الفصل 9 | من 10 فصل

رواية الم الفراق الفصل التاسع 9 - بقلم قدر مصطفي

المشاهدات
22
كلمة
4,526
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

(لين زعلت اوي على اللي حصل وخسرت وزن كتير. فضلت تجهد نفسها في المذاكرة عشان ما تفكرش في ياسين ولا في قلبها اللي تدمر نهائيًا. بس كل مرة مامتها تفكرها لما تيجي تكلم جدتها أو أي بنت هتتجوز،

تروح قايلة: "متختاريش بتاع أمه، اختاري واحد ليه رأي مش زينا، خدنا واحد بتاع أمه". لين كل ما تسمع، قلبها بيتكسر أكتر من اللي قبل. كان نفسها تكمل معاه. لين فاكرة ساعة ما ياسين قالها إنه بيحب أمه، لأن أمه بعد ما أبوه مات، كانت المفروض تتجوز تاني عشان عمها مات وهي لسه صغيرة، لكن خالتها عاشت حياتها عشان عيالها وبس. عشان كدا ياسين بيحبها. بس تفتكر وعد ياسين؟ لين بعياط: كذاب كذاب كذاب. ليه كدا؟ أنا ذنبي إيه؟

حرام عليكم. مش كفاية أهلي وأصحابي كمان. خالتي طلعت بتمثل عليا الحب، وياسين اللي كان ديما يقولي بحبك ومش هسيبك. هو عنده حق بصراحة إنه ما حبنيش. عنده حق إنه ما يكملش معايا. عنده حق إنه ما يكونش عنده حماة زي مامتي قدامه بتمثل الحب وراه مش بتحبه. هو عنده حق إنه يمشي. أنا متحَبش، أنا وحشة. من امتى حد حبني؟ كله بيكسرني. عمر حد ما حبني. ليه كدا؟ ذنبي إني كنت شايفة إن البشر كلهم حلوين ومش وحشين زي ما الناس بتقول.

في ناس كانت بتقول: "خاف من الغريب مرة، ومن القريب ألف مرة". كنت ديما بقول عليهم ناس هبلة، لأن القريب ديما بيكون بيحبك ومش عايز يأذيك. بس طلعوا ناس عاقلة وكلامهم من دهب. ياريتني كنت سمعت كلامهم وما خليتش حد يقرب من قلبي. ياريت. بس للأسف كلهم كدابين. يارب أنت عارف يارب إني حبيته. يارب أسعد قلبه، هو طيب وحنين. يارب يكون من نصيبي ومش من نصيب غيري. يارب لو هو خير قربه، ولو شر فبدل شره لخير وقربه. يارب بحبه أضعاف ما بحب نفسي.

(عدة فترة على لين وهي مش حاسة بحاجة غير بوجعها وبس. كانت ديما لما تركب أي عربية وتبص على الناس وتشوفهم بيضحكوا، كانت فرحانة عشان بيضحكوا. حاليًا عرفت إنهم بيخبوا زعلهم ورا الضحكة. في كذا حد جه عشان يصلح بين نرمين وعبير ويرجعوا ياسين لـ لين، بس عبير وكريم رفضوا نهائيًا إن لين ترجع لياسين. زعلت لين وقامت تصلي قيام الليل.) لين بعياط:

يارب أهلي رفضوا تمامًا إننا نرجع. يارب أنا بحبه أوي. يارب يارب. أنا عارفة إنك سامعني وعارفة إن دا اختبار، بس صبري نفذ. يارب يارب. أنا من صغري وأنا عايشة في تنمر ومقارنة وناس ديما تحب قريبي وتكرهني أنا. وكمان الشخص اللي حبيته بعد عني. يارب رجع لي ياسين يارب.

(تاني يوم لين راحت عند جدتها تقعد معاها وسمعت إن ياسين عمل عملية. راحت سألت بلهفة مرات خالها عن ياسين. مرات خالها قالت إنه عنده حاجة في الدم ولازم يعمل عملية. لين فضلت تعيط وتصلي وتدعي ربنا إنه يقوم بسلامة. وبالليل عرفت من مرات خالها إنه طلع بسلامة وفاق. فرحت إن ربنا استجاب لدعائها. وياسين فاق، بس كانت زعلانة إنها مش معاه ولا جنبه.

