الفصل 4 | من 10 فصل

رواية الم الفراق الفصل الرابع 4 - بقلم قدر مصطفي

المشاهدات
22
كلمة
2,976
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ياسين: الو لين: الو ياسين: ممكن تقولي كنتي قافلة التليفون ليه؟ لين: والله ما قفلته، هو بايظ. ياسين: بايظ؟ تبعتيلي من عند خالتك وتقولي التليفون بايظ؟ أنا قلقت عليكي. لين: حاضر، آسفة إني خليتك قلقت عليا. ياسين: قريب إن شاء الله أجيبلك تليفون بس أما نجيب حاجتنا الأول. لين: مش عايزة حاجة. ياسين: مش هينفع. لين: مش عايزة، شكراً. ياسين: انتي عاملة إيه؟ لين: الحمد لله، وانت عامل إيه؟

ياسين: كويس الحمد لله، إحنا جايين الجمعة الجاية عشان نجيب العفش، ماما بتقول إن عندكم العفش حلو. لين: تيجي بسلامة. (عبير دخلت الأوضة بتاعت لين) عبير: خدي كلي، انتي مكلتيش ليه؟ لين: مش عايزة. عبير: كلي وانتي بتكلمي ياسين. لين: مش جعانة يا ماما، مش عايزة. عبير: قولي لها حاجة يا ياسين. ياسين: مش عايزة تاكلي ليه يا حبيبتي؟ لين: مش جعانة، أما أجوع يبقى آكل. عبير: لأ، تاكلي دلوقتي وأنا عملت الأكل اللي بتحبيه. لين: مش عايزة.

ياسين: ادي التليفون لخالتك. لين: اتفضلي يا ماما. عبير: إزيك يا ياسين، عامل إيه؟ ياسين: الحمد لله يا خالتي، انتي عاملة إيه واللي عندك؟ عبير: الحمد لله، كلهم بيسلموا عليكي. ياسين: خلاص يا خالتي، سيبي الأكل وهي هتاكل. عبير: ماشي يا حبيبي، عايز حاجة؟ ياسين: عايز سلامتك. عبير: يلا سلام يا لين. لين: سلام يا ماما. لين: الو. ياسين: إيه يا لين، كلي يا قلبي. لين: مش جعانة. ياسين: عشان خاطري، يلا كلي. لين: والله ما أقدر.

ياسين: أنا بقولك عشان خاطري. لين: حاضر. (وبدأت تاكل لين) ياسين: بتاكلي إيه؟ لين: مكرونة. ياسين: مكرونة إيه؟ لين: مكرونة، انت لو عرفت اسمها هتضحك أوي. ياسين: أيه هي؟ لين: مكرونة مبقبقا. ياسين: ستي كل ما تشوفني تقولي لين أكلتك مكرونة مبقبقا، أقولها لسه يا ستي مأكلتهاش، هههه. لين: إن شاء الله، يبقى أعمله وتاكل منها إن شاء الله. ياسين: إن شاء الله. لين: لين. ياسين: نعم. ياسين: أنا عايز صورة ليكي. لين: ليه؟

ياسين: كدا، أنا عايزها. لين: لأ مش هينفع أبعتلك صور، أما نتجوز يبقى نصور براحتنا. ياسين: وفيها إيه يا عنيا؟ لين: مش هينفع، إن شاء الله بعد كتب الكتاب يبقى نتصور براحتنا. ياسين: برضه يا لين؟ اللي في دماغك هو هو؟ لين: معلش، أهو خلاص هانت، تلات سنين بسيطة. ياسين: فعلاً، التلات سنين قليلين جداً، لين، أنا عايز أتجوز بعد سنتين. لين: بس انت وبابا في الاتفاق على تلات سنين عشان أنا في ثانوي ومش هعرف أوفق بينك وبين تالته.

