الفصل 6 | من 10 فصل

رواية الم الفراق الفصل السادس 6 - بقلم قدر مصطفي

المشاهدات
20
كلمة
1,766
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

(بين يوم وليله حصل حاجات مكنش حد يتوقعها الناس الي كانت بتحب بعض خلاص محدش طايق التاني.) نرمين: إيه يا عبير. عبير: إزيك يا نرمين. نرمين: إيه اللي انتي قولتي ده، انتي قولتي إنك هتكتبي القايمة ٤٠٠ ألف. عبير: أنا مقولتش كده. نرمين: لأ قولتي، وكمان الكلام الجاي من شخص موثوق فيه كمان. (قفلت نرمين مع عبير. أول مرة لين تشوف مامتها هي وخالتها بيتخانقوا، أول مرة تلاقي خالتها مش بترن على مامتها عشان تكلمها بساعات.)

(عدت الأيام عادي، ما بين حب لين بيزيد لياسين أضعاف ما هي متوقعة. مش عارفة من مجرد كلمة بتدوب فيه. هي بتاخد تعب الدنيا بابتسامة عشان بس ياسين معاها ويعوضها على كل حاجة. هي مش شايلة هم الناس، هي خايفة من ييجي اليوم اللي يمشي فيه. قلبها هيوجعها أوي. أول مرة تحس إنها مبسوطة فعلاً، أول مرة تحس بالحب، أول مرة تكلم شاب، أول مرة في كل حاجة. ابتسامتها وحبها كان كله حقيقي مش مزيف. كل يوم تعترف لنفسها إنها بتعشق ياسين أكتر ما هو ما بيحبها.)

(عدت الأيام وياسين جاب هدية حلوة جداً لين، سلسلة عليها اسمه واسمها، وورد أحمر طبيعي اللي لين بتحبه. وكمان جاب شوكولاتة من كل الأنواع بس جايب من كل حاجة حاجة واحدة. هي مش مهمة الحاجات أكتر ما مهم عندها إنها شافته ومات عنها منوا. اليوم دا بس أما بيمشي بتحس إنها عايزة تشوفه تاني. بس مامتها تقولها: "هو دا اللي جابه؟ هو دا بردو مش هيجيب التليفون؟

" لين مش عارفة ترد على أمها. هي مش عايزة تتكلم عشان متكونش بنت مش بارة بوالدتها، فضلت ساكتة.

ومامتها فضلت تتكلم تقول: "ده بتاع أمه، ده مش بيتكلم في حاجة، حتى الدبلة مختارهاش أمه اللي ماشية." لين عايزة تقولها إن ياسين بيحب أمه عشان هي اللي ربته من غير أب وهي اشتغلت وكبرتهم. اللي كان مكانها كان اتجوز تاني ورما عياله، بس هي لأ خلت حياتها لعيالها. عايزة أقولها إن ياسين الكبير وشاف أمه وهي بتعمل كده ومحدش سندها. بس لين مش بتديها تتكلم، فضلت تسمع لمامتها وسكتت.) ياسين: إزيك يا قلبي، وحشاني أوي.

لين: إزيك يا سين عامل إيه؟ ياسين: الحمد لله يا قلبي. لين: لين. ياسين: نعم. ياسين: متتكلمي مع أهلك يا لين عن موضوع القايمة ده. أنا يا لين والله عمري ما أعمل حاجة وحشة، عمري ما أكسر قلبك، عمري ما أضربك. أنا أيدي تتقطع قبل ما تنزل عليكي. أنا بردو عندي أخوات بنات. اللي مش بحب يتعمل في خواتي مش هحب أعمله فيكي. لين: والله يا ياسين أنا بكسف أكلم مع أهلي في حاجة. أنا أما أجي أطلب بكسف وبروح أعيط من كتر الكسوف.