بس فضلت تقول: "قدر الله وما شاء فعل". أنا هفضل أصبر لغاية ما ربنا يحقق اللي أنا عايزه. وكانت كل ما تفتح التليفون يجي إشعار بيقول: "إن الله سيجيب دعوتك، لا تخف، تيقن بالله". وفعلاً الرسالة كانت تهدي لين. ولين تقوم تصلي وتدعي ربنا، بس للأسف ربنا لسه ما استجاب.) (صحاب لين كانهم ديما يقعدوا معاها ويقولوا لها: "أنا خطيبي جه قعد مع بابا والحمد الله كتب الكتاب قرب. خطيبي عمل عشاني كذا. خطيبي سوا راح الدور. جه عليا.

روحت قولت: مافيش نصيب هنا. قلبي اتكسر أوي. كان نفسي أقول: أنا كمان خطيبي وحبيبي وروحي وفى بوعده. بس للأسف ماقولتش عشان ما حصلش." صحاب لين) سارة: أهي خالتك اللي انتي بتحبيها خدت حبيبك. لين: هفضل أحبها يا سارة. هي في النهاية خالتي وأمه. ربنا ما كانش كاتب لينا نصيب في بعض. بس خالتي يا سارة، اياكي تقولي عليها كلام وحش. هي كرامتها من كرامة أمي ومعزتها نفس معزة أمي وأكتر. مش عشان حاجة حصلت يبقى أكرهها. سارة:

برضه يا لين شوفي هي عملت فيكي إيه وأنتي بتقولي عليها إيه. لين: خالتي وتعمل اللي هي عايزاه يا سارة. وأنا مسامحاها هي وأمي وياسين. وممكن نقفل على الموضوع بقا خلاص. أنا مش هتجوز خالص. سارة: اياكي تقولي كدا. دا ربنا هو اللي قايل. لازم تتجوزي. ممكن ما تتجوزيش لو انتي مريضة أو فيكي حاجة من عند ربنا تمنع الجواز. بس انتي سليمة إن شاء الله تاخدي واحد جامعي. لين: ولا جامعي ولا غير جامعي. مش عايزة خلاص. فكك بقا ويلا نروح. سارة:

حاضر.

(فعلاً لين وسارة ركبوا العربية. استغلت لين إنها في العربية والدنيا ضلمة عشان كانوا بليل. فضلت تعيط من غير صوت وهي باصة على الشوارع. مسحت لين عينيها ونزلت وراحت على بيتها. فضلت تذكر وما تفكرش، بس ما بيد حيله. خلصت عقلها. فضل يجيب الحاجات اللي هما اتكلموا فيها واللي عملوها. ولين تعيط. راحت دخلت نامت وبرضه جالها في الحب. لين بتتمنى تعيش حياتها في أحلامها لأنه فيها ومش بيسبها، بدل ما تصحى على واقع مؤلم إنه مش معاها. بس خلاص، هي دي الحياة.)

(لين كانت بتكلم نفسها على الواتس كأنها بتكلم ياسين وتعتبه، بس للأسف مش بيشوف الرسائل لأنها بتكتبها لنفسها.) *************************************** لين: أريدك 💔😭. أعلم أني الآن لا أتحدث إليك، ولكن عليك أن تعرف أني أتحدث كل يوم مع نفسي كأني أتحدث إليك، لكي لا أشعر بألم الفراق الذي بيننا 😔. هل تعلم أن حبي لك لم ينقص يومًا، بل يزداد كل يوم أضعافًا من ذي قبل؟

أنا أخفي مشاعري بداخلي، ولكن لا أقدر على فقدانك. كل ليلة أتذكر ماذا فعلنا معًا، وما تحدثنا، وعن يومك في عملك واهتمامك بي، وعن حبك الذي كنت تقوله لي. وعندما أقول لك إن رصيدك لا يكفي لإتمام المكالمة، عليك الشحن، كنت تقول لي من الغزل الكثير. كنت أشعر بالخجل، ولكن كنت أحبك وأنت تتغزل بي، وأريدك أنت تقول لي الكثير لأني لم أكتفِ ❤️. كنت دائمًا أشعر بالأيام معك بشعور غريب، ملئ بالفرحة والسعادة الغامرة في قلبي. كنت أنتظر

