد أنت بتتكلم بجد؟ مراد هز راسه: أنا اتأكدت. شهيرة بدموع: وحازم، حازم يعرف؟ مراد بنفي: لا مايعرفش. ولا هي تعرف احنا مين ولا أمها تعرف. ......................... عند ريم، كانت قاعدة مع مامتها وأخواتها بعد ما حكت ليهم كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت.

وقالت ليهم على مقابلة باباها وإنّه وعدها إنّه هيقف معاها. سحر: مفيش تفكير، أنتِ لازم تطلّقي منه، كفاية أوي لحد كده وياريت باباها يعمل بكلامه ويخلصك منه فعلًا. ريم كانت ساكتة. شاهندة: أنتِ عايزة إيه يا ريم؟ عايزة تطلّقي ولا تكملي.. سحر قاطعتها: هتطلّق طبعًا. دا حيوان ومش هيتغير. سحر: أوعي تصدقي إنّه بيحبك يا ريم. ريم قامت: عن إذنكم. ودخلت أوضتها. سحر: مالها دي؟ شاهندة: ماما أنا حاسة إنها بتحبه.

سحر: بتحب مين بعد كل اللي عمله معاها ده؟ دي تبقى اتجننت، وبعدين هي ما قالتش، أنتِ ما سمعتيهاش، ماهي بتقول إنها عايزة تطلّق. شاهندة: أيوه هي بتقول كده بس هي حبته. سحر: دي تبقى مريضة وعايزة تتعالج اللي تحب واحد يأذيها بالشكل ده. شاهندة: الحب بيجي من غير استئذان يا ماما. وبعدين اللي قالته عنه بيأكد إنّه بيحبها وشاريها. ................... عدى كام يوم، كانت ريم بتحاول تعيش حياتها عادي وسط أهلها.

بس غصب عنها كانت طول الوقت بتفكر فيه وكانت متضايقة جدًا بسبب الموضوع ده، هي مش عايزة تحبه ومتضايقة من نفسها بعد كل اللي عمله وإنها بتفكر فيه. حازم كمان كان طول الوقت قاعد في شقته اللي كان متجوزها فيها وكان حزين جدًا في بعدها، كان حاسس بالندم بجد على كل حاجة عملها معاها. ............... في أوضة ريم، كانت ريم قاعدة على السرير وسرحانة. شاهندة دخلت وهي بتقول: ما أنتِ صاحية أهو. مش عايزة تطلعي تقعدي معانا بره ليه؟

ريم: أنا كنت هنام أصلًا. شاهندة: أنتِ مش هتنامي، تعالي اقعدي معانا في فيلم حلو أوي تعالي نتفرج عليه. يلا. ريم: معلش يا شاهندة، سيبيني براحتي. ماليش نفس لحاجة. شاهندة قعدت قدامها: طيب هتفضلي كده لحد امتى؟ شاهندة اتنهدت وقالت: ريم، أنتِ بتحبي جوزك صح؟ ريم سكتت. شاهندة: يبقى بتحبيه. شاهندة كملت وقالت: طيب وإيه المشكلة لما أنتِ بتحبيه بتعملي في نفسك ليه كده وحزينة؟ ارجعيله يا ريم. ريم بدموع: مش قادرة أسامحه.

ريم بدموع: أنا تعبانة أوي، حاسة إنّه وحشني وفي نفس الوقت مش عايزة أشوفه. شاهندة حضنتها: أنا حاسة بيكي يا حبيبتي. شاهندة: بس أنا عايزاكي تحاولي تدي لنفسك فرصة وتديله، مفيهاش حاجة على فكرة. ريم بدموع: مش قادرة، مش قادرة أنسى اللي عمله، مش قادرة. ............................. بعد أسبوعين، ريم جهزت شنطتها وخرجت وهي بتقول: أنا راجعة يا ماما. سحر: ليه يا حبيبتي خليكي معانا؟

ريم: أنا لازم أرجع علشان شغلي يا ماما، مش علشان حاجة تانية. سحر: طيب اصبري أنا كده كده كلها كام يوم وهنزل أنا ودينا علشان امتحاناتها، استني لما ننزل كلنا. ريم: هنزل أنا وأنتم ابقوا تعالوا براحتكم. سحر: اللي تشوفيه يا حبيبتي. ريم رجعت شقتها تاني ورجعت تروح شغلها كمان، كانت بتحاول تشغل نفسها على قد ما تقدر علشان تنسى. ...........................

ريم كانت خارجة من مركز التجميل بتاعها ولسه بتفتح باب عربيتها، اتفاجأت بحد كتم نفسها وبعدها ما حستش بحاجة. بعد وقت قامت بتعب وهي ماسكة دماغها. بصت حواليها لاقت نفسها نايمة على سرير في أوضة غريبة. ريم قامت من على السرير بتعب وحاولت تفتح باب الأوضة لكنه كان مقفول من بره. فضلت تخبط على الباب بجنون لحد ما الباب اتفتح ودخل منه شخص. ريم بصدمة: أنت! يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...