ياسين: حاولي يا لين تتكلمي مع أهلك. لين (في نفسها) : طيب، اتكلم أنت مع ماما نرمين. لين: مش هعرف يا ياسين. ياسين: خلاص يا لين، أنتِ عاملة إيه؟ لين: الحمد لله. (لين وياسين قعدوا يتكلموا كتير.) ياسين: أنا هاجي تاني يوم العيد. لين: تاجي بسلامة. ياسين: أما أديكي فلوس تاخديها. لين: مش هينفع. ياسين: لأ، دي عدتك وكمان جيبي لبس العيد منهم. لين: يبقى نشوف الموضوع ده بعدين.

ياسين: أنا قولت أهو عشان مينفعش تكسفيني قدام أمك وكمان جايبهم الفلوس الجديدة. لين: مش عايزة والله. كل اللي أنا عايزاه إنك تيجي بسلامة. ياسين: إن شاء الله هاجي بسلامة. بس عشان ما تحرجشي قدام أهلك. لين: أما ييجي تاني يوم العيد، لسه فاضل أسبوع على العيد. ياسين: أحلى عيد ها يعدي عليا يا قلبي وانتي معايا. لين: ده أجمل وأحسن وأروع عيد عدى عليا عشان أنت جمبي ومعايا وفي حياتي. ياسين: بحبك أوي يا لين. بعشق أمك.

لين: وأنا كمان بحبك. (لين في الأسبوع كانت مقصرة مع ياسين بس عشان تنظيف العيد، وفي وقت الفراغ كانت تكلمه نص ساعة ومامتها تروح جاية: "هاتي التليفون" زي كل مرة بتحرجها. فضلت تتوب.) ياسين: لين مش هتنامي؟ يالين لو عايزة تتأوبي ابعدي التليفون من على ودنك وبعدين رجعيه التليفون تاني بس مش هقفل. لين (في نفسها) : مش بإيدي والله، أنا عايزة أكلمك لغاية الصبح بس ماما مش راضية. لين: أنا بتأوب عادي مافيش حاجة. ياسين: ماشي.

(دخلت عبير وزعقت لين عشان ما قفلتش مع ياسين. لين سكتت.) لين: ياسين. ياسين: نعم. لين: معلش هقفل عشان بابا بيرن وعايز ماما. ياسين: هو باباكي محدد الساعة كل يوم على نفس الوقت؟ لين: معلش، نعمل إيه؟ ياسين: ولا أي حاجة. خلي في بالك يا لين الميزان لازم يكون متوزن من الطرفين. أنا شايف إن الطرف بتاعي هو اللي متوازن. لو فضلت أنا أدي وانتي لأ، كفة هتقع والعلاقة مش هتكمل. لين: طيب، أعمل إيه؟

أنا بحبك وعايزك ومش عايزة حد غيرك. أعمل إيه طيب؟ ياسين: وأنا كمان بحبك وعايزك. (مرات عمها دخلت على لين.) مرات عمي: لين، إزيك؟ ياسين عامل إيه؟ ياسين: الحمد لله. مرات عمي: ياسين، خلي بالك من لين. لين بتحبك أوي. ياسين: وأنا بحبها. مرات عمي: يا عمري، اعمل عشانها المستحيل. هي قلبها طيب أوي. ياسين: طبعاً هعمل عشانها المستحيل. مرات عمي: إحنا مش عايزين كلام، عايزين أفعال. ياسين: إن شاء الله.

مرات عمي: يا عمري، إيه رأيك يا لين نبدل؟ لين: نبدل إيه؟ مرات عمي (لين بضحك) : هاخد ياسين وانتي تاخدي عمك. لين: ده عندها. هاتي التليفون ياسين ليا. مرات عمي (لين) : بتغيري ولا إيه؟ الحق يا ياسين، لين بتغير. لين: آه بغير. مش حبيبي وخطيبى؟ هاتي التليفون بقى. (لين خدت التليفون من مرات عمها. لين سمعت صوت ياسين بيضحك.) لين: أنت بتضحك؟ ياسين (بضحك) : بتغيري عليا يا بطل.