رنين الهاتف لكي يدق قلبي بسرعة لا توصف. كان قلبي يريد أن يخرج من مكانه. أنا أحبك أنت ولا أحد سواك. أريدك أن تعيد لي لحظات التي كانت تجعلني لست في الدنيا لكي أعيشها ثانيًا. أريد أن أرى نفسي أضحك دون الحزن الذي بداخلي 😔💔. عشت أيام الفراق وأنا أتألم على كل شيء. أتذكر ملامح وجهك اللطيف، وأتذكر شفاهك عندما تقول لي أحبك، وأتذكر ضحكة شفاهك الجميلة التي تجعلني أبتسم تلقائيًا. لا أعلم متى أحببتك أو متى شعرت بهذا الشعور

(الحب)

. لا أعلم. دائمًا أقول لنفسي هذا الشعور لن يأتي إلي إلا في فترة الزواج شخصين، ولكن أنا أحببتك كثيرًا. عندما أتذكر أنك رحلت، أحزن كثيرًا. إن فراقك لي قلبي جعله مكسورًا ولا يريد أن يأخذ خطوة كهذه مرة ثانية. أريدك أن تعيد لي في عيد مولدي، ولكن أنت لم تفعل هذا 💔😢. لذلك أعيدك يا قلبي بنيابة عن ذلك الحبيب المفارق. عليك أن تسعد أنك أطيب مما يتوقع الناس عنك. أعيدك بأن تجعل أيامك أجمل من ذي قبل. عليك أن تبقى كما أنت ولا تختلف، لأنك أجمل وأحن قلب رأيته ❤️. لكن يا قلبي، لا تبعد من أحببت عن مكانه، فإن مكانه كبير للغاية وأنت تعشقه حتى لو لم يكن يحبك 💔.

(بتعدي الأيام وأنا لسه في الماضي ولسه واقفة في الوقت اللي قلبي اتجرح فيه. ليه كدا؟ دا كله عشان حبيت؟ يلعن الحب اللي يعذب شخص كدا. أنا قلبي بيموت كل يوم، مش موتة واحدة، الاتنين لأ، ألف موتة. جاية أقولك يا حبيبي أنا بحبك وهفضل أحبك. مش عارفة أنساك لو لحظة. بتيجي في أحلامي وبتيجي في تفكيري وأنا صاحية. كل أما أفكر إنك هتخطب غيري بتعذب أوي. ليه أحب شخص مش من نصيبي؟ ليه تبعد عني؟

دا وعدك ليا إنك راجع. خلفت الوعد اللي وعدته. أنا وعدتك إني هفضل أحبك ووفيت بكل حرف قلته لغاية دلوقتي. حبك بيكبر، وفي المستقبل هيكون أكبر وأكبر. تعرف بقيت بمشي في الشارع ببص في الأرض لأنك مالي قلبي كله ومحدش يقدر ياخد مكانك. بحبك يا حسين، بحبك يا حبيبي، بحبك يا روحي ❤️. ارجع عشان خاطري ارجع 💔😔.)

(مش لازم كل قصة حب تبدأ بحب وتنتهي بجواز. في قصص حب بتيجي غير ما إحنا متوقعين، وكمان تنتهي واحنا برضه مش متخيلين. عايزة أقول إن الحب نصيب، أما البقاء اختيارك أو اختياره. متزعليش إنك حبيت بكل صدق وكل حاجة كنتي بتعمليها بحب عشان شخص أنتِ حبيته وهو مثل عليكِ الحب. ممكن الاختبار اللي انتي فيه ينتهي والشخص يرجع، وممكن الاختبار يطول شوية، وممكن دا ما يكنش اختبار دا نعمة من عند ربنا بس هيعوض خير. عارفة إن في بنات قلبها مكسور، بس الكسور تختلف من بنت للتانية. اياكي تندمي إنك حبيتي. فيما يؤدي الله، سيبيه كله لربنا. هو سمعك، سامع صوتك، أي الناس مش سامعه، هو سمعه.