ياسين: انتي هتذاكري هنا وهتروحي الدروس هنا وهتروحي هناك، على الامتحانات بس وناجل الحمل شوية. لين: الاتفاق اتفاق رجالة، وانت إيش عرفك إني في أول سنة مش هحمل؟ انت تعرف في علم الغيب؟ ياسين: ماليش فيه، أنا عايز أتوز بعد سنتين. لين: سلام ياسين. (وقفت لين التليفون خالص عشان ما يرنش وهي مش عايزة ترد، هما اتفقوا من الأول)

راحت مرات عم لين مسكت تليفونها وفتحتو، وفتحت الشات اللي بين لين وياسين، وكان آخر رسالة "ابعتي صورة". عايزة أقولكم إن لين مسحت الرسائل اللي بعديها عشان مامتها بتمسك التليفون ونشوف كل حاجة، بس لين نسيت تمسح دول. راحت مرات عم لين بعتت لياسين صور لـ لين بالحجاب، وراحت بعتت صورة من غير حجاب، قالت ما هو هيكون جوزها، وراحت ماسحا الصور من عند لين بس هتكون عند ياسين. عبير: إزيك يا نرمين؟ عاملة إيه؟

نرمين: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ عبير: الحمد لله. نرمين: عبير، أنا عايزة لين وياسين يجوزوا بعد سنتين. عبير: إزاي؟ انتي عارفة إنها هتكون في تالتة ثانوي، وفي السنة دي هي مش هخليها تشيل معلقة حتى، وممكن لو اتجوزوا تحمل، هتاخد بالها من الدراسة ولا الحمل ولا البيت؟ نرمين: خلاص نشوف الموضوع ده، أنا أجي يوم الجمعة إن شاء الله. عبير: إن شاء الله.

(سمعت لين كلام خالتها ومامتها، راحت دخلت الأوضة ونامت. تاني يوم تليفون لين عمال يرن) لين: الو. ياسين: قفلتي ليه امبارح؟ لين: مفيش. ياسين: مش كنا بنتكلم؟ لين: انت عمال تقول أجوز بعد سنتين، ده اتفاق رجالة ومش هينفع نغير فيه، والسنة التالتة تحديد مصيري، أدخل كلية إيه؟ لو اتجوزنا إزاي آخد بالي منك ولا من البيت، ولا الدراسة؟ ولا ماماي؟ ياسين: انتي كنتي تقولي كدا بدل ما تقفلي.

لين: ما أنا عمالة أقولك مش هينفع، وانت عمال تقول أنا عايز ومليش دعوة، وأنا مش هعرف أقول إيه، والحاجة دي في إيد بابا وماما، موفقين براحتهم، أنا موافقة بس مش هسامح لو مجبتش مجموعي. ياسين: خلاص يا حبيبتي، مفيش مشكلة، نخليها بعد تلات سنين زي ما انتي عايزة، انتي على فكرة قمر من غير حجاب. لين: انت شوفتي إمتى من غير حجاب؟

ياسين: مرات عمك بعتت صور بتاعتك ليا، وبعتت صورة معاهم من غير حجاب، وقالت لي أي خدمة، تعرف إنها مرات عمك بس. لين: طيب، أما أروح. ياسين: انتي فين دلوقتي؟ لين: أنا عند بنت خالتي، كنت مخنوقة، قالتلي تعالي اقعدي معايا. ياسين: حق عليا، طيب أسيبك مع بنت خالتك وأكلمك بليل. لين: تمام، خلي بالك من نفسك. ياسين: ماشي، سلام. (وجه بليل ولين اتكلمت مع ياسين ومامتها قفلت التليفون زي كل مرة، لغاية أما جه يوم الجمعة)

عبير: تعالي يا نرمين، تعالي، ياسين اتفضلوا. (عبير دخلت الأوضة لقت لين لسه بتلبس الطرحة) عبير: خلصتي؟ لين: أيوا يا ماما. عبير: طيب يلا. لين: حاضر. (ماشية لين ورا مامتها وهي مكسوفة) عبير: يلا، مكسوفة ليه؟ ما انتوا بتتكلموا مع بعض كتير.

