الفصل 8 | من 10 فصل

رواية الم الفراق الفصل الثامن 8 - بقلم قدر مصطفي

المشاهدات
19
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ياسين: خدتها، خدتها في بوقي. لين بكسوف: بطل قلة أدب يا ياسين. ياسين: إن شاء الله بعد كتب الكتاب هتكوني قدامي، هاخدها مش على التليفون. لين: دي عندها، مش هيحصل. ياسين: هيحصل إن شاء الله، هما أول ما يسبونا لوحدنا بعد كتب الكتاب كدا هاخد واحدة. لين: هههههه، يا عيني أحلامك مش هتتحقق خالص. ياسين: يا عني عليكي انتي، متعرفيش إني ممكن أخليكي قدام أهلك وأبوسك عادي، مش فارقة معايا. لين: انت قليل الأدب على فكرة.

ياسين: وكمان سافل. لين: ياض انت متعصب نيشي. ياسين: أنا أخرتها ياض. لين: سوري يا أستاذ ياسين. ياسين: انتي لابسة كدا ورايحة فين؟ لين: رايحة عند تيتا نادية. ياسين: خلاص هرن عليكي تليفون وأكلمك لحد أما توصلي عند ستي. لين: تمام. ياسين: تمام. رن ياسين على لين وكلمها تليفون وهي ماشية. راح ابن جريتها، هو أصغر من لين بسنة، بيقولها: "والله لأخلي العلاقة دي مش هتكمل". راحت لين بصت له، إنه يسكت. هو أصغر منها وليه بيقول كدا؟

ولين سمعت من قرايبته إنه بيقول إنه بيحبها. راحت لين مشيت وسابته يكلم نفسه. ياسين: إيه؟ وصلتي؟ لين: أيوا وصلت. ياسين: ماشي يا حبيبتي، هقفل أنا عشان تقعدي معاهم شوية. لين: ماشي. دخلت لين تقعد مع ستيها ومع مامتها. عبير: لين. لين: نعم يا ماما. عبير: متكلميش ياسين تاني. لين بصدمة: ليه؟ عبير: أنا بقولك أياكي تكلمي تاني. لين: إيه اللي حصل طيب؟

عبير: خالتك نرمين في حد قالها إني عايزة 400 ألف، وقال حاجات كتير عليا وهي مش مصدقة. أياكي تكلمي ياسين لحد ما نشوف الموضوع ده. لين بكسرة قلب: حاضر. لين في نفسها: يارب حلها من عندك، أنا بحب ياسين أوي ومش عايزة يبعد عني خالص، يارب أنا بحبه. بالليل كريم كلم عبير وقالها خلي لين تكلم ياسين عادي وهو هيشوف الموضوع. راحت عبير قالت لي لين كدا. فرحت لين إنها هتكلم ياسين وبعتت لياسين. لين: هو انت ممكن تسيبني؟

ياسين: ليه بتقولي كدا؟ أنا عمري ما أسيبك، أنا بحبك يا لين. لين بعياط مكتوم: أوعدني. ياسين: بوعدك إني عمري ما أسيبك في حياتي، بس ليه بتقولي كدا؟ لين: ما فيش، خايفة لحسن ييجي يوم وتمشي وتسيبيني. ياسين: لأ، عمري ما أسيبك يا قلبي، أنا معاكي. ***

عدت الأيام وجه فرح حد قريب لعبير في نفس المكان اللي عايش فيه ياسين. راحت عبير الفرح من غير لين، ولقيت نرمين هناك قاعدة معاها، وسلموا على بعض. وبعدين لقينا نرمين وعبير بيزعقوا لبعض. مشيت عبير راحت بيتها. عبير: لين. لين: نعم يا ماما. عبير: خلاص ما فيش كلام مع ياسين تاني، أياكي تكلمي خالص. لين: ليه؟ عبير بزعيق: كدا! أياكي تكلمي ولا تردي على الرسائل ولا اتصالات. لين بزعل: حاضر. دخلت لين الأوضة

بتاعتها وفضلت تعيط وتقول: "يارب أنا بحبه، يارب ما تبعده عني، أنا بحبه، أنا مش عايزة يبعد، يارب انت عارف، يارب إني أول مرة أضحك من سنين وتكون الضحكة من قلبي، يارب أنا بحبه، يارب ليه ماما عايزة تبعدني عنه ليه؟ تاني يوم لين لقت خالتها قاعدين بيكلموا مع أمها. عبير: اهي نرمين بتقول إني قلت إن البنات عندهم بشتريها بـ 10 آلاف، وأنا ما قلتش كدا. وراحت قالت لو أنا منك متخليش بنتك تكلم ابني.