في بنات هتقول: "يا ريتني كنت مشيت مع الشاب في الحرام بدل الحلال، كانت ممكن نكمل بدل الحلال اللي بيعذبني دا". الحاجة اللي مش هترضي ربنا في الآخر مش هترضيكي انتي. قلبك انتي وقلبه هو في إيد ربنا، وربنا بيغير الحال 180 درجة عشان دعاء. ادعي وإياكي تيأسي.) ****************************************** (عايزة تعليق حلو زيكم كدا. هل اللي لين قالته لصحبتها صح ولا صحبتها هي الصح في كلامها؟

وعايزة كمان أعرف إن الرواية عجبتكم ولا لأ.) (ودي كانت قصة من الواقع اللي عايشين فيه، قصة لين وياسين.) (رن تليفون نادية.) نادية: الوو. صباح: صباح النور. نادية: إزيك يا صباح عاملة إيه؟ صباح: الحمد الله، أنتِ عاملة إيه؟ نادية: الحمد الله. صباح: والله يا نادية مش عارفة أقوم من رجلي. أنا رجلي ورمة أوي. نادية: ربنا يشفيكي يا قلبي. خدي لين عايزة تسلم عليكي. لين: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صباح:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك يا لين عاملة إيه؟ لين بحزن: الحمد الله يا تيتا، أنتِ عاملة إيه؟ صباح: الحمد الله. والله يا لين لو كنت قادرة أتحرك كنت جيتلك. لين بحزن: ربنا يشفيكي يا تيتا. أنا إن شاء الله أبقى أجلك. إن شاء الله أخلص بس السنة دي. صباح: هستناكي. لين: بإذن الله. صباح: ماشي يا حبيبتي. اديني نادية. لين: حاضر. اتفضلي يا تيتا. نادية: الوو. صباح: إيه يا نادية؟ نادية: إيه يا صباح؟ صباح:

أنا اتصلت أطمن عليكي. نادية: أنا كويسة الحمد الله. صباح: ماشي. عايزة حاجة؟ نادية: لأ. سلمتك. صباح: مع السلامة. نادية: مع السلامة.

(روحت لين من عند جدتها قعدت عند مامتها. وعبير سألت لين عملت إيه عند جدتها. لين قالت إنها كانت قاعدة وكلمت تيتا صباح وقالت لها إنها هتروح بعد السنة دي وكده. وعبير ماردتش. لين بدأت تهتم بدرستها جدًا عشان دي سنة تحديد المصير. ذاكرت جامد جدًا. وعدت الشهور والأيام ولين خلصت امتحانات وراحت. بعد ما امتحاناتها خلصت عرفت إنها يوم الجمعة مسافرة عند جدتها صباح يقعدوا معاها شوية. لين كانت مبسوطة إنها رايحة عند جدتها صباح تشوفها،

وفي نفس الوقت تشوف ياسين حتى لو صدفة، بس المهم تشوفه. وفعلاً جه اليوم ولين لبست أحسن لبس عندها وخمار نفس لون الدرس. ولين مش بتحط أي ميكب ولا كريم لأن بشرتها لو اتحطت عليها أي حاجة بتعرق جامد، ولين بتحب تكون على طبيعتها. وصلت لين عند جدتها، بس تليفونها رن. أهلها دخلوا وهي فضلت برا بترد على التليفون.)

لين: الو. مروة: الوو، إزيك يا قلبي عاملة إيه؟ لين: الحمد الله، أنتِ عاملة إيه؟ وحشاني أوي. مروة: وأنتي أكتر. بتصل بيكي عشان أشوفك فاضية نخرج انهاردة. لين: آسفة والله يا مروة، أنا في مصر بزور تيتا. مروة: ستك دي ست ياسين؟ لين بحزن: هي. (في عز ما كانت لين بتكلم مروة، جه ياسين وراها.) ياسين: ممكن تعدي لو سمحتي. (لين بتلف عشان تعدي الشخص اللي وراها، لقتوا ياسين.) لين بزعل: اتفضلي. ياسين: لين. لين:

معلش يا مروة، لازم أقفل. عايزة حاجة؟ مروة: هول. لين: يبقى أكلمك بعدين. سلام. مروة: سلام. (جت لين تدخل، لقت اللي مسك إيديها.) ياسين: لين استني. لين: بعد إذنك سيب إيدي. ياسين: دقيقة بس نتكلم. لين: أنا آسفة، مفيش كلام بينا. ياسين: أنا أما أقول اقفي، يبقى اقفي. لين: سيب إيدي يا ياسين. أيدي بتوجعني. ياسين: زي ما انتي زعلانة، أنا زعلان. زي ما انتي متعصبة، أنا متعصب. لين: متعصب من إيه؟ ها قول، قول متعصب من إيه؟