(لين اتحرجت ودخلت، وياسين باصص على لين وعلى وشه ابتسامة جميلة، لين دخلت سلمت على خالتها وقالت "إزيك يا ماما" وسلمت بالعافية على ياسين بطراطيف صوابعها، هي مش مقروفة، هي مكسوفة، بس راحت خالتها سابتهم هي ومامتها ودخلوا الأوضة التانية) ياسين: في حد بيسلم على حبيبه بطراطيف صوابعه؟ لين: إيه؟ ياسين: مش أنا حبيبك وحبيبك وجوزك المستقبلي، يبقى تسلمي كويس. لين: ما أنا بسلم كويس.

ياسين: لأ، كدا مش بتسلمي كويس، أنا هوريكي بتسلمي إزاي. (ياسين مسك إيد لين وعمل نفسه أنه هيسلم عليها، بس هو فضل ماسك إديها) لين بكسوف: سيب إيدي. ياسين: لأ، مش هسيبهالك. لين: ياسين، سيب إيدي، كدا مش هينفع، عيب، ولو حد جيه شافنا كدا. ياسين: اللي ياجي ياجي، أنا ماسك إيد حبيبتي، فيها حاجة؟ لين بكسوف: معلش، سيب إيدي. ياسين بابتسامة: لأ. لين: عشان خاطري. ياسين: لأ. لين: أنا بقول عشان خاطري. ياسين: خلاص يا ستي عشان خاطرك بس.

(وفضلوا يتكلموا شوية مع بعض لغاية أما عبير جدت وقالت "يلا عشان نروح نشوف العفش"، لين أصلاً كانت تعبانة أوي، عندها برد وسخنة) أخو لين الكبير: لين تروح ليه؟ تعبانة، شايفها إنها مش قادرة. عبير: وطّي صوتك، هتروح عشان تختار. (ومشيت لين معاهم، وراحوا شافوا الأوض) نرمين: الأوضة دي بتاعة مين؟ الراجل: دي كانت بتاعت صحاب الشغل، كان عملها لبنته بس محصلش نصيب. نرمين: خلاص هناخد دي.

ياسين: لين، انتي عايزة أنهي اللي في التليفون ولا دي؟ نرمين: هناخد دي، دي حلوة. (أخو لين قال حاجة، خالة نرمين زعقت ومشيت وقالت "والله ما هختار ولا هحضر فرح ولا خطوبة"، ياسين قال لها ليه، ومحدش قال حاجة، خالة العيلة كلها ماشية وراها تهدي فيها، وهي برضه راحت رمت الفلوس في وش ياسين قالت "أروح أختار انت وهي بقا، ما أنا مش لازمة".) لين: خلاص يا ماما، أنا مختارة اللي انتي اخترتيها، أنا عايزة شكلها حلو.

ياسين: خلاص يا أمي، اهدي.

(بعد ما هديت فعلاً، خدوا الأوضة اللي هي اختارتها، بس الأوضة بتاعة الأطفال، الجلوس لين اللي اختارهم، وراحوا يدفعوا الفلوس. هي الأوضة بتاعة النوم اللي اختارتها حلوة أوي عن التانية، كانت عاجبة لين، بس لين محدش خد رأيها في أي حاجة، غير أوضة الأطفال، حتى الدهب ما خدتش اللي هي عايزاه، هي خدت اللي أهلها اختاروه وبس، محدش خد رأيها تختار إيه، بس قالت هي الأوضة حلوة، وهي عارفة خالتها مسكت في الأوضة ليه، عارفة خالتها بتفكر في إيه، عارفة طالما الأوضة دي بتاعة بنت الراجل يبقى عملها بكل حب وإتقان، وكمان عملها بخشب حلو، مرضيتش تزعلها، راحت اختارتها من كتر التعب اللي هي فيه لين)

ياسين: روحي يا لين، طالما تعبانة، وإحنا هنيجي وراكي. لين: عادي، خلاص. عبير: روحي انتي، تعبانة خالص، وإحنا هنيجي وراكي. (كان لسه ياسين هيمسك إيد لين عشان كانت العربية هتخبطها، بس عبير لحقتها ومسكتها هي) ياسين: روحي يا حبيبتي، وأنا هدفع الفلوس وهنيجي كلنا. لين: تمام، بعد إذنكم. ياسين: سلام.