لين اتصدمت لخالتها تقول كدا. ديما خالتها كانت تقول أنا بحب لين وكانت بتدافع عنها لو حد ضربها. ليه يا خالتي؟ ليه كدا؟ ديما تكسروا قلبي، مش حرام؟ أنا ديما كنت بحبك ومعزتك عندي نفس معزة أمي. ليه كدا يا خالتي؟ فضلت لين تقول كدا لنفسها. راح ياسين بعت لي لين رسالة. راحت عبير ردت عليه قالتله إن لين بتحجز الدروس، مع أن لين قاعدة جنبها، بس لين مش عارفة تتكلم عشان متزعلش أمها. فضلت ساكتة ما كلمتش.

راحت عبير بتسأل ياسين: "هي مامتك ما قالتلكش حاجة؟ ياسين قالها: "لأ ما قالتش، أنا من الصبح يا خالتي وأنا برا، ممكن تقولي أي اللي حصل؟ عبير قالت: "لا اسأل أمك وهي هتقولك". ياسين: "ماشي يا خالتي، أما أروح أسألها". عبير: شوفي يا لين، ياسين بيكذب أمه. حكاله ده بتاع أمه. لين فضلت ساكتة مش عايزة ترد عشان ممكن تعيط وتبين لمامتها حاجة. سمعت كلام مامتها، بس بعتت على الحالة: "أياك تسبني". ياسين:

كتب على الحالة: "والله العظيم بحبك، أنا هستنى لحد ما باباكي ييجي وهقعد معاه أنا وقريبي، وكلمي معاه". لين صدقت ياسين من غير تفكير ووافقت على كدا. لين: وأنا كمان بحبك، ماشي ياسين، هستنى، بس أياك تسبني. ياسين: عمري ما أسيبك. لين قفلت التليفون قبل ما مامتها تعرف إنها كلمت ياسين. عبير: إيه يا كريم؟ كريم: أنا حجزت الطيارة، وإن شاء الله هنزل فيفي أول 12 عشان نحل الموضوع ده. عبير: تمام يا كريم، تاجي بسلامة. ***

عدت الأيام ولين بتصلي وبتدعي لربنا إنه يحل الموضوع على خير ويرجع ليها ياسين. نادية: أزيك يا عبير، عاملة إيه؟ عبير: الحمد لله يا أمي، انتي عاملة إيه؟ نادية: الحمد لله، بقولك. عبير: اتفضل. نادية: نرمين بعتت السلسلة بتاعت لين وبتقولك كل شيء قسمة ونصيب. عبير: يعني مش هتستني كريم أما ييجي ويقعد معاه؟ نادية: لأ، بعتت السلسلة مع خالك النهاردة. عبير: ماشي يا أمي. بعد ما عبير قفلت مع نادية. عبير: لين. لين: نعم يا ماما.

عبير: خالتك بعتت السلسلة وبتقولك كل شيء قسمة ونصيب. لين بصدمة: إيه؟ عبير: تعالي اعملي ليها بلوك من على كل المواقع من عندي ومن عندك. لين: لأ يا ماما، خلاص، قدر الله وما شاء فعل، هي مهما يحصل هي خالتي، مش هعمل. عبير: قولت أعملي بلوك يا لين. لين: مش هعمل يا ماما، هي خالتي في الآخر. عبير: دي مش خالتك اللي كسرت قلبك، قولت أعملي.

وفعلا لين عملت بلوك لياسين ولنرمين، ومسكت الهدية بتاعت ياسين وقطعتها، ومسكت السلسلة وبصت ليها بكل حزن وكسرة قلب، وكسرت السلسلة، وطلعت على الأوضة وراحت نايمة من كتر ما قلبها اللي وجعها. لين بتقول لنفسها: هو دا الوعد اللي وعدته؟ هو دا اللي مش هتسبني؟ هو دا اللي هتيجي تكلم بابا؟ ليه قلبي اللي حبك تعمل في كدا؟

أنا كنت بعد الأيام والدقائق والثواني وكنت فرحانة إن خلاص فاضل أسبوع وبابا ييجي وانت تيجي تقعد معاه، وكنت فرحانة إني أشوفك. دمرت كل حاجة، دمرتني، قلبي اتكسر بسببك يا أمي انتي وخالتي وياسين، حرام عليكم، بقيت بكره نفسي. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...