كذبتي عليا وفضلتِ تمثلي عليا الحب وتعملي، وأنا صدقتك وحبيتك. وديما كنت بدعي لربنا إنه يسعد قلبك ويبعد أي شر عنك وإنه يفضل يخليك جمبي. أنا وعدتك إني هفضل أحبك ووفيت بوعدي. شوف أنت وعدت إنك هتفضل جمبي وسبتني. ووعدتني إنك هتيجي لبابا وبرضه سبتني. كسرت قلبي. دا أنا كنت مبسوطة إن ربنا عوضني بيك، شخص حنين وطيب وبيحبني. أتاري أنا غلطانة، عمرك ما حبيبتني. هتفضل كداب كدا ديما. ياسين بغضب: أنتي بتقولي لنفسك إيه ها؟

أنتي اللي سبتي الأول وبعدتي ومكلمتنيش خالص لمدة. لين: مش بإيدي. أنا بنت مش ولد عشان أخالف أوامر أهلها. قول لنفسك انت، انت شاب المفروض لو بتحب فعلاً تعمل المستحيل للشخص اللي بتحبه. مش كل ما تتكلم معايا تقولي: "لين اتكلمي مع أهلك". انت لو كنت بتعافر عشاني أنا كنت هكون جنبك ووقفت معاك، بس للأسف انت اخترت إنك تبعد. أنا عشان محسش إنك مشيت، كنت بكلم نفسي على التليفون كأنك انت، وكنت بعاتبك. فين انت؟ قول فين انت؟

أما البنات كانت بتقولي: "خطيبي وحبيبي". عملوا المستحيل عشان نكون مع بعض. قول كنت فين؟ كنت فين أما كنت كل يوم بموت وقلبي بيوجعني بسبب إنك بعيد عني؟ كنت فين؟ أما بسببك دخلت المستشفى أكتر من 10 مرات. كنت فين؟ أما خلتني بقيت مش بثق في البشر عشان خلاص عرفت إنهم كلهم ممثلين زيك. الحب نصيب. لما تكون مع الشخص اللي بتحبه دا اختيار. وأنا عرفت إنك عمرك ما حبتني. أنا غلطانة إني حبيتك أصلاً. ياسين: خلصتي؟

انتي كنتي فين طول الست شهور اللي سبتيني فيهم؟ مش عارفة هو أنا خاطب ولا لأ؟ مش بكلمك ولا بشوفك ولا أي حاجة. كاني مش خاطب. لين: قولت مش بإيدي. لو أختك كانت مكاني كانت هتعمل كدا برضه؟ كانت هتسمع كلام أهلها. أنا كنت بسمع كلام بيجرحني. هو دا اللي انتي حبيتيه وقولتي مش هيسيبك؟ من أول مشكلة سابك. دا اللي بتقولي بيحبك وعمره ما يسيبك؟ سابك. يلا إيه هيفرق معاك الكلام ده ولا هيفرق سنتي حتى. سلام.

(وقبل ما تدخل مسحت لين عيونها ودخلت بضحكة مزيفة.) لين: سلام عليكم. صباح: وعليكم السلام. الدنيا نورت. لين: نورت بيكي يا تيتا. عاملة إيه؟ صباح: الحمد الله. أنتي عاملة إيه؟ وعينك حمرا ليه؟ (لين بصت على الباب لقت ياسين واقف.) لين: ما فيش يا تيتا. المستر مصطفى بتاع العربي بتاعي اتوفى. زعلت. بس. صباح: ربنا يرحمه يا قلبي ويغفر له. (ياسين كان عامل نفسه طالع على السلم.) صباح: يا سيني. ياسين: نعم يا تيتا. صباح: تعالى أقولك.