(وفعلاً روحت لين، وراحت نائمة على السرير حتى بملابسها، خلاص التعب وصل بيها للآخر، بعديها بنص ساعة ياسين وخالتها ومامتها رجعوا من عند الراجل) عبير: يلا قومي عشان تقعدي مع ياسين قبل ما يمشي. لين: حاضر. أخو لين الكبير بغضب: مش شايفها تعبانة؟ لين مش هتقعد مع حد. عبير: عيب، مش هينفع تقعد. أخو لين: قلت مش هتقعد، لين مش شايفة قدامها من التعب. عبير: يبقى نشوف ده بعدين. (وفعلاً لين دخلت) ياسين: أنا آسف على اللي حصل النهارده.

لين: على إيه؟ ياسين: على اللي أمي عملته. لين: مفيش حاجة، هي عايزة ليك أحسن حاجة، هي بتحبك وعايزك مبسوط، وهي اختارت دي عشان عارفة إن الراجل عملها أحلى من الاتنين، بس وهي الأوضة حلوة، عجبتني. ياسين: يعني عجباكي؟ لين: أيوا، جميلة، بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن، حلوة. ياسين: طيب، الحمد لله إنها عجبتك. عبير: يلا يا لين، حاولي مع خالتك وياسين. لين: ماشي. (فضلت لين تبص بس مش بتاكل لأنها تعبانة ومش قادرة تاكل خالص)

ياسين: كلي يا لين. لين: حاضر، أنا باكل أهو. (والمشي ياسين هو خالة لين، ولكن فضلت لن تتواصل مع ياسين) ياسين: إزيك يا لين؟ عاملة إيه؟ لين: الحمد لله، وانت عامل إيه؟ ياسين: الحمد لله، لسه تعبانة؟ لين: لأ، ارتحت شوية عن الأول، الحمد لله. ياسين: طيب، الحمد لله، خدي يا حبيبتي، الدوا في معاده. لين: حاضر. ياسين: روحت عند تيتا نادية؟ لين: أه، روحت وسلمت على خالاتي وبنتهم، وكمان سلمت على يوسف برضه. ياسين: يوسف دا قد إيه؟

لين: أصغر مني بسنة أو سنتين. ياسين: وأكيد حضنتيه صح؟ لين: أه، عادي، ده أخويا الصغير. ياسين بعصبية: وتحضنيه ليه؟ انتي متعرفيش ممكن مامتك وباباكي وأهله يتفقوا ويجوزوكي ليه؟ لين: أجوز مين؟ بقولك أخويا الصغير، وكمان أنا وهو زي القط والفار. ياسين: أنا بقولك إياكي تعملي كدا تاني. لين: حاضر. ياسين: بحبك يا قلبي، أنا بغير عليكي مش أكتر، ومش بحب حد يلمسك. لين: حاضر. ياسين: بتعملي إيه؟ لين: بكلمك، إيه صوت الغلوشة اللي عندك دي؟

ياسين: مفيش، كنت جايب لعيال أختي شوية حاجات من السوبر ماركت، بس جيت لقيتهم مشيوا، رحت واخد كيس كرتيه وباكل فيه. لين: بالهنا والشفا، أه عايزة أقولك إن حنة بنت خالتك بكرة، عشان كدا ممكن معرفش أكلمك عشان هاجي تعبانة. ياسين: طبعاً تحطي ميكب؟ لين: هحط خفيف مش كتير. ياسين: لأ، متحطيش. لين: عشان خاطري أحط خفيف خالص. ياسين: استني، أنا هبعت لخالتي أقولها تحط ليكي روج خفيف، وطبعاً في رجالة؟