لين: أنا بغير عليك حتى من نفسي. مش عايزني أغير عليك من مرات عمي كمان؟ أنا بغير من إيهاب (ابن أخته الصغير) ساعة أما كان قعد على حجرك. ياسين: بحبك أوي. لين: وأنا كمان بحبك فوق ما تتخيلي. ياسين: أنا بحبك أكتر من حبك ليا أضعاف. أنا نفسي نكتب الكتاب دلوقتي وهسيبك في بيت أهلك تكملي ثانوي بس عشان أجي بدل ما أكون خطيبك أكون جوزك. لين: لأ، خليها أما أتم ١٨ سنة. ياسين: هنكتب الكتاب بس عشان يقولوا جوزها جه عندها مش خطيبها.

لين: لأ، ياسين أما أتم السن القانوني الأول. ******************************************* تاني يوم. (لين كانت بتنظف. خلاص فاضل يوم على العيد. وبعد ما خلصت على العصر لقت ياسين بعت لها كوميك، راحت رادة عليه بيقولها: "أنتي دي؟ لين: أنا دي؟ أنا نعكوشة كده يا حج؟ دي متعلم على وشها بموته دي مسجل خطري. ياسين: انتي دي بقى سوكة المجنونة. لين: ماشي ياسين، أنا هوريك. ياسين: بتعملي إيه؟ لين: أنا في حالة تنظيف. تعال معايا نظفي.

ياسين: أنا لو جيت مش هنظف. أنا هاجي أبوس بس. لين: يلا يا قلبي، الأدب. ياسين: وسافل كمان. لين: يا ابني بجد، أنا أول مرة أشوف واحد عارف نفسه. ياسين: أجي ولا لأ؟ لين: لأ، خليك. مش عايزة. شكراً. ياسين: يابت، أجي خلاص. مش هبوسك كتير، هي كفاية ١٠٠. لين: كام؟ ياسين: إيه ده، قليل أوي؟ طيب عايزة كام؟ لين: ولا واحدة. ياسين: طيب، أجي لي بقى؟ لين: يعني أنت عايز تيجي عشان كده؟

ياسين: بصراحة، أموت وأعملها. أنا مستني كتب الكتاب عشان كده. لين: مين اللي قالك إنك هتبوسني بعد كتب الكتاب؟ ياسين: وأنا أكتب ليه إن شاء الله؟ هاخد، يعني هاخد. لين: مفيش الكلام ده. وأصلاً مش هينفع عشان العيلة كلها هتكون معانا. ياسين: متخافيش، أول ما يطلعوا هاخد واحدة أقل من تلات ساعات. ماليش فيه. نقعد فيها لغاية أما آخد نفسي. لين: مش هيحصل خالص. ياسين: إن شاء الله نشوف الموضوع ده.

لين: تعرف إن عندنا هنا شاب كان كتب الكتاب وحضن بس مراته، ما هي خلاص مراته، وعطاها بوسة، وتاني يوم طلقها. ياسين: ليه الغبي ده؟ لين: عشان قال زي ما أنا لمستها ممكن تخلي أي حد يلمسها. ياسين: هو عبيط؟ دي مراته. لين: عشان كده الأهل هنا بيبقوا مراقبنا في كل حاجة. ياسين: بردو مهما تعملي هاخدها، يعني هاخدها. لين: امشي يا ياسين، عندي تنظيف عشان شوية كده لو مخلصتش هموت. يبقى اقرأ الفاتحة عليا.

ياسين: بعد الشر عليكي يا قلبي. طيب سلام. وأنا كمان عندي شغل. بحبك. لين: ماشي. ربنا معاك. وأنا كمان بحبك أوي. سلام. أشوفكم يا حوريات في بارت جديد. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...