ياسين: حاضر. (ياسين دخل سلم على كل اللي بعدين وبص على لين. لقاها باصة في تليفونها.) ياسين: نعم يا ستي. صباح: خد لين وخرجوا. عبير: يخرجوا فين؟ صباح: يخرجها شوية. عبير: مش هينفع، هما خلاص مش مخطوبين. (لين اتكسرت أكتر لما سمعت كلام مامتها. كانت نفسها تيجي البيت ده هي خطبته وخلاص هتبقى مراته، بس للأسف محصلش.) صباح: لأ مين اللي قال كدا؟ هما رجعوا. عبير: إمتى دا وفين؟ صباح: اتصلي على كريم. عبير: ليه يا خالتي؟ صباح:

اتصلي على كريم. عبير: حاضر. (وفعلاً عبير اتصلت على كريم وعطت التليفون لخالتها صباح.) صباح: إزيك يا كريم؟ كريم: إزيك يا بوحة، عاملة إيه؟ صباح: الحمد الله، أنت عامل إيه؟ كريم: الحمد الله. واللي عندك عاملين إيه؟ صباح: كلهم كويسين الحمد الله وبيسلموا عليك. كريم: الله يسلمهم. صباح: فاضي عايزة أكلمك. كريم: لو مش فاضي أفضي لك يا جميل. صباح: تسلم يا حبيبي.

(صباح وكريم قعدوا يتكلموا كتير عشان يرجعوا لين لياسين، وكريم كان رافض تمام ومش راضي يخليهم يرجعوا لبعض. بس صباح فضلت تحاول معاه لغاية ما وافق.) صباح: خلاص خد مراتك وقولها. عبير: إيه يا كريم؟ كريم: خلاص لين هترجع لياسين. عبير: بسك. كريم: ما فيش بس. عبير: تمام. بس خالتي عايزهم يخرجوا مع بعض. كريم: ما فيش مشكلة. بس ياخدوا معاهم حد. عبير: تمام. (وفعلاً خرجوا مع بعض.) لين بضحك:

حتي دي معرفتش تقول رأيك ولا تتكلم ولا تاخد التليفون وتقول عايزها أو مش عايزها. ياسين: بصي يالين، أنا بحبك والله. انتي متعرفيش أنا مريت بإيه من بعد ما سبنا بعض. لين: انت اللي متعرفش. أنا سمعت إنك في المستشفى حصلي إيه؟

كنت زي المجنونة. كنت بعيط أوي وصليت وكنت بدعي ربنا إنه يقومك بسلامة وكنت بدعي إنه يرجعك ليا. انت متعرفش، انت متعرفش أي حاجة خالص. كنت ديما أول ما أصحى من النوم أبص على التليفون على أمل إنك بعت رسالة أو مكالمة واحدة. كاني طفل مستني الحاجة الحلوة اللي مامته بتحبها ليه عشان يكون مبسوط منها. الطفل مش عايز يأكلها عشان متخلص وعايزها ديما معاه، ومنها إنه عايز يأكلها بس ليها وقت وهتخلص. أنا كنت كدا. كنت عندي رعب كل يوم إنك ممكن تكون خطبت وبقيت مع غيري وبقيت بتقولها نفس اللي كنت بتقوله ليا وبقيت تهزر معاها زي ما كنت بتهزر معايا.

ياسين: أنا عمري ما حبيت ولا أحب زيك يا لين. أنا بحبك انتي وبس وهتفضلي انتي الأولى والأخيرة ليا. (ياسين حط إيده على وش لين ومسح دموعها، ولا إراديًا، بسها بكل شغف وحب. وهي كانت مستسلمة ليه، حست إن روحها رجعت. بس وقت ياسين بعيد عنها.) لين: إيه اللي انت عملته دا؟ حرام. ياسين: أنا آسف والله، بس معرفتش أشوفك كدا. مقدرتش. لين: إياك تعمل كدا تاني. ياسين: حاضر. يلا تحب تروحي فين؟ لين: أنا عايزة أتمشى في بحر هنا. ياسين: طبعًا.

(وفعلاً لين وياسين راحوا عند البحر وكانوا بيتمشوا قدامه.) لين: بحب جدًا إني أقعد أو أتمشى وأتفرج على البحر. بحس إن البحر بيضرب في قلبي وبيهدّي قلبي من الوجع. ياسين: أنا جنبك ومش هخلي حد أبداً يزعلك. أنا آسف إني جرحتك وزعلتك. لين: عادي ياسين. المهم إنك بقيت معايا خلاص. سيبك من اللي راح و نفكر في المستقبل. ياسين: انتي صح. (وفعلاً قعدوا شوية على البحر وروحوا.) صباح: جيتوا؟ لين: أيوا يا تيتا. صباح: الخروجة كانت حلوة؟