لين: الرجالة في مكان واحنا في مكان خالص وقافلين علينا الخيمة. ياسين: أنا قولت لخالتي وقالت تحط ليكي روج خفيف، يارب يكون خفيف زي ما بتقولي. لين: حاضر. عبير بصوت واطي: اقفلي، هاتي التليفون، كفاية كدا. (لين هزت راسها مش عارفة تعمل إيه عشان تقفل، فضلت تتوب عشان يقفل، مع إنها مش عايزة تقفل، بس مامتها هي اللي جبرتها) ياسين: عايزة تنامي؟ لين: لأ، عادي.

ياسين: انتي بتقربي التليفون، عايزاني أعرف إنك عايزة تنامي، وأنا مش هقفل، هه. لين: أبداً والله. ياسين: بهزر معاكي، خلاص نامي عشان تقدري تروحي بكرة وانتي فايقة. لين: ماشي. ياسين: هتوحشيني. لين بكسوف: وانت كمان.

(قفلت لين مع ياسين ونامت. صحيت الصبح خدت اللبس وطرحة وكل حاجة عشان تلبس عند خالتها، خدتها أمها وديتها هي وبنات خالتها الصالون التجميل. لقت مامتها جايبة ليها رموش صناعية تلبسها، خدت لين واحدة بتسأل مامتها عن التانية، قالت بتاعت بنت خالتها، راحت لين عطيتها لبنت خالتها، راحت لين عشان تقعد وتعمل ميكب، راحت بنت خالتها قعدت الأول، راحت قالت لها: "أنا اللي كنت هقعد"،

بنت خالتها قالت: "أنا خلاص قعدت"، زعلت لين شوية، وبعدين قعدت. عرفت إن العروسة خدت بنت خالتي لين وركبتها معاها العربية، وسابت لين في الكوافير ومشيت. زعلت لين أوي على الموقف ده. راحت أم لين بتقول للبنت اللي بتعمل لـ لين الميكب: "مش عايزة الميكب أوفر أوي، عايزة بسيط"، راحت قالت لها: "حاضر". البنت جايه تحط الرموش، حطتها، عيون لين دمعت عشان أول مرة تحط الحاجة دي، استغلت لين الموضوع وعيطت بس من غير ما حد يحس بيها.

راحت البنت بتقول لها: "بتعيطي ليه؟ لين: "مش بعيط، ده البتاع عامل حرقان في عيني". وخلصت لين واتصورت شوية، راحت أم لين بعتت لـ نرمين الصور) نرمين: هي دي لين؟ أم لين: أيوا. نرمين: بسم الله ما شاء الله، قمر أوي، عقبال يالين يا رب. (راحت نرمين بعتت الصورة لياسين) ياسين: لين، هو دا الميكب الخفيف؟ لين: وانت شوفت الميكب فيني؟ ياسين: إني ورتني الصورة. لين: أه، مش أنا قمر؟ هو خفيف أه. ياسين: من ناحية إنك قمر، لأ، انتي بطل.

لين: بطل إيه؟ قلة أدب. ياسين: أنا قولت إيه؟ الله، مش بقول الحقيقة، وكفاية شفايفك المرسومة اللي عايزة تتاكل، مش عارفة شفتك اللي فوق تحسي مش رفيعة ولا تخينة، وشفتك اللي تحت تحسي شكلها جامد، أما تتاكل. لين باستغراب: تتاكل إزاي؟ مش فاهمة. ياسين: بعد كتب الكتاب أقولك، وأقولك ليه هتبقا عاملة إن شاء الله. لين: أنا مش فاهمة أي حاجة خالص. ياسين: يلا روحي عشان بنت خالتك. لين: حاضر، سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...