لين: لأ كانت وحشة من غيرك. صباح: قلبي. المهم إنك اتصلحتوا. لين: الحمد الله. صباح: طيب كويس. خلاص الأسبوع الجاي إحنا جايين عندكوا عشان الخطوبة وباباكي حجز الطيارة ونازل عشان يحضرها. لين: إن شاء الله. (لين قعدت مع جدتها وكانت رايحة، بس جدتها مسكت فيها هي ومامتها إنهم يناموا هنا ويمشوا الصبح. وفضلت تكلم معاهم لغاية ما وافقوا. بعد ما كل واحد دخل شقتهم، لين غيرت ولبست تيشرت وفردت شعرها وقعدت جنب جدتها.) صباح بصوت واطي:

فرحانة يا لين؟ لين: أوي يا تيتا. فعلاً ممكن يكون اختيارك صعب، بس هييجي اليوم اللي هتفرح فيه بطريقة ما كنتيش متوقعة. ممكن اختبار الناس اللي بيخلص بدري، انتي ممكن اختبارك لسه طويل، بس الفرج جاي وممكن يكون أحسن من اللي اختبارهم خلص بدري. أنا بحبك أوي يا تيتا. صباح: وأنا كمان بحبك يا قلب تيتا. (عدة الأسبوع هواء، محدش حس بيه. انهاردة هو اليوم اللي كانت لين تنظره، خطوبتها من الشخص اللي حبيته.) البنت بتاعت الميكب:

عايزة الميكب يكون إيه؟ لين: عايزة الميكب يكون هادي خالص، مش عايزة تقيل. البنت: تمام، حاضر من عيني. (نص ساعة.) البنت: إيه رأيك؟ لين: حلو أوي بجد. البنت: إيه رأيك يا طنط؟ عبير: جميلة أوي بجد، تسلم إيدك. البنت: تسلمي. (لبست لين فستان هادي. بعد ما خلصت لقت ياسين مستني. طلعت وسلمت عليه.) ياسين: القمر ده كله ليا أنا؟ لين: بس بقا يا ياسين. ياسين:

لأ، انهاردة مفيش كسوف. انهاردة مفاجأة وبس. محضر لك حاجة عمرك ما تتخيلي إنها تحصل. لين: إيه هي؟ ياسين: هتكون مفاجأة. لين: أحاول إني أصبر. (لين وياسين راحوا القاعة ولبسوا الدهب.) ياسين: دور المفاجأة. اقعدي هنا واسمعي وشوفي من الشاشة دي. لين: ماشي. ياسين: اتفضل يا شيخ. كريم: إيه دا؟ ياسين:

أنا قولت يا عمي بدل ما نعملها خطوبة، بس نعملها كتب كتاب في نفس الوقت. وأنا بصراحة مش قادر أصبر لحظة كمان. أنا عايزها تكون مراتي على سنة الله ورسوله. كريم: بس مش لسه بدري. ياسين: لأ مش بدري ولا حاجة. عشان خاطري يعني وافق. كريم: ماشي يا ابني. ياسين: اتفضل يا شيخ. الشيخ: امسك إيد أبو العروسة يا ابني. ياسين: حاضر. لين: هما بيعملوا إيه؟ عبير: مش عارفة.

(بدأ الشيخ يكتب الكتاب وياسين يقول وراه. وبعد أنا ياسين خلص وبدأ كريم يقول ورا الشيخ وخلص. الشيخ قال مقولته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". حضن ياسين عمه وشكره إنه وافق. وراح لي لين اللي كانت مصدومة من المفاجأة.) ياسين: إيه رأيك يا خطبتي؟ ولا خطبتي إيه؟ يا مراتي. لين: أنت بتهزر؟ ياسين: لأ يا قلب ياسين مش بهزر. خلاص بقيتي مراتي على سنة الله ورسوله. لين بفرحة: أنا مش مصدقة خالص بجد.

(ياسين حضن لين من كتر ما هما فرحانين مش شايفين الناس، كأنهم في عالم موازي. هو ده الحب الحقيقي. أما تلاقي تأخير ربنا، يبقى ربنا شايل خير كتير. بس انتي عليكي تصبري عشان تاخدي الفرج، وانتي مش عارفة هو دا فعلاً بيحصل ولا انتي بتتخيلي.) ******************************************